Vincent van Gogh
Photo
لوحه ( السوسن ) لفنست فان كوخ :)
في السنة الأخيرة من حياته، أي قبل موته بأشهر قليلة على وجه التحديد رسم فان كوخ 130 لوحة. وبحسب أصدقائه الفنانين فإنه بدأ بلوحة ” السوسن ” في الأسبوع الأول من إقامته هناك. وهذه اللوحة بالذات مستوحاة من زهور السوسن الموجودة في حديقة المصح العقلي نفسها.
. أكد العديد من النقاد الذين رصدوا تجربة فان كوخ الفنية بأن لوحة ” السوسن ” تمثل الرأس المدبب من جبل الجليد لواحدة من الأفكار الكثيرة التي استحوذت عليه لمدة طويلة من الزمن. فقد رسم فان كوخ هذه الزهور عندما كان في مدينة آرل، حيث كان منشداً إلى الطبيعة الزاخرة بالجمال. وكانت رسوماته المكرسة للطبيعة، أو المستوحاة منها، فيها جانب روحي عميق، وقيمة جمالية رفعتها إلى مستوىً عالٍ.
” السوسنات ” في هذه اللوحة هي زهور حية، نابضة بالحركة والحياة، و قد وصفها بعض النقاد وكأنها ترقص جذلى من الفرح. وقد كتب الناقد الفني الفرنسي أوكتاف ميربو ذات مرة، وهو واحد من أوائل المساندين لفان كوخ كتب متسائلاً: ” كيف فهم الطبيعة المتقنة للزهور؟ ” إن روح فان كوخ القلقة وحالته الذهنية الحزينة، والمغتمة، والكئيبة هي التي ألهبت عمله الفني بالكثير من الفرح العظيم، كما أنها غلّفته بالحزن العميق، وأحاطته باليأس والقنوط.
في السنة الأخيرة من حياته، أي قبل موته بأشهر قليلة على وجه التحديد رسم فان كوخ 130 لوحة. وبحسب أصدقائه الفنانين فإنه بدأ بلوحة ” السوسن ” في الأسبوع الأول من إقامته هناك. وهذه اللوحة بالذات مستوحاة من زهور السوسن الموجودة في حديقة المصح العقلي نفسها.
. أكد العديد من النقاد الذين رصدوا تجربة فان كوخ الفنية بأن لوحة ” السوسن ” تمثل الرأس المدبب من جبل الجليد لواحدة من الأفكار الكثيرة التي استحوذت عليه لمدة طويلة من الزمن. فقد رسم فان كوخ هذه الزهور عندما كان في مدينة آرل، حيث كان منشداً إلى الطبيعة الزاخرة بالجمال. وكانت رسوماته المكرسة للطبيعة، أو المستوحاة منها، فيها جانب روحي عميق، وقيمة جمالية رفعتها إلى مستوىً عالٍ.
” السوسنات ” في هذه اللوحة هي زهور حية، نابضة بالحركة والحياة، و قد وصفها بعض النقاد وكأنها ترقص جذلى من الفرح. وقد كتب الناقد الفني الفرنسي أوكتاف ميربو ذات مرة، وهو واحد من أوائل المساندين لفان كوخ كتب متسائلاً: ” كيف فهم الطبيعة المتقنة للزهور؟ ” إن روح فان كوخ القلقة وحالته الذهنية الحزينة، والمغتمة، والكئيبة هي التي ألهبت عمله الفني بالكثير من الفرح العظيم، كما أنها غلّفته بالحزن العميق، وأحاطته باليأس والقنوط.
Vincent van Gogh
Photo
لوحه الحياه والخلود لفان كوخ :) كلّ جزء من هذه اللوحة مشحون بالمعنى، كما أنها تضجّ بالإيقاعات الثقيلة وضربات الألوان الجريئة التي تميّز فان جوخ. وتعبيرات غاشيه الحزينة ليست سوى انعكاس لحزن فان جوخ نفسه، بينما يرمز النبات لتخصّص الطبيب.
المعروف أن اللوحة خضعت للترميم مرّتين في الخمسينيات، وهو أمر أسهم في خفض قيمتها وفقدانها معظم خصائصها، إذ لا يظهر فيها سوى جزء يسير من آثار فرشاة وأسلوب فان جوخ المتفرّدين.
المعروف أن اللوحة خضعت للترميم مرّتين في الخمسينيات، وهو أمر أسهم في خفض قيمتها وفقدانها معظم خصائصها، إذ لا يظهر فيها سوى جزء يسير من آثار فرشاة وأسلوب فان جوخ المتفرّدين.
Vincent van Gogh
Photo
لوحة (غرفة نوم في آرل - Bedroom in Arles) أو لوحة (غرفة نوم فينسنت فان غوخ)، هو عنوان لعمل فني للفنان الهولندي (فان كوخ) يعود إنجازها إلى سنة 1888، ويعد الفنان أحد مؤسسي مدرسة ما بعد الإنطباعية في نهاية القرن التاسع عشر.
هذه التحفة الفنية تعبر بامتياز عن الحركة الفنية التشكيلية التي ظهرت في نهاية القرن التاسع عشر، بما اصطلح عليه ما بعد الانطباعية، وهي حركة فنية تمثل امتدادا للانطباعية وتشترك معها بالألوان المشرقة الواضحة وبضربات الفرشاة الثقيلة الظاهرة واختيار موضوعات الرسم من الحياة الواقعية لكنها تحيد عنها بميلها لإظهار الاشكال الهندسية للأشياء بوضوح (مثلث - مربع..الخ) واستخدام الالوان الغير طبيعية أو الاعتباطية للأشياء وابتعدت عن التقييد المتوارث في الانطباعية، وقد كانت واضعة الأساس لمدارس لاحقة وهي المدرسة التكعيبية والمدرسة الوحشية.
اختار الفنان تشكيلة من الألوان يحمل فيها السرير لون أصفر عسلي، منزويا في ركن غرفته بجدران ملونة بالأزرق السماوي، تعتبر بصمة متمثلة في تضاد درجات الألوان المستخدمة، ويلفت الناظر إليها ألوانُها المتباينة السّاطعة وسماكة طبقة اللون.
هذه التحفة الفنية تعبر بامتياز عن الحركة الفنية التشكيلية التي ظهرت في نهاية القرن التاسع عشر، بما اصطلح عليه ما بعد الانطباعية، وهي حركة فنية تمثل امتدادا للانطباعية وتشترك معها بالألوان المشرقة الواضحة وبضربات الفرشاة الثقيلة الظاهرة واختيار موضوعات الرسم من الحياة الواقعية لكنها تحيد عنها بميلها لإظهار الاشكال الهندسية للأشياء بوضوح (مثلث - مربع..الخ) واستخدام الالوان الغير طبيعية أو الاعتباطية للأشياء وابتعدت عن التقييد المتوارث في الانطباعية، وقد كانت واضعة الأساس لمدارس لاحقة وهي المدرسة التكعيبية والمدرسة الوحشية.
اختار الفنان تشكيلة من الألوان يحمل فيها السرير لون أصفر عسلي، منزويا في ركن غرفته بجدران ملونة بالأزرق السماوي، تعتبر بصمة متمثلة في تضاد درجات الألوان المستخدمة، ويلفت الناظر إليها ألوانُها المتباينة السّاطعة وسماكة طبقة اللون.
أحد جدران الغرفة يبدو مائلا، حيث انه عمل متعمد، وواقع مطابق لانحراف تلك الزاوية من البيت، وشرح الفنان بنفسه في وثيقة تاريخية فنية (موجودة في متحف فينسنت فان غوخ) كتب فيها مخاطباً اخيه (ثيو)، (إنه تعمّد رسم الأشياء بدون ظلال حتى تبدو الغرفة وكأنها رسم ياباني).
Forwarded from نعم ولكن..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM