Forwarded from • مقهى سريالية (• 𝑯 𝑨 𝑵 𝑹 𝑶 | Closed)
في مثل هذا اليوم ودّعنا الحاضر مِلْءُ الغياب.. اليوم هو ذكرى وفاة عمود الشعر الحديث والأب الروحي وسيّد الكلمات وربُّ امنيته
الشاعر "محمود درويش"
التي رثته احلام مستغانمي:
كم من مرة وُلد هذا الشاعر, مقابل موتٍ واحد؟
موتا ً واحداً.. لا.. لقد مات عنَّا جميعاً.. بعدد محبّيه.
هو القائل: "لا تعتذر عما فعلت" عليه الآن أن يعتذر لنا واحداً واحداً عن يُتمنا بعده.
محمود.." لماذا تركت الحصان وحيداً؟" ألم تعثر له عن فارس؟
محمود.. أيها الغالي، كم رخُصت الأشياء بعدك لو تدري ، وكم تواضعت أحلامنا؟!
الشاعر "محمود درويش"
التي رثته احلام مستغانمي:
كم من مرة وُلد هذا الشاعر, مقابل موتٍ واحد؟
موتا ً واحداً.. لا.. لقد مات عنَّا جميعاً.. بعدد محبّيه.
هو القائل: "لا تعتذر عما فعلت" عليه الآن أن يعتذر لنا واحداً واحداً عن يُتمنا بعده.
محمود.." لماذا تركت الحصان وحيداً؟" ألم تعثر له عن فارس؟
محمود.. أيها الغالي، كم رخُصت الأشياء بعدك لو تدري ، وكم تواضعت أحلامنا؟!