تنكمشُ مساماتِ جلدي ويتصلبُ شعر جسدي كلما ذكروا لي إسمها،
إنني أخافُها كثيرًا،وهذا ما يدفعُني لِحُبِها أكثر،
إنني أخافُها كثيرًا،وهذا ما يدفعُني لِحُبِها أكثر،
هذا الكائن الي بس ينحس بيه والي يوكف ع صدرك ويمارس وياك اسلوب التدبچ،هسه ديتفنن علي
من أجلِ أن تحيى،
—-
في غرفتي المُطِله على بضعةِ أنقاضٍ قديمة وسياج على وشكِ التلاشي يتسرب القمرُ تارة من النافذة ويختفي بين اكوام الغيوم،اتمددُ بقربِ شمعةٍ تتآكل بلهيب نارِها كما سنونِ العشقُ القديمة،أُمارسُ فن الإستذكارِ بفراغٍ مائِل وعلى وشك السقوط ما ان تلتقي الجفون،فُراغ لن يسقط كالسياج الذي عهدتهُ هكذا مُنذ طفولتي،
يبدءُ البرقُ يلوحُ بالأُفق مُعلنًا عن بداية فصلِ الإنكماش ويبدءُ الرعيدِ بمواساةِ ضوضائنا الصماء،بينما لهيبُ الشمعه يتهاوى ويعود،والصيبُ يسقطُ برقةٍ حزينه،ومن ثم يبدءُ التفكير،
طبيعةُ الأمور تجعل من الاشياءٍ أمرًا مُستنسخًا،او ربما مُعقدًا،ذراتِ المطر وليدةُ البخار تكومت وسقطت من أجلِ ان تحيى حتى لو كانت حياتها نهرًا او بركةً برفقةِ جزيئاتٍ مُشابهه في جوف الارض،والشمعه تكتوي بلهيب نارِها وتتآكل من أجلِ. حياتها المنشودة،وهذا الحائطُ اللعين قد هرم واقبل على الموت وربما سيتم إعادةُ تأهيله ورمي مخلفاتهُ في مكانٍ ضحل،
بركة الماء ربما ستذهب في امعاءِ الدوابِ المُقيته،الشمعة سألعنُها ما ان يخمد نورها،من أجلِ أن تحيى عليك أن تقوم بعملكِ بتفاني تام،ان تنهي وظيفتُك وتقدم الاشياء التي بإستطاعتك تقديمها،ومن ثم ستنتهي في مكانٍ تؤمن بإنهُ ليس ذاك ما تستحق،فجزاءُ عملك الاخير مهما كان هو ان تكون شيءٌ نتن و مذموم"
—-
في غرفتي المُطِله على بضعةِ أنقاضٍ قديمة وسياج على وشكِ التلاشي يتسرب القمرُ تارة من النافذة ويختفي بين اكوام الغيوم،اتمددُ بقربِ شمعةٍ تتآكل بلهيب نارِها كما سنونِ العشقُ القديمة،أُمارسُ فن الإستذكارِ بفراغٍ مائِل وعلى وشك السقوط ما ان تلتقي الجفون،فُراغ لن يسقط كالسياج الذي عهدتهُ هكذا مُنذ طفولتي،
يبدءُ البرقُ يلوحُ بالأُفق مُعلنًا عن بداية فصلِ الإنكماش ويبدءُ الرعيدِ بمواساةِ ضوضائنا الصماء،بينما لهيبُ الشمعه يتهاوى ويعود،والصيبُ يسقطُ برقةٍ حزينه،ومن ثم يبدءُ التفكير،
