•”لدّي معكِ من الأُلفة
ما يكفي لأعود إليكِ
مُغمضَّ العينين
أنتِ بِلادي
التي أعرفُها بِلا
اتجاهاتٍ وبِلا خارِطة".
ما يكفي لأعود إليكِ
مُغمضَّ العينين
أنتِ بِلادي
التي أعرفُها بِلا
اتجاهاتٍ وبِلا خارِطة".
• أيتها الهادئةُ كالندى، الصاخبةُ كالمطر
والحزينةُ كرحيقٍ لم يقع على وردتِه بعد!
والحزينةُ كرحيقٍ لم يقع على وردتِه بعد!
• الأمر أشبه بأنني لم أعُد اشعر
بالألفة سوى في هدوء الوحدة،
في طمأنينة تلك اللّحظة التي لا تنسلّ
منها الوجوه أو الذكريات ولا يُحاوطني
فيها سوى السّكون وأغنياتٍ كثيرة
لا تُشير ولا تنتهي لأحد.
بالألفة سوى في هدوء الوحدة،
في طمأنينة تلك اللّحظة التي لا تنسلّ
منها الوجوه أو الذكريات ولا يُحاوطني
فيها سوى السّكون وأغنياتٍ كثيرة
لا تُشير ولا تنتهي لأحد.
• "أعرفُ عن الحب شيئاً واحد .. أنك تُقرر ان
تستقيل العالم وتعتكف داخل جسد إنسان"
تستقيل العالم وتعتكف داخل جسد إنسان"