إنهُ عدلًا
هكذا تسري الحياة وهكذا تغدوا الامور،
نحنُ نحلم ونتأملُ كثيرًا،وغالبًا ما نرتشف من حانات الآماني كؤسًا من نبيذِ الآمال،
نبحثُ عن الحياة في ارجاءِ مُدِنُنا المُتعبه،آملين بمنظرٍ خلاب في أروقة الخراب،نوهِمُ أنفسُنا بما يُسعِدُنا لوهلة،فنغدوا حالمين حد الهذيان، أوه ،الغد أجمل وأفضل،كما تشرُق الشمس ويتمددُ النور كسيلٍ من الشُعاعِ في المدى ليُخلِصُنا من عتمةٌ أوهمتنا بالإستمرار،ستنقشعُ حدود الدين وتتراقصُ الحسناوات عارياتٌ في ساحة التحرير، لن يطرُق نوافِذُ العربات بائعي المناديل،بل موزعي الورود،
الغد جميلٌ جدًا، ذلك الغد الذي نحلمُ بهِ مُنذ ثورة الحُرية ،الغد الذي صقل مِنا أُناسٌ مُنتظرين،الغد الذي جعل الضُلم ينتشر على بغتةٍ من أوهامنا،الغد الذي حلمنا بهِ مُتناسين اللحظة،ذلك الغد الذي لن يأتي طالما نحنُ في وهمٍ وخمول،ذلك الغد الذي جعلنا وعلى ما يُقارب ال16 عامًا في نُكرانٍ للواقع،هو نفسهُ الغد الذي جعل اللحظة تنشرُ الضُلم،وتزيح الستارُ عن الحق،هو ذاتهُ الذي أدخل عاهرون الى كُرسي الحُكم ،وهو نفسهُ الذي عرى الشرف من ملبسه،وهو نفسهُ الذي جعل من الكذبِ حُليةٌ للساسة،وهو نفسهُ الذي جعل من المنحطين خطوطًا حُمر ومن القوادين مراجع للدين وهو نفسه الذي كبت صوت الفقير وقيد ايدي الكفائات وسبيّ حُلم المُحبين وسرق منا الوطن،وهو نفسهُ الذي جعل الشعبُ يثور والحُلم يُقاتل والايادي تتحرر،ورغمًا عن انوف الجميع سيأتي الغد فلا بُد مِن إنهُ عدلًا'
هكذا تسري الحياة وهكذا تغدوا الامور،
نحنُ نحلم ونتأملُ كثيرًا،وغالبًا ما نرتشف من حانات الآماني كؤسًا من نبيذِ الآمال،
نبحثُ عن الحياة في ارجاءِ مُدِنُنا المُتعبه،آملين بمنظرٍ خلاب في أروقة الخراب،نوهِمُ أنفسُنا بما يُسعِدُنا لوهلة،فنغدوا حالمين حد الهذيان، أوه ،الغد أجمل وأفضل،كما تشرُق الشمس ويتمددُ النور كسيلٍ من الشُعاعِ في المدى ليُخلِصُنا من عتمةٌ أوهمتنا بالإستمرار،ستنقشعُ حدود الدين وتتراقصُ الحسناوات عارياتٌ في ساحة التحرير، لن يطرُق نوافِذُ العربات بائعي المناديل،بل موزعي الورود،
الغد جميلٌ جدًا، ذلك الغد الذي نحلمُ بهِ مُنذ ثورة الحُرية ،الغد الذي صقل مِنا أُناسٌ مُنتظرين،الغد الذي جعل الضُلم ينتشر على بغتةٍ من أوهامنا،الغد الذي حلمنا بهِ مُتناسين اللحظة،ذلك الغد الذي لن يأتي طالما نحنُ في وهمٍ وخمول،ذلك الغد الذي جعلنا وعلى ما يُقارب ال16 عامًا في نُكرانٍ للواقع،هو نفسهُ الغد الذي جعل اللحظة تنشرُ الضُلم،وتزيح الستارُ عن الحق،هو ذاتهُ الذي أدخل عاهرون الى كُرسي الحُكم ،وهو نفسهُ الذي عرى الشرف من ملبسه،وهو نفسهُ الذي جعل من الكذبِ حُليةٌ للساسة،وهو نفسهُ الذي جعل من المنحطين خطوطًا حُمر ومن القوادين مراجع للدين وهو نفسه الذي كبت صوت الفقير وقيد ايدي الكفائات وسبيّ حُلم المُحبين وسرق منا الوطن،وهو نفسهُ الذي جعل الشعبُ يثور والحُلم يُقاتل والايادي تتحرر،ورغمًا عن انوف الجميع سيأتي الغد فلا بُد مِن إنهُ عدلًا'
Forwarded from Sahb abood (صآحب ۦ،)
كل الدروب التي سلكتُها أعادتني إليّ وكأنني لم أكن يومًا سوى رسالة لنفسي .
