Forwarded from Curiosity (Mustafa)
اقتباسات من رسائل فنست فان جوخ :
ثيو ..
"بالرغم من أنني في كثير من الأحيان غارق في أعماق البؤس , لازال هناك تناغم نقي وموسيقى في داخلي . أرى اللوحات والرسومات في أقذر البيوت وفي الزوايا القاتمة منها ولكن عقلي مدفوع نحو هذه الأشياء بزخم لايقاوم"
ثيو ..
"بالرغم من أنني في كثير من الأحيان غارق في أعماق البؤس , لازال هناك تناغم نقي وموسيقى في داخلي . أرى اللوحات والرسومات في أقذر البيوت وفي الزوايا القاتمة منها ولكن عقلي مدفوع نحو هذه الأشياء بزخم لايقاوم"
Forwarded from Curiosity (Mustafa)
اقتباس من رسائل فنست فان جوخ :
ثيو . .April 1882
"أنا رجل , خليط من الأخطاء والعيوب والعواطف . ولكنني لا أعتقد أنني في أي وقت مضى حرمت إنسانا من خبزه أو من رفيقه ! أحيانا أتشاجر مع الناس بالكلمات ولكن الإعتداء على رجل بسبب اختلاف في الرأي ليس عمل رجل صادق . على الأقل هذه ليست أسلحة صادقة"
ثيو . .April 1882
"أنا رجل , خليط من الأخطاء والعيوب والعواطف . ولكنني لا أعتقد أنني في أي وقت مضى حرمت إنسانا من خبزه أو من رفيقه ! أحيانا أتشاجر مع الناس بالكلمات ولكن الإعتداء على رجل بسبب اختلاف في الرأي ليس عمل رجل صادق . على الأقل هذه ليست أسلحة صادقة"
Forwarded from Curiosity (Mustafa)
اقتباسات من رسائل فنست فان جوخ
ثيو..
“منذ سنوات ولا أعرف بالضبط كم فات من الوقت، أمضى بلا عمل أو أكاد متخبطا هنا وهناك، على أن الشيء الوحيد الذي يؤرقني هو: كيف أكون نافعا في هذا العالم؟ .. ألا يمكنني أن أقدم هدفا وأصبح مجديا على نحو ما .. هناك شيء داخلي .. ترى ماهو؟”.
ثيو..
“منذ سنوات ولا أعرف بالضبط كم فات من الوقت، أمضى بلا عمل أو أكاد متخبطا هنا وهناك، على أن الشيء الوحيد الذي يؤرقني هو: كيف أكون نافعا في هذا العالم؟ .. ألا يمكنني أن أقدم هدفا وأصبح مجديا على نحو ما .. هناك شيء داخلي .. ترى ماهو؟”.
Forwarded from Curiosity (Mustafa)
اقتباسات من رسائل فنست فان جوخ
« انا دائما ممتلئ بالندم الى حد كبير، عندما أفكر في عملي لأنه لم يكن مماثلا لما كنت احب إنجازه، آمل على المدى البعيد، ان أنجز أشياء افضل ».
« انا دائما ممتلئ بالندم الى حد كبير، عندما أفكر في عملي لأنه لم يكن مماثلا لما كنت احب إنجازه، آمل على المدى البعيد، ان أنجز أشياء افضل ».
Vincent van Gogh
"Prisoners" by Vincent van Gogh.
لوحه (سجناء.1890)
لفنست فان كوخ :)
وفي فبراير 1890 رسم لوحتين عن ((السجناء)) ورسم في أحدهما مشهدا داخل فناء سجن عالي الأسوار وفيه يدور في دائرة الجسناء مغلولين وكأنهم منذ الأبد يدورون هكذا دون تذمر استسلاما لقدرهم غ ير أن أحد هؤلاء هو الفنان نفسه وقد بدت عليه ملامح ثورة مكتومة .
وعن لوحتي السجناء كتب لأخيه : (إنها صرخة ألم آتية من أعماقي)
وفي لحظات يأس وصراع مع نوبات صرع اجتاحته يكتب لثيو (أشعر شعور قاطع بأن حياتي فاشلة لذلك أعاني بصورة لاتصدق وبشكل دفين .. مما جعلني أبحث في مواجهة عذابي عن وسائل دفاع شتى .. كالدين .. والعمل الخير .. والفن .. والآن أهب نفسي طواعية للرسم بشكل يتزايد كلما تزايد إحساسي بأنني مهدد وأنني سأواجه بنوبة مقبلة لن تبقى مني شيء) .
لفنست فان كوخ :)
وفي فبراير 1890 رسم لوحتين عن ((السجناء)) ورسم في أحدهما مشهدا داخل فناء سجن عالي الأسوار وفيه يدور في دائرة الجسناء مغلولين وكأنهم منذ الأبد يدورون هكذا دون تذمر استسلاما لقدرهم غ ير أن أحد هؤلاء هو الفنان نفسه وقد بدت عليه ملامح ثورة مكتومة .
وعن لوحتي السجناء كتب لأخيه : (إنها صرخة ألم آتية من أعماقي)
وفي لحظات يأس وصراع مع نوبات صرع اجتاحته يكتب لثيو (أشعر شعور قاطع بأن حياتي فاشلة لذلك أعاني بصورة لاتصدق وبشكل دفين .. مما جعلني أبحث في مواجهة عذابي عن وسائل دفاع شتى .. كالدين .. والعمل الخير .. والفن .. والآن أهب نفسي طواعية للرسم بشكل يتزايد كلما تزايد إحساسي بأنني مهدد وأنني سأواجه بنوبة مقبلة لن تبقى مني شيء) .
الكرم الأحمر في آرل (نوفمبر 1888):
رسم فان جوخ اللوحة الوحيدة التي باعا أثناء حياته ، وقد رسمها بعد شهرين من قطع شحمة أذنه خلال أحد الأزمات النفسية الكبيرة التي تعرض لها ، وقد جمع فان جوخ في هذه اللوحة ألوان حقول الكروم النابضة بالحياة في جنوب فرنسا في أوائل شهر نوفمبر .
رسم فان جوخ اللوحة الوحيدة التي باعا أثناء حياته ، وقد رسمها بعد شهرين من قطع شحمة أذنه خلال أحد الأزمات النفسية الكبيرة التي تعرض لها ، وقد جمع فان جوخ في هذه اللوحة ألوان حقول الكروم النابضة بالحياة في جنوب فرنسا في أوائل شهر نوفمبر .
Vincent van Gogh
Photo
الحاصد . 1889
وفي المصحة رسم لوحة ((الحاصد)) 1889 التي لو تأملناها نجده وقد رأى شخصية الفلاح الحاصد بمنجله لعيدان القمح وكأنه حاصد الموت في لوحة ساعد اتساعها في الأفق على الإحساس بالوحشة .
ولم يعد فان جوخ يملك الإيمان بسمتقبله الفني وأثر هذا عليه مسببا انتكاسة شديدة فكتب لأخيه يقول : (منذ أيام وأنا أعاني من تفاقم المرض غير أنني أصارع مع المرض قماشة لوحتي في صورة ((الحاصد)) التي غمرتها كلها بطلاء أصفر كثيف ورغم بساطة المشهد إلا أننني أرى ذلك الحاصد تحت وهج حرارة الشمس كأنه شبحا غامضا يقاتل كالشيطان لإنجاز مهمته .. فبدى لي صورة للموت .. وبدت لي سيقان القمح التي يجمعها بمنجله كأنها بشرا .. ولا أعرف كيف خرج هذا الحاصد الشيطاني إلى الوجود لكنه أتى على النقيض ممن أردت رسمه من قبل .. ويثيرني أن صورة الموت هذه تمضي في خطواتها الواثقة دون أي مظهر من مظاهر الحزن .. ماضية في جرأة في وضح النهار تحت ضوء الشمس الذهبي الذي يغمر الأشياء جميعا) .
وفي المصحة رسم لوحة ((الحاصد)) 1889 التي لو تأملناها نجده وقد رأى شخصية الفلاح الحاصد بمنجله لعيدان القمح وكأنه حاصد الموت في لوحة ساعد اتساعها في الأفق على الإحساس بالوحشة .
ولم يعد فان جوخ يملك الإيمان بسمتقبله الفني وأثر هذا عليه مسببا انتكاسة شديدة فكتب لأخيه يقول : (منذ أيام وأنا أعاني من تفاقم المرض غير أنني أصارع مع المرض قماشة لوحتي في صورة ((الحاصد)) التي غمرتها كلها بطلاء أصفر كثيف ورغم بساطة المشهد إلا أننني أرى ذلك الحاصد تحت وهج حرارة الشمس كأنه شبحا غامضا يقاتل كالشيطان لإنجاز مهمته .. فبدى لي صورة للموت .. وبدت لي سيقان القمح التي يجمعها بمنجله كأنها بشرا .. ولا أعرف كيف خرج هذا الحاصد الشيطاني إلى الوجود لكنه أتى على النقيض ممن أردت رسمه من قبل .. ويثيرني أن صورة الموت هذه تمضي في خطواتها الواثقة دون أي مظهر من مظاهر الحزن .. ماضية في جرأة في وضح النهار تحت ضوء الشمس الذهبي الذي يغمر الأشياء جميعا) .
Vincent van Gogh
Photo
لوحه ( السوسن ) لفنست فان كوخ :)
في السنة الأخيرة من حياته، أي قبل موته بأشهر قليلة على وجه التحديد رسم فان كوخ 130 لوحة. وبحسب أصدقائه الفنانين فإنه بدأ بلوحة ” السوسن ” في الأسبوع الأول من إقامته هناك. وهذه اللوحة بالذات مستوحاة من زهور السوسن الموجودة في حديقة المصح العقلي نفسها.
. أكد العديد من النقاد الذين رصدوا تجربة فان كوخ الفنية بأن لوحة ” السوسن ” تمثل الرأس المدبب من جبل الجليد لواحدة من الأفكار الكثيرة التي استحوذت عليه لمدة طويلة من الزمن. فقد رسم فان كوخ هذه الزهور عندما كان في مدينة آرل، حيث كان منشداً إلى الطبيعة الزاخرة بالجمال. وكانت رسوماته المكرسة للطبيعة، أو المستوحاة منها، فيها جانب روحي عميق، وقيمة جمالية رفعتها إلى مستوىً عالٍ.
” السوسنات ” في هذه اللوحة هي زهور حية، نابضة بالحركة والحياة، و قد وصفها بعض النقاد وكأنها ترقص جذلى من الفرح. وقد كتب الناقد الفني الفرنسي أوكتاف ميربو ذات مرة، وهو واحد من أوائل المساندين لفان كوخ كتب متسائلاً: ” كيف فهم الطبيعة المتقنة للزهور؟ ” إن روح فان كوخ القلقة وحالته الذهنية الحزينة، والمغتمة، والكئيبة هي التي ألهبت عمله الفني بالكثير من الفرح العظيم، كما أنها غلّفته بالحزن العميق، وأحاطته باليأس والقنوط.
في السنة الأخيرة من حياته، أي قبل موته بأشهر قليلة على وجه التحديد رسم فان كوخ 130 لوحة. وبحسب أصدقائه الفنانين فإنه بدأ بلوحة ” السوسن ” في الأسبوع الأول من إقامته هناك. وهذه اللوحة بالذات مستوحاة من زهور السوسن الموجودة في حديقة المصح العقلي نفسها.
. أكد العديد من النقاد الذين رصدوا تجربة فان كوخ الفنية بأن لوحة ” السوسن ” تمثل الرأس المدبب من جبل الجليد لواحدة من الأفكار الكثيرة التي استحوذت عليه لمدة طويلة من الزمن. فقد رسم فان كوخ هذه الزهور عندما كان في مدينة آرل، حيث كان منشداً إلى الطبيعة الزاخرة بالجمال. وكانت رسوماته المكرسة للطبيعة، أو المستوحاة منها، فيها جانب روحي عميق، وقيمة جمالية رفعتها إلى مستوىً عالٍ.
” السوسنات ” في هذه اللوحة هي زهور حية، نابضة بالحركة والحياة، و قد وصفها بعض النقاد وكأنها ترقص جذلى من الفرح. وقد كتب الناقد الفني الفرنسي أوكتاف ميربو ذات مرة، وهو واحد من أوائل المساندين لفان كوخ كتب متسائلاً: ” كيف فهم الطبيعة المتقنة للزهور؟ ” إن روح فان كوخ القلقة وحالته الذهنية الحزينة، والمغتمة، والكئيبة هي التي ألهبت عمله الفني بالكثير من الفرح العظيم، كما أنها غلّفته بالحزن العميق، وأحاطته باليأس والقنوط.