اني اخاف من يموت واحد يحب العراق، اخاف ع العراق من الباقين بيه،من الناس الي تبيع ضميرها بسهولة وبكم فلس، اخاف عليه من الممجدين والمطبلين،
اخاف عليه من الفاسدين،
اخاف عليه كلش ،
العراق شكد عظيم
شكد تأريخ،
شكدد چبير،
اسمه تحس بيه فخر وهيبة وعزة،
العراق شگد تحمل
وشگد قاوم
وشگد قاتل
وشگد بقى وحده
وشگد نحبه
اخاف عليه من الفاسدين،
اخاف عليه كلش ،
العراق شكد عظيم
شكد تأريخ،
شكدد چبير،
اسمه تحس بيه فخر وهيبة وعزة،
العراق شگد تحمل
وشگد قاوم
وشگد قاتل
وشگد بقى وحده
وشگد نحبه
ذكرى -End
راغب ابو حسون Raghib Abo hasson – ناي بحبك وحشتيني
هاي تربعت بمخي واحد يجي يطفيلياها!
-لستُ ناضِجًا بما يكفي،
يعتمِدُ كُل شيء في الحياة على مستوى النُضج،
تبدأ الرحلة منذُ نعومة اظافِرك حينما تبدأ والِدتُك،بتلقينك،ويصرخُ والِدُك في وجهِك حينما تفعل خطأ بقِلة وعي بدون مُراعاةِ ذلك،
تكبر حينها وتتذكر بإنك كُنت تلعب في الطين وتخرج في ظهيرة الأيام الحارة لِتُطارِد القطط في محلتِك ،فقط لإنك كُنت لست ناضجًا بما يكفي،تدخُل الإبتدائية ويتغير نمط التلقين،يُظاف الى أهلِك الأستاذ، تُصفع في المدرسة،لإنك كُنت تنسى الواجب البيتي أو لإنك لم تُقلِم أضافِرك،او بسبب شعرِك الطويل نوعًا ما ومخالف لنظر الأستاذ،وتبكي كثيرًا إذا حاز إبن جيرانك على درجة تفوق نتيجتك،
تدخل الثانوية بعدها،وتبدأ مرحلةٌ جديدة، القوانين نفسُها،من تغير هُنا الإستاذ وأنت،وشعورِ أهلك بإنك قد كبِرت،لن يصرخ والدك بعد في وجهك للاسباب القدمية،ولن تُخبِرك والِدتُك بإن لا تخرج في الظهيرة أو لا تذهب الى مكانٍّ بعيد،ستلقُنك هُنا المُراهقة،إندفاعك نحو الطيش،وأفكارُك المستوحاه من سطحية العلاقات، ستحب بكافة قوتك أي فتاة تراها،ستتلهف الى تجربة السگائر،ستستيقظ باكِرًا من أجلِ تصفيف شعرك،وتنتظر عند أسوار المدارس لساعات من أجلِ أن ترى فتاتُك المُفضلة،وستشعُر بنقصانٍ مُجحِف إن لم تُبادِلك حتى لو بنظرةٍ عابِرة،وستحاول جاهِدًا أن تكون انت الرئيس من بين مجموعة اصدِقائك،وقد يكون اقصى حُلمٍ لك هو ان تصبح مُراقِبُ صفك،تنتهي من الثانوية وجوها الصاخب،بتناقضاتٍ كثيرة،وأفكارٍ مُشتته،وخيالٌ غير مفهوم،
تكبرُ كثيرًا في الثلاث سنوات القادمة،وتأخذ مِنك الأيام الشيء الكثير،وتأخُذ من الأيام دهرًا من قلقِ التفكير،وتكتشفُ بعدها بإنك لم تكن ناضجًا بما يكفي،
تدخل الجامعة،وتكثر محاور التلقين،سيُلقنك المستقبل،والحاضر،والتفكير بوضعِك،وحبيبتُك التي تبحثُ عنها دونما ملل،ومشاعِر الماضي التي تحاول دومًا ان تنفك مِنها ،ورغمًا عن كُلِ ذاك،فلا يحِقُ لك البُكاء،
تتخرج من جامعتك،كاشفًا وجوه السنين وزيف الناس فيها،تكون قد تعلمت طُرق الكذب،ومدى صدق المشاعر،والمجاملة المُفرطة،وتعلم بإنك لم تكُن ناضجًا لتكشف ذلك مُسبقًا،وتبدأُ بالبحثِ عن مسؤلية،تجد عملك المُناسب،وربما ليس المُناسب لكن لا مفر منه،تتزوج أيٌّ كانت،وتخلق عائلة ربما غير التي حلمت بها طويلًا،تنشغِلٌ في ضكةِ الدُنيا وضغط الحياة،
في ستينياتك تجلسُ بوجهك المجعد لوحدِك،ترى حفيدُك يركض في حديقة المنزل،وإبنُك الأصغر الذي قد وصل الى الثانوية شارِدًا في تفكيرٍ طويل،وإبنتُك تبتسم من خلفِ الهاتف،و الأكبر يعود عند الظهيرة حامِلًا أكياس الطعام وقد بانت على ملامِحُه آثار الإرهاق رُغم إبتسامته الساطعة في وجهِه،ترتسِمُ أمامك حياتُك كُلها في لحظةٍ ما،وتكشف أحد أسرار الحياة،ومِن ثُم فجأة تنهار قواك،وتغدوا ضعيفًا جِدًا،تتمنى لو إنك تعود الى شبابك حتى تركض،تركض طويلًا للحد الذي لا تشعر به بإقدامك،
ثُم تموت،وتُدفن،ترى الكثير في يومِ جنازتك،تفرحُ كثيراً وكأنما يوم عِرسك،ومن ثم تزورك عائلتك في عُزلتك الجديدة في اول عام،ومن ثم لا أحد، وتبقى مدى الوجود لوحدك،يتغير شكل الأرض ويخلتف نسل العالم وتتغير ملامح عظامك،وأنت في قبرك ترى كُل شيء،وتعترف لنفسك بإنك مازلت لستُ ناضجًا بمايكفي...
