👆مشرد أمريكي يستمع إلى القرآن فيستعبر ويبكي ويقول: هذا أجمل شيء سمعته في حياتي.
الـوحـيــــد الـــذي جـمــــع بـيـــن
حـســن الجــلال وحـســن الجـمـــال
واسـتـــدام لـــه ذلـــــك الحــــــال
عـلــــى وجـــــــه الـكــمــــــــال
وهـــو عـلـــى ذلــــك لا يـــــــزال
هـــو الـلـــه الكبـيـــر المـتـعــــال
📚 شـــــوارد الفــوائـــــــد 📚
telegram.me/Shawared
حـســن الجــلال وحـســن الجـمـــال
واسـتـــدام لـــه ذلـــــك الحــــــال
عـلــــى وجـــــــه الـكــمــــــــال
وهـــو عـلـــى ذلــــك لا يـــــــزال
هـــو الـلـــه الكبـيـــر المـتـعــــال
📚 شـــــوارد الفــوائـــــــد 📚
telegram.me/Shawared
رائعة لعشاق اللغة العربية :
قصة الفعل المضارع
قامت المملكة النحوية بإنشاء عالَمَين: عالم البناء، وعالم الإعراب.
أودَعت المملكة النحوية في عالَم البناء: الأفعال، وفي عالم الإعراب: الأسماء، استجابت الأفعال لهذا؛ فأصبح الفعل الماضي مبنيًّا على الفتح (ذهبَ، خرجَ، نزلَ)، وأصبح فعل الأمر مبنيًّا على السكون (اذهبْ، اخرجْ، انزلْ)، أما الفعل المضارع، فكان مَغرورًا؛ حيث رفَض البناء، وطلب الرفع، وعلم أنه لن ينال الرفع إلا إذا انتقل إلى عالم الإعراب، فغادَر عالم البناء، وتوجَّه إلى عالم الإعراب، تاركًا أرضه وأصله.
استطاع الفعل المُضارع أن يدخل عالم الإعراب، وأن يكون مرفوعًا.
وبما أن الفِعل المضارع جديد على عالم الإعراب؛ فقد كان يتقلَّب بين الصحَّة والمرض (العِلَّة)؛ لأن أجواء الإعراب تَختلف تمامًا عن أجواء البناء، ومع هذا التقلُّب في الظروف، فإن الفعل المضارع لابدَّ أن يكون صحيحًا حتى يُظهر الضمة، وقد يُصاب الفعل المضارع بمرض (علة) إذا انتهَت حروفه بـ (الواو - الياء - الألف)، فلا يستطيع في هذه الحالة إظهار الضمَّة؛ بسبب ضَعفِه، فتكون الضمَّة مُقدَّرةً عليه (غير ظاهرة)، وذلك على النحو الآتي:
يذهبُ: فعل مُضارع مرفوع بالضمَّة الظاهرة على آخِره؛ لأنه صحيح الآخِر.
يدعو: فعل مضارع مرفوع بالضمَّة المُقدَّرة على آخِره؛ لأنه مُعتَلُّ الآخِر بالواو.
يرمي: فعل مُضارع مرفوع بالضمَّة المُقدَّرة على آخِره؛ لأنه معتلُّ الآخِر بالياء.
يسعى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على آخِره؛ لأنه معتل الآخر بالألف.
عَلمت المملكة النحوية بخبر رحيل الفعل المضارع، فقالت: لا يستحق الرفع مَن ترك أصله وهجَر أهله، فأعلنت الحرب عليه، وأعدَّت جيش النواصب بقيادة الأداتَين (أن - لن)، وقد أوكلت المملكة النحوية إليه مهمَّتَين:
أولاً: تغيير الفعل المضارع من مرفوع إلى منصوب عند وقوعه مسبوقًا بأي من الأداتين.
ثانيًا: إظهار حركة الفتحة على الفعل المضارع الصحيح والمُعتل بالواو والياء.
ولأن المملكة النحوية تَعلم مشقَّة إظهار الحركة على الفعل المضارع المريض (المُعتَل)؛ فقد قامت بتزويد النواصِب بسلاح الإبرة.
دخلت النواصب (أن - لن) على الفعل المضارع الصحيح، وتمَّ إظهار حركة النصب (الفتحة) على آخِره، ودخلت أيضًا على الفعل المضارع المعتل الآخر، وهنا قامت النواصب باستخدام سلاح الإبرة؛ فاستطاعت أن تُظهر حركة النصب (الفتحة) على آخر الفعل المضارع المعتل بالواو والياء، أما الألف، فقد عجز سلاح النواصب (الإبرة) عن إظهار الفتحة على الفعل المضاع المُعتلِّ بالألف؛ فأصبحت الفتحة مُقدَّرة، وذلك كله جاء على النحو الآتي:
لن يذهبَ: فعل مضارع منصوب بالفتحة الظاهرة.
