نحنُ الكُتاب تصبحُ الأنفاسُ العميقة مِحورنا ، عندما يكون الصمتُ أبلغ من الكلام .
كنصٍ كان من المُمكن أن يُحدِثَ ضَجه،مَر على بالِ كاتبٍ في لحظةِ إستمناء ونسيَّ تدوينه،هكذا مررتُ من حاضِرهم،نحو طيّ العدم"
نحنُ بحيراتٍ راكِدة في جوفِ صحراءٍ بعيدة،إستقبلنا عطشهُم بكُلِ ارتواء،وحينما انتهوا،عكروا صفوتنا وتغوطوا فوقنا بكل كلامٍ نتن'
لقد توقفت الدُنيا عن إنجابِ الأيامِ مُنذ عدةِ أعوام،لذا إنبغى عليَّ تربيةُ أيامِ الماضي في كُلِ صباح!
لقد عجزتُ عن وصفِ الصديق،
وعن وصفِ الحبيب،
عجزتُ عن إطلاقِ كلمات الشُكر والتهنئات،
لهذا ،
كُنت أُقسمُ قلبي كُل ليلة إلى أجزاء،
وأرسِلهُ لهُم"
وعن وصفِ الحبيب،
عجزتُ عن إطلاقِ كلمات الشُكر والتهنئات،
لهذا ،
كُنت أُقسمُ قلبي كُل ليلة إلى أجزاء،
وأرسِلهُ لهُم"
كان في كُلِ ليلة،يزور حزنه،ليتأكَد مِن أنهُ الآخر قد كَبُرَ معُه،ويبتسمُ قائلًا:لِحُسنِ الحظ،إنني قد ظفرتُ بهذهِ الدُنيا بصديق"
في كل مساء اتجردُ من ذاتي،وأخلعُني،لإرتدي شخصٌ كُنتَ قد كُنتهُ في ذاتِ يومٍ بعيد"
كان الأمرُ ليكُن اخفُ جُرحًا،لو إنني رُبما كُنت قد حصلتَ على مواساة،أو إحتواء'