ذكرى -End
32 subscribers
291 photos
71 videos
13 files
109 links
هنا كنت دائمًا،هنا ما كنت عليه،
هنا انا حيث لم يعرفني الجميع،
هنا انتهيت.
٤-١١
Download Telegram
Forwarded from اقرأ وعقلك الأكرم (• 𝑯 𝑨 𝑵 𝑹 𝑶)
ثم .. على ضفافِ السنين نرنوا إلى ضفة العمر الأخرى ، نركبُ قارب الحياة في نهرِ الدنيا ..
ثم يخوننا القارب قبل انتهاء الرحلة
حيثُ نغرقُ و نغوصُ في هذا النهر
ثم يرمينا هذا النهر في منحدرات الصدمة !
حيث شلالات القهر و الوجع ..
ثم نكون على ضفاف نهر الحياة من جديد في وسطِ غابةِ البشرية
لتمطر السماء خبثاً و مساوئ صنيعهم
نركض بعيداً لنختبأ من المطر الأسود
لنلاقي جُحرً الحب قرب شجيرة الغرائز
لكننا لا نجيد العيش بالجُحر ..
ثم نقطفُ توت الغرائز كتفاحة آدم
فجأة نجد أنفسنا بلا توت الغريزة و بلا جحر الحب هذا ، ثم نبدأ بالفرار نحو صحراء الأشتياق
و يُخيل لنا سراب الذكرى ..
حيث لا وجود لنبع الحقيقة هناك
ثم نعود مرة أخرى في حقول الوقت ..
نواصل كيفما نستطيع .. إلى ذلك اليوم الذي لا نستطيع أن نتخطاه ..!
تمر بنا صواعق الأنتظار ،
و غيوم الاكتئاب ،
و مطر الخيبة ،
حيث لا مكان للأمل ،
ثم نتسلقُ جبال الإرادة و الإصرار لتستقر بنا رصاص الأيام ،
نموت بعيداً عن قبورنا .. ثم نحيا و نموت ضعف ذلك ،
نموت كأننا أشجار ماتت من العطش ..
المِيتة إليمة لسببٍ باهت
ثم نلاقي قارب الموت المتوجهِ الى اللازمان
لندرك بعدها أن حياة الإنسان محضُ عبورٍ
و أن كل تلك الصراعات أثناء السفر و الترحال ،
هي درسٌ لا نستفيدُ منهُ إلا في ميناء الاحتضار
فما أشقى الإنسان في تجليات السفر .
Forwarded from ‏﮼فاء (فـاء)
مرّات مو كل الحچي يلم المشاعر يگدر !
أشعُر كما لو إنني يومًا بعيدًا جِدًا،يمضي الآن'
نحنُ الكُتاب تصبحُ الأنفاسُ العميقة مِحورنا ، عندما يكون الصمتُ أبلغ من الكلام .
شگد باسمي تغلط چنت وتگلي حسبالي!!
-عاشور
كنصٍ كان من المُمكن أن يُحدِثَ ضَجه،مَر على بالِ كاتبٍ في لحظةِ إستمناء ونسيَّ تدوينه،هكذا مررتُ من حاضِرهم،نحو طيّ العدم"
نحنُ بحيراتٍ راكِدة في جوفِ صحراءٍ بعيدة،إستقبلنا عطشهُم بكُلِ ارتواء،وحينما انتهوا،عكروا صفوتنا وتغوطوا فوقنا بكل كلامٍ نتن'
ترعِدُ السماء
فأكتشفُ بإنهُ صار هناك من يشاركني الوحدة
شكرًا
لتلك الليالي،
التي يفقدُ فيها المرءُ كُل شيء،
ويربحُ ذاتُه'
لقد توقفت الدُنيا عن إنجابِ الأيامِ مُنذ عدةِ أعوام،لذا إنبغى عليَّ تربيةُ أيامِ الماضي في كُلِ صباح!
لقد عجزتُ عن وصفِ الصديق،
وعن وصفِ الحبيب،
عجزتُ عن إطلاقِ كلمات الشُكر والتهنئات،
لهذا ،
كُنت أُقسمُ قلبي كُل ليلة إلى أجزاء،
وأرسِلهُ لهُم"
كان يكتُب،
يكتبُ ببؤسٍ ونهم،
فقط،
حتى يشعُر بإن أحدهُم تعيسٌ مِثلُه
كان الإلهُ كاتبًا تعيسًا وممتازًا،حينما خطَّ رواية بحجمِ الأرض"
مخلوقين نداوي واحنه جروح"
كان في كُلِ ليلة،يزور حزنه،ليتأكَد مِن أنهُ الآخر قد كَبُرَ معُه،ويبتسمُ قائلًا:لِحُسنِ الحظ،إنني قد ظفرتُ بهذهِ الدُنيا بصديق"
في كل مساء اتجردُ من ذاتي،وأخلعُني،لإرتدي شخصٌ كُنتَ قد كُنتهُ في ذاتِ يومٍ بعيد"
كان الأمرُ ليكُن اخفُ جُرحًا،لو إنني رُبما كُنت قد حصلتَ على مواساة،أو إحتواء'
G.N