طبيعةُ الأمور تجعل من الاشياءٍ أمرًا مُستنسخًا،او ربما مُعقدًا،ذراتِ المطر وليدةُ البخار تكومت وسقطت من أجلِ ان تحيى حتى لو كانت حياتها نهرًا او بركةً برفقةِ جزيئاتٍ مُشابهه في جوف الارض،والشمعه تكتوي بلهيب نارِها وتتآكل من أجلِ. حياتها المنشودة،وهذا الحائطُ اللعين قد هرم واقبل على الموت وربما سيتم إعادةُ تأهيله ورمي مخلفاتهُ في مكانٍ ضحل،
بركة الماء ربما ستذهب في امعاءِ الدوابِ المُقيته،الشمعة سألعنُها ما ان يخمد نورها،من أجلِ أن تحيى عليك أن تقوم بعملكِ بتفاني تام،ان تنهي وظيفتُك وتقدم الاشياء التي بإستطاعتك تقديمها،ومن ثم ستنتهي في مكانٍ تؤمن بإنهُ ليس ذاك ما تستحق،فجزاءُ عملك الاخير مهما كان هو ان تكون شيءٌ نتن و مذموم"
أحلام
—-
لدى كُلِ واحدٍ مِنا حِلمٌ او مجموعة من الأحلام التي يختلقها من أجلِ الشعور بلذةٍ او انها إختلاقات يتبناها الإنسان للهرب من الفُراغ،هُناك من يحلم بإن يكون طبيبًا او مهندسًا او شخصًا مشهورًا او.... ومن بين تنوع الاحلام الكثيرة التي تشغل الإنسان في حياته كان حُلمي هو ان احيى،كان حِلمًا ساذجًا جدًا،من سيُفكر او ستكون لديه ادنى فكرة عن هكذا حلم؟ كيف يحلمُ إمرءٌ بشيء على وجهِ المنطق أمرُ حاصِل،كيف سيغدوا ذاك حِلمًا،لكني تبنيتُه،
في غرفة العمليات قبل تِسعة عشر عام،تحديدًا في يومِ(٢١-٦)
كُنت أسكُن بحياةٍ طبيعية في جوف شابةٍ جميلة،آكلُ وانموا واللعبُ بنشوةِ طفلٍ لديه كُل ماتمناه،حتى جاء الإيعاز المشؤم،أمرٌ بإن أُغادِر الوطن،كُنتُ حيًا جِداً،وكان الأمرُ أشبهُ برسالة الى المنفى، بدأتُ بالصراخُ وانا مُقيد، كانت تلك المرة الأولى التي أبكي فيها،وكانت اكثر حُرقة من دموعِ وصرخات تسعة عشر عامٍ جائت، على الردهة المجاورة كان طفلٌ آخر يبكي حتى اختفى صوتهُ بعد غصةٍ مُريبه،عرفتُ بإنني رُسِلتُ الى الموت،كانت هُناك عاداتٌ غريبه للتشيّيع،كان الجميعُ يضحك وبعدما وضعوني في كفنٍ أبيض وحملني والدي،صلى علي صلاة غريبةٌ أيضًا،ومن ثم حملتني والدتي بدموعٍ وإبتسامه مُجردة من كُلِ أنواع الإحباط،كانت المرة الاولى التي أرى فيها إمرأة سعيدة بموتِ إبنها والاخيرة ايضًا،
خرجتُ فيما بعد من هناك ونُقلت الى مكانٍ ممتلئ بالضوضاء،ويشاركوني السرير عدة اشخاص ثرثارين جدًا،كانت مقبرةٌ مقيته وفوضويةّ جدًا،حتى اعتدت على الموت في ذلك المكان،بعدها بسنوات كان هناك مجموعة من الاموات يتناقشون بمواضيع مختلفه حتى سأل احدهم بِمَ تحلمون؟
مهندس،
طبيب
طيار
.... ومن ثم ثلاث وجوه تحدق بي، مابكم؟
ماهو حلمك؟بصوتٍ واحد ولهفة واحدة،
حلمي؟
نعم!
أنا أحلم بإن أحيى!
