ربما عينيك تأبى النوم لإنها بإنتظارُ لمحةٌ نادرة،ربما حواسُك تأبى الرضوخ لإنها تتأملُ حدثٌ عظيم،رُبما هُناك أمرُ جلل مستعد للحصول لكنك لا تشعُر سوى بالحاجة الى النحيب'
كُنت دائمًا ما أهتمُ بمشاكل الآخرين،فقط حتى أشعُر بإن هذا الجسدُ الهزيل ينبضِ بالحياة!
أتقبلُ الخسارات لإنني كُنت واثِقًا مِن خُطاي،إنهُم فقط الذين يُشكِكوا في مساراتهم لا يتقبلوا فكرة الخسارة،ولن يربحوا شيءً في النهاية!
إنني موجودٌ بجانِبُك ،في جميع اللحظات التي تكون فيها وحيدًا،في كُل مرة تشعُر بإنك تحتاجُني ،أنا هُنا طالما الجميعُ منشغِلٌ عنك،لكنك لن تَجدُني وأنت في وسط الحشود،حتى لو كانت الحشودُ شخص!
إنما الليلُ كريمٌ جِدًا حينما يقوم بنثرِ فُتاتِ الذكريات،لطيور الأحزانِ بدواخلنا'
الشمسُ لوحدِها لا تكفي،يجب أن تشرُق الأرواح حتى يقتنعُ الساهرين بإن الصباح قد أتى!
الأمرُ أشبه بطائرٍ مسجونٌ في رأسِك يحاول الهروب عن طريق فتحُ نُدبة بمِنقارِه!
Forwarded from Deleted Account
- الرساله ؛ لا هُو ولا هِي يعلمَـان ما هو الحبّ، لكنّهما كانا يشعران بأنّ شيئا ما يجْري بينهُما، وكان مذهلاً.
إن المرء يمكنهُ أن يجتاز كُل شيء لوحدهِ بقوة وأمل،إلا الليل،فلن يجتازهُ دونما من يحب'
في نهاية الأمر تعيدُ ترتيب قائِمة الأسماءُ في حياتُك، ولن تجد سوى إسمُك!
غلطة صارت
ياخسارة ياخسارة
ليلكم ضيع نهارة
يانهارة
غلطة مرت وانتهت
شمعة العشرة انطفت
والذنب هو ذنبكم
والذنب هو ذنبكم'
ياخسارة ياخسارة
ليلكم ضيع نهارة
يانهارة
غلطة مرت وانتهت
شمعة العشرة انطفت
والذنب هو ذنبكم
والذنب هو ذنبكم'
ستبقى هُناك،وحيدًا كما هي بدايتك،سيُجدِد الأحباء احبابهم،ويُغير الأصدِقاءُ أصدِقائهم،وتتغير ماهية محيطُك ،أما أنت فستبقى،كما هي بدايتك'