من العار حقًا أن يطعمنا غيرنا، ونحن رجال لنا أجسام وسواعد، وبشر لهم عقول، أتدري لماذا يطعم الإنسان دابته؟ لكي يأكلها، أو يركبها، أو يعيش على خيراتها، ولمثل هذا تطعم أمة أمة، أو تقرض أمة أمة، ولا يخالجنك في هذا شك، وقد قال أسلافنا إن الدين هم بالليل ومذلة بالنهار، ودلتنا تجاربنا التاريخية أن الدَيْن طريق مؤكد للذل والتبعية والاستعمار.
كتاب #الربا_وخراب_الدنيا | المؤلف: #حسين_مؤنس - مقدمة الكتاب.
كتاب #الربا_وخراب_الدنيا | المؤلف: #حسين_مؤنس - مقدمة الكتاب.
مات أحد المجوس وكان عليه دينٌ كثير، فقال بعض غرمائه لولده: لو بعت دارك ووفيت بها دين والدك، فقال الولد: إذا أنا بعت داري وقضيت بها عن أبي دينه فهل يدخل الجنة؟ فقالوا: لا، قال الولد: فدعه في النار وأنا في الدار !
أحبتي هلموا بنا نؤمن ساعة 👇🏿
" الشهوة الخفية "
ﻣﻦ ﻋﺠﺎﺋﺐ ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﺴﻠﻒ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ؛ ﻣﺎ ﺭﻭﻯ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﻋﻦ (ﺃﺣﻤﺪَ ﺑﻦِ ﻣﺴﻜﻴﻦ) ؛ ﺃﺣﺪِ ﻋﻠﻤﺎﺀِ (ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺍﻟﻬﺠﺮﻱ) ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ ، ﻗﺎﻝ - رحمه الله - :
« ﺍﻣﺘُﺤِﻨﺖ ﺑﺎﻟﻔﻘﺮ (ﺳﻨﺔ 219) ، ﻓﻠﻢ ﻳﻜﻦ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺷﻲﺀ ، ﻭﻟﻲ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻭﻃﻔﻠﻬﺎ ، ﻭﻗﺪ ﻃﻮﻳﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺟﻮﻉ ﻳﺨﺴِﻒ ﺑﺎﻟﺠَﻮﻑِ ﺧﺴﻔﺎ، ﻓَﺠَﻤﻌْﺖُ ﻧﻴّﺘﻲ ﻋﻠﻰ (ﺑﻴﻊ ﺍﻟﺪﺍﺭ) ﻭﺍﻟﺘﺤﻮّﻝ ﻋﻨﻬﺎ ، ﻓﺨﺮﺟﺖ ﺃﺗﺴﺒﺐ ﻟﺒﻴﻌﻬﺎ ﻓﻠﻘﻴﻨﻲ (ﺃﺑﻮ ﻧﺼﺮ) ؛ ﻓﺄﺧﺒﺮﺗﻪ ﺑﻨﻴﺘﻲ ﻟﺒﻴﻊ ﺍﻟﺪﺍﺭ ؛ ﻓﺪﻓﻊ ﺇﻟﻲ (ﺭُﻗﺎﻗﺘﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺒﺰ) ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺣﻠﻮﻯ، ﻭﻗﺎﻝ ﺃﻃﻌﻤﻬﺎ ﺃﻫﻠﻚ .
ﻭﻣﻀﻴﺖ ﺇﻟﻰ ﺩﺍﺭﻱ ؛ ﻓﻠﻤﺎ ﻛﻨﺖُ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻟﻘﻴﺘﻨﻲ (ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻣﻌﻬﺎ ﺻﺒﻲ)، ﻓﻨﻈَﺮَﺕْ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮُّﻗﺎﻗﺘﻴﻦ ﻭﻗﺎﻟﺖ : « ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ ، ﻫﺬﺍ ﻃﻔﻞ ﻳﺘﻴﻢ ﺟﺎﺋﻊ ، ﻭﻻ ﺻﺒﺮ ﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻮﻉ ، ﻓﺄﻃﻌﻤﻪ ﺷﻴﺌًﺎ ﻳﺮﺣﻤﻚ ﺍﻟﻠﻪ » ، ﻭﻧﻈﺮ ﺇﻟﻲّ ﺍﻟﻄﻔﻞُ ﻧﻈﺮﺓ ﻻ ﺃﻧﺴﺎﻫﺎ ، ﻭﺧُﻴِّﻞ ﺇﻟﻲّ ﺣﻴﻨﺌﺬ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻧﺰﻟﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺭﺽِ ﺗﻌﺮﺽ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣَﻦ ﻳُﺸﺒِﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻭﺃﻣﻪ ؛ ﻓﺪﻓﻌﺖ ﻣﺎ ﻓﻲ ﻳﺪﻱ ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ ، ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ : ﺧﺬﻱ ﻭﺃﻃﻌﻤﻲ ﺍﺑﻨﻚ ! ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺃﻣﻠﻚ ﺑﻴﻀﺎﺀ ﻭﻻ ﺻﻔﺮﺍﺀ ، ﻭﺇﻥ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻱ ﻟﻤَﻦ ﻫﻮ ﺃﺣﻮﺝ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ، ﻓﺪﻣﻌﺖ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ، ﻭﺃﺷﺮﻕ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺼﺒﻲ .
ﻭﻣﺸﻴﺖ ﻭﺃﻧﺎ ﻣﻬﻤﻮﻡ ، ﻭﺟﻠﺴﺖ ﺇﻟﻰ ﺣﺎﺋﻂ ﺃﻓﻜﺮ ﻓﻲ ﺑﻴﻊ ﺍﻟﺪﺍﺭ ، ﻭﺇﺫ ﺃﻧﺎ ﻛﺬﻟﻚ ؛ ﺇﺫ ﻣﺮّ (ﺃﺑﻮ ﻧﺼﺮ) ، ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻳﻄﻴﺮ ﻓﺮﺣًﺎ ، ﻓﻘﺎﻝ : ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﻣﺤﻤﺪ ، ﻣﺎ ﻳُﺠﻠﺴﻚ ﻫﺎ ﻫﻨﺎ ، ﻭﻓﻲ ﺩﺍﺭﻙ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﺍﻟﻐﻨﻰ ؟!
ﻗﻠﺖ : ﺳﺒﺤﺎﻥ الله !
ﻭﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﻧﺼﺮ ؟!
ﻗﺎﻝ : ﺟﺎﺀ ﺭﺟﻞ مِن ﺧﺮﺍﺳﺎﻥ ﻳﺴﺄﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻚ ﺃﻭ ﺃﺣﺪٍ ﻣِﻦ ﺃﻫﻠﻪ ، ﻭﻣﻌﻪ ﺃﺛﻘﺎﻝٌ ﻭﺃﺣﻤﺎﻝٌ ﻣِﻦَ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﺍﻷﻣﻮﺍﻝ!
ﻓﻘﻠﺖ : ﻣﺎ ﺧﺒﺮﻩ ؟!
ﻗﺎﻝ : ﺇﻧﻪ ﺗﺎﺟﺮ ﻣِﻦَ ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ ، ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﺃﺑﻮﻙ ﺃﻭﺩَﻋﻪ ﻣﺎﻻً ﻣِﻦ (ﺛﻼﺛﻴﻦ ﺳﻨﺔ)! ﻓﺄﻓﻠﺲ ﻭﺍﻧﻜﺴﺮ ﺍﻟﻤﺎﻝ ، ﺛﻢ ﺗﺮﻙ ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺧﺮﺍﺳﺎﻥ ، ﻓﺼﻠﺢ ﺃﻣﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﻫﻨﺎﻙ ، ﻭﺃﻳﺴَﺮ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﺤﻨﺔ ، ﻭﺃﻗﺒﻞ ﺑﺎﻟﺜﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻐِﻨﻰ ، ﻓﻌﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ ﻭﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﻠّﻞ ، ﻓﺠﺎﺀﻙ ﺑﺎﻟﻤﺎﻝ ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺑﺤﻪ ﻓﻲ (ﺛﻼﺛﻴﻦ ﺳﻨﺔ) .
