تبدأُ الأفكار بالتدحرُج من قمة الرأس كما كُرةٍ من الثلج تتدحرج من جبلٍ ثلجي،تحملُ معها حرورة الذكريات،من قعر الماضي حتى تصطدم بحاضر القلب،
الأيام تتعطر بالموجودين،لذا نمتلك أيامًا برائِحة المراحيض،وأيامًا بِعِطرِ الفِردوس،
أيُها العالم المُتعري أمام خالِقكَ والمجهول أمامنا،ألا يُمكنك لوهلة أن تكونَ أُمًا لنا؟
أُيها العالم ،لما تبدوا كبيرًا جدًا بحجم فراقنا حينما أبحث،وصغيرًا بحجمِ قلبي حينما يعتصِرهُ الحنين؟
أيُها العالم المخلوق عن طريق صدفةٍ من بين ملاييين الاحتمالات،ألا تُمكنّا من صدفةٍ واحدة؟