أُيها العالم ،لما تبدوا كبيرًا جدًا بحجم فراقنا حينما أبحث،وصغيرًا بحجمِ قلبي حينما يعتصِرهُ الحنين؟
أيُها العالم المخلوق عن طريق صدفةٍ من بين ملاييين الاحتمالات،ألا تُمكنّا من صدفةٍ واحدة؟
لقد سُحِنا أيُها الكون،سحنتنا أيام الفُراق ،فلملم شُتاتنا من بين ساعات الليل،وانثر خيوط الضوء نحو طرق الإيصال،وكف عن التبسُم بوحشة فوق عويل جراحنا'