١٤-ايلول-٢٠٢٠
يعتمِدُ كُل شيء في الحياة على مستوى النُضج،
تبدأ الرحلة منذُ نعومة اظافِرك حينما تبدأ والِدتُك،بتلقينك،ويصرخُ والِدُك في وجهِك حينما تفعل خطأ بقِلة وعي بدون مُراعاةِ ذلك،
تكبر حينها وتتذكر بإنك كُنت تلعب في الطين وتخرج في ظهيرة الأيام الحارة لِتُطارِد القطط في محلتِك ،فقط لإنك كُنت لست ناضجًا بما يكفي،تدخُل الإبتدائية ويتغير نمط التلقين،يُظاف الى أهلِك الأستاذ، تُصفع في المدرسة،لإنك كُنت تنسى الواجب البيتي أو لإنك لم تُقلِم أضافِرك،او بسبب شعرِك الطويل نوعًا ما ومخالف لنظر الأستاذ،وتبكي كثيرًا إذا حاز إبن جيرانك على درجة تفوق نتيجتك،
تدخل الثانوية بعدها،وتبدأ مرحلةٌ جديدة، القوانين نفسُها،من تغير هُنا الإستاذ وأنت،وشعورِ أهلك بإنك قد كبِرت،لن يصرخ والدك بعد في وجهك للاسباب القدمية،ولن تُخبِرك والِدتُك بإن لا تخرج في الظهيرة أو لا تذهب الى مكانٍّ بعيد،ستلقُنك هُنا المُراهقة،إندفاعك نحو الطيش،وأفكارُك المستوحاه من سطحية العلاقات، ستحب بكافة قوتك أي فتاة تراها،ستتلهف الى تجربة السگائر،ستستيقظ باكِرًا من أجلِ تصفيف شعرك،وتنتظر عند أسوار المدارس لساعات من أجلِ أن ترى فتاتُك المُفضلة،وستشعُر بنقصانٍ مُجحِف إن لم تُبادِلك حتى لو بنظرةٍ عابِرة،وستحاول جاهِدًا أن تكون انت الرئيس من بين مجموعة اصدِقائك،وقد يكون اقصى حُلمٍ لك هو ان تصبح مُراقِبُ صفك،تنتهي من الثانوية وجوها الصاخب،بتناقضاتٍ كثيرة،وأفكارٍ مُشتته،وخيالٌ غير مفهوم،
تكبرُ كثيرًا في الثلاث سنوات القادمة،وتأخذ مِنك الأيام الشيء الكثير،وتأخُذ من الأيام دهرًا من قلقِ التفكير،وتكتشفُ بعدها بإنك لم تكن ناضجًا بما يكفي،
تدخل الجامعة،وتكثر محاور التلقين،سيُلقنك المستقبل،والحاضر،والتفكير بوضعِك،وحبيبتُك التي تبحثُ عنها دونما ملل،ومشاعِر الماضي التي تحاول دومًا ان تنفك مِنها ،ورغمًا عن كُلِ ذاك،فلا يحِقُ لك البُكاء،
تتخرج من جامعتك،كاشفًا وجوه السنين وزيف الناس فيها،تكون قد تعلمت طُرق الكذب،ومدى صدق المشاعر،والمجاملة المُفرطة،وتعلم بإنك لم تكُن ناضجًا لتكشف ذلك مُسبقًا،وتبدأُ بالبحثِ عن مسؤلية،تجد عملك المُناسب،وربما ليس المُناسب لكن لا مفر منه،تتزوج أيٌّ كانت،وتخلق عائلة ربما غير التي حلمت بها طويلًا،تنشغِلٌ في ضكةِ الدُنيا وضغط الحياة،
في ستينياتك تجلسُ بوجهك المجعد لوحدِك،ترى حفيدُك يركض في حديقة المنزل،وإبنُك الأصغر الذي قد وصل الى الثانوية شارِدًا في تفكيرٍ طويل،وإبنتُك تبتسم من خلفِ الهاتف،و الأكبر يعود عند الظهيرة حامِلًا أكياس الطعام وقد بانت على ملامِحُه آثار الإرهاق رُغم إبتسامته الساطعة في وجهِه،ترتسِمُ أمامك حياتُك كُلها في لحظةٍ ما،وتكشف أحد أسرار الحياة،ومِن ثُم فجأة تنهار قواك،وتغدوا ضعيفًا جِدًا،تتمنى لو إنك تعود الى شبابك حتى تركض،تركض طويلًا للحد الذي لا تشعر به بإقدامك،
ثُم تموت،وتُدفن،ترى الكثير في يومِ جنازتك،تفرحُ كثيراً وكأنما يوم عِرسك،ومن ثم تزورك عائلتك في عُزلتك الجديدة في اول عام،ومن ثم لا أحد، وتبقى مدى الوجود لوحدك،يتغير شكل الأرض ويخلتف نسل العالم وتتغير ملامح عظامك،وأنت في قبرك ترى كُل شيء،وتعترف لنفسك بإنك مازلت لستُ ناضجًا بمايكفي...
١٤-ايلول-٢٠٢٠
المنزِلُ يعرفُ أُمي جيدًا، أذكُر مرةً كانت تُفتح الأبواب ما أن تمُر بجانِبها،لم أتعجبُ حينها،لإنني أعلم إنها أُمي!