سادت ضوضاء القهقهة اما انا فقد أُرهقت من يوم ميت كامل وقررت النوم،
الآن وبعد تسعة عشر عام في كُلِ مره يسألني احدهم ما حلمك اجيبهِ بإن احيى ،وفي كُل مرة يضحكُ السائل وأخلدُ انا للنوم بعد تعبِ يومٍ ميت
—-
لدى كُلِ واحدٍ مِنا حِلمٌ او مجموعة من الأحلام التي يختلقها من أجلِ الشعور بلذةٍ او انها إختلاقات يتبناها الإنسان للهرب من الفُراغ،هُناك من يحلم بإن يكون طبيبًا او مهندسًا او شخصًا مشهورًا او.... ومن بين تنوع الاحلام الكثيرة التي تشغل الإنسان في حياته كان حُلمي هو ان احيى،كان حِلمًا ساذجًا جدًا،من سيُفكر او ستكون لديه ادنى فكرة عن هكذا حلم؟ كيف يحلمُ إمرءٌ بشيء على وجهِ المنطق أمرُ حاصِل،كيف سيغدوا ذاك حِلمًا،لكني تبنيتُه،
في غرفة العمليات قبل تِسعة عشر عام،تحديدًا في يومِ(٢١-٦)
كُنت أسكُن بحياةٍ طبيعية في جوف شابةٍ جميلة،آكلُ وانموا واللعبُ بنشوةِ طفلٍ لديه كُل ماتمناه،حتى جاء الإيعاز المشؤم،أمرٌ بإن أُغادِر الوطن،كُنتُ حيًا جِداً،وكان الأمرُ أشبهُ برسالة الى المنفى، بدأتُ بالصراخُ وانا مُقيد، كانت تلك المرة الأولى التي أبكي فيها،وكانت اكثر حُرقة من دموعِ وصرخات تسعة عشر عامٍ جائت، على الردهة المجاورة كان طفلٌ آخر يبكي حتى اختفى صوتهُ بعد غصةٍ مُريبه،عرفتُ بإنني رُسِلتُ الى الموت،كانت هُناك عاداتٌ غريبه للتشيّيع،كان الجميعُ يضحك وبعدما وضعوني في كفنٍ أبيض وحملني والدي،صلى علي صلاة غريبةٌ أيضًا،ومن ثم حملتني والدتي بدموعٍ وإبتسامه مُجردة من كُلِ أنواع الإحباط،كانت المرة الاولى التي أرى فيها إمرأة سعيدة بموتِ إبنها والاخيرة ايضًا،
خرجتُ فيما بعد من هناك ونُقلت الى مكانٍ ممتلئ بالضوضاء،ويشاركوني السرير عدة اشخاص ثرثارين جدًا،كانت مقبرةٌ مقيته وفوضويةّ جدًا،حتى اعتدت على الموت في ذلك المكان،بعدها بسنوات كان هناك مجموعة من الاموات يتناقشون بمواضيع مختلفه حتى سأل احدهم بِمَ تحلمون؟
مهندس،
طبيب
طيار
.... ومن ثم ثلاث وجوه تحدق بي، مابكم؟
ماهو حلمك؟بصوتٍ واحد ولهفة واحدة،
حلمي؟
نعم!
أنا أحلم بإن أحيى!
سادت ضوضاء القهقهة اما انا فقد أُرهقت من يوم ميت كامل وقررت النوم،
الآن وبعد تسعة عشر عام في كُلِ مره يسألني احدهم ما حلمك اجيبهِ بإن احيى ،وفي كُل مرة يضحكُ السائل وأخلدُ انا للنوم بعد تعبِ يومٍ ميت
في كُلِ مساء أضع حذائي على بابِ المنزل ،حتى يسهلُ لقلبي الهروب اليكِ بعد خلودي الى النوم،
تبدين كلاعِبةِ خِفة كفؤة،وإلا ،كيف سرقتي قلبي بِتلك السُرعة،ومن غيرِ أن أشعُر؟
Forwarded from اقرأ وعقلك الأكرم (• 𝑯 𝑨 𝑵 𝑹 𝑶)
ثم .. على ضفافِ السنين نرنوا إلى ضفة العمر الأخرى ، نركبُ قارب الحياة في نهرِ الدنيا ..
