ذكرى -End
32 subscribers
291 photos
71 videos
13 files
109 links
هنا كنت دائمًا،هنا ما كنت عليه،
هنا انا حيث لم يعرفني الجميع،
هنا انتهيت.
٤-١١
Download Telegram
اجيت ونگول مرحبا
ليس للحُزنِ أسبابُه
أنا مؤمِنٌ بإن الحُزنِ إحتياج،
مثل حاجتَك للخروج،للسفر،للعب، فأنا احتاج لإن أحزن،
أن أجِد الكونَ مُتغلغِلاً و متكورًا بإحشائي
شعورٌ عظيم،هو إحتياجُك للبُكاء
أن تسيل الدموع مُسافِرة نحو ملجأٍ آخر غير العيون
أن تجد سببًا مثلًا لتحضن الوسادة
لإن تعصر نفسك تحت الفراش
أن يلسعك الحُزن
وتبدأ الحياةُ تنزفُ مِن إرادتك
ويبدأ الموت يتسربُ الى دواخلك
إنهُ شعورٌ مُحتم بإنك كُنت على الأقل مُقيدّ بالحياة
أن تُفكِر بالرحيل بِكُلِ برود،ومن دون الحاجة لرؤية ردةِ فعل،أو رفض أو محاولة إقناع من شخصٌ ضننتهُ يومًا يُحِبُك
إنها أعلى درجات الإنطفاء،
أن تسير في طريقٍ من دون أن تشعُر بإن أحدًا يتعقبُك،
أن تقتنع بإنك ليس بتلك الأهمية،حتى يُلاحِقُكَ وحشًا وأنت تسيرُ لوحدك،فتُكمِل طريقك بلا إلتفات
هو اليقينُ الموجِع الذي يُثقِلُ شكوكك ويُكمِمُ أفواهها
أن تبكي من دون الحاجة لإختيار زاويةٍ مُناسِبة لِدموعك،
وأن تتكلم وتهذي بلا إرتباك من كونِ أحدٍ سيسمعك أو يدخل عليك فجأة
يالها مِن وحدةٍ عظيمة،وحدة تشعُر مِن خِلالها فقط،بإن حظك قد قرر لوهلةٍ أن يُساعِدُك
أن لا تحتاج لإن يأتي الليل حتى تجد مُبرِرًا لِبدأ النزيف