ذكرى -End
32 subscribers
291 photos
71 videos
13 files
109 links
هنا كنت دائمًا،هنا ما كنت عليه،
هنا انا حيث لم يعرفني الجميع،
هنا انتهيت.
٤-١١
Download Telegram
كم صاعٍ سرق الحُب مِنا
وكم ليلٍ فيهِ قد وَهِنا؟
وكم وِدٍ ضاع في غير محلِهِ
وكم عهدًا قطعوا وقد صُنا؟
وكم ليلى تبسمت بحجرِ ذئبٍ
وقيسٌ صاح فينا واللهِ ما خُنا
وكم قالوا فينا ما لم نبح به يومًا
وبسوء بوحِهم صمتنا وماقُلنا
لله حُفظنا ولإبليس خطاياهم
وليغفِرُ الربُ ماعنهُم وما عِنا
عود شنو معناتها يدزون رسايل وبعدها يمسحون الرسايل ويحضرونك،ابن العفيفة امسح الرسالة بس لا تتبلك مو الحساب حينغلق
لإننا متأكدين من شروقها،لا يعني لنا غيابها شيء
حسناءُ أنتِ بحجمِ تعاستي...
البوت عاطل لو انتوا بذاتين؟

@Fornight_bot
Forwarded from Deleted Account
- الرساله ؛ احنا بذاتين ..(:
يجي يوم وتشتاگولي وماتلگوني:)
Forwarded from Deleted Account
- الرساله ؛ اذا منلگاك لأن حتموت ف ابشرك محتموت انت ..(:
ربي هسه هذا صيت غنى ماموت لو صيت فگر ويعني عار
Forwarded from Deleted Account
- الرساله ؛ يجي يوم وتشتاگولي وماتلگوني:)


هههههههههههه
ههههههههههههههههه
ههههههههههههههههههههه
هههههههههههههههه ده انتَ عِرّه
😂😂يعني گلبي ماينطيني ع نفسي حته اكول يارب اموت وتثبتلهم العكس😂
ذكرى غادرت ذكرى
Forwarded from Deleted Account
- الرساله ؛ ربي هسه هذا صيت غنى ماموت لو صيت فگر ويعني عار

صيت غنى عيني (:
صيت غنى ولا صيت فگر عجل
صباح الغَير...
متى تفِزُ من تحت الغبارُ صرختكم
وتمسحُ عن جبينُ الحقِ ذِلتكُم
كم مات مِنكُم مغدورًا ومُحترِقًا
وكانت رتابة مُسمى الدين حِجتكم
متى مِن سُباتِها ترقُد ضمائِركُم
ومتى بإسمِ الحُبِ تُرقى شعائركم
ومتى أفعالِكُم تغدوا زاهيةً
ومتى من الترهيبِ تخلوا منابِركُم؟
@Fornight_bot
إلى أين؟
وأنا حينُها عندما رأيتُك،أخبرتُكِ بإنني بحاجةٍ إلى وطن،ليس ذنبي،فعيناكِ أنستني إنني منفى..
الراحة النفسية لا تُضاهى،حتى لو كُنت في أعلى درجات الإرهاق الجسدي..
بعد يوم مُرهق ومُتعب أتصفح قليلاً صفحات السوشل ميديا لإجد هذا الوسط مُكتظ بالاستنكارات والاستغراب والمُناقشات ،أم ترمي اطفالها،اغتصابات عائلية،قتل للزوج، اطفال مُشردين،وكأنما الأمر غريب وجديد،وكأنما كُنا نعيش لقبل هذه الحالات حياةٌ تزهوا بالالوان،بينما مزيجُ حياتنا هو الأحمرُ والرمادي ، مايحدث الآن وماسيحدثُ مستقبلًا هو نتاج زعزعة المُجتمع،أفكارنا المسمومه وحيونتنا التي نُخبأها كما الذنوب التي ستفتك بنا بسبب فكر المجتمع ايضًا،الفجوة مابين الفكر الصحيح والعادات ،
إنما الأمور ستغدوا أسوء حتى يكون مألوفًا أن يقتل افراد العائلة بعضهم،سيكون ماهو أكثرُ إشمئزازًا وحقارةً ،لإن حياة الإنسان هُنا في هوة مستمرة،وإنحدارٍ مأساوي،وحتى ينقِذُ أحدنا المُجتمع،فعليه أن ينقذ نفسه من رتابة الفكر القابع في جُمجمته،
ولإن فرض القانون مُستحيلًا في بِلادنا،ولإننا نعيشُ فوضى اللادولة،فليس لنا فُرصةٍ أبدًا،لإنهُ لمن المُستحيل أن نكسر حاجِز تفكيرنا لنتوحد ونصرخُ عاليًا بأيدي مُتماسكه،