لن يدعوَ: فعل مضارع منصوب بالفتحة الظاهرة.
لن يرميَ: فعل مضارع منصوب بالفتحة الظاهرة.
لن يسعى: فعل مضارع منصوب بالفتحة المقدَّرة على الألف.
عادت النواصب إلى قواعدها سليمةً بعد أن قامت بتطبيق الأوامر الموكَّلة إليها، غير أنها لم تُحرِز النصر الكامل على الفعل المُضارِع؛ بسبب عدم إظهار الفتحة على الفعل المضارع المعتلِّ الآخِر بالألف، كانت النتيجة بالنسبة للمملكة النحوية مُخيِّبةً للآمال، خاصة أن الفعل المضارع لم يتزَحْزح من مكانه.
قررت المملكة النحوية مُواصَلة الحرب عليه، لكن هذه المرة بجيش جديد أسمتْه: (الجوازم)، وهذا الجيش يُشكِّل مجموعة بارِعة مِن الأدوات القوية؛ مثل الأداتين: (لم - لا الناهية)، وقامت المملكة النحوية بتزويد الجيش بسلاح (المقص)، وأوكَلت إليه مهمَّتَين:
أولاً: تغيير الفعل المُضارع مِن مرفوع إلى مجزوم عند وقوعه مسبوقًا بجازم.
ثانيًا: حذف حروف العِلة (الواو - الياء - الألف) مِن الفعل المضارع المعتل باستخدام المقص.
اتجهت الجوازم لمُواجهة الفعل المضارع، فبدأت المعركة مع الفعل المضارع الصحيح، واستطاعت الجوازم تغيير حركة الفعل المضارع مِن مرفوع بالضمة إلى مجزوم بالسكون، ثم اتجهت إلى الفعل المضارع المعتل، وهنا قامت باستخدام سلاح المقص، فبدأت تَحذف حروف العلة حرفًا حرفًا؛ حتى وصلت إلى الألف، الذي أمكنها بواسطة المقص قطعه وحذفه دون عناء، وذلك كله جاء على النحو الآتي:
لم يذهبْ: فعل مضارع مجزوم بالسكون.
لم يدعُ: فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة (الواو).
لم يرمِ: فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة (الياء).
لم يسعَ: فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العِلة (الألف).
عادت الجوازم إلى قواعدها سالمة غانمة، وقد حظيت بالنصر الكامل، وأتمَّت عملياتها الموكلة إليها بنجاح تام.
وبعد كل ما حصل للفعل المضارع، فإنه لا يزال مُصِرًّا على البقاء في عالَم الإعراب، وفي هذه المرة توصَّل إلى حيلة جديدة؛ حيث استعان بعالَم الإعراب على أساس أنه فرد مِن أفراده، وله حقٌّ عليهم، فقام عالم الإعراب بتلبية طلبه وتزويده بثلاثة أعضاء جديدة تنوب عن أعضائه المقطوعة، فزوده بواو الجماعة بدلاً مِن حرف العِلة (الواو)، وألف الاثنين بدلاً مِن حرف العلة (الألف)، وياء
قصة الفعل المضارع
قامت المملكة النحوية بإنشاء عالَمَين: عالم البناء، وعالم الإعراب.
أودَعت المملكة النحوية في عالَم البناء: الأفعال، وفي عالم الإعراب: الأسماء، استجابت الأفعال لهذا؛ فأصبح الفعل الماضي مبنيًّا على الفتح (ذهبَ، خرجَ، نزلَ)، وأصبح فعل الأمر مبنيًّا على السكون (اذهبْ، اخرجْ، انزلْ)، أما الفعل المضارع، فكان مَغرورًا؛ حيث رفَض البناء، وطلب الرفع، وعلم أنه لن ينال الرفع إلا إذا انتقل إلى عالم الإعراب، فغادَر عالم البناء، وتوجَّه إلى عالم الإعراب، تاركًا أرضه وأصله.
استطاع الفعل المُضارع أن يدخل عالم الإعراب، وأن يكون مرفوعًا.
وبما أن الفِعل المضارع جديد على عالم الإعراب؛ فقد كان يتقلَّب بين الصحَّة والمرض (العِلَّة)؛ لأن أجواء الإعراب تَختلف تمامًا عن أجواء البناء، ومع هذا التقلُّب في الظروف، فإن الفعل المضارع لابدَّ أن يكون صحيحًا حتى يُظهر الضمة، وقد يُصاب الفعل المضارع بمرض (علة) إذا انتهَت حروفه بـ (الواو - الياء - الألف)، فلا يستطيع في هذه الحالة إظهار الضمَّة؛ بسبب ضَعفِه، فتكون الضمَّة مُقدَّرةً عليه (غير ظاهرة)، وذلك على النحو الآتي:
يذهبُ: فعل مُضارع مرفوع بالضمَّة الظاهرة على آخِره؛ لأنه صحيح الآخِر.
يدعو: فعل مضارع مرفوع بالضمَّة المُقدَّرة على آخِره؛ لأنه مُعتَلُّ الآخِر بالواو.
يرمي: فعل مُضارع مرفوع بالضمَّة المُقدَّرة على آخِره؛ لأنه معتلُّ الآخِر بالياء.
يسعى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على آخِره؛ لأنه معتل الآخر بالألف.
عَلمت المملكة النحوية بخبر رحيل الفعل المضارع، فقالت: لا يستحق الرفع مَن ترك أصله وهجَر أهله، فأعلنت الحرب عليه، وأعدَّت جيش النواصب بقيادة الأداتَين (أن - لن)، وقد أوكلت المملكة النحوية إليه مهمَّتَين:
أولاً: تغيير الفعل المضارع من مرفوع إلى منصوب عند وقوعه مسبوقًا بأي من الأداتين.
ثانيًا: إظهار حركة الفتحة على الفعل المضارع الصحيح والمُعتل بالواو والياء.
ولأن المملكة النحوية تَعلم مشقَّة إظهار الحركة على الفعل المضارع المريض (المُعتَل)؛ فقد قامت بتزويد النواصِب بسلاح الإبرة.
دخلت النواصب (أن - لن) على الفعل المضارع الصحيح، وتمَّ إظهار حركة النصب (الفتحة) على آخِره، ودخلت أيضًا على الفعل المضارع المعتل الآخر، وهنا قامت النواصب باستخدام سلاح الإبرة؛ فاستطاعت أن تُظهر حركة النصب (الفتحة) على آخر الفعل المضارع المعتل بالواو والياء، أما الألف، فقد عجز سلاح النواصب (الإبرة) عن إظهار الفتحة على الفعل المضاع المُعتلِّ بالألف؛ فأصبحت الفتحة مُقدَّرة، وذلك كله جاء على النحو الآتي:
لن يذهبَ: فعل مضارع منصوب بالفتحة الظاهرة.
لن يدعوَ: فعل مضارع منصوب بالفتحة الظاهرة.
لن يرميَ: فعل مضارع منصوب بالفتحة الظاهرة.
لن يسعى: فعل مضارع منصوب بالفتحة المقدَّرة على الألف.
عادت النواصب إلى قواعدها سليمةً بعد أن قامت بتطبيق الأوامر الموكَّلة إليها، غير أنها لم تُحرِز النصر الكامل على الفعل المُضارِع؛ بسبب عدم إظهار الفتحة على الفعل المضارع المعتلِّ الآخِر بالألف، كانت النتيجة بالنسبة للمملكة النحوية مُخيِّبةً للآمال، خاصة أن الفعل المضارع لم يتزَحْزح من مكانه.
قررت المملكة النحوية مُواصَلة الحرب عليه، لكن هذه المرة بجيش جديد أسمتْه: (الجوازم)، وهذا الجيش يُشكِّل مجموعة بارِعة مِن الأدوات القوية؛ مثل الأداتين: (لم - لا الناهية)، وقامت المملكة النحوية بتزويد الجيش بسلاح (المقص)، وأوكَلت إليه مهمَّتَين:
أولاً: تغيير الفعل المُضارع مِن مرفوع إلى مجزوم عند وقوعه مسبوقًا بجازم.
ثانيًا: حذف حروف العِلة (الواو - الياء - الألف) مِن الفعل المضارع المعتل باستخدام المقص.
اتجهت الجوازم لمُواجهة الفعل المضارع، فبدأت المعركة مع الفعل المضارع الصحيح، واستطاعت الجوازم تغيير حركة الفعل المضارع مِن مرفوع بالضمة إلى مجزوم بالسكون، ثم اتجهت إلى الفعل المضارع المعتل، وهنا قامت باستخدام سلاح المقص، فبدأت تَحذف حروف العلة حرفًا حرفًا؛ حتى وصلت إلى الألف، الذي أمكنها بواسطة المقص قطعه وحذفه دون عناء، وذلك كله جاء على النحو الآتي:
لم يذهبْ: فعل مضارع مجزوم بالسكون.
لم يدعُ: فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة (الواو).
لم يرمِ: فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة (الياء).
لم يسعَ: فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العِلة (الألف).
عادت الجوازم إلى قواعدها سالمة غانمة، وقد حظيت بالنصر الكامل، وأتمَّت عملياتها الموكلة إليها بنجاح تام.
وبعد كل ما حصل للفعل المضارع، فإنه لا يزال مُصِرًّا على البقاء في عالَم الإعراب، وفي هذه المرة توصَّل إلى حيلة جديدة؛ حيث استعان بعالَم الإعراب على أساس أنه فرد مِن أفراده، وله حقٌّ عليهم، فقام عالم الإعراب بتلبية طلبه وتزويده بثلاثة أعضاء جديدة تنوب عن أعضائه المقطوعة، فزوده بواو الجماعة بدلاً مِن حرف العِلة (الواو)، وألف الاثنين بدلاً مِن حرف العلة (الألف)، وياء
المُخاطَبة بدلاً من حرف العلة (الياء)؛ فأصبح الفعل المضارع بذلك يتَّصف بشكل جديد، واسم جديد: (الأفعال الخمسة)، وأصبحت علامة رفعه "ثبوت النون" بدلاً مِن الضمة، وذلك كله على النحو الآتي:
يذهبان: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون.
يذهبون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون.
تذهبين: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون.
وبموجب هذه التطورات عقدت مملكة النحو اجتماعًا طارئًا مع النواصب والجوازم؛ لتوحيد جهودهما في مواجهة الفعل المضارع الجديد، وقد خرج الاجتماع بتوصيات، مِن أهمها:
أولاً: اتحاد النواصب والجوازم تحت راية واحدة، وبسلاح واحد، هو سلاح المقص.
ثانيًا: إلغاء رفعه بثبوت النون، ووجوب نصبه أو جزمه بحذف النون عند سبقه بناصب أو بجازم.
انطلقت النواصب والجوازم لخوض معركة قوية مع الفعل المضارع الذي تضاعَفَت قوته، وبعد احتدام الصراع والْتحام الفريقَين، استطاعت النواصب والجوازم أن تحذف النون مِن آخر الفعل المضارع، وذلك على النحو الآتي:
لن / لم يذهبا: فعل مضارع منصوب/ مجزوم بحذف النون.
لن / لم يذهبوا: فعل مضارع منصوب/ مجزوم بحذف النون.
لن / لم تذهبي: فعل مضارع منصوب/ مجزوم بحذف النون.
وهكذا انتصرت النواصب والجوازم؛ فعادت إلى أدراجها سالمة فَرِحَة بما حقَّقتْه مِن نصر عظيم.
وبعد هذه الهزائم المتلاحقة، انقطعت حيلة الفعل المضارع، فرفع طلبًا للمملكة النحوية يَستسمِحها الإذن له بالعودة إلى وطنه الأصلي، لكنه يحتاج إلى مساعدتها في إيقاف نزيفه، فرحت المملكة بهذا؛ فأرسلت له على الفور (نون التوكيد - نون النسوة) بدلاً من النون التي حذفت، وذلك على النحو الآتي:
يذهبَـنَّ: فعل مضارع مبني على الفتحة؛ لاتصاله بنون التوكيد المباشرة.
يذهبْـنَ: فعل مضارع مبنيٌّ على السكون؛ لاتصاله بنون النسوة.
وهكذا استعاد المضارع عافيته، وقوي على الرجوع إلى عالَمِه الأصلي، بصورة تُرضي أخويه الماضي والأمر، فقد أصبح مبنيًّا على الفتح إرضاءً للماضي، ومبنيًّا على السكون إرضاءً للأمر.
عاد الفعل المضارع إلى عالمه الأم، وأرضه الأصل، فرحَّب به الجميع، وقاموا بتهنئته على سلامة العودة، فعلتْ سماءَ البناء الفرحةُ والسرور.
منقول
يذهبان: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون.
يذهبون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون.
تذهبين: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون.
وبموجب هذه التطورات عقدت مملكة النحو اجتماعًا طارئًا مع النواصب والجوازم؛ لتوحيد جهودهما في مواجهة الفعل المضارع الجديد، وقد خرج الاجتماع بتوصيات، مِن أهمها:
أولاً: اتحاد النواصب والجوازم تحت راية واحدة، وبسلاح واحد، هو سلاح المقص.
ثانيًا: إلغاء رفعه بثبوت النون، ووجوب نصبه أو جزمه بحذف النون عند سبقه بناصب أو بجازم.
انطلقت النواصب والجوازم لخوض معركة قوية مع الفعل المضارع الذي تضاعَفَت قوته، وبعد احتدام الصراع والْتحام الفريقَين، استطاعت النواصب والجوازم أن تحذف النون مِن آخر الفعل المضارع، وذلك على النحو الآتي:
لن / لم يذهبا: فعل مضارع منصوب/ مجزوم بحذف النون.
لن / لم يذهبوا: فعل مضارع منصوب/ مجزوم بحذف النون.
لن / لم تذهبي: فعل مضارع منصوب/ مجزوم بحذف النون.
وهكذا انتصرت النواصب والجوازم؛ فعادت إلى أدراجها سالمة فَرِحَة بما حقَّقتْه مِن نصر عظيم.
