وطني لا يلوكَ الحروب،هو يبتلعُها دفعةٌ واحدة ،ومن ثم يُسقِطها علينا،نحنُ الغارقين في معدته'
ذكرى -End
آهٍ يا صديقي
التنهيدات ثقبُ يسرب الراحة الى داخل اجسادنا المُعمرةِ بالإجهادِ والقلق
ذكرى -End
و هذا ما نفعله
بل ماتفعلُه التنهيدة،التنهيدة وحيٌ سماوي،يحمل رساله بإن هُناك من يشاركك وحدتك من فوقِ العرش،
جميلةٌ أنتِ،
أنتِ الوحيدة القادرة على أن تُحددي شكلُ الجمال،أو الوحيدة التي تؤطِر معنى الجمال،أنتِ فقط،من تزورين مُخيلتي حينما يذكُر أحدهُم الورد،الغيوم،النجوم والسماء،المجرات،وكُل ماهو فاتنٌ ولطيف،
أنتِ فقط،من يُمكِنُها ان تمحوا الضجر والعبوس ما أن تضحك،ويُمكنها إسكاتِ كُل النقاشات حين الكلام،
كُلِ الآذانِ تصغوا بلهفة لسماعِ صوتكِ،
وجميعُ العيون تمتدُ نحو وجهكِ القمري في سبيل التنعُم بأُلفةِ الجمال،وأما الأنوف،فهي صارت تتحسسُ عِطرُكِ عن بُعدِ عشرات الأمتار،وما يؤذيني حقًا،هو أسركِ المُتألق للقلوب،
أما أنا،فلا يُمكِنُني مقاومةُ كُل ذلك،ففي كُلِ مرة أظِنُ إنني قد تشبعتُ منكِ،تهرع روحيِ إليكِ من أجلِ المزيد،
في كُلِ مرة ارى فيها صورتكِ،تُصيبُني ذات الدهشة،ويملؤني نفسُ الشغفُ لتقبيلها،
وفي كُلِ مرة أسمعُ فيها صوتُكِ تصمتُ جُراحي ويحاولُ عقلي جاهِدًا أخذ تسجيلٌ من أجل الخيال،ولكن دومًا ما أفشل،فأنتِ أجملُ مما أستطيعُ تخيُله،
قيل لي بإن في الجنة مالم تراهُ عينًا ولم تسمع بهِ أُذنًا ولم يمر على بالِ بشر،
اليوم اتسائل،أيُمكن أن تكون الجنة على هيئة بشر، إنسانٌ لم تتخيل يومًا أن تجِد مِثلُه،ولم تسمع عن شيءٌ مشابِهٌ له،ولم يتسنى لعينيكِ الحظيَّ برؤيةِ هكذا جمال،
أنتِ مُدهشةٌ حقًا،مُدهِشة حد الإرباكِ والتلعثم،من يراكِ ينسى عينية مُعلقة في وجهُكِ،ومن يسمع عنكِ لا يُصدق الاقاويل،أنت مُعجِزةٌ حقًا،وأُسطورة يؤمن بها قلبي،ويظنها الناسُ خُرافة،
أنتِ فقط،الحقيقة التي أُصدِقها،والمرفئ الذي سَيُنجيني'
أنتِ الوحيدة القادرة على أن تُحددي شكلُ الجمال،أو الوحيدة التي تؤطِر معنى الجمال،أنتِ فقط،من تزورين مُخيلتي حينما يذكُر أحدهُم الورد،الغيوم،النجوم والسماء،المجرات،وكُل ماهو فاتنٌ ولطيف،
أنتِ فقط،من يُمكِنُها ان تمحوا الضجر والعبوس ما أن تضحك،ويُمكنها إسكاتِ كُل النقاشات حين الكلام،
كُلِ الآذانِ تصغوا بلهفة لسماعِ صوتكِ،
وجميعُ العيون تمتدُ نحو وجهكِ القمري في سبيل التنعُم بأُلفةِ الجمال،وأما الأنوف،فهي صارت تتحسسُ عِطرُكِ عن بُعدِ عشرات الأمتار،وما يؤذيني حقًا،هو أسركِ المُتألق للقلوب،
أما أنا،فلا يُمكِنُني مقاومةُ كُل ذلك،ففي كُلِ مرة أظِنُ إنني قد تشبعتُ منكِ،تهرع روحيِ إليكِ من أجلِ المزيد،
في كُلِ مرة ارى فيها صورتكِ،تُصيبُني ذات الدهشة،ويملؤني نفسُ الشغفُ لتقبيلها،
وفي كُلِ مرة أسمعُ فيها صوتُكِ تصمتُ جُراحي ويحاولُ عقلي جاهِدًا أخذ تسجيلٌ من أجل الخيال،ولكن دومًا ما أفشل،فأنتِ أجملُ مما أستطيعُ تخيُله،
قيل لي بإن في الجنة مالم تراهُ عينًا ولم تسمع بهِ أُذنًا ولم يمر على بالِ بشر،
اليوم اتسائل،أيُمكن أن تكون الجنة على هيئة بشر، إنسانٌ لم تتخيل يومًا أن تجِد مِثلُه،ولم تسمع عن شيءٌ مشابِهٌ له،ولم يتسنى لعينيكِ الحظيَّ برؤيةِ هكذا جمال،
أنتِ مُدهشةٌ حقًا،مُدهِشة حد الإرباكِ والتلعثم،من يراكِ ينسى عينية مُعلقة في وجهُكِ،ومن يسمع عنكِ لا يُصدق الاقاويل،أنت مُعجِزةٌ حقًا،وأُسطورة يؤمن بها قلبي،ويظنها الناسُ خُرافة،
أنتِ فقط،الحقيقة التي أُصدِقها،والمرفئ الذي سَيُنجيني'
باچر من نموت نعيش ،نطير بلا هوا ولاريش ولا واحد يحاسبنة
من كتلونه فوك الكاع خلنعيش جوا الكاع هاي الكاع موش النه
-علي البديري
من كتلونه فوك الكاع خلنعيش جوا الكاع هاي الكاع موش النه
-علي البديري