ذكرى -End
34 subscribers
291 photos
71 videos
13 files
109 links
هنا كنت دائمًا،هنا ما كنت عليه،
هنا انا حيث لم يعرفني الجميع،
هنا انتهيت.
٤-١١
Download Telegram
Forwarded from Deleted Account
- الرساله ؛ دواء المنوِّم لا يعمل جيّدًا عند الساعة الثالثة صباحًا، عليك أن تبتلع حصّتك منه قبل أن يتمكّن المخرج من سرقة راحتك.
سقطتُ قبل قليل في حفرة داخل الحلم، هكذا أراد لي المخرج، وبعدها استيقظت على قلق شخص غريب عليَّ، لم يكن شيئًا مهمًّا ما حدث، ارتطام خفيف، وجسدي مرمي على الأرض مثل طعام زائد، ويدا الشخص الغريب يحاول نزع أسلاك الليل من رأسي.
نحن نسقط من على الأسرة لأننا لم نكن نائمين، أحدهم يدفعنا إلى النوم، لكنه يخطئ، وبدلًا عن ذلك يدفعنا إلى الحفرة.
أشياء تستيقظ وراء الليل، أشياء تسقط وراء الليل، تسمونها أرق، وأسمّيها حياتي.
(لكل شيء مرارة، حتى الحبة التي تريد منها أن تضعك على عتبة النوم، تخبرك أن طعم رائحتك مراراة.)

نوم خالي من التفكير حبيب الروح💓
اليوم تشاركون شني، نومًا هنيئًا..!
————————
أن اكون على طبيعتي
لدومًا ما أنصحُ نفسي ذلك
كُن طبيعيًا ،لا تقلق،لا تتلعثم،وإطلق لروحك العنان
ولكن في كُلِ مرة ،وفي كُلِ مكان،أكون مختلفًا،
أن تؤمن بإنك لست أنت ،ولكنك لا تعرِفُك لتكون
أجلس الآن، من بعدما زارني الوطن،وقبع برأسي الماضي،وتراكمت على عاتق القلب المشاعر
أجلس لإفُكِر،لإخمن،لإدرسُ ماهيتي،
أجلِسُ لإجمعني من شُتاتِ العابرين، ومن فوضى المحطات،
لأعيد ترميم شيءٌ ربما كُنته
طبيعةٌ ثابته وشخصٌ غير مبعثر
لا بُد من كوني شيءٌ ما،هُناك حقيقةٌ أؤمِن بُها،ورغم تفاوت إيماني بمصداقية الحقائق إلا إنني مُتشبث من إن لي كيانٌ ثابت مهما كُنت مُزعزع،
ولكن ثمة مأساة،ففي قلبُ الإيمان ميول،ميولٌ للوحدة،للهروب من كُلِ ما يُمكِنهُ الحديث،عُزلةٌ تستتبُ بروحي ،أن أتجذرُ بالعزلة وأنموا فتلك كارِثةٌ بحق الحياة التي هُديتّ إلي
البشر غوغائيون جدًا،ثرثارون،ولدوماً مايجرفون الشخص الى البعثرة
وأنا ،أبحثُ عن طبيعةٌ أعيشُها ،عن خطوطٍ واضحة،وعن مساراتٍ لا تُهمني ان كانت صحيحة او لا،ولكنها مفهومة،
أُريد أن آخذ الامور بجدية أكثر،وأن أتسرب من قاعِ الوهم والأحلام،
أُريد أن أتبخر،ولكن هذهِ المرة ليس نحو الحُلم،
ولكن،كيف؟
من أين تبدأ رحلة التعرفُ على الذات؟
من سيُرشد الإنسانُ على نفسه؟
من داخل متاهات الروح كيف سأنتظِرُ من الغُرباءِ مُساعدتي؟
ومن ثم كيف سأسئلهم؟
مهلًا أيُمكِنُكم إرشادي،لقد أضِعتُني في مكانٍ ما؟!
أوه ،يا أيها الهراء القابِعُ في رأسي،أما لك أن تقرف وانت تنهشُ رثاثة الأفكار؟
لقد غدت الأمور رتيبةٌ بداخلي،وأحتاجُ لمسيرةٍ أُخرى،مسيرةٌ نحو الوراء،نحو التكوين،نحو اللحظة التي قرر فيها الإلهُ إبتداعي،عليَّ أن أفُكَ شيفرتي،وأعرُف من أكون،فمن يدري،ربما منفى؟