Creatures مَخلوقَاتٌ
40.8K subscribers
814 photos
920 videos
42 files
178 links
في زحمة الحياة فسحة يومية للتأمل في بديع خلق الله

(وكأين من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون)
Download Telegram
#مسابقة_القصة 3

القصة الفائزة الرابعة
كاتبة القصة: لينة أحمد فؤاد


وقف في الباحة يصلي وحيداً، و البرد يلفحه من كل اتجاه،و يتخلل معطفه الخفيف الذي ليس معه سواه، الحرارة جد منخفضة في إستانبول ،على الأقل بالنسبة إليه، فنحن على مشارف الشتاء، و هو عاش نصف عمره الأخير في أقاصي الحجاز في درجات حرارة تتراوح بين الخامسة و الثلاثين درجة إلى الخمسين، هذا يشبه نقل نبتة صبار من الصحراء إلى غابة مطيرة، انقلاب هائل و مؤلم أيضا، خاصة لشخص روتيني مثله لا يحب التغيير.

لم تكن البرودة حوله فقط، بل كانت تشع من داخله، كان يشعر قلبه باردا جدا، و قد ابتعد عن دفء العائلة، و دفء الوطن، و ابتلعته غربة لا يعلم منتهاها، وقف يصلي ينشد من الله دفئه المفقود، و يبتهل إليه في الركوع و السجود : " ربِّ! إني لما أنزلت إلي من خير فقير!".

في تلك الأثناء كانت هرة متكورة حول نفسها ترتجف، أنهكت في البحث عن طعام يسكت بطون عيالها، لكنها ما إن وجدته غُلِبت عليه، و بين الخيبة و الجوع و البرد، رأته هناك..، جالسا في تشهده، هرعت إليه كأنه النجاة تلتمس الدفء بين رجليه، شعرت بأن الله أرسله لها، و يبدو أن ذلك الشعور كان متبادلا.

أنهى صلاته و سلم، لكنه لم يرد النهوض فوراً، نظر إليها في حنان و خرخرتها تعلو كأنها شكر و امتنان، لله أولا و أخيرا، ثم له، شعر بالأنس، و بأن أحدهم أيضاً قد مر بأوقات شاقة مثله، على الرغم من أن أحدهما لا يعلم ما مر به صاحبه، أخذ يداعبها مربتا، "نعم يا هرتي، العالم جدُّ قاسٍ، لكن له رباً رحيماً، يرسل في وسط الهموم رحماته كقطرات ندى الصباح رطبة هنية، و تفاصيل لطفه في الوجود لا تحصى، و من رحم كل شر يولد خير، و كله خير ما دام من عند الله!"

تردد كثيرا قبل أن ينهض مغادراً، يعلم أنها في أعماقها تتمنى بقاؤه إلى الأبد، لكن هذه طبائع الأشياء، حلوها و مرها، لها ابتداء و انتهاء، ودعها بعينيه و هو يدعو في سره لكليهما بأن يخلف الله عليهما خيرا، و مع أنه كان يمر بالكثير إلا أنها ظلت على باله، تأمل كثيرا كيف تتجسد رحمة الله في التفاصيل الصغيرة، تلك التي لم يكن يلتفت إليها كثيراً أيام سرائه، و ها هو سيحتاجها أكثر من أي وقت مضى في قابل أيامه.
فيا رحمات الله! على عباده الضعفاء تنزّلي! و كوني لهم بلسماً و شفاء! و ضمي ما شتَّتْه فينا الحياة! يا رحمات الله! تنزّلي!
فليس لليأس إلى قلب المؤمنِ سبيل.

مكان الشجرة : سقطرى, اليمن Socotra
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عن أبي هريرة رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَكَرَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَقَالَ: "فِيه سَاعَةٌ لا يُوَافِقها عَبْدٌ مُسلِمٌ، وَهُو قَائِمٌ يُصَلِّي يسأَلُ اللَّه شَيْئًا، إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاه" وَأَشَارَ بِيدِهِ يُقَلِّلُهَا، متفقٌ عليه.

لا تنسوني والمسلمين وإخواننا المرضى من دعواتكم
#الجمعة #الجمعة
أهل هلال جمادى الأولى


صورة الهلال من الجزائر, مركز الفلك الدولي, السيد عبد اللطيف فارح
نحن غائبون ولكن مسابقتنا مستمرة :)
#مسابقة_القصة | الدورة الرابعة


سيتم استقبال قصصكم من اليوم وحتى 15 جمادى الأولى.

استبيان المشاركات
https://forms.gle/azMTvxucj82tBDmr8


القصص التي وصلت في اخر 15 يوم من الشهر الماضي ستدخل في مسابقة هذا الشهر
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مخلوقااات, يا مخلوقاات استيقظوا....



عدنا :)
#اليد

صورة توضيحية لتشريح اليد التي تحوي أكثر من 30 عضلة و27 عظمة مصطفة تسمح لها بالحركة,
بالإضافة لشبكة أوعية دموية وشبكة عصبية معقدة والاف المستقبلات الحسية.


المصدر ومعلومات أخرى

الإمام ابن القيم, كتاب مفتاح دار السعادة م2 ص549.
How do hands work?
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK279362/
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
البركان يضيء سماء مدينة Reykjavik في ايسلندا

ملتقط الفيديو: Signefotar
#مسابقة_القصة 4

القصة الفائزة الأولى
كاتبة القصة: آمنة أمير

القندس البناء

بدأت معلمة الفنون رحيق تتفقد جميع مشاريع الصف الثالث، فهي كانت قد طلبت من الفتيات بناء منزلٍ صغير من الكرتون و تزيينه كما يشأن، فتقسمت الفتيات لمجموعات، و عملن على المشروع لمدة أسابيع في فترة حصة الفنون، و اليوم هو يومُ تفقد المشاريع و تقييمها ، فأخذت المعلمة رحيق تُراجع جميع المشاريع و تمدح الفتيات على أي تفاصيل أتقنوها و أبدعوها و تُظهرُ لهن سعادتها بعملهن الجاد.
بعد انتهاء المعلمة من ذلك وقفت أمام الفصل و قالت: (ما شاء الله، لقد أعجبني عملكن جميعاً و أنا سعيدة بذلك حقاً، و لكن أتعلمن، هناك بعض الأخطاء التي لاحظتها في طريقة عملكن في الأسابيع الماضية و أود تنبيهكن عليها حتى تستفدن، وهذا هو هدفي الاساسي)، سألت إحدى الطالبات: (و ما هي هذه الأخطاء؟).

ردت المعلمة: (أخطاءٌ متباينة بين مجموعاتكن في طُرُق العَمل، فللعمل أُسُسٌ مهمةٌ يا حلوات، مازال لدينا وقت قبل انتهاء الحصة، سأحكي لكن هذه القصة القصيرة عن قندس صغير و منها ستُدْرِكْنَ أخطاءكن بأنفسكن، و أود من كل فريق عملٍ منكن أن يمسك ورقةً و قلماً و يكتبوا ما تعلموه من أسس العمل و ما كانت أخطاءهم)، أخرجت الفتيات أوراقهن و استعددن لسماع القصة.

في وادٍ خلاب تزينه الشجار و تشقه الأنهار كان القندس "أنيس" يسبح وحيداً باحثاً عن مكان مناسبٍ يبني فيه بيته قبل قدوم الشتاء، بحث بجدٍ لأيام، حتى وجد بقعةً مناسبة في النهر ليبني فيها السد الذي سيحمي بيته، قال أنيس:(يجب أن أسرع! أخاف قدوم الشتاء!)، فبدأ بسرعة يقطع الأشجار بأسنانه و يجر الأخشاب على طـــول النهر و يراكمها فوق بعضها البعض ليبني سده المنيع، و ظل يفعل ذلك ليلاً و نهاراً ، و عمل لأسبوعين بعجل حتى أوشك على الإنتهاء تقريباً.

نظر أنيس إلى السد بسعادة و قال: (لم يبقى إلا القليل لأنهي بناء هذا السد)، و لكن حدث ما كان يخشى أنيس حدوثه!، اندفعت مياه النهر بقوة دافعةً سدهُ للخلف، و ياللأسف تدمر جزءٌ كبيرٌ من السد، حَزِنَ أنيس حزناً عظيماً و أخذ يبكي و يقول: (ضاع جهدي، ماذا أفعل الآن!)، و لكن أخذ أنيس يمسح دموعه بسرعة و يفكر ، لماذا يا ترى إنهار سدي بسهولة؟، كان من المفترض أن يصمد أمام تلك المياه.

لقد أدرك أنيس بعد تفكير متأنٍ أنه كان متعجلاً جداً لبناء السد قبل حلول الشتاء و لم يراعي الخطوات التي كان قد تعلمها من والده، فهو قد قدَّم إرشاداتٍ مهمة حول أسس العمل تساعد أنيس على بناء السد بأقل الأخطاء، قال أنيس في نفسه:(سوف أبدأ باتباع تعليمات والدي بتأنٍ، الواحد تلو الآخر، و أول شيء هو أن أسأل الله التوفيق و البركة في عملي هذا و أتوكل عليه)، رفع أنيس يده للسماء و أخذ يدعو الله بإخلاص.

بعد أن أنهى دعاءه سما الله ثم قال: (الخطوة التالية هي أن أتأكد أنه لدي ما يكفيني من العلم لأبدء به عملي، لقد كنت أراقب و أُصين سدنا القديم مع والدي، لذا لدي خبرة عملية وعلم يساعدني)، ثم وجَّه بنظره لكومة الخشب و قال :(علي الآن تقسيم العمل و وضع جدول زمني ألتزم به، و أهم شيء هو أن أعطي نفسي حقها علي بأن لا أُحملها فوق طاقتها و أحصل على أوقاتٍ للأكل و الراحة ).

أخذ أنيس يتذكر ما قاله والد له في أحد الأيام الدافئة: (و عليك يا ولدي بالإحسان، فالعمل أساسه الالتزام و يزينه الإحسان، ولا ينُال الإحسان إلا بالعِلْمِ و الصبر، فلا تتعجل فينهار سدك! بل كن صبوراً و اجلب أفضل الأخشاب و ادعم السد بأقوى الصخور و ثبت عماده بالطين و الوحل حتى يكون بناءك متيناً لا تناله عواصفٌ أو رياح).

بدأ أنيس العمل مرةً أخرى و لكن هذه المرة بروحٍ مختلفة و عقلٍ صافٍ، كان الله معه في كل خطوة، و إرشادات والده له دليل، و لم يكن يخاف الفشل أبداً هذه المره، فالأخطاء وارده و تصحيحها هو الأهم، و مع توالي الأيام و قدوم الشتاء عمل أنيس بجد و صبر حتى أنهى بناء سده المنيع و جحره الدافئ، كان منيعاً حتى أن الدببة و الذئاب و سائر حيوانات الغابة استعمله لعبور النهر باستمرار، و ظل أنيس يعتني بالسد فصمد هناك لسنين.

https://t.me/Creatures0/1026
أحجية 16.jpg
2.5 MB
#أحجية 16

يبدو ان ملتقط الصورة في خطر

درجة الصعوبة: صعبة
هل بإمكانكم إيجاد الفهد الموجود في الصورة؟
Anonymous Poll
44%
وجدته
56%
لم اجده
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#لسان_حالهم

السمكة الصغيرة: اركضواا.... انجوا بحيااااتكم
الدلفين: ...... !!!!!!!


#سمكة_الخرمان (الإبرة) #Needlefish
Creatures مَخلوقَاتٌ
#لسان_حالهم السمكة الصغيرة: اركضواا.... انجوا بحيااااتكم الدلفين: ...... !!!!!!! #سمكة_الخرمان (الإبرة) #Needlefish
تصل سرعة سمكة الإبرة او الخرمان التي هربت من الدلفين البارجة إلى 60 كم في الساعة.
وتعتبر من الأسماك الخطرة بسبب رأسها المدبب وسرعتها الكبيرة,
فمن الممكن ان تسبب إصابات بالغة جداً للبشر عند الاصطدام بها.

ملتقط الصورة 1 David Earles
ملتقط الصورة 2 Sam Wilson
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#العائلة

الطائر صائد الذباب وصغاره Indian paradise flycatcher
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السمكة الصغيرة تعرف ان لحمها مر (سام) ولاتهاب اي سمكة أخرى.



السمكة الصغيرة: السمكة المربعة الصفراء Yellow Boxfish
السمكة الكبيرة: السمكة العقرب Scorpionfish