أجمل أحاديث الرسول عن الدنيا قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- مجموعة من الأحاديث النبوية عن الدنيا،
وفيما يأتي بعض منها:
قال الرّسول -صلّى الله عليه وسلّم-: (من كانتِ الآخرةُ هَمَّهُ جعلَ اللَّهُ غناهُ في قلبِهِ وجمعَ لَه شملَهُ وأتتهُ الدُّنيا وَهيَ راغمة، ومن كانتِ الدُّنيا همَّهُ جعلَ اللَّهُ فقرَهُ بينَ عينيهِ وفرَّقَ عليهِ شملَهُ، ولم يأتِهِ منَ الدُّنيا إلَّا ما قُدِّرَ لَهُ).
قال الرّسول -صلّى الله عليه وسلّم-: (إن كنتُم تحبُّونَ حِلْيَةَ الجنَّةِ و حريرَها فلا تلبَسوها في الدُّنيا).
قال الرّسول -صلّى الله عليه وسلّم-: (لو كانتِ الدُّنيا تعدلُ عندَ اللهِ جناحَ بعوضةٍ ما سقى كافرًا منها شربةَ ماءٍ).
قال الرّسول -صلّى الله عليه وسلّم-: (واللَّهِ ما الدُّنْيا في الآخِرَةِ إلَّا مِثْلُ ما يَجْعَلُ أحَدُكُمْ إصْبَعَهُ هذِه، وأَشارَ يَحْيَى بالسَّبَّابَةِ، في اليَمِّ، فَلْيَنْظُرْ بمَ تَرْجِعُ؟).
وفيما يأتي بعض منها:
قال الرّسول -صلّى الله عليه وسلّم-: (من كانتِ الآخرةُ هَمَّهُ جعلَ اللَّهُ غناهُ في قلبِهِ وجمعَ لَه شملَهُ وأتتهُ الدُّنيا وَهيَ راغمة، ومن كانتِ الدُّنيا همَّهُ جعلَ اللَّهُ فقرَهُ بينَ عينيهِ وفرَّقَ عليهِ شملَهُ، ولم يأتِهِ منَ الدُّنيا إلَّا ما قُدِّرَ لَهُ).
قال الرّسول -صلّى الله عليه وسلّم-: (إن كنتُم تحبُّونَ حِلْيَةَ الجنَّةِ و حريرَها فلا تلبَسوها في الدُّنيا).
قال الرّسول -صلّى الله عليه وسلّم-: (لو كانتِ الدُّنيا تعدلُ عندَ اللهِ جناحَ بعوضةٍ ما سقى كافرًا منها شربةَ ماءٍ).
قال الرّسول -صلّى الله عليه وسلّم-: (واللَّهِ ما الدُّنْيا في الآخِرَةِ إلَّا مِثْلُ ما يَجْعَلُ أحَدُكُمْ إصْبَعَهُ هذِه، وأَشارَ يَحْيَى بالسَّبَّابَةِ، في اليَمِّ، فَلْيَنْظُرْ بمَ تَرْجِعُ؟).
❤2❤🔥1
Forwarded from ﴿ وَهُوَ مَعَكُم أَينَ ما كُنتُم ﴾.
اللّهم صيباً نافعاً ، اللّهم اشفي اختي وعافيها وارفع عنها واجعل ما أصابها تكفيرا لسيئاتها ، اللهم اشفي مرضانا ومرضى المسلمين 🤍..
اللهم أرحم جدي واغفر له واجعل قبره روضة من رياض الجنة ، اللهم أرحم موتانا وموتى المسلمين واغفر لهم 🤍 ..
بدعيلكم جميعا الله يجزاكم خير ويسعدكم ويوفقكم ويرزقكم ويفتح لكم أبواب الخير ويجبر بخاطركم 🤍..
اللهم أرحم جدي واغفر له واجعل قبره روضة من رياض الجنة ، اللهم أرحم موتانا وموتى المسلمين واغفر لهم 🤍 ..
بدعيلكم جميعا الله يجزاكم خير ويسعدكم ويوفقكم ويرزقكم ويفتح لكم أبواب الخير ويجبر بخاطركم 🤍..
