•أتراهُ في ندمٍ يلومُ فؤادَه
أم أن بعدُي عن يديهِ يهونُ ؟
مَا صَانَ قَلْبي حِينَ كُنْتُ جِوَارهُ
أَتَظُنُّهُ عِنْدَ الفِرَاقِ يَصُونُ؟
أم أن بعدُي عن يديهِ يهونُ ؟
مَا صَانَ قَلْبي حِينَ كُنْتُ جِوَارهُ
أَتَظُنُّهُ عِنْدَ الفِرَاقِ يَصُونُ؟
•”لدّي معكِ من الأُلفة
ما يكفي لأعود إليكِ
مُغمضَّ العينين
أنتِ بِلادي
التي أعرفُها بِلا
اتجاهاتٍ وبِلا خارِطة".
ما يكفي لأعود إليكِ
مُغمضَّ العينين
أنتِ بِلادي
التي أعرفُها بِلا
اتجاهاتٍ وبِلا خارِطة".
• أيتها الهادئةُ كالندى، الصاخبةُ كالمطر
والحزينةُ كرحيقٍ لم يقع على وردتِه بعد!
والحزينةُ كرحيقٍ لم يقع على وردتِه بعد!