ﻳﻘﻮﻝ (ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻜﻴﻦ) : ﺣﻤﺪﺕُ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺷﻜﺮﺗﻪ ، ﻭﺑﺤﺜﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻤﺤﺘﺎﺟﺔ ﻭﺍﺑﻨﻬﺎ ، ﻓﻜﻔﻴﺘﻬﻤﺎ ﻭﺃﺟﺮَﻳﺖُ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺭِﺯﻗﺎ ، ﺛﻢ ﺍﺗّﺠﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﻝ ، ﻭﺟﻌﻠﺖ ﺃﺭﺑﻪ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻭﺍﻟﺼﻨﻴﻌﺔ ﻭﺍﻹﺣﺴﺎﻥ ﻭﻫﻮ ﻣﻘﺒﻞ ﻳﺰﺩﺍﺩ ﻭﻻ ﻳﻨﻘﺺ .
ﻭﻛﺄﻧﻲ ﻗﺪ ﺃعجبتني ﻧﻔﺴﻲ ، ﻭﺳﺮّﻧﻲ ﺃﻧﻲ ﻗﺪ مُلأَﺕْ ﺳِﺠِﻼﺕُ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔِ ﺑﺤﺴﻨﺎﺗﻲ ، ﻭﺭﺟﻮﺕ ﺃﻥ ﺃﻛﻮﻥ ﻗﺪ ﻛُﺘِﺒﺖُ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ !
ﻓﻨﻤﺖُ ﻟﻴﻠﺔً ؛ ﻓﺮﺃﻳﺘُﻨﻲ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ، ﻭﺍﻟﺨﻠﻖ ﻳﻤﻮﺝ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ، ﻭﺭﺃﻳﺖ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻗﺪ ﻭُﺳِّﻌَﺖْ ﺃﺑﺪﺍﻧُﻬﻢ ، ﻓﻬﻢ ﻳﺤﻤﻠﻮﻥ ﺃﻭﺯﺍﺭﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﻮﺭﻫﻢ ﻣﺨﻠﻮﻗﺔ ﻣﺠﺴّﻤﺔ ، ﺣﺘﻰ ﻟﻜﺄﻥ ﺍﻟﻔﺎﺳﻖ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻩ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻛﻠﻬﺎ ﻣﺨﺰﻳﺎﺕ ، ﺛﻢ ﻭﺿﻌﺖ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻳﻦ ، ﻭﺟﻲﺀ ﺑﻲ ﻟﻮﺯﻥ ﺃﻋﻤﺎﻟﻲ ، ﻓﺠُﻌِﻠﺖ ﺳﻴﺌﺎﺗﻲ ﻓﻲ ﻛِﻔﺔ ، ﻭﺃﻟﻘَِﻴﺖ ﺳِﺠﻼﺕُ ﺣﺴﻨﺎﺗﻲ ﻓﻲ ﺍﻷﺧﺮﻯ ، ﻓﻄﺎﺷﺖ ﺍﻟﺴﺠﻼﺕ ، ﻭﺭﺟﺤﺖ ﺍﻟﺴﻴﺌﺎﺕ ، ﺛﻢ ﺟﻌﻠﻮﺍ ﻳﻠﻘﻮﻥ ﺍﻟﺤﺴﻨﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﺴﻨﺔ ﻣﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﺻﻨﻌﻪ !
ﻓﺈﺫﺍ ﺗﺤﺖ ﻛﻞ ﺣﺴﻨﺔٍ (ﺷﻬﻮﺓٌ ﺧﻔﻴﺔٌ) ﻣِﻦ ﺷﻬﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻔﺲ ، ﻛﺎﻟﺮﻳﺎﺀ ،ِ ﻭﺍﻟﻐﺮﻭﺭِ ، ﻭﺣﺐِ ﺍﻟﻤَﺤْﻤﺪﺓ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ، ﻓﻠﻢ ﻳﺴﻠﻢُ ﻟﻲ ﺷﻲﺀ، ﻭﻫﻠﻜﺖُ ﻋﻦ ﺣﺠﺘﻲ ، ﻭﺳﻤﻌﺖُ ﺻﻮﺗًﺎ : ﺃﻟﻢ ﻳﺒﻖ ﻟﻪ ﺷﻲﺀ ؟
ﻓﻘﻴﻞ : « بقي ﻫﺬﺍ ، ﻭانا ﺃﻧﻈﺮ ﻷﺭﻯ ﻣﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻘﻲ ، ﻓﺈﺫﺍ ﺍﻟﺮﻗﺎﻗﺘﺎﻥ ﺍﻟﻠﺘﺎﻥ ﺃﺣﺴﻨﺖ ﺑﻬﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭﺍﺑﻨﻬﺎ ، ﻓﺄﻳﻘﻨﺖ ﺃﻧﻲ ﻫﺎﻟﻚ ، ﻓﻠﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﺃُﺣﺴِﻦُ بمئةِ ﺩﻳﻨﺎﺭٍ ﺿﺮﺑﺔً ﻭﺍﺣﺪﺓ ، ﻓﻤﺎ ﺃﻏﻨَﺖْ ﻋﻨﻲ ، ﻓﺎﻧﺨﺬﻟﺖ ﺍﻧﺨﺬﺍﻻً ﺷﺪﻳﺪًﺍ ، ﻓﻮُﺿِﻌَﺖ ﺍﻟﺮﻗﺎﻗﺘﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻥ ، ﻓﺈﺫﺍ ﺑﻜﻔﺔ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺕ ﺗﻨﺰﻝ ﻗﻠﻴﻼً ﻭﺭﺟﺤﺖ ﺑﻌﺾَ ﺍﻟﺮﺟﺤﺎﻥ ، ثم ﻭُﺿﻌﺖ ﺩﻣﻮﻉ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻜﺖ ﻣﻦ ﺃﺛﺮ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ، ﻭﻣﻦ ﺇﻳﺜﺎﺭﻱ ﺇﻳﺎﻫﺎ ﻭﺍﺑﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻠﻲ ، ﻭﺇﺫﺍ ﺑﺎﻟﻜﻔﺔ ﺗﺮﺟُﺢ ، ﻭﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺗﺮﺟُﺢ ﺣﺘﻰ ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺗًﺎ ﻳﻘﻮﻝ : " ﻗﺪ ﻧﺠﺎ ".
« فلا تحقرنّ من المعروف شيئا ، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق ، وﺍﺗﻘﻮﺍ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻭﻟﻮ ﺑﺸﻖ ﺗﻤﺮﺓ » .....
****
ذكرها الأديب الكبير :
مصطفى صادق الرافعي - رحمه الله -
في كتابه: (وحي القلم)
" الشهوة الخفية "
ﻣﻦ ﻋﺠﺎﺋﺐ ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﺴﻠﻒ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ؛ ﻣﺎ ﺭﻭﻯ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﻋﻦ (ﺃﺣﻤﺪَ ﺑﻦِ ﻣﺴﻜﻴﻦ) ؛ ﺃﺣﺪِ ﻋﻠﻤﺎﺀِ (ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺍﻟﻬﺠﺮﻱ) ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ ، ﻗﺎﻝ - رحمه الله - :
« ﺍﻣﺘُﺤِﻨﺖ ﺑﺎﻟﻔﻘﺮ (ﺳﻨﺔ 219) ، ﻓﻠﻢ ﻳﻜﻦ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺷﻲﺀ ، ﻭﻟﻲ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻭﻃﻔﻠﻬﺎ ، ﻭﻗﺪ ﻃﻮﻳﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺟﻮﻉ ﻳﺨﺴِﻒ ﺑﺎﻟﺠَﻮﻑِ ﺧﺴﻔﺎ، ﻓَﺠَﻤﻌْﺖُ ﻧﻴّﺘﻲ ﻋﻠﻰ (ﺑﻴﻊ ﺍﻟﺪﺍﺭ) ﻭﺍﻟﺘﺤﻮّﻝ ﻋﻨﻬﺎ ، ﻓﺨﺮﺟﺖ ﺃﺗﺴﺒﺐ ﻟﺒﻴﻌﻬﺎ ﻓﻠﻘﻴﻨﻲ (ﺃﺑﻮ ﻧﺼﺮ) ؛ ﻓﺄﺧﺒﺮﺗﻪ ﺑﻨﻴﺘﻲ ﻟﺒﻴﻊ ﺍﻟﺪﺍﺭ ؛ ﻓﺪﻓﻊ ﺇﻟﻲ (ﺭُﻗﺎﻗﺘﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺒﺰ) ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺣﻠﻮﻯ، ﻭﻗﺎﻝ ﺃﻃﻌﻤﻬﺎ ﺃﻫﻠﻚ .
ﻭﻣﻀﻴﺖ ﺇﻟﻰ ﺩﺍﺭﻱ ؛ ﻓﻠﻤﺎ ﻛﻨﺖُ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻟﻘﻴﺘﻨﻲ (ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻣﻌﻬﺎ ﺻﺒﻲ)، ﻓﻨﻈَﺮَﺕْ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮُّﻗﺎﻗﺘﻴﻦ ﻭﻗﺎﻟﺖ : « ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ ، ﻫﺬﺍ ﻃﻔﻞ ﻳﺘﻴﻢ ﺟﺎﺋﻊ ، ﻭﻻ ﺻﺒﺮ ﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻮﻉ ، ﻓﺄﻃﻌﻤﻪ ﺷﻴﺌًﺎ ﻳﺮﺣﻤﻚ ﺍﻟﻠﻪ » ، ﻭﻧﻈﺮ ﺇﻟﻲّ ﺍﻟﻄﻔﻞُ ﻧﻈﺮﺓ ﻻ ﺃﻧﺴﺎﻫﺎ ، ﻭﺧُﻴِّﻞ ﺇﻟﻲّ ﺣﻴﻨﺌﺬ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻧﺰﻟﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺭﺽِ ﺗﻌﺮﺽ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣَﻦ ﻳُﺸﺒِﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻭﺃﻣﻪ ؛ ﻓﺪﻓﻌﺖ ﻣﺎ ﻓﻲ ﻳﺪﻱ ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ ، ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ : ﺧﺬﻱ ﻭﺃﻃﻌﻤﻲ ﺍﺑﻨﻚ ! ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺃﻣﻠﻚ ﺑﻴﻀﺎﺀ ﻭﻻ ﺻﻔﺮﺍﺀ ، ﻭﺇﻥ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻱ ﻟﻤَﻦ ﻫﻮ ﺃﺣﻮﺝ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ، ﻓﺪﻣﻌﺖ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ، ﻭﺃﺷﺮﻕ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺼﺒﻲ .
ﻭﻣﺸﻴﺖ ﻭﺃﻧﺎ ﻣﻬﻤﻮﻡ ، ﻭﺟﻠﺴﺖ ﺇﻟﻰ ﺣﺎﺋﻂ ﺃﻓﻜﺮ ﻓﻲ ﺑﻴﻊ ﺍﻟﺪﺍﺭ ، ﻭﺇﺫ ﺃﻧﺎ ﻛﺬﻟﻚ ؛ ﺇﺫ ﻣﺮّ (ﺃﺑﻮ ﻧﺼﺮ) ، ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻳﻄﻴﺮ ﻓﺮﺣًﺎ ، ﻓﻘﺎﻝ : ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﻣﺤﻤﺪ ، ﻣﺎ ﻳُﺠﻠﺴﻚ ﻫﺎ ﻫﻨﺎ ، ﻭﻓﻲ ﺩﺍﺭﻙ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﺍﻟﻐﻨﻰ ؟!
ﻗﻠﺖ : ﺳﺒﺤﺎﻥ الله !
ﻭﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﻧﺼﺮ ؟!
ﻗﺎﻝ : ﺟﺎﺀ ﺭﺟﻞ مِن ﺧﺮﺍﺳﺎﻥ ﻳﺴﺄﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻚ ﺃﻭ ﺃﺣﺪٍ ﻣِﻦ ﺃﻫﻠﻪ ، ﻭﻣﻌﻪ ﺃﺛﻘﺎﻝٌ ﻭﺃﺣﻤﺎﻝٌ ﻣِﻦَ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﺍﻷﻣﻮﺍﻝ!
ﻓﻘﻠﺖ : ﻣﺎ ﺧﺒﺮﻩ ؟!
ﻗﺎﻝ : ﺇﻧﻪ ﺗﺎﺟﺮ ﻣِﻦَ ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ ، ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﺃﺑﻮﻙ ﺃﻭﺩَﻋﻪ ﻣﺎﻻً ﻣِﻦ (ﺛﻼﺛﻴﻦ ﺳﻨﺔ)! ﻓﺄﻓﻠﺲ ﻭﺍﻧﻜﺴﺮ ﺍﻟﻤﺎﻝ ، ﺛﻢ ﺗﺮﻙ ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺧﺮﺍﺳﺎﻥ ، ﻓﺼﻠﺢ ﺃﻣﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﻫﻨﺎﻙ ، ﻭﺃﻳﺴَﺮ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﺤﻨﺔ ، ﻭﺃﻗﺒﻞ ﺑﺎﻟﺜﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻐِﻨﻰ ، ﻓﻌﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ ﻭﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﻠّﻞ ، ﻓﺠﺎﺀﻙ ﺑﺎﻟﻤﺎﻝ ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺑﺤﻪ ﻓﻲ (ﺛﻼﺛﻴﻦ ﺳﻨﺔ) .
ﻳﻘﻮﻝ (ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻜﻴﻦ) : ﺣﻤﺪﺕُ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺷﻜﺮﺗﻪ ، ﻭﺑﺤﺜﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻤﺤﺘﺎﺟﺔ ﻭﺍﺑﻨﻬﺎ ، ﻓﻜﻔﻴﺘﻬﻤﺎ ﻭﺃﺟﺮَﻳﺖُ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺭِﺯﻗﺎ ، ﺛﻢ ﺍﺗّﺠﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﻝ ، ﻭﺟﻌﻠﺖ ﺃﺭﺑﻪ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻭﺍﻟﺼﻨﻴﻌﺔ ﻭﺍﻹﺣﺴﺎﻥ ﻭﻫﻮ ﻣﻘﺒﻞ ﻳﺰﺩﺍﺩ ﻭﻻ ﻳﻨﻘﺺ .
ﻭﻛﺄﻧﻲ ﻗﺪ ﺃعجبتني ﻧﻔﺴﻲ ، ﻭﺳﺮّﻧﻲ ﺃﻧﻲ ﻗﺪ مُلأَﺕْ ﺳِﺠِﻼﺕُ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔِ ﺑﺤﺴﻨﺎﺗﻲ ، ﻭﺭﺟﻮﺕ ﺃﻥ ﺃﻛﻮﻥ ﻗﺪ ﻛُﺘِﺒﺖُ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ !
ﻓﻨﻤﺖُ ﻟﻴﻠﺔً ؛ ﻓﺮﺃﻳﺘُﻨﻲ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ، ﻭﺍﻟﺨﻠﻖ ﻳﻤﻮﺝ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ، ﻭﺭﺃﻳﺖ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻗﺪ ﻭُﺳِّﻌَﺖْ ﺃﺑﺪﺍﻧُﻬﻢ ، ﻓﻬﻢ ﻳﺤﻤﻠﻮﻥ ﺃﻭﺯﺍﺭﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﻮﺭﻫﻢ ﻣﺨﻠﻮﻗﺔ ﻣﺠﺴّﻤﺔ ، ﺣﺘﻰ ﻟﻜﺄﻥ ﺍﻟﻔﺎﺳﻖ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻩ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻛﻠﻬﺎ ﻣﺨﺰﻳﺎﺕ ، ﺛﻢ ﻭﺿﻌﺖ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻳﻦ ، ﻭﺟﻲﺀ ﺑﻲ ﻟﻮﺯﻥ ﺃﻋﻤﺎﻟﻲ ، ﻓﺠُﻌِﻠﺖ ﺳﻴﺌﺎﺗﻲ ﻓﻲ ﻛِﻔﺔ ، ﻭﺃﻟﻘَِﻴﺖ ﺳِﺠﻼﺕُ ﺣﺴﻨﺎﺗﻲ ﻓﻲ ﺍﻷﺧﺮﻯ ، ﻓﻄﺎﺷﺖ ﺍﻟﺴﺠﻼﺕ ، ﻭﺭﺟﺤﺖ ﺍﻟﺴﻴﺌﺎﺕ ، ﺛﻢ ﺟﻌﻠﻮﺍ ﻳﻠﻘﻮﻥ ﺍﻟﺤﺴﻨﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﺴﻨﺔ ﻣﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﺻﻨﻌﻪ !
ﻓﺈﺫﺍ ﺗﺤﺖ ﻛﻞ ﺣﺴﻨﺔٍ (ﺷﻬﻮﺓٌ ﺧﻔﻴﺔٌ) ﻣِﻦ ﺷﻬﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻔﺲ ، ﻛﺎﻟﺮﻳﺎﺀ ،ِ ﻭﺍﻟﻐﺮﻭﺭِ ، ﻭﺣﺐِ ﺍﻟﻤَﺤْﻤﺪﺓ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ، ﻓﻠﻢ ﻳﺴﻠﻢُ ﻟﻲ ﺷﻲﺀ، ﻭﻫﻠﻜﺖُ ﻋﻦ ﺣﺠﺘﻲ ، ﻭﺳﻤﻌﺖُ ﺻﻮﺗًﺎ : ﺃﻟﻢ ﻳﺒﻖ ﻟﻪ ﺷﻲﺀ ؟
ﻓﻘﻴﻞ : « بقي ﻫﺬﺍ ، ﻭانا ﺃﻧﻈﺮ ﻷﺭﻯ ﻣﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻘﻲ ، ﻓﺈﺫﺍ ﺍﻟﺮﻗﺎﻗﺘﺎﻥ ﺍﻟﻠﺘﺎﻥ ﺃﺣﺴﻨﺖ ﺑﻬﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭﺍﺑﻨﻬﺎ ، ﻓﺄﻳﻘﻨﺖ ﺃﻧﻲ ﻫﺎﻟﻚ ، ﻓﻠﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﺃُﺣﺴِﻦُ بمئةِ ﺩﻳﻨﺎﺭٍ ﺿﺮﺑﺔً ﻭﺍﺣﺪﺓ ، ﻓﻤﺎ ﺃﻏﻨَﺖْ ﻋﻨﻲ ، ﻓﺎﻧﺨﺬﻟﺖ ﺍﻧﺨﺬﺍﻻً ﺷﺪﻳﺪًﺍ ، ﻓﻮُﺿِﻌَﺖ ﺍﻟﺮﻗﺎﻗﺘﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻥ ، ﻓﺈﺫﺍ ﺑﻜﻔﺔ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺕ ﺗﻨﺰﻝ ﻗﻠﻴﻼً ﻭﺭﺟﺤﺖ ﺑﻌﺾَ ﺍﻟﺮﺟﺤﺎﻥ ، ثم ﻭُﺿﻌﺖ ﺩﻣﻮﻉ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻜﺖ ﻣﻦ ﺃﺛﺮ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ، ﻭﻣﻦ ﺇﻳﺜﺎﺭﻱ ﺇﻳﺎﻫﺎ ﻭﺍﺑﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻠﻲ ، ﻭﺇﺫﺍ ﺑﺎﻟﻜﻔﺔ ﺗﺮﺟُﺢ ، ﻭﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺗﺮﺟُﺢ ﺣﺘﻰ ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺗًﺎ ﻳﻘﻮﻝ : " ﻗﺪ ﻧﺠﺎ ".
« فلا تحقرنّ من المعروف شيئا ، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق ، وﺍﺗﻘﻮﺍ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻭﻟﻮ ﺑﺸﻖ ﺗﻤﺮﺓ » .....
****
ذكرها الأديب الكبير :
مصطفى صادق الرافعي - رحمه الله -
في كتابه: (وحي القلم)
[ ﻧﻮﺑﻮﺍﻛﻲ ﻧﻮﺗﻮﻫﺎﺭﺍ] ﻳﺎﺑﺎﻧﻲ ﻋﺎﺵ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺳﻨﻴﻦ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻭ ﺣﻴﻦ ﻏﺎﺩﺭﻧﺎ ﻛﺘﺐ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ
* ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺃﻫﻢ ﻣﺎ ﻳﺘﻢ ﺗﻌﻠﻴﻤﻪ، ﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﻤﻨﻊ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ، فهم ﻣﺘﺪﻳﻨﻮﻥ ﺟﺪﺍً، ﻭﻓﺎﺳﺪﻭﻥ ﺟﺪﺍً.
* ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻻ ﺗﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺠﺪﻳﺔ، ﺑﻞ ﺗﺴﺨﺮ ﻣﻨﻬﻢ ﻭﺗﻀﺤﻚ ﻋﻠﻴﻬﻢ.
* ﺗﻮﺗﺮ ﺷﺪﻳﺪ ﻭﻧﻈﺮﺍﺕ ﻋﺪﻭﺍﻧﻴﺔ ﺗﻤﻸ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ.
* ﻧﺤﻦ ﻧﻀﻴﻒ ﺣﻘﺎﺋﻖ ﺟﺪﻳﺪﺓ، ﻭﻳﻜﺘﻔﻲ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺑﺎﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻛﺘﺸﻔﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ.
*ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻣﺸﻐﻮﻝ ﺑﻔﻜﺮﺓ ﺍﻟﻨﻤﻂ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ، ﻋﻠﻰ ﻏﺮﺍﺭ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ، ﻟﺬﻟﻚ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻥ ﻳﻮﺣﺪﻭﺍ ﺃﻓﻜﺎﺭﻫﻢ ﻭﻣﻼﺑﺴﻬﻢ.
*ﺣﻴﻦ ﻳﺪﻣﺮ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺍﻟﻤﻤﺘﻠﻜﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ، ﻓﻬﻢ ﻳﻌﺘﻘﺪﻭﻥ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﺪﻣﺮﻭﻥ ﻣﻤﺘﻠﻜﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﻻ ﻣﻤﺘﻠﻜﺎﺗﻬﻢ !
* ﺃﺳﺘﻐﺮﺏ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺴﺘﻌﻤﻞ ﻛﻠﻤﺔ ( ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ) ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ !
* ﻣﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﺸﺮﻑ ﻭﺍﻟﻌﺎﺭ ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻻﺕ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ .
* ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻣﻮﺭﺳﺖ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻳﺔ، ﻭﻣﻊ ﻫﺬﺍ ﻓﻘﺪ ﺷﻌﺮﺕ ﻋﻤﻴﻘﺎ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﻤﺎﺭﺳﻮﻧﻬﺎ ﺿﺪ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺍﻟﺒﻌﺾ.
ﻣﻘﺘﻄﻒ ﻣﻦ ﻛﺘﺎﺏ (ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﻳﺎﺑﺎﻧﻴﺔ)
منقول
* ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺃﻫﻢ ﻣﺎ ﻳﺘﻢ ﺗﻌﻠﻴﻤﻪ، ﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﻤﻨﻊ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ، فهم ﻣﺘﺪﻳﻨﻮﻥ ﺟﺪﺍً، ﻭﻓﺎﺳﺪﻭﻥ ﺟﺪﺍً.
* ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻻ ﺗﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺠﺪﻳﺔ، ﺑﻞ ﺗﺴﺨﺮ ﻣﻨﻬﻢ ﻭﺗﻀﺤﻚ ﻋﻠﻴﻬﻢ.
* ﺗﻮﺗﺮ ﺷﺪﻳﺪ ﻭﻧﻈﺮﺍﺕ ﻋﺪﻭﺍﻧﻴﺔ ﺗﻤﻸ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ.
* ﻧﺤﻦ ﻧﻀﻴﻒ ﺣﻘﺎﺋﻖ ﺟﺪﻳﺪﺓ، ﻭﻳﻜﺘﻔﻲ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺑﺎﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻛﺘﺸﻔﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ.
*ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻣﺸﻐﻮﻝ ﺑﻔﻜﺮﺓ ﺍﻟﻨﻤﻂ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ، ﻋﻠﻰ ﻏﺮﺍﺭ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ، ﻟﺬﻟﻚ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻥ ﻳﻮﺣﺪﻭﺍ ﺃﻓﻜﺎﺭﻫﻢ ﻭﻣﻼﺑﺴﻬﻢ.
*ﺣﻴﻦ ﻳﺪﻣﺮ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺍﻟﻤﻤﺘﻠﻜﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ، ﻓﻬﻢ ﻳﻌﺘﻘﺪﻭﻥ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﺪﻣﺮﻭﻥ ﻣﻤﺘﻠﻜﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﻻ ﻣﻤﺘﻠﻜﺎﺗﻬﻢ !
* ﺃﺳﺘﻐﺮﺏ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺴﺘﻌﻤﻞ ﻛﻠﻤﺔ ( ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ) ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ !
* ﻣﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﺸﺮﻑ ﻭﺍﻟﻌﺎﺭ ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻻﺕ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ .
* ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻣﻮﺭﺳﺖ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻳﺔ، ﻭﻣﻊ ﻫﺬﺍ ﻓﻘﺪ ﺷﻌﺮﺕ ﻋﻤﻴﻘﺎ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﻤﺎﺭﺳﻮﻧﻬﺎ ﺿﺪ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺍﻟﺒﻌﺾ.
ﻣﻘﺘﻄﻒ ﻣﻦ ﻛﺘﺎﺏ (ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﻳﺎﺑﺎﻧﻴﺔ)
منقول
🔘 حـيــاة الصـديـــق (٤) 🔘
قال أبو بكر الصديق رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: إن الرجل إذا كان أميراً فتظالم الناس بينهم فلم يأخذ لبعضهم من بعض انتقم الله منه.
📖 مجمـع الزوائـد ٢٠٢/٥ 📖
📚 ذاكـــرة الأمـــــة 📚
http://telegram.me/Thakera
قال أبو بكر الصديق رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: إن الرجل إذا كان أميراً فتظالم الناس بينهم فلم يأخذ لبعضهم من بعض انتقم الله منه.
📖 مجمـع الزوائـد ٢٠٢/٥ 📖
📚 ذاكـــرة الأمـــــة 📚
http://telegram.me/Thakera
نقد أفلاطون للديمقراطية من أكثر أنواع النقد إحراجاً للغربيين لأن قائله من أعظم فلاسفتهم، بل ربما عده بعضهم أعظمهم حتى غلا فيه فيلسوف وعالم رياضيات بريطاني كبير فقال: إن الفلسفة الغربية لا تعدو أن تكون هوامش على كتابات أفلاطون.
📖 كتاب: صراح الحضارات بين عولمة غربية وبعث إسلامي ص١٢٥
📝 د. جعفر شيخ إدريس
📖 كتاب: صراح الحضارات بين عولمة غربية وبعث إسلامي ص١٢٥
📝 د. جعفر شيخ إدريس
📌 عند زيارة أردوغان لمصر بعد ثورة ٢٥ يناير بتاريخ ١٢ سبتمبر ٢٠١١ م، استقبلته الجماهير المصرية في مطار القاهرة الدولي بعفويتها وتلقائيتها وهي تقول (مصر وتركيا عاوزينها خلافة إسلامية) ولم يكن ينتظر أحد من اﻹسلاميين أن يحييهم أردوغان موافقا على هذه العبارة وملمحاً لشيء من هذا القبيل، ولكن كان آخر ما يتوقعه الشعب المصري فضلاً عن اﻹسلاميين أن يدعوهم أردوغان مباشرة عبر إحدى القنوات المصرية العلمانية - وهي قناة دريم على برنامج العاشرة مساء اﻹثنين ١٢ سبتمبر ٢٠١١ م - حث الشعب المصري فيها على صياغة دستور يقوم على مبادئ العلمانية !!
⛔ التصريح استغله العلمانيون في مصر على الوجه اﻷكمل في الشماتة باﻹسلاميين ودعوتهم للاستجابة لنصيحة الرمز اﻹسلامي الحديث المتمثل بأردوغان !!
📖 كتاب: عصر اﻹسلاميين الجدد ص٥٣
⛔ التصريح استغله العلمانيون في مصر على الوجه اﻷكمل في الشماتة باﻹسلاميين ودعوتهم للاستجابة لنصيحة الرمز اﻹسلامي الحديث المتمثل بأردوغان !!
📖 كتاب: عصر اﻹسلاميين الجدد ص٥٣
في الأرضِ مَجَالٌ إنْ ضَاقتْ ظِلالُك
وفي الناسِ وصَالٌ إنْ رثّتْ حِبالُـك.
📝 من رسالة عتاب لـ بديع الزمان الهمداني أرسلها إلى القاسم الكرجي المتوفي سنة ٤٠٠ هـ
📖 جواهر الأدب (ص٧٤)
✏ السيد أحمد الهاشمي
📚 شــــوارد الفــوائـــــد 📚
http://telegram.me/Shawared
وفي الناسِ وصَالٌ إنْ رثّتْ حِبالُـك.
📝 من رسالة عتاب لـ بديع الزمان الهمداني أرسلها إلى القاسم الكرجي المتوفي سنة ٤٠٠ هـ
📖 جواهر الأدب (ص٧٤)
✏ السيد أحمد الهاشمي
📚 شــــوارد الفــوائـــــد 📚
http://telegram.me/Shawared
💧مـهـــارات المـربـــي 💧
منقول
جاء في طبقات الشافعيّة أنَّ الرّبيع بن سليمان كان بطيء الفهم، كرّر عليه الإمام الشافعي مسألةً واحدة ٤٠ مرة، فلم يفهم الرّبيع وقام من المجلس حياءً.
فدعاه الشافعي في خلوةٍ وكرّر عليه حتى فَهِم، وقال: يا ربيع، لو قدرتُ أن أطعمكَ العلم لأطعمتك إياه !!
👈🏼 هكذا يكون المربون !!
منقول
جاء في طبقات الشافعيّة أنَّ الرّبيع بن سليمان كان بطيء الفهم، كرّر عليه الإمام الشافعي مسألةً واحدة ٤٠ مرة، فلم يفهم الرّبيع وقام من المجلس حياءً.
فدعاه الشافعي في خلوةٍ وكرّر عليه حتى فَهِم، وقال: يا ربيع، لو قدرتُ أن أطعمكَ العلم لأطعمتك إياه !!
👈🏼 هكذا يكون المربون !!
بعد أن انتهى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ من كفالة أرامل ويتامى المدينة قال لحذيفة بن اليمان وعثمان بن حنيف رضي الله عنهما: لئن سلمني الله لأدعن أرامل أهل العراق لا يحتجن إلى رجل بعدي أبداً، فما جاءت عليه رابعة حتى أصيب (أي قتل بعد أربعة أيام).
📚 صحيح البخاري: كتاب فضائل الصحابة - باب قصة البيعة والاتفاق على عثمان ١٣٥٢/٣ رقم ٣٤٩٧
📚 شـــوارد الفـوائـــد 📚
http://telegram.me/Shawared
📚 صحيح البخاري: كتاب فضائل الصحابة - باب قصة البيعة والاتفاق على عثمان ١٣٥٢/٣ رقم ٣٤٩٧
📚 شـــوارد الفـوائـــد 📚
http://telegram.me/Shawared
ســادَ عُــرف التفـاصـُـح
فاسترخت أيادي التصافح
حتى نَطقنا بالعربية فما نكاد نُلحِن
ولحنّا بالعمل فما نكاد نُعْرِب.
كما عبـر إبراهيـم بن أدهـم
📚 فضائح الفتن: محمد أحمد الراشد
فاسترخت أيادي التصافح
حتى نَطقنا بالعربية فما نكاد نُلحِن
ولحنّا بالعمل فما نكاد نُعْرِب.
كما عبـر إبراهيـم بن أدهـم
📚 فضائح الفتن: محمد أحمد الراشد
😂 لطيفة عجيبة 😂
روى الحافظ ابن الجوزي - رحمه الله تعالى - حديثا في الموضوعات ، ثم علق عليه قائلا: "هَذَا حَدِيث مَوْضُوع ، وضعه مُوسَى بن قيس وَكَانَ من غلاة الروافض ويلقب عُصْفُور الْجنَّة، وَهُوَ إِن شَاءَ الله من حمير النَّار .."
📚 الموضوعات ٣٨٢/١ كتاب الفضائل والمثالب
روى الحافظ ابن الجوزي - رحمه الله تعالى - حديثا في الموضوعات ، ثم علق عليه قائلا: "هَذَا حَدِيث مَوْضُوع ، وضعه مُوسَى بن قيس وَكَانَ من غلاة الروافض ويلقب عُصْفُور الْجنَّة، وَهُوَ إِن شَاءَ الله من حمير النَّار .."
📚 الموضوعات ٣٨٢/١ كتاب الفضائل والمثالب
👆مشرد أمريكي يستمع إلى القرآن فيستعبر ويبكي ويقول: هذا أجمل شيء سمعته في حياتي.
الـوحـيــــد الـــذي جـمــــع بـيـــن
حـســن الجــلال وحـســن الجـمـــال
واسـتـــدام لـــه ذلـــــك الحــــــال
عـلــــى وجـــــــه الـكــمــــــــال
وهـــو عـلـــى ذلــــك لا يـــــــزال
هـــو الـلـــه الكبـيـــر المـتـعــــال
📚 شـــــوارد الفــوائـــــــد 📚
telegram.me/Shawared
حـســن الجــلال وحـســن الجـمـــال
واسـتـــدام لـــه ذلـــــك الحــــــال
عـلــــى وجـــــــه الـكــمــــــــال
وهـــو عـلـــى ذلــــك لا يـــــــزال
هـــو الـلـــه الكبـيـــر المـتـعــــال
📚 شـــــوارد الفــوائـــــــد 📚
telegram.me/Shawared
رائعة لعشاق اللغة العربية :
قصة الفعل المضارع
قامت المملكة النحوية بإنشاء عالَمَين: عالم البناء، وعالم الإعراب.
أودَعت المملكة النحوية في عالَم البناء: الأفعال، وفي عالم الإعراب: الأسماء، استجابت الأفعال لهذا؛ فأصبح الفعل الماضي مبنيًّا على الفتح (ذهبَ، خرجَ، نزلَ)، وأصبح فعل الأمر مبنيًّا على السكون (اذهبْ، اخرجْ، انزلْ)، أما الفعل المضارع، فكان مَغرورًا؛ حيث رفَض البناء، وطلب الرفع، وعلم أنه لن ينال الرفع إلا إذا انتقل إلى عالم الإعراب، فغادَر عالم البناء، وتوجَّه إلى عالم الإعراب، تاركًا أرضه وأصله.
استطاع الفعل المُضارع أن يدخل عالم الإعراب، وأن يكون مرفوعًا.
وبما أن الفِعل المضارع جديد على عالم الإعراب؛ فقد كان يتقلَّب بين الصحَّة والمرض (العِلَّة)؛ لأن أجواء الإعراب تَختلف تمامًا عن أجواء البناء، ومع هذا التقلُّب في الظروف، فإن الفعل المضارع لابدَّ أن يكون صحيحًا حتى يُظهر الضمة، وقد يُصاب الفعل المضارع بمرض (علة) إذا انتهَت حروفه بـ (الواو - الياء - الألف)، فلا يستطيع في هذه الحالة إظهار الضمَّة؛ بسبب ضَعفِه، فتكون الضمَّة مُقدَّرةً عليه (غير ظاهرة)، وذلك على النحو الآتي:
يذهبُ: فعل مُضارع مرفوع بالضمَّة الظاهرة على آخِره؛ لأنه صحيح الآخِر.
يدعو: فعل مضارع مرفوع بالضمَّة المُقدَّرة على آخِره؛ لأنه مُعتَلُّ الآخِر بالواو.
يرمي: فعل مُضارع مرفوع بالضمَّة المُقدَّرة على آخِره؛ لأنه معتلُّ الآخِر بالياء.
يسعى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على آخِره؛ لأنه معتل الآخر بالألف.
عَلمت المملكة النحوية بخبر رحيل الفعل المضارع، فقالت: لا يستحق الرفع مَن ترك أصله وهجَر أهله، فأعلنت الحرب عليه، وأعدَّت جيش النواصب بقيادة الأداتَين (أن - لن)، وقد أوكلت المملكة النحوية إليه مهمَّتَين:
أولاً: تغيير الفعل المضارع من مرفوع إلى منصوب عند وقوعه مسبوقًا بأي من الأداتين.
ثانيًا: إظهار حركة الفتحة على الفعل المضارع الصحيح والمُعتل بالواو والياء.
ولأن المملكة النحوية تَعلم مشقَّة إظهار الحركة على الفعل المضارع المريض (المُعتَل)؛ فقد قامت بتزويد النواصِب بسلاح الإبرة.
دخلت النواصب (أن - لن) على الفعل المضارع الصحيح، وتمَّ إظهار حركة النصب (الفتحة) على آخِره، ودخلت أيضًا على الفعل المضارع المعتل الآخر، وهنا قامت النواصب باستخدام سلاح الإبرة؛ فاستطاعت أن تُظهر حركة النصب (الفتحة) على آخر الفعل المضارع المعتل بالواو والياء، أما الألف، فقد عجز سلاح النواصب (الإبرة) عن إظهار الفتحة على الفعل المضاع المُعتلِّ بالألف؛ فأصبحت الفتحة مُقدَّرة، وذلك كله جاء على النحو الآتي:
لن يذهبَ: فعل مضارع منصوب بالفتحة الظاهرة.
لن يدعوَ: فعل مضارع منصوب بالفتحة الظاهرة.
لن يرميَ: فعل مضارع منصوب بالفتحة الظاهرة.
لن يسعى: فعل مضارع منصوب بالفتحة المقدَّرة على الألف.
عادت النواصب إلى قواعدها سليمةً بعد أن قامت بتطبيق الأوامر الموكَّلة إليها، غير أنها لم تُحرِز النصر الكامل على الفعل المُضارِع؛ بسبب عدم إظهار الفتحة على الفعل المضارع المعتلِّ الآخِر بالألف، كانت النتيجة بالنسبة للمملكة النحوية مُخيِّبةً للآمال، خاصة أن الفعل المضارع لم يتزَحْزح من مكانه.
قررت المملكة النحوية مُواصَلة الحرب عليه، لكن هذه المرة بجيش جديد أسمتْه: (الجوازم)، وهذا الجيش يُشكِّل مجموعة بارِعة مِن الأدوات القوية؛ مثل الأداتين: (لم - لا الناهية)، وقامت المملكة النحوية بتزويد الجيش بسلاح (المقص)، وأوكَلت إليه مهمَّتَين:
أولاً: تغيير الفعل المُضارع مِن مرفوع إلى مجزوم عند وقوعه مسبوقًا بجازم.
ثانيًا: حذف حروف العِلة (الواو - الياء - الألف) مِن الفعل المضارع المعتل باستخدام المقص.
اتجهت الجوازم لمُواجهة الفعل المضارع، فبدأت المعركة مع الفعل المضارع الصحيح، واستطاعت الجوازم تغيير حركة الفعل المضارع مِن مرفوع بالضمة إلى مجزوم بالسكون، ثم اتجهت إلى الفعل المضارع المعتل، وهنا قامت باستخدام سلاح المقص، فبدأت تَحذف حروف العلة حرفًا حرفًا؛ حتى وصلت إلى الألف، الذي أمكنها بواسطة المقص قطعه وحذفه دون عناء، وذلك كله جاء على النحو الآتي:
لم يذهبْ: فعل مضارع مجزوم بالسكون.
لم يدعُ: فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة (الواو).
لم يرمِ: فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة (الياء).
لم يسعَ: فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العِلة (الألف).
عادت الجوازم إلى قواعدها سالمة غانمة، وقد حظيت بالنصر الكامل، وأتمَّت عملياتها الموكلة إليها بنجاح تام.
وبعد كل ما حصل للفعل المضارع، فإنه لا يزال مُصِرًّا على البقاء في عالَم الإعراب، وفي هذه المرة توصَّل إلى حيلة جديدة؛ حيث استعان بعالَم الإعراب على أساس أنه فرد مِن أفراده، وله حقٌّ عليهم، فقام عالم الإعراب بتلبية طلبه وتزويده بثلاثة أعضاء جديدة تنوب عن أعضائه المقطوعة، فزوده بواو الجماعة بدلاً مِن حرف العِلة (الواو)، وألف الاثنين بدلاً مِن حرف العلة (الألف)، وياء
قصة الفعل المضارع
قامت المملكة النحوية بإنشاء عالَمَين: عالم البناء، وعالم الإعراب.
أودَعت المملكة النحوية في عالَم البناء: الأفعال، وفي عالم الإعراب: الأسماء، استجابت الأفعال لهذا؛ فأصبح الفعل الماضي مبنيًّا على الفتح (ذهبَ، خرجَ، نزلَ)، وأصبح فعل الأمر مبنيًّا على السكون (اذهبْ، اخرجْ، انزلْ)، أما الفعل المضارع، فكان مَغرورًا؛ حيث رفَض البناء، وطلب الرفع، وعلم أنه لن ينال الرفع إلا إذا انتقل إلى عالم الإعراب، فغادَر عالم البناء، وتوجَّه إلى عالم الإعراب، تاركًا أرضه وأصله.
استطاع الفعل المُضارع أن يدخل عالم الإعراب، وأن يكون مرفوعًا.
وبما أن الفِعل المضارع جديد على عالم الإعراب؛ فقد كان يتقلَّب بين الصحَّة والمرض (العِلَّة)؛ لأن أجواء الإعراب تَختلف تمامًا عن أجواء البناء، ومع هذا التقلُّب في الظروف، فإن الفعل المضارع لابدَّ أن يكون صحيحًا حتى يُظهر الضمة، وقد يُصاب الفعل المضارع بمرض (علة) إذا انتهَت حروفه بـ (الواو - الياء - الألف)، فلا يستطيع في هذه الحالة إظهار الضمَّة؛ بسبب ضَعفِه، فتكون الضمَّة مُقدَّرةً عليه (غير ظاهرة)، وذلك على النحو الآتي:
يذهبُ: فعل مُضارع مرفوع بالضمَّة الظاهرة على آخِره؛ لأنه صحيح الآخِر.
يدعو: فعل مضارع مرفوع بالضمَّة المُقدَّرة على آخِره؛ لأنه مُعتَلُّ الآخِر بالواو.
يرمي: فعل مُضارع مرفوع بالضمَّة المُقدَّرة على آخِره؛ لأنه معتلُّ الآخِر بالياء.
يسعى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على آخِره؛ لأنه معتل الآخر بالألف.
عَلمت المملكة النحوية بخبر رحيل الفعل المضارع، فقالت: لا يستحق الرفع مَن ترك أصله وهجَر أهله، فأعلنت الحرب عليه، وأعدَّت جيش النواصب بقيادة الأداتَين (أن - لن)، وقد أوكلت المملكة النحوية إليه مهمَّتَين:
أولاً: تغيير الفعل المضارع من مرفوع إلى منصوب عند وقوعه مسبوقًا بأي من الأداتين.
ثانيًا: إظهار حركة الفتحة على الفعل المضارع الصحيح والمُعتل بالواو والياء.
ولأن المملكة النحوية تَعلم مشقَّة إظهار الحركة على الفعل المضارع المريض (المُعتَل)؛ فقد قامت بتزويد النواصِب بسلاح الإبرة.
دخلت النواصب (أن - لن) على الفعل المضارع الصحيح، وتمَّ إظهار حركة النصب (الفتحة) على آخِره، ودخلت أيضًا على الفعل المضارع المعتل الآخر، وهنا قامت النواصب باستخدام سلاح الإبرة؛ فاستطاعت أن تُظهر حركة النصب (الفتحة) على آخر الفعل المضارع المعتل بالواو والياء، أما الألف، فقد عجز سلاح النواصب (الإبرة) عن إظهار الفتحة على الفعل المضاع المُعتلِّ بالألف؛ فأصبحت الفتحة مُقدَّرة، وذلك كله جاء على النحو الآتي:
لن يذهبَ: فعل مضارع منصوب بالفتحة الظاهرة.
لن يدعوَ: فعل مضارع منصوب بالفتحة الظاهرة.
لن يرميَ: فعل مضارع منصوب بالفتحة الظاهرة.
لن يسعى: فعل مضارع منصوب بالفتحة المقدَّرة على الألف.
عادت النواصب إلى قواعدها سليمةً بعد أن قامت بتطبيق الأوامر الموكَّلة إليها، غير أنها لم تُحرِز النصر الكامل على الفعل المُضارِع؛ بسبب عدم إظهار الفتحة على الفعل المضارع المعتلِّ الآخِر بالألف، كانت النتيجة بالنسبة للمملكة النحوية مُخيِّبةً للآمال، خاصة أن الفعل المضارع لم يتزَحْزح من مكانه.
قررت المملكة النحوية مُواصَلة الحرب عليه، لكن هذه المرة بجيش جديد أسمتْه: (الجوازم)، وهذا الجيش يُشكِّل مجموعة بارِعة مِن الأدوات القوية؛ مثل الأداتين: (لم - لا الناهية)، وقامت المملكة النحوية بتزويد الجيش بسلاح (المقص)، وأوكَلت إليه مهمَّتَين:
أولاً: تغيير الفعل المُضارع مِن مرفوع إلى مجزوم عند وقوعه مسبوقًا بجازم.
ثانيًا: حذف حروف العِلة (الواو - الياء - الألف) مِن الفعل المضارع المعتل باستخدام المقص.
اتجهت الجوازم لمُواجهة الفعل المضارع، فبدأت المعركة مع الفعل المضارع الصحيح، واستطاعت الجوازم تغيير حركة الفعل المضارع مِن مرفوع بالضمة إلى مجزوم بالسكون، ثم اتجهت إلى الفعل المضارع المعتل، وهنا قامت باستخدام سلاح المقص، فبدأت تَحذف حروف العلة حرفًا حرفًا؛ حتى وصلت إلى الألف، الذي أمكنها بواسطة المقص قطعه وحذفه دون عناء، وذلك كله جاء على النحو الآتي:
لم يذهبْ: فعل مضارع مجزوم بالسكون.
لم يدعُ: فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة (الواو).
لم يرمِ: فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة (الياء).
لم يسعَ: فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العِلة (الألف).
عادت الجوازم إلى قواعدها سالمة غانمة، وقد حظيت بالنصر الكامل، وأتمَّت عملياتها الموكلة إليها بنجاح تام.
وبعد كل ما حصل للفعل المضارع، فإنه لا يزال مُصِرًّا على البقاء في عالَم الإعراب، وفي هذه المرة توصَّل إلى حيلة جديدة؛ حيث استعان بعالَم الإعراب على أساس أنه فرد مِن أفراده، وله حقٌّ عليهم، فقام عالم الإعراب بتلبية طلبه وتزويده بثلاثة أعضاء جديدة تنوب عن أعضائه المقطوعة، فزوده بواو الجماعة بدلاً مِن حرف العِلة (الواو)، وألف الاثنين بدلاً مِن حرف العلة (الألف)، وياء
المُخاطَبة بدلاً من حرف العلة (الياء)؛ فأصبح الفعل المضارع بذلك يتَّصف بشكل جديد، واسم جديد: (الأفعال الخمسة)، وأصبحت علامة رفعه "ثبوت النون" بدلاً مِن الضمة، وذلك كله على النحو الآتي:
يذهبان: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون.
يذهبون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون.
تذهبين: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون.
وبموجب هذه التطورات عقدت مملكة النحو اجتماعًا طارئًا مع النواصب والجوازم؛ لتوحيد جهودهما في مواجهة الفعل المضارع الجديد، وقد خرج الاجتماع بتوصيات، مِن أهمها:
أولاً: اتحاد النواصب والجوازم تحت راية واحدة، وبسلاح واحد، هو سلاح المقص.
ثانيًا: إلغاء رفعه بثبوت النون، ووجوب نصبه أو جزمه بحذف النون عند سبقه بناصب أو بجازم.
انطلقت النواصب والجوازم لخوض معركة قوية مع الفعل المضارع الذي تضاعَفَت قوته، وبعد احتدام الصراع والْتحام الفريقَين، استطاعت النواصب والجوازم أن تحذف النون مِن آخر الفعل المضارع، وذلك على النحو الآتي:
لن / لم يذهبا: فعل مضارع منصوب/ مجزوم بحذف النون.
لن / لم يذهبوا: فعل مضارع منصوب/ مجزوم بحذف النون.
لن / لم تذهبي: فعل مضارع منصوب/ مجزوم بحذف النون.
وهكذا انتصرت النواصب والجوازم؛ فعادت إلى أدراجها سالمة فَرِحَة بما حقَّقتْه مِن نصر عظيم.
وبعد هذه الهزائم المتلاحقة، انقطعت حيلة الفعل المضارع، فرفع طلبًا للمملكة النحوية يَستسمِحها الإذن له بالعودة إلى وطنه الأصلي، لكنه يحتاج إلى مساعدتها في إيقاف نزيفه، فرحت المملكة بهذا؛ فأرسلت له على الفور (نون التوكيد - نون النسوة) بدلاً من النون التي حذفت، وذلك على النحو الآتي:
يذهبَـنَّ: فعل مضارع مبني على الفتحة؛ لاتصاله بنون التوكيد المباشرة.
يذهبْـنَ: فعل مضارع مبنيٌّ على السكون؛ لاتصاله بنون النسوة.
وهكذا استعاد المضارع عافيته، وقوي على الرجوع إلى عالَمِه الأصلي، بصورة تُرضي أخويه الماضي والأمر، فقد أصبح مبنيًّا على الفتح إرضاءً للماضي، ومبنيًّا على السكون إرضاءً للأمر.
عاد الفعل المضارع إلى عالمه الأم، وأرضه الأصل، فرحَّب به الجميع، وقاموا بتهنئته على سلامة العودة، فعلتْ سماءَ البناء الفرحةُ والسرور.
منقول
يذهبان: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون.
يذهبون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون.
تذهبين: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون.
وبموجب هذه التطورات عقدت مملكة النحو اجتماعًا طارئًا مع النواصب والجوازم؛ لتوحيد جهودهما في مواجهة الفعل المضارع الجديد، وقد خرج الاجتماع بتوصيات، مِن أهمها:
أولاً: اتحاد النواصب والجوازم تحت راية واحدة، وبسلاح واحد، هو سلاح المقص.
ثانيًا: إلغاء رفعه بثبوت النون، ووجوب نصبه أو جزمه بحذف النون عند سبقه بناصب أو بجازم.
انطلقت النواصب والجوازم لخوض معركة قوية مع الفعل المضارع الذي تضاعَفَت قوته، وبعد احتدام الصراع والْتحام الفريقَين، استطاعت النواصب والجوازم أن تحذف النون مِن آخر الفعل المضارع، وذلك على النحو الآتي:
لن / لم يذهبا: فعل مضارع منصوب/ مجزوم بحذف النون.
لن / لم يذهبوا: فعل مضارع منصوب/ مجزوم بحذف النون.
لن / لم تذهبي: فعل مضارع منصوب/ مجزوم بحذف النون.
وهكذا انتصرت النواصب والجوازم؛ فعادت إلى أدراجها سالمة فَرِحَة بما حقَّقتْه مِن نصر عظيم.
وبعد هذه الهزائم المتلاحقة، انقطعت حيلة الفعل المضارع، فرفع طلبًا للمملكة النحوية يَستسمِحها الإذن له بالعودة إلى وطنه الأصلي، لكنه يحتاج إلى مساعدتها في إيقاف نزيفه، فرحت المملكة بهذا؛ فأرسلت له على الفور (نون التوكيد - نون النسوة) بدلاً من النون التي حذفت، وذلك على النحو الآتي:
يذهبَـنَّ: فعل مضارع مبني على الفتحة؛ لاتصاله بنون التوكيد المباشرة.
يذهبْـنَ: فعل مضارع مبنيٌّ على السكون؛ لاتصاله بنون النسوة.
وهكذا استعاد المضارع عافيته، وقوي على الرجوع إلى عالَمِه الأصلي، بصورة تُرضي أخويه الماضي والأمر، فقد أصبح مبنيًّا على الفتح إرضاءً للماضي، ومبنيًّا على السكون إرضاءً للأمر.
عاد الفعل المضارع إلى عالمه الأم، وأرضه الأصل، فرحَّب به الجميع، وقاموا بتهنئته على سلامة العودة، فعلتْ سماءَ البناء الفرحةُ والسرور.
منقول
في المصطلحات والمفاهيم نحن أمة فقيرة نستورد ولا نُصدّر، ليس لأننا لا نملك الثروة اللغوية التي تمكننا من صياغة مصطلحاتنا ومفاهيمنا الخاصة، بل لأنا فضلنا التلقي وتركنا الترقي، وهجرنا الإبداع وفضلنا الإيداع.
📢 طيف عابر في زمن غابر
📝 Telegram.me/BinOmar
📢 طيف عابر في زمن غابر
📝 Telegram.me/BinOmar