أحتاجك؛ لأني أستطيع إخبارك بما أريد في تنهيدة، وتدرك مواضع قلقي من ملامحي، وفي ارتباك أصابعي .. ثم ليس ثمة من يقدر على خطف نبضة من قلبي .. سوى عينيك
أحتاجك، هذا يقين .. ولم يكن مجرد اعتراف.
أحتاجك، هذا يقين .. ولم يكن مجرد اعتراف.
" يرى الإنسان نفسهُ عجوزًا حينما ينظرُ لأشخاصٍ من نفس عمره يتراكضون في ربيع الحياة يملأهم الشغف، وهو مُنطفئ .. مُنطفئٌ جِدًّا."
أحد التناقضات الجميلة في الإنسان هي أن قدرته
على الإعتراف بضعفه يتطلب الكثير من القوة.
على الإعتراف بضعفه يتطلب الكثير من القوة.
أنا لم أتواجد هنا حتى أكون مثالي ومنافق وأتصنع الأخلاق الفاضلة أنا هنا حتى أستفرغ مشاعري السيئه التي تقول الحقيقة بكل صراحة ...
كلفت مديرية التربية مفتش من مفتشيها بزيارة احد المدارس
فذهب المفتش الى المدرسة
وفي الطـريق تعطـلت سيـارة المفتش
فوقف حـائرا رافـعا غطاء محرك سـيارته
فمرّ طفـل فسـأله إذا كان يريد المسـاعدة
فقال المفـتش: وهل تفهم شيئا عن السـيارات
فـردّ قائلا والـدي يعمـل ميكـانيكيا وأسـاعده أحـيانا
فألقى نظرة على المحرك وطلب من المفتـش مجـموعة من المفاتيح والأدوات
وبعد دقائـق من العمـل والمفتـش يراقب الوضع باندهـاش طلب منه الطـفل تشغيل المحـرك
وفجأة عادت السـيارة للسير من جـديد ..! شـكر المفتـش الطفـل وسأله لماذا لم تكن في المدرسة في هذا الوقت
أجاب الطـفل: لأن المفتـش سيزور مدرسـتنا اليوم
ولأني الأكـثر غـباء في الصف كما يقـول المعلم
فقد أمرني ألا أحضـر اليوم وأبقى في البيـت
الفكرة: هكذا يتـم اغتـيال المواهب
فالذكـاء والإبداع ليس مقتصرًا على فهـم المنهاج الدراسي فحسب
وإنما بوضـع كل شخص بمكـانه المناسب لتتجـلى إبداعاته ومهاراته الخاصة
(لا يوجـد غباء إنما تعدد مواهب)
فذهب المفتش الى المدرسة
وفي الطـريق تعطـلت سيـارة المفتش
فوقف حـائرا رافـعا غطاء محرك سـيارته
فمرّ طفـل فسـأله إذا كان يريد المسـاعدة
فقال المفـتش: وهل تفهم شيئا عن السـيارات
فـردّ قائلا والـدي يعمـل ميكـانيكيا وأسـاعده أحـيانا
فألقى نظرة على المحرك وطلب من المفتـش مجـموعة من المفاتيح والأدوات
وبعد دقائـق من العمـل والمفتـش يراقب الوضع باندهـاش طلب منه الطـفل تشغيل المحـرك
وفجأة عادت السـيارة للسير من جـديد ..! شـكر المفتـش الطفـل وسأله لماذا لم تكن في المدرسة في هذا الوقت
أجاب الطـفل: لأن المفتـش سيزور مدرسـتنا اليوم
ولأني الأكـثر غـباء في الصف كما يقـول المعلم
فقد أمرني ألا أحضـر اليوم وأبقى في البيـت
الفكرة: هكذا يتـم اغتـيال المواهب
فالذكـاء والإبداع ليس مقتصرًا على فهـم المنهاج الدراسي فحسب
وإنما بوضـع كل شخص بمكـانه المناسب لتتجـلى إبداعاته ومهاراته الخاصة
(لا يوجـد غباء إنما تعدد مواهب)
كان العبيد في أمريكا منذ زمن منقسمين إلى قسمين
( عبيد المنازل ) و ( عبيد الحقل )!..
عبيد الحقل يعيشون في قهر وذل وكبت ويخدمون في الحقول ليل نهار !!
بينما كان عبيد المنازل يعتبرون أنفسهم من طبقة العبيد المرفهة.. فكانوا يأكلون بقايا طعام أسيادهم.. ويلبسون ملابسهم القديمة.. ويخدمون في بيوت الأسياد البيض !
وكان كلما اجتمع عبيد الحقول لتحرير أنفسهم من العبودية يخالفهم عبيد المنازل المنتفعين.. وكانوا يسارعون بنقل أخبار و ترتيبات الثورة لأسيادهم.. فيقوم الأسياد بتعذيب عبيد الحقول ويفشلون حلمهم !!
وكان العبيد المنتفعين يفعلون ذلك ليس لهدف أو لحكمة.. بل لأن بقايا الطعام والملابس أغلى عندهم من الحرية !!
هؤلاء هم سبب فشل أي محاولة للحصول على الحرية .
( عبيد المنازل ) و ( عبيد الحقل )!..
عبيد الحقل يعيشون في قهر وذل وكبت ويخدمون في الحقول ليل نهار !!
بينما كان عبيد المنازل يعتبرون أنفسهم من طبقة العبيد المرفهة.. فكانوا يأكلون بقايا طعام أسيادهم.. ويلبسون ملابسهم القديمة.. ويخدمون في بيوت الأسياد البيض !
وكان كلما اجتمع عبيد الحقول لتحرير أنفسهم من العبودية يخالفهم عبيد المنازل المنتفعين.. وكانوا يسارعون بنقل أخبار و ترتيبات الثورة لأسيادهم.. فيقوم الأسياد بتعذيب عبيد الحقول ويفشلون حلمهم !!
وكان العبيد المنتفعين يفعلون ذلك ليس لهدف أو لحكمة.. بل لأن بقايا الطعام والملابس أغلى عندهم من الحرية !!
هؤلاء هم سبب فشل أي محاولة للحصول على الحرية .