وبعد هذه الهزائم المتلاحقة، انقطعت حيلة الفعل المضارع، فرفع طلبًا للمملكة النحوية يَستسمِحها الإذن له بالعودة إلى وطنه الأصلي، لكنه يحتاج إلى مساعدتها في إيقاف نزيفه، فرحت المملكة بهذا؛ فأرسلت له على الفور (نون التوكيد - نون النسوة) بدلاً من النون التي حذفت، وذلك على النحو الآتي:
يذهبَـنَّ: فعل مضارع مبني على الفتحة؛ لاتصاله بنون التوكيد المباشرة.
يذهبْـنَ: فعل مضارع مبنيٌّ على السكون؛ لاتصاله بنون النسوة.
وهكذا استعاد المضارع عافيته، وقوي على الرجوع إلى عالَمِه الأصلي، بصورة تُرضي أخويه الماضي والأمر، فقد أصبح مبنيًّا على الفتح إرضاءً للماضي، ومبنيًّا على السكون إرضاءً للأمر.
عاد الفعل المضارع إلى عالمه الأم، وأرضه الأصل، فرحَّب به الجميع، وقاموا بتهنئته على سلامة العودة، فعلتْ سماءَ البناء الفرحةُ والسرور.
منقول
في المصطلحات والمفاهيم نحن أمة فقيرة نستورد ولا نُصدّر، ليس لأننا لا نملك الثروة اللغوية التي تمكننا من صياغة مصطلحاتنا ومفاهيمنا الخاصة، بل لأنا فضلنا التلقي وتركنا الترقي، وهجرنا الإبداع وفضلنا الإيداع.
📢 طيف عابر في زمن غابر
📝 Telegram.me/BinOmar
📢 طيف عابر في زمن غابر
📝 Telegram.me/BinOmar
👦🏻 مما قيل في اليتيم 👧🏻
فأعيـنـوا نفسكـم
لا تعيـنـونـي أنـا
ربما صرتُ طبيبـاً
عنكمُ أجلـو العـنـا
ربما أنمو وأغـدو
للأمانـي سـوسنـا
إنني غرسُ يديكم
ولكـلٍ مــا جـنـــا
📚 شــوارد الفـوائـــد 📚
http://telegram.me/Shawared
فأعيـنـوا نفسكـم
لا تعيـنـونـي أنـا
ربما صرتُ طبيبـاً
عنكمُ أجلـو العـنـا
ربما أنمو وأغـدو
للأمانـي سـوسنـا
إنني غرسُ يديكم
ولكـلٍ مــا جـنـــا
📚 شــوارد الفـوائـــد 📚
http://telegram.me/Shawared
" مشاركة "
"روي أن رجلاً استوقف المأمون ليسمع منه فلم يقف له ، فقال : يا أمير المؤمنين إن الله استوقف سليمان بن داود ـ عليهما السلام ـ لنملة ليستمع منها ، وما أنا عند الله بأحقر من نملة ، وما أنت عند الله بأعظم من سليمان ، فقال له المأمون : صدقت ، ووقف له وسمع له وقضى حاجته "
( حياة الحيوان - الدميري ( 2 / 377 )
ــــــــــــــــــــــــــــ
📱خدمة "رياحين الكتب"
أرسل اشتراك إلى الرقم
+966544476003
تيليجرام :
https://telegram.me/riahin1427
"روي أن رجلاً استوقف المأمون ليسمع منه فلم يقف له ، فقال : يا أمير المؤمنين إن الله استوقف سليمان بن داود ـ عليهما السلام ـ لنملة ليستمع منها ، وما أنا عند الله بأحقر من نملة ، وما أنت عند الله بأعظم من سليمان ، فقال له المأمون : صدقت ، ووقف له وسمع له وقضى حاجته "
( حياة الحيوان - الدميري ( 2 / 377 )
ــــــــــــــــــــــــــــ
📱خدمة "رياحين الكتب"
أرسل اشتراك إلى الرقم
+966544476003
تيليجرام :
https://telegram.me/riahin1427
لا تقل لطفلك: أنـت ولـد قاسـي
وقل له: تصرف بقسوة مع أخيك
قـل: لقــد اتسـخــت ملابـسـك
بدلاً مـن: أنــت غـيــر نظـيــف
أنـا وأخواتها - د. سلمان العودة
〰〰〰〰〰〰〰〰
خدمة ينابيع تربويـة +967702242300
تلقرام telegram.me/YanabeeTa
وقل له: تصرف بقسوة مع أخيك
قـل: لقــد اتسـخــت ملابـسـك
بدلاً مـن: أنــت غـيــر نظـيــف
أنـا وأخواتها - د. سلمان العودة
〰〰〰〰〰〰〰〰
خدمة ينابيع تربويـة +967702242300
تلقرام telegram.me/YanabeeTa
. ⚡ (أنت عبقري) ⚡
أذكره جيداً .. ذلك الأستاذ الذي قال لي : يا حمار ..
وأذكر الآخر الذي قال لي : أنت عبقري !
كبرتُ .. فما كنت حمارا ولا عبقريا .. كنت بينهما ..
لكنّي .. مهما تصنّعت التسامح يبقى في قلبي عتب على من وصفني بالحمار .. وتقدير وحب لمن زعم عبقريتي ..
كلما فعلتُ حماقة .. أو تجاوزت حدود العقل سمعت نهيقاً ما .. وإذا ما أبدعت في قرار أو عمل .. سمعت صوت تصفيق مشجّع ..
أنت كذلك .. في جمجمتك عشرات الذكريات حول : عبقريتك .. وحماريّتك ..
عشرات الأساتذة نقشوا أصواتهم في عقلك :
يا حمار ..
يا حيوان ..
راااائع ..
أنت مبدع ..
يا جز… ـة
صفقوا له ..
وهكذا ..
أرأيت أولئك الأساتذة ؟ لقد اندمجوا في شخص هو أنت !
وذلك التلميذ ؟ لقد انشطر إلى جزيئات طلابية هي تلاميذك ..
وبعد خمس .. عشر .. عشرين سنة سيبقى صوتك الأجش يصدح بصداه في عقول كثيرة .. ولكن يا تُرى ما هي الكلمة التي سيتزامن ظهورها مع وميض وجهك في ذكرياتهم ؟ هل هي :
يا حمار ..
أم
يا عبقري ؟
أنت عزيزي المعلَم من يحدد ذلك ..
قطرة أخيرة :
" اصنع كلمات محفّزة وذكريات جميلة في عقول رجال الغد"
بقلم : علي الفيفي
للاشتراك في قناة الكاتب
https://telegram.me/ali_alfaifi
أذكره جيداً .. ذلك الأستاذ الذي قال لي : يا حمار ..
وأذكر الآخر الذي قال لي : أنت عبقري !
كبرتُ .. فما كنت حمارا ولا عبقريا .. كنت بينهما ..
لكنّي .. مهما تصنّعت التسامح يبقى في قلبي عتب على من وصفني بالحمار .. وتقدير وحب لمن زعم عبقريتي ..
كلما فعلتُ حماقة .. أو تجاوزت حدود العقل سمعت نهيقاً ما .. وإذا ما أبدعت في قرار أو عمل .. سمعت صوت تصفيق مشجّع ..
أنت كذلك .. في جمجمتك عشرات الذكريات حول : عبقريتك .. وحماريّتك ..
عشرات الأساتذة نقشوا أصواتهم في عقلك :
يا حمار ..
يا حيوان ..
راااائع ..
أنت مبدع ..
يا جز… ـة
صفقوا له ..
وهكذا ..
أرأيت أولئك الأساتذة ؟ لقد اندمجوا في شخص هو أنت !
وذلك التلميذ ؟ لقد انشطر إلى جزيئات طلابية هي تلاميذك ..
وبعد خمس .. عشر .. عشرين سنة سيبقى صوتك الأجش يصدح بصداه في عقول كثيرة .. ولكن يا تُرى ما هي الكلمة التي سيتزامن ظهورها مع وميض وجهك في ذكرياتهم ؟ هل هي :
يا حمار ..
أم
يا عبقري ؟
أنت عزيزي المعلَم من يحدد ذلك ..
قطرة أخيرة :
" اصنع كلمات محفّزة وذكريات جميلة في عقول رجال الغد"
بقلم : علي الفيفي
للاشتراك في قناة الكاتب
https://telegram.me/ali_alfaifi
يا حبيبتي
/
ذهبت في رحلة طويلة بالسيارة مع زميلي لحضور اجتماع عمل خارج المنطقة. كان صديقي طوال الرحلة يتحدث في الجوال مع شخص آخر. لفت انتباهي أن منسوب الرومانسية كان عاليا جدا في اتصاله. فقد كان بين كل كلمة وأخرى يناديها قائلا: يا حياتي، ويا عمري، ويا دنيتي، ويا حلوتي، ويا أميرتي، وغيرها من المفردات الطافحة غزلا وهياما. من فرط استخدامه لهذه المفردات توقعت في ختام المكالمة أن يحتضن السماعة ويقبّلها تتويجا لهذه المكالمة الشاعرية. لكن كانت المفاجأة أنه مع نهاية المكالمة قال: "أحبك يا يمه. أتمنى أن ينتهي اجتماعي سريعا لأتمكن من العودة وأتعشى معك يا ست الحبايب".
أذهلتني العلاقة الفريدة التي تربط زميلي بأمه. سألته بلا تفكير: علمني ونورني وفهمني يا خالد، كيف استطعت أن ترتفع بعلاقتك مع والدتك إلى هذه الدرجة الرفيعة.
أجابني وابتسامة واسعة مرسومة على وجهه وبريق يسطع من عينيه: "تصدق يا عبدالله منذ أن بدأت أدلع أمي بدأ يتحسن مزاجي ومزاجها، علاقتنا أخذت منحى أجمل".
فور أن طرحت هذا الموقف عبر حسابي في تطبيق "سناب تشات"، للفيديوهات القصيرة، وصلتني ردود فعل غزيرة أحببت أن أتقاسم رسالتين منها معكم.
تعلق أخت كريمة على الموقف قائلة:
"أنا أنادي أمي يا حبيبتي، ويا جنتي. فديت أم عبدالرحمن. تسلم يدك على الطبخ اللذيذ. وألاحظ أمي تبادلني المشاعر نفسها، وتدلعني، وأحيانا تعطيني فلوسا رغم أني متزوجة وغير محتاجة، وتفضلني على أخواتي جميعهن. ليس تفرقة من أمي، وليس لتميزي عليهن، لكن لأنني الوحيدة التي أتعامل معها بهذا الأسلوب، علما بأن أخواتي كريمات معها، ويتعاملن معها بلطف وكياسة؛ بيد أن الكلام له مفعول السحر وأبلغ من أي شيء آخر".
ويعلق أخ كريم قائلا:
"لاحظت عندما أتغزل في أمي تصبح أجمل في كل شيء. في شكلها وحديثها وسلوكها. أحس أنها تصغر كثيرا كثيرا وتصبح مثل أجمل الأطفال. ربما أكثر. هل وصلت لك الصورة؟".
في أحيان كثيرة، لا تحتاج أمي وأمك إلى أشياء كبيرة. تحتاج إلى كلمة صغيرة نودعها في آذانهن وصدورهن لتضيء بهجة مثل: أحبك، أو تناديها: يا حياتي ويا عمري.
لا تخدعك التجاعيد، التي تطفو على يد أمك.
ففي داخلها طفل صغير يستيقظ إذا دللتها ودلعتها.
/
ذهبت في رحلة طويلة بالسيارة مع زميلي لحضور اجتماع عمل خارج المنطقة. كان صديقي طوال الرحلة يتحدث في الجوال مع شخص آخر. لفت انتباهي أن منسوب الرومانسية كان عاليا جدا في اتصاله. فقد كان بين كل كلمة وأخرى يناديها قائلا: يا حياتي، ويا عمري، ويا دنيتي، ويا حلوتي، ويا أميرتي، وغيرها من المفردات الطافحة غزلا وهياما. من فرط استخدامه لهذه المفردات توقعت في ختام المكالمة أن يحتضن السماعة ويقبّلها تتويجا لهذه المكالمة الشاعرية. لكن كانت المفاجأة أنه مع نهاية المكالمة قال: "أحبك يا يمه. أتمنى أن ينتهي اجتماعي سريعا لأتمكن من العودة وأتعشى معك يا ست الحبايب".
أذهلتني العلاقة الفريدة التي تربط زميلي بأمه. سألته بلا تفكير: علمني ونورني وفهمني يا خالد، كيف استطعت أن ترتفع بعلاقتك مع والدتك إلى هذه الدرجة الرفيعة.
أجابني وابتسامة واسعة مرسومة على وجهه وبريق يسطع من عينيه: "تصدق يا عبدالله منذ أن بدأت أدلع أمي بدأ يتحسن مزاجي ومزاجها، علاقتنا أخذت منحى أجمل".
فور أن طرحت هذا الموقف عبر حسابي في تطبيق "سناب تشات"، للفيديوهات القصيرة، وصلتني ردود فعل غزيرة أحببت أن أتقاسم رسالتين منها معكم.
تعلق أخت كريمة على الموقف قائلة:
"أنا أنادي أمي يا حبيبتي، ويا جنتي. فديت أم عبدالرحمن. تسلم يدك على الطبخ اللذيذ. وألاحظ أمي تبادلني المشاعر نفسها، وتدلعني، وأحيانا تعطيني فلوسا رغم أني متزوجة وغير محتاجة، وتفضلني على أخواتي جميعهن. ليس تفرقة من أمي، وليس لتميزي عليهن، لكن لأنني الوحيدة التي أتعامل معها بهذا الأسلوب، علما بأن أخواتي كريمات معها، ويتعاملن معها بلطف وكياسة؛ بيد أن الكلام له مفعول السحر وأبلغ من أي شيء آخر".
ويعلق أخ كريم قائلا:
"لاحظت عندما أتغزل في أمي تصبح أجمل في كل شيء. في شكلها وحديثها وسلوكها. أحس أنها تصغر كثيرا كثيرا وتصبح مثل أجمل الأطفال. ربما أكثر. هل وصلت لك الصورة؟".
في أحيان كثيرة، لا تحتاج أمي وأمك إلى أشياء كبيرة. تحتاج إلى كلمة صغيرة نودعها في آذانهن وصدورهن لتضيء بهجة مثل: أحبك، أو تناديها: يا حياتي ويا عمري.
لا تخدعك التجاعيد، التي تطفو على يد أمك.
ففي داخلها طفل صغير يستيقظ إذا دللتها ودلعتها.
لما قتلَ قابيلُ أخاهُ هابيلَ حزنَ أبونا آدمُ عليهِ السلام على ابنهِ حزناً عظيماً، فأبدلَ الله ُآدمَ عليهِ السلام بـ (شِيْث) ومعناه (هبةُ الله) وهو الجد الخامسُُ لنبيِ اللهِ إدريسِ عليهِ السلام.
📚 شــــوارد الفـوائـــــد 📚
http://telegram.me/Shawared
📚 شــــوارد الفـوائـــــد 📚
http://telegram.me/Shawared
ظهر الأسود العنسي في قبيلته عنس وكانوا أول من تبعه، ثم دعا قبائل مذحج فتبعه العوام منهم وبعض محبي الزعامة من رؤساء القبائل، ثم راسله بنو الحارث من نجران وطلبوا منه أن يأتيهم فجاءهم واتبعوه، ثم تبعه أناس من زبيد، ثم بدا له أن يحتل صنعاء فتوجه لها في ٦٠٠ أو ٧٠٠ فارس والتقى بأميرها المسلم شهر بن باذان في منطقة (شعوب) وانهزم أهل صنعاء وقُتل شهر رحمه الله، فنزل الأسود العنسي بقصر غمدان، وكانت له مواقف بشعة في تعذيب المسلمين.
ثم قُتلَ الأسود بعد شهرين وانهزم جنده دون قتال بعد زحف القبائل اليمانية مع فيروز رضي الله عنه وتحررت صنعاء بعد شهرين فقط، ثم ثار أتباع الأسود العنسي وكادوا أن يهزموا المسلمين لكنهم انهزموا وتم ملاحقة فلول الأسود في صنعاء ولحج ونجران، لتنتهي حركة الأسود.
📜 حياة الصديق ص٢٠١ - ٢٠٢ بتصرف
📚 ذاكــــــرة الأمــــــــة 📚
http://telegram.me/Thakera
ثم قُتلَ الأسود بعد شهرين وانهزم جنده دون قتال بعد زحف القبائل اليمانية مع فيروز رضي الله عنه وتحررت صنعاء بعد شهرين فقط، ثم ثار أتباع الأسود العنسي وكادوا أن يهزموا المسلمين لكنهم انهزموا وتم ملاحقة فلول الأسود في صنعاء ولحج ونجران، لتنتهي حركة الأسود.
📜 حياة الصديق ص٢٠١ - ٢٠٢ بتصرف
📚 ذاكــــــرة الأمــــــــة 📚
http://telegram.me/Thakera
لا بد من الاهتمام بالطلاب متوسطي الذكاء أكثر من غيرهم لأنهم أكثر عرضة للجنوح، وقد ثبت أن متوسط الذكاء لدى الجانحين أقل من متوسط الذكاء لدى غيرهم، ولذا نجد الجانح أقل استيعاباً للقيم الاجتماعية وسبل الحياة الاجتماعية وعواقب السلوكيات من غيرهم، وهم أكثر عرضة للفشل الدراسي.
📚 كتاب: علم نفس المراحل العمرية
📝 تأليف: عمر عبدالرحمن المفدى
〰〰〰〰〰〰〰〰
📔 شــــوارد الفـوائـــــد 📒
telegram.me/Shawared
📚 كتاب: علم نفس المراحل العمرية
📝 تأليف: عمر عبدالرحمن المفدى
〰〰〰〰〰〰〰〰
📔 شــــوارد الفـوائـــــد 📒
telegram.me/Shawared
لا تهزأ بالفتن مهما صغرت في عينك، فشكاية مجموعة من الحمقى من الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه تطورت إلى المطالبة بخلعه ثم حصاره ثم قتله.
السفيه في الفتنة لا يقدر للأمور قدرها، فالسبأية خرجوا من بلدانهم بقصد خلع الخليفة، وانتهى الأمر بسفك دم الخليفة، ودم الآلاف من بعده.
احذر من عدوك العاقل مرة، واحذر من عدوك الجاهل ألف مرة.
من الأخطاء الفادحة التي كانت سبباً في مقتل الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه هو بقاء عاصمة الخلافة وهي المدينة دون حامية عسكرية لانشغال الجيوش الإسلامية بالفتوحات والثغور، وهذا الخطأ كلف المسلمين دم الخليفة رضي الله عنه، ودماء من بعده.
(لا أحِلُ أنْ تُسفكَ قطرةُ دمٍ فيْ سبيلي)
قالها الخليفة عثمان بن عفان لعبدالله بن الزبير رضي الله عنهما عندما وقف ابن الزبير أمام بيت عثمان لحمايته من أهل الفتنة.
📚 شــــوارد الفـوