في كُلِ مساء أضع حذائي على بابِ المنزل ،حتى يسهلُ لقلبي الهروب اليكِ بعد خلودي الى النوم،
تبدين كلاعِبةِ خِفة كفؤة،وإلا ،كيف سرقتي قلبي بِتلك السُرعة،ومن غيرِ أن أشعُر؟
Forwarded from اقرأ وعقلك الأكرم (• 𝑯 𝑨 𝑵 𝑹 𝑶)
ثم .. على ضفافِ السنين نرنوا إلى ضفة العمر الأخرى ، نركبُ قارب الحياة في نهرِ الدنيا ..
ثم يخوننا القارب قبل انتهاء الرحلة
حيثُ نغرقُ و نغوصُ في هذا النهر
ثم يرمينا هذا النهر في منحدرات الصدمة !
حيث شلالات القهر و الوجع ..
ثم نكون على ضفاف نهر الحياة من جديد في وسطِ غابةِ البشرية
لتمطر السماء خبثاً و مساوئ صنيعهم
نركض بعيداً لنختبأ من المطر الأسود
لنلاقي جُحرً الحب قرب شجيرة الغرائز
لكننا لا نجيد العيش بالجُحر ..
ثم نقطفُ توت الغرائز كتفاحة آدم
فجأة نجد أنفسنا بلا توت الغريزة و بلا جحر الحب هذا ، ثم نبدأ بالفرار نحو صحراء الأشتياق
و يُخيل لنا سراب الذكرى ..
حيث لا وجود لنبع الحقيقة هناك
ثم نعود مرة أخرى في حقول الوقت ..
نواصل كيفما نستطيع .. إلى ذلك اليوم الذي لا نستطيع أن نتخطاه ..!
تمر بنا صواعق الأنتظار ،
و غيوم الاكتئاب ،
و مطر الخيبة ،
حيث لا مكان للأمل ،
ثم نتسلقُ جبال الإرادة و الإصرار لتستقر بنا رصاص الأيام ،
نموت بعيداً عن قبورنا .. ثم نحيا و نموت ضعف ذلك ،
نموت كأننا أشجار ماتت من العطش ..
المِيتة إليمة لسببٍ باهت
ثم نلاقي قارب الموت المتوجهِ الى اللازمان
لندرك بعدها أن حياة الإنسان محضُ عبورٍ
و أن كل تلك الصراعات أثناء السفر و الترحال ،
هي درسٌ لا نستفيدُ منهُ إلا في ميناء الاحتضار
فما أشقى الإنسان في تجليات السفر .
ثم يخوننا القارب قبل انتهاء الرحلة
حيثُ نغرقُ و نغوصُ في هذا النهر
ثم يرمينا هذا النهر في منحدرات الصدمة !
حيث شلالات القهر و الوجع ..
ثم نكون على ضفاف نهر الحياة من جديد في وسطِ غابةِ البشرية
لتمطر السماء خبثاً و مساوئ صنيعهم
نركض بعيداً لنختبأ من المطر الأسود
لنلاقي جُحرً الحب قرب شجيرة الغرائز
لكننا لا نجيد العيش بالجُحر ..
ثم نقطفُ توت الغرائز كتفاحة آدم
فجأة نجد أنفسنا بلا توت الغريزة و بلا جحر الحب هذا ، ثم نبدأ بالفرار نحو صحراء الأشتياق
و يُخيل لنا سراب الذكرى ..
حيث لا وجود لنبع الحقيقة هناك
ثم نعود مرة أخرى في حقول الوقت ..
نواصل كيفما نستطيع .. إلى ذلك اليوم الذي لا نستطيع أن نتخطاه ..!
تمر بنا صواعق الأنتظار ،
و غيوم الاكتئاب ،
و مطر الخيبة ،
حيث لا مكان للأمل ،
ثم نتسلقُ جبال الإرادة و الإصرار لتستقر بنا رصاص الأيام ،
نموت بعيداً عن قبورنا .. ثم نحيا و نموت ضعف ذلك ،
نموت كأننا أشجار ماتت من العطش ..
المِيتة إليمة لسببٍ باهت
ثم نلاقي قارب الموت المتوجهِ الى اللازمان
لندرك بعدها أن حياة الإنسان محضُ عبورٍ
و أن كل تلك الصراعات أثناء السفر و الترحال ،
هي درسٌ لا نستفيدُ منهُ إلا في ميناء الاحتضار
فما أشقى الإنسان في تجليات السفر .
نحنُ الكُتاب تصبحُ الأنفاسُ العميقة مِحورنا ، عندما يكون الصمتُ أبلغ من الكلام .
كنصٍ كان من المُمكن أن يُحدِثَ ضَجه،مَر على بالِ كاتبٍ في لحظةِ إستمناء ونسيَّ تدوينه،هكذا مررتُ من حاضِرهم،نحو طيّ العدم"
نحنُ بحيراتٍ راكِدة في جوفِ صحراءٍ بعيدة،إستقبلنا عطشهُم بكُلِ ارتواء،وحينما انتهوا،عكروا صفوتنا وتغوطوا فوقنا بكل كلامٍ نتن'
لقد توقفت الدُنيا عن إنجابِ الأيامِ مُنذ عدةِ أعوام،لذا إنبغى عليَّ تربيةُ أيامِ الماضي في كُلِ صباح!