ثم يخوننا القارب قبل انتهاء الرحلة
حيثُ نغرقُ و نغوصُ في هذا النهر
ثم يرمينا هذا النهر في منحدرات الصدمة !
حيث شلالات القهر و الوجع ..
ثم نكون على ضفاف نهر الحياة من جديد في وسطِ غابةِ البشرية
لتمطر السماء خبثاً و مساوئ صنيعهم
نركض بعيداً لنختبأ من المطر الأسود
لنلاقي جُحرً الحب قرب شجيرة الغرائز
لكننا لا نجيد العيش بالجُحر ..
ثم نقطفُ توت الغرائز كتفاحة آدم
فجأة نجد أنفسنا بلا توت الغريزة و بلا جحر الحب هذا ، ثم نبدأ بالفرار نحو صحراء الأشتياق
و يُخيل لنا سراب الذكرى ..
حيث لا وجود لنبع الحقيقة هناك
ثم نعود مرة أخرى في حقول الوقت ..
نواصل كيفما نستطيع .. إلى ذلك اليوم الذي لا نستطيع أن نتخطاه ..!
تمر بنا صواعق الأنتظار ،
و غيوم الاكتئاب ،
و مطر الخيبة ،
حيث لا مكان للأمل ،
ثم نتسلقُ جبال الإرادة و الإصرار لتستقر بنا رصاص الأيام ،
نموت بعيداً عن قبورنا .. ثم نحيا و نموت ضعف ذلك ،
نموت كأننا أشجار ماتت من العطش ..
المِيتة إليمة لسببٍ باهت
ثم نلاقي قارب الموت المتوجهِ الى اللازمان
لندرك بعدها أن حياة الإنسان محضُ عبورٍ
و أن كل تلك الصراعات أثناء السفر و الترحال ،
هي درسٌ لا نستفيدُ منهُ إلا في ميناء الاحتضار
فما أشقى الإنسان في تجليات السفر .
ثم يخوننا القارب قبل انتهاء الرحلة
حيثُ نغرقُ و نغوصُ في هذا النهر
ثم يرمينا هذا النهر في منحدرات الصدمة !
حيث شلالات القهر و الوجع ..
ثم نكون على ضفاف نهر الحياة من جديد في وسطِ غابةِ البشرية
لتمطر السماء خبثاً و مساوئ صنيعهم
نركض بعيداً لنختبأ من المطر الأسود
لنلاقي جُحرً الحب قرب شجيرة الغرائز
لكننا لا نجيد العيش بالجُحر ..
ثم نقطفُ توت الغرائز كتفاحة آدم
فجأة نجد أنفسنا بلا توت الغريزة و بلا جحر الحب هذا ، ثم نبدأ بالفرار نحو صحراء الأشتياق
و يُخيل لنا سراب الذكرى ..
حيث لا وجود لنبع الحقيقة هناك
ثم نعود مرة أخرى في حقول الوقت ..
نواصل كيفما نستطيع .. إلى ذلك اليوم الذي لا نستطيع أن نتخطاه ..!
تمر بنا صواعق الأنتظار ،
و غيوم الاكتئاب ،
و مطر الخيبة ،
حيث لا مكان للأمل ،
ثم نتسلقُ جبال الإرادة و الإصرار لتستقر بنا رصاص الأيام ،
نموت بعيداً عن قبورنا .. ثم نحيا و نموت ضعف ذلك ،
نموت كأننا أشجار ماتت من العطش ..
المِيتة إليمة لسببٍ باهت
ثم نلاقي قارب الموت المتوجهِ الى اللازمان
لندرك بعدها أن حياة الإنسان محضُ عبورٍ
و أن كل تلك الصراعات أثناء السفر و الترحال ،
هي درسٌ لا نستفيدُ منهُ إلا في ميناء الاحتضار
فما أشقى الإنسان في تجليات السفر .
نحنُ الكُتاب تصبحُ الأنفاسُ العميقة مِحورنا ، عندما يكون الصمتُ أبلغ من الكلام .