ـ سوزان عليوان
ـ سوزان عليوان
تجري الامور كما لا تهوى مشاعرُنا،فنغدوا في صوب الانتظارِ جاثمينا،علَّ مرسالًا يأتينا فنحيا،وعلّ خبرًا يسرُ الجبينا،تُسقينا الليالي مُر دمعٍ،كما لو يوماً كُنا خائنينا،وحاشى لم نفعل ولكنها،في هذه الدُنيا لا يوجد يقينا،
المحزن ليس في قدرتهم على جعلنا اللعوبة،المحزن في الامر هو رضانا في ان نكون كذلك،
حرفيًا وصلنه مرحله اذا تخلي اي عراقي بقبة البرلمان وي البرلمانيين والوزراء مع سلاح حيكتلهم كلهم بدون ميرفله جفن،حرفيًا وصلونه لهالمرحلة،المرحلة الي تجي بس الله حيفكها وشوفوا فترة٤ سنوات شون حيصير الشارع
𝑠𝑘𝑦.
- اكتئاب أيلول يحدث لانه يذكرك بأشخاص، ببدايات ، كبدايات فترات الجامعه والمدارس والرجوع للبدايات بطبعه مؤلم ..! عدا الغيوم والأفق المغلق ، والاشخاص الذين رحلوا ولم يعودوا ، والطرق التي تفرقت وما كان وما سيكون .. .
ايلول السنة اجه وراح ومذكرته بنص😐هسه تذكرت ايلول راح واستغربت مصارت بيه فد حادثه تدفعني لنص
Forwarded from ROZ"|روز
انه المابيه اعيش اسبوع،
جبـروني وعشت هالگد.
-احمد المطوري
جبـروني وعشت هالگد.
-احمد المطوري
Forwarded from ذكرى -End (كعكي)
غريبٌ هنا
ولا كأن العراق مني
ولا كأنني من العراق
وكأن مابين القدر والرحيلُ إتفاق
وكأنما العهود قد إنتقضت
ومابين اللقاءاتِ ساد الفُراق
وكأنما طُرقُ روما قد إنغلقت
ولم تتبقى سوى طُرقُ الإحتراق
ومعذورٌ لو إلتفتُ وحدقتُ مُنهكاً
فبقايا الماضي تُطاردني وثمة ذكرياتٌ لا تُطاق'
ولا كأن العراق مني
ولا كأنني من العراق
وكأن مابين القدر والرحيلُ إتفاق
وكأنما العهود قد إنتقضت
ومابين اللقاءاتِ ساد الفُراق
وكأنما طُرقُ روما قد إنغلقت
ولم تتبقى سوى طُرقُ الإحتراق
ومعذورٌ لو إلتفتُ وحدقتُ مُنهكاً
فبقايا الماضي تُطاردني وثمة ذكرياتٌ لا تُطاق'
Forwarded from ذكرى -End (كعكي)
يا وحشتي،
أضطجعُ مرميًا وحيدًا في غُرفتي،
مابيني وبين الوحدة عهدًا قد ابتدى
وفي آخر لقاءٍ قد فقدتُ مقلتي
ارتوي من كؤس الطيف خمر ذكرةٍ
بيضاءَ ورديةٌ من وحشِ الليل تشتكي
يا وحدتي،
هاهنا أبدوا كسربٍ مُفتتٍ
من ضُلمِ الصياد صار يتقي
وأبدوا كثائرًا انجلت عزائمهُ
وأهلهُ والصحبان في الضالمُ تحتفي
ويا بهجتي
مفقودةٌ في جوفُ وجوهٌ قد اندثرت
بين الترائب وصارت ذكرى ليلٍ ترتقي
ومهجورةٌ كقُرآنٍ في بلادٍ قد انتهجت
سبُل المُلحدين وما للإيمانِ بشرًا يصطفي
يا غُربتي'
أضطجعُ مرميًا وحيدًا في غُرفتي،
مابيني وبين الوحدة عهدًا قد ابتدى
وفي آخر لقاءٍ قد فقدتُ مقلتي
ارتوي من كؤس الطيف خمر ذكرةٍ
بيضاءَ ورديةٌ من وحشِ الليل تشتكي
يا وحدتي،
هاهنا أبدوا كسربٍ مُفتتٍ
من ضُلمِ الصياد صار يتقي
وأبدوا كثائرًا انجلت عزائمهُ
وأهلهُ والصحبان في الضالمُ تحتفي
ويا بهجتي
مفقودةٌ في جوفُ وجوهٌ قد اندثرت
بين الترائب وصارت ذكرى ليلٍ ترتقي
ومهجورةٌ كقُرآنٍ في بلادٍ قد انتهجت
سبُل المُلحدين وما للإيمانِ بشرًا يصطفي
يا غُربتي'