❤2
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤1💘1
Forwarded from صدقة جارية عن الكل
سورة الكهف ..pdf
1 MB
౨ৎ⋆ ˚。 سَورة الكهف ، نورٌ مابيَن الجُمعتين⋆ ˚。
💘1
Forwarded from ذِكْر🤍
اللهم في اول جمعة تمر علينا من دونها اجعل لها في قبرها رحمة وطمأنينة، اللهم اجعل العمل الصالح شفيعا لها، واغسلها برحمتك، واجمعنا بها في جنات النعيم بلا حساب ولا عذاب.
❤1
اللَّهم صل وسلم على نبينا محمد ﷺ وعلى آله وصحبه، أجمعين واغفر لنا ذنوبنا، واجعل يومنا هذا يوم خير وبركة 💛✨
استغلوا هذه الساعة بالذكر وقراءة القرآن والدعاء
استغلوا هذه الساعة بالذكر وقراءة القرآن والدعاء
❤1
اللهم إني أخاف الموت على غفلة و أخاف ظلمة القبر، اللهم إهدي قلبي و اغفر لي و ارحمني و أحسن خاتمتي، يارب إن كان يومي قريب وقبضت روحي فخفف عليّ سكرات الموت، اللهم سخر لي من يدعو لي بعد موتي دون ملل وأحسن خاتمتي و ارحمني إذا حان موتي 🤍
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤2
من أقوال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
"أحسب الناس إلي من أهدى إلي عيوبي." و "إذا أسأت فأحسن، فإني لم أر شيئاً أشد طلباً ولا أسرع دركاً من حسنة حديثة لذنب قديم."
"أحسب الناس إلي من أهدى إلي عيوبي." و "إذا أسأت فأحسن، فإني لم أر شيئاً أشد طلباً ولا أسرع دركاً من حسنة حديثة لذنب قديم."
❤2
♦ ﴿ وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ ﴾ [الرعد: 22]
❤2
يقول النبي ﷺ: المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا وشبك بين أصابعه ويقول ﷺ: من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ويقول ﷺ: والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.
❤2💘1
قوله ﷺ: مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى، هكذا المؤمنون كالجسد الواحد إذا اشتكت عينه اشتكى جسمه كله، إذا اشتكى يده اشتكى الجسم كله، وهكذا فالمؤمنون جسد واحد، والمؤمنات كذلك، كلهم جسد واحد، وكل يعلم حال الجسد إذا أصيب بمرض في أي موضع منه عم الألم وعم التعب، وهذا مثل عظيم، هذا مثل من النبي مثل عظيم عليه الصلاة والسلام يدعو إلى التكاتف العظيم، والتعاون بين المسلمين والمسلمات، والتعاطف، ويرفق به ويواسيه إذا احتاج، ويعينه على قضاء دينه، ويدفع عنه الظلم، ويجتهد في كل خير ينفعه، ودفع كل شر.
ابن باز رحمه الله
ابن باز رحمه الله
❤3💘1
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة.
❤2
﴿فقلْت استَغفرُوا ربَّكمْ إنه كَانَ غفارًا}
-استغفر الله لكل ذنب أذنبته
-استغفر الله لِكُلِّ مُؤْمِنٍ أهنّته
-استغفر الله لِكُلِّ إنسان ظلمته
-استغفر الله لكل زور نطقتــــه
-استغفر الله لكُل باطل اتبعتـــه
-استغفر الله لكل عهد خنتــــه
-استغفر الله من كل ذنب رأيته
-استغفر الله من كل ذنب سمعته
-استغفر الله من كُلِ ذنبٍ قُلتــه
-استغفر الله لكل ذنب أذنبته
-استغفر الله لِكُلِّ مُؤْمِنٍ أهنّته
-استغفر الله لِكُلِّ إنسان ظلمته
-استغفر الله لكل زور نطقتــــه
-استغفر الله لكُل باطل اتبعتـــه
-استغفر الله لكل عهد خنتــــه
-استغفر الله من كل ذنب رأيته
-استغفر الله من كل ذنب سمعته
-استغفر الله من كُلِ ذنبٍ قُلتــه
❤1🍓1
"الصديق = أبو بكر الصديق📿
الفاروق = عمر بن الخطاب📿
ذو النورين = عثمان بن عفان📿
ابا تراب = على بن ابى طالب📿
حمامه المسجد = عبد الله بن الزبير📿
ذو الجناحين = جعفر بن ابى طالب📿
أسد الله = حمزه بن عبد المطلب📿
ترجمان القران = عبد الله بن العباس📿
جامع القران = زيد بن ثابت📿
آمين الأمه = ابو عبيده عامر بن الجراح📿
ابي المساكين = جعفر بن أبي طالب📿
سفير الأمة = مصعب بن عمير📿
⏺
خير البرية = سيدنا محمد بن عبد الله اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد📿
الفاروق = عمر بن الخطاب
ذو النورين = عثمان بن عفان
ابا تراب = على بن ابى طالب
حمامه المسجد = عبد الله بن الزبير
ذو الجناحين = جعفر بن ابى طالب
أسد الله = حمزه بن عبد المطلب
ترجمان القران = عبد الله بن العباس
جامع القران = زيد بن ثابت
آمين الأمه = ابو عبيده عامر بن الجراح
ابي المساكين = جعفر بن أبي طالب
سفير الأمة = مصعب بن عمير
خير البرية = سيدنا محمد بن عبد الله اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤2💘1
اسهل طريقة لحفظ أسماء العشرة المبشرين بالجنة، تقسيمهم إلى مجموعات حسب الأحرف الأولى لأسمائهم، حيث يبدأ أربعة منهم بحرف "العين" (عمر بن الخطاب ، عثمان بن عفان ، علي بن ابي طالب ، عبد الرحمن بن عوف)، وثلاثة بحرف "الألف" (أبو بكر الصديق ، أبو عبيدة بن الجراح ، الزبير بن العوام)، واثنان بحرف "السين" (سعد بن أبي وقاص ، سعيد بن زيد)، واسم واحد بحرف "الطاء" (طلحة بن عبيد الله)
💘1
كيف اخشع في الصلاة؟
الخشوع في الصلاة إحضار القلب فيها بين يدي الله، والإقبال عليها، تستحضر عظمة الله، وأنك بين يديه ترجو رحمته، وتخشى عقابه، فهذا يسبب الخشوع والذل والانكسار وإحضار القلب بين يدي الله عز وجل وأن تدعو بقلب خاشع، ترجو رحمة الله، وتخشى عقابه بالدعوات الطيبة التي تستحضرها، ولو كانت غير منقولة، ولو كانت غير واردة، إذا كانت دعوات طيبة ليس فيها إثم، ولا قطيعة رحم؛ فلا بأس.
الخشوع في الصلاة إحضار القلب فيها بين يدي الله، والإقبال عليها، تستحضر عظمة الله، وأنك بين يديه ترجو رحمته، وتخشى عقابه، فهذا يسبب الخشوع والذل والانكسار وإحضار القلب بين يدي الله عز وجل وأن تدعو بقلب خاشع، ترجو رحمة الله، وتخشى عقابه بالدعوات الطيبة التي تستحضرها، ولو كانت غير منقولة، ولو كانت غير واردة، إذا كانت دعوات طيبة ليس فيها إثم، ولا قطيعة رحم؛ فلا بأس.
💘1
هل الصلاة مع الجماعة شرط لصحة الصلاة؟
الجواب: اختلف العلماء في هذه المسألة، فقال قوم: إن أداء الصلاة في جماعة شرط، وأن من صلى وحده بدون عذر بطلت صلاته.
وقال آخرون: بل واجبة، تجب الصلاة في الجماعة، ويجب السعي إليها وأن تؤدى في المساجد، وهذا أعدل الأقوال.
وقال قوم: أنها فرض كفاية، إذا قام بها من يكفي صار أداؤها جماعة في حق الباقين سنة.
وقال آخرون: سنة.
ولكن الصواب من هذه الأقوال وأعدلها وأصحها قول من قال: إنها واجبة.. إن أداء الصلاة في الجماعة واجبة، وفي المساجد بالذات يجب أن تؤدى في المساجد مع المسلمين، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر قيل لـابن عباس: ما هو العذر؟ قال: خوف أو مرض»، خرجه ابن ماجة والحاكم وجماعة بإسناد جيد، قال الحافظ في البلوغ: على شرط مسلم ، وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن رجل أعمى قال: يا رسول الله! إنه ليس لي قائد يلائمني إلى المسجد، فهل لي من رخصة أن أصلي في بيتي؟ فقال له النبي ﷺ: هل تسمع النداء بالصلاة؟ قال: نعم، قال: فأجب، فهذا أعمى ليس له قائد يلائمه، ومع هذا يقول له النبي ﷺ: أجب ولم يجد له رخصة، وفي رواية خارج مسلم قال: لا أجد لك رخصة فصرح ﷺ أن الأعمى الذي ليس له قائد يلائمه ليس له رخصة في ترك الصلاة في الجماعة في المساجد، وثبت في الصحيحين عنه ﷺ أنه هم أن يحرق على من تخلف عن صلاة الجماعة بيوتهم وقال: لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم آمر من يصلي بالناس، ثم أنطلق برجال معهم حزم من حطب إلى قوم -وفي لفظ: إلى رجال- لا يشهدون الصلاة، فأحرق عليهم بيوتهم فلولا أنهم فعلوا منكراً لما هم بتحريق بيوتهم، لأنه لا يهم إلا بالحق عليه الصلاة والسلام، فلو أنهم أتوا جريمة توجب هذه العقوبة لما هم بأن يتخلف عن الصلاة، ويستخلف من يصلي بالناس ثم يذهب إليهم في وقت الصلاة حتى لا يتعذر ويقول: قد صلينا، أو كذا وكذا، يأتي في وقت الصلاة حتى تكون الحجة قائمة، ويروى عنه عليه السلام أنه قال: لولا ما في البيوت من النساء والذرية لحرقتها عليهم.
فهذا كله يدل على وجوب أداء الصلاة في جماعة، أما الشرط لا، ليس بشرط على الصحيح؛ لأنها لو كانت شرطاً لأمر الناس بالإعادة وقال: من صلى في بيته فليعد، ومن صلى في غير جماعة فليعد، فلما لم يأمر النبي بالإعادة عليه الصلاة والسلام، وإنما توعدهم وأمرهم بالحضور دل على الوجوب؛ لأن الأصل دوام الوجوب، وأصل الوعيد الدلالة على وجوب ما توعد عليه، فهذا هو الحق أنها تجب الصلاة في الجماعة في المساجد في بيوت الله، لا في بيته، بل يصلي مع الجماعة في مساجد الله، هذا هو الواجب وهذا هو الحق، والله المستعان. نعم.
الجواب: اختلف العلماء في هذه المسألة، فقال قوم: إن أداء الصلاة في جماعة شرط، وأن من صلى وحده بدون عذر بطلت صلاته.
وقال آخرون: بل واجبة، تجب الصلاة في الجماعة، ويجب السعي إليها وأن تؤدى في المساجد، وهذا أعدل الأقوال.
وقال قوم: أنها فرض كفاية، إذا قام بها من يكفي صار أداؤها جماعة في حق الباقين سنة.
وقال آخرون: سنة.
ولكن الصواب من هذه الأقوال وأعدلها وأصحها قول من قال: إنها واجبة.. إن أداء الصلاة في الجماعة واجبة، وفي المساجد بالذات يجب أن تؤدى في المساجد مع المسلمين، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر قيل لـابن عباس: ما هو العذر؟ قال: خوف أو مرض»، خرجه ابن ماجة والحاكم وجماعة بإسناد جيد، قال الحافظ في البلوغ: على شرط مسلم ، وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن رجل أعمى قال: يا رسول الله! إنه ليس لي قائد يلائمني إلى المسجد، فهل لي من رخصة أن أصلي في بيتي؟ فقال له النبي ﷺ: هل تسمع النداء بالصلاة؟ قال: نعم، قال: فأجب، فهذا أعمى ليس له قائد يلائمه، ومع هذا يقول له النبي ﷺ: أجب ولم يجد له رخصة، وفي رواية خارج مسلم قال: لا أجد لك رخصة فصرح ﷺ أن الأعمى الذي ليس له قائد يلائمه ليس له رخصة في ترك الصلاة في الجماعة في المساجد، وثبت في الصحيحين عنه ﷺ أنه هم أن يحرق على من تخلف عن صلاة الجماعة بيوتهم وقال: لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم آمر من يصلي بالناس، ثم أنطلق برجال معهم حزم من حطب إلى قوم -وفي لفظ: إلى رجال- لا يشهدون الصلاة، فأحرق عليهم بيوتهم فلولا أنهم فعلوا منكراً لما هم بتحريق بيوتهم، لأنه لا يهم إلا بالحق عليه الصلاة والسلام، فلو أنهم أتوا جريمة توجب هذه العقوبة لما هم بأن يتخلف عن الصلاة، ويستخلف من يصلي بالناس ثم يذهب إليهم في وقت الصلاة حتى لا يتعذر ويقول: قد صلينا، أو كذا وكذا، يأتي في وقت الصلاة حتى تكون الحجة قائمة، ويروى عنه عليه السلام أنه قال: لولا ما في البيوت من النساء والذرية لحرقتها عليهم.
فهذا كله يدل على وجوب أداء الصلاة في جماعة، أما الشرط لا، ليس بشرط على الصحيح؛ لأنها لو كانت شرطاً لأمر الناس بالإعادة وقال: من صلى في بيته فليعد، ومن صلى في غير جماعة فليعد، فلما لم يأمر النبي بالإعادة عليه الصلاة والسلام، وإنما توعدهم وأمرهم بالحضور دل على الوجوب؛ لأن الأصل دوام الوجوب، وأصل الوعيد الدلالة على وجوب ما توعد عليه، فهذا هو الحق أنها تجب الصلاة في الجماعة في المساجد في بيوت الله، لا في بيته، بل يصلي مع الجماعة في مساجد الله، هذا هو الواجب وهذا هو الحق، والله المستعان. نعم.
💘1
فضل الصَّلاة في مسجد مكّة والمدينة
باب فضل الصَّلاة في مسجد مكّة والمدينة
1189- حدثنا علي: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال: لا تُشدّ الرِّحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجد الرسول ﷺ، ومسجد الأقصى.
1190- حدثنا عبدالله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن زيد بن رباح، وعبيدالله ابن أبي عبدالله الأغرّ، عن أبي عبدالله الأغرّ، عن أبي هريرة رضي الله عنه : أنَّ النبي ﷺ قال: صلاةٌ في مسجدي هذا خيرٌ من ألف صلاةٍ فيما سواه، إلا المسجد الحرام.
باب فضل الصَّلاة في مسجد مكّة والمدينة
1189- حدثنا علي: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال: لا تُشدّ الرِّحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجد الرسول ﷺ، ومسجد الأقصى.
1190- حدثنا عبدالله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن زيد بن رباح، وعبيدالله ابن أبي عبدالله الأغرّ، عن أبي عبدالله الأغرّ، عن أبي هريرة رضي الله عنه : أنَّ النبي ﷺ قال: صلاةٌ في مسجدي هذا خيرٌ من ألف صلاةٍ فيما سواه، إلا المسجد الحرام.
💘1
موقع الشيخ ابن باز رحمه الله ، الصلاة في الإسلام
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله، وخيرته من خلقه نبينا وإمامنا محمد بن عبدالله، وعلى آله وأصحابه ومن سلك سبيله واهتدى بهداه إلى يوم الدين.
أما بعد:
أيها المستمعون الكرام:
حديثي معكم اليوم في وجوب إقامة الصلوات الخمس والمحافظة عليها، يقول الله جل وعلا في كتابه المبين: وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ [البقرة:43] في آيات كثيرات يأمر فيها سبحانه بإقامة الصلوات، وما ذاك إلا لعظم شأنها وكونها عمود الإسلام كما جاء في الحديث عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروه سنامه الجهاد في سبيل الله، وصح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: أول ما يحاسب عليه العبد من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر.
فالصلاة أمرها عظيم وشأنها كبير، وهي أعظم فريضة، وأهم فريضة بعد الشهادتين، وقد أكثر الله من ذكرها في كتابه المبين تعظيما لشأنها وحثا للأمة على القيام بها والعناية بها والمحافظة عليها، ومن هذا قوله سبحانه: حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ [البقرة:238]، وقوله عز وجل : وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [النور:56]، وقد أثنى عز وجل على من حافظ عليها وخشع فيها وجعل ذلك من أوصاف المؤمنين الموعودين بالجنة، فقال سبحانه: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ [المؤمنون:1، 2].
ثم ذكر صفاتا حميدة لأهل الإيمان ثم ختمها بقوله: وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [المؤمنون:9-11]، وقال عز وجل: إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا إِلَّا الْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ [المعارج:19-23].
ثم ذكر صفات أخرى ختمها بقوله جل وعلا: وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ [المعارج:34، 35] فتبين بهذا عظم شأن الصلاة، وأن المحافظين عليها والخاشعين فيها والمعتنين بها لهم شأن عظيم ولهم أجر كبير، وهم وراثوا الفردوس ومن أصحاب الكرامة يوم القيامة في دار النعيم، فجدير بك يا أخي في الله، وجدير بك يا أختي في الله العناية بهذه الصلاة والإقبال عليها وتعظيم شأنها والمحافظة عليها في جميع أوقاتها الخمسة.
هي عمود الدين، وهي أول شيء تحاسب عنه يا عبدالله ويا أمة الله يوم القيامة من أعمالك، وقد صح عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال في الصلاة: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر هذا يدل على عظم خطر التهاون بها وأن تركها كفر بالله نعوذ بالله من ذلك، وقال أيضا عليه الصلاة والسلام: بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة فدل على أن تركها يوقع في الكفر والضلال ويوقع في الشرك.
والتعبير بالرجل ليس للتخصيص ولكن من باب الإخبار بأحد النوعين على الآخر، فكل ما يأتي من نصوص من الأحكام المعلقة بالرجال أو بالنساء يشمل النوع الثاني، فما جاء في الرجل فهو يعمه ويعم المرأة، وهكذا ما جاء في المرأة، فالله جل وعلا بعث رسوله ﷺ للجميع للرجال والنساء، وللثقلين الجن والإنس، فالأحكام عامة إلا ما خصه الدليل، إلا ما قام عليه الدليل خاص الذي يدل على أن أحد النوعين مخصوص بشيء، وإلا فالأحاديث التي فيها وعد أو وعيد تعم الجميع، وهكذا الآيات التي فيها وعد أو وعيد أو الأوامر أو النواهي فإنها تعم الجميع.
والله سبحانه خلق الخلق ليعبدوه، وأرسل الرسل لذلك لبيان الحق الذي خلقوا له وتوجيهه والإرشاد إليه وبيان شرائطه وما يجب فيه، والرسل بعثوا للبيان والإيضاح والدعوة والإرشاد والأمر والنهي، وكل منا مخلوق ليعبد ربه، يعني يعظمه ويطيعه وينقاد لأمره ويتباعد عن نهيه كما قال سبحانه: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ [الذاريات:56] فنحن خلقنا لنعبد الله وحده، وعبادته سبحانه هي الإخلاص له في العمل والصدق في العمل مع فعل الأوامر وترك النواهي، هذه العبادة سميت طاعته سبحانه، والقيام بأمره والبعد عن نهيه سمي عبادة لأن العبد يؤديها بخضوع وذل لله جل وعلا، فالعبادة أصلها في اللغة الذل والخضوع، تقول العرب: طريق معبد يعني مذلل قد وطأته الأقدام، ويقولون: بعير معبد أي مذلل قد رحل وشد عليه، فالعبادة هي طاعة الله ورسوله في الخضوع له عز وجل والذل له والوقوف عند حدوده وفعل أوامره وترك نواهيه جل وعلا، ومن ذلك الصلاة، فهي أعظم الواجبات وأهم الفرائض بعد الشهادتين.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله، وخيرته من خلقه نبينا وإمامنا محمد بن عبدالله، وعلى آله وأصحابه ومن سلك سبيله واهتدى بهداه إلى يوم الدين.
أما بعد:
أيها المستمعون الكرام:
حديثي معكم اليوم في وجوب إقامة الصلوات الخمس والمحافظة عليها، يقول الله جل وعلا في كتابه المبين: وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ [البقرة:43] في آيات كثيرات يأمر فيها سبحانه بإقامة الصلوات، وما ذاك إلا لعظم شأنها وكونها عمود الإسلام كما جاء في الحديث عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروه سنامه الجهاد في سبيل الله، وصح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: أول ما يحاسب عليه العبد من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر.
فالصلاة أمرها عظيم وشأنها كبير، وهي أعظم فريضة، وأهم فريضة بعد الشهادتين، وقد أكثر الله من ذكرها في كتابه المبين تعظيما لشأنها وحثا للأمة على القيام بها والعناية بها والمحافظة عليها، ومن هذا قوله سبحانه: حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ [البقرة:238]، وقوله عز وجل : وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [النور:56]، وقد أثنى عز وجل على من حافظ عليها وخشع فيها وجعل ذلك من أوصاف المؤمنين الموعودين بالجنة، فقال سبحانه: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ [المؤمنون:1، 2].
ثم ذكر صفاتا حميدة لأهل الإيمان ثم ختمها بقوله: وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [المؤمنون:9-11]، وقال عز وجل: إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا إِلَّا الْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ [المعارج:19-23].
ثم ذكر صفات أخرى ختمها بقوله جل وعلا: وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ [المعارج:34، 35] فتبين بهذا عظم شأن الصلاة، وأن المحافظين عليها والخاشعين فيها والمعتنين بها لهم شأن عظيم ولهم أجر كبير، وهم وراثوا الفردوس ومن أصحاب الكرامة يوم القيامة في دار النعيم، فجدير بك يا أخي في الله، وجدير بك يا أختي في الله العناية بهذه الصلاة والإقبال عليها وتعظيم شأنها والمحافظة عليها في جميع أوقاتها الخمسة.
هي عمود الدين، وهي أول شيء تحاسب عنه يا عبدالله ويا أمة الله يوم القيامة من أعمالك، وقد صح عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال في الصلاة: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر هذا يدل على عظم خطر التهاون بها وأن تركها كفر بالله نعوذ بالله من ذلك، وقال أيضا عليه الصلاة والسلام: بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة فدل على أن تركها يوقع في الكفر والضلال ويوقع في الشرك.
والتعبير بالرجل ليس للتخصيص ولكن من باب الإخبار بأحد النوعين على الآخر، فكل ما يأتي من نصوص من الأحكام المعلقة بالرجال أو بالنساء يشمل النوع الثاني، فما جاء في الرجل فهو يعمه ويعم المرأة، وهكذا ما جاء في المرأة، فالله جل وعلا بعث رسوله ﷺ للجميع للرجال والنساء، وللثقلين الجن والإنس، فالأحكام عامة إلا ما خصه الدليل، إلا ما قام عليه الدليل خاص الذي يدل على أن أحد النوعين مخصوص بشيء، وإلا فالأحاديث التي فيها وعد أو وعيد تعم الجميع، وهكذا الآيات التي فيها وعد أو وعيد أو الأوامر أو النواهي فإنها تعم الجميع.
والله سبحانه خلق الخلق ليعبدوه، وأرسل الرسل لذلك لبيان الحق الذي خلقوا له وتوجيهه والإرشاد إليه وبيان شرائطه وما يجب فيه، والرسل بعثوا للبيان والإيضاح والدعوة والإرشاد والأمر والنهي، وكل منا مخلوق ليعبد ربه، يعني يعظمه ويطيعه وينقاد لأمره ويتباعد عن نهيه كما قال سبحانه: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ [الذاريات:56] فنحن خلقنا لنعبد الله وحده، وعبادته سبحانه هي الإخلاص له في العمل والصدق في العمل مع فعل الأوامر وترك النواهي، هذه العبادة سميت طاعته سبحانه، والقيام بأمره والبعد عن نهيه سمي عبادة لأن العبد يؤديها بخضوع وذل لله جل وعلا، فالعبادة أصلها في اللغة الذل والخضوع، تقول العرب: طريق معبد يعني مذلل قد وطأته الأقدام، ويقولون: بعير معبد أي مذلل قد رحل وشد عليه، فالعبادة هي طاعة الله ورسوله في الخضوع له عز وجل والذل له والوقوف عند حدوده وفعل أوامره وترك نواهيه جل وعلا، ومن ذلك الصلاة، فهي أعظم الواجبات وأهم الفرائض بعد الشهادتين.
💘1