ذكرى -End
32 subscribers
291 photos
71 videos
13 files
109 links
هنا كنت دائمًا،هنا ما كنت عليه،
هنا انا حيث لم يعرفني الجميع،
هنا انتهيت.
٤-١١
Download Telegram
كنصٍ كان من المُمكن أن يُحدِثَ ضَجه،مَر على بالِ كاتبٍ في لحظةِ إستمناء ونسيَّ تدوينه،هكذا مررتُ من حاضِرهم،نحو طيّ العدم"
نحنُ بحيراتٍ راكِدة في جوفِ صحراءٍ بعيدة،إستقبلنا عطشهُم بكُلِ ارتواء،وحينما انتهوا،عكروا صفوتنا وتغوطوا فوقنا بكل كلامٍ نتن'
ترعِدُ السماء
فأكتشفُ بإنهُ صار هناك من يشاركني الوحدة
شكرًا
لتلك الليالي،
التي يفقدُ فيها المرءُ كُل شيء،
ويربحُ ذاتُه'
لقد توقفت الدُنيا عن إنجابِ الأيامِ مُنذ عدةِ أعوام،لذا إنبغى عليَّ تربيةُ أيامِ الماضي في كُلِ صباح!
لقد عجزتُ عن وصفِ الصديق،
وعن وصفِ الحبيب،
عجزتُ عن إطلاقِ كلمات الشُكر والتهنئات،
لهذا ،
كُنت أُقسمُ قلبي كُل ليلة إلى أجزاء،
وأرسِلهُ لهُم"
كان يكتُب،
يكتبُ ببؤسٍ ونهم،
فقط،
حتى يشعُر بإن أحدهُم تعيسٌ مِثلُه
كان الإلهُ كاتبًا تعيسًا وممتازًا،حينما خطَّ رواية بحجمِ الأرض"
مخلوقين نداوي واحنه جروح"
كان في كُلِ ليلة،يزور حزنه،ليتأكَد مِن أنهُ الآخر قد كَبُرَ معُه،ويبتسمُ قائلًا:لِحُسنِ الحظ،إنني قد ظفرتُ بهذهِ الدُنيا بصديق"
في كل مساء اتجردُ من ذاتي،وأخلعُني،لإرتدي شخصٌ كُنتَ قد كُنتهُ في ذاتِ يومٍ بعيد"
كان الأمرُ ليكُن اخفُ جُرحًا،لو إنني رُبما كُنت قد حصلتَ على مواساة،أو إحتواء'
G.N
لقد إهتموا بالنفط اكثر من الشباب،متناسين من يحترق أكثر،"
وطن على طوله الجرح يمشي بنهرين
وينزف زلم لو فاضت انهاره
يستشهد الوطن كلما وقع جريحٌ أو قتل متظاهر،ويحيى بِهُتاف لبيك ياموطني'
أنا مُحَملٌ بِالعراق،كلما حاولت تخفيف حملي صاح بداخلي شهيد؛هذا أنا!
تُطلق قنينةُ غاز المُسيل في بغداد،فتدمعُ عيناي في صلاح الدين!