ذكرى -End
32 subscribers
291 photos
71 videos
13 files
109 links
هنا كنت دائمًا،هنا ما كنت عليه،
هنا انا حيث لم يعرفني الجميع،
هنا انتهيت.
٤-١١
Download Telegram
عادي الواحد تجي سوالف الليل الظهر
لهالشي اني دائمًا ماعرف شنو اكتب وشنو الموضوع الي داكتب بيه ودائمًا المواضيع فارغة بداخلي
انتظر مصادفة الشعور حتى افرغة واكعد انتضره مره ثانية
____________________________
كم طريقة للنداء نمتلك ؟
أحيانًا تصبح جميع الطُرق نداء،
مثلًا ان تشاهد الحالة لشخص ما ع بروفايله الشخصي
مثلًا. ان تخبر احدهم ان يذهب بطريقة تعني بها أن يأتي وينقذك،
مثلًا أن تُكابِر بصورة توضح فيها مدى إشتياقك،
ليس فقط يا للنداء،
في ذات وقت،تصبح جميع الحروف يا ،
أتُريد أن آتي؟
لا
في داخلك؛لا أنا أُريد حُضنٌ في ذاتِ الوقت ليس فقط ان تأتي!
لقد مورِس ضِدنا شتى أنواع الشعور وأقصى إجراءات الشوق
وكابرنا،في سبيل الكرامة،
كُنا نُنادي،بإرسال نقطة عن طريق الخطأ،أو الكتابه لساعات،على أمل أن تُرى كلمة يكتُب،
نُبدي الإعجاب بمنشور ونحذِفُه،
كم هي مُناداتنا بدائية، ومجوفه،وكم هي مؤذية
في السابق،هل كان الإنسان،يتجرد من الكبرياء ويعترف،أم إنهُ كان يحترِق بلا طُرق تعبيرية!
نفتقِرُ إلى اللُغة حينما يحين موعد الإعتراف،
تهرب الكلمات وتتناثر الحروف وتختفي جميع للغات العالم خلف اسوار الشعور،
أوه ياتلك الحروف الصغيرة،كيف ستتسلقي سور هذا الشعور وتُعبري عنه؟
كيف سنبتكر لغة،تُغنينا عن الإعتراف؟
لغة يمكنها كبح الكبرياء،ووصفِ ما يُجري في الداخل؟