أن تُفكِر بالرحيل بِكُلِ برود،ومن دون الحاجة لرؤية ردةِ فعل،أو رفض أو محاولة إقناع من شخصٌ ضننتهُ يومًا يُحِبُك
إنها أعلى درجات الإنطفاء،
أن تسير في طريقٍ من دون أن تشعُر بإن أحدًا يتعقبُك،
أن تسير في طريقٍ من دون أن تشعُر بإن أحدًا يتعقبُك،
أن تقتنع بإنك ليس بتلك الأهمية،حتى يُلاحِقُكَ وحشًا وأنت تسيرُ لوحدك،فتُكمِل طريقك بلا إلتفات
وأن تتكلم وتهذي بلا إرتباك من كونِ أحدٍ سيسمعك أو يدخل عليك فجأة
يالها مِن وحدةٍ عظيمة،وحدة تشعُر مِن خِلالها فقط،بإن حظك قد قرر لوهلةٍ أن يُساعِدُك
وأن لا تتعب الذكريات وهي مختبأة بإنتظار دخولِك الفُراش حتى تنهال عليك
وأن ترضى بالفِراق وتستسِلمُ للألم وتنصاع لإرادة الحُزن وتنغمِرُ كُلكُ ،بجميع الذين كُنتهم في قاعِ العُزلة
لم يعد هناك من يلاحظ أخطاءك الإملايئة أو مَن يُركِز فميا قد كتبتُه..