وإلى أين راحلٌ أنت ياسيد الملجأ؟
أتُرى تُعجِبُك مُمارسة الضياع؟
أتُرى إنك لا ترى بإن حيواتنا تحتاجُ الى بعض الإنتماء؟
أتُرى...
أتُرى تُعجِبُك مُمارسة الضياع؟
أتُرى إنك لا ترى بإن حيواتنا تحتاجُ الى بعض الإنتماء؟
أتُرى...
وحينها لا تصبو إلى مكان،حتمًا ستعود إلى وظيفتُك،الوظيفة الوحيدة الشاغِرة في بِلادِنا،
وبالطبع،إنها الضياع...
وبالطبع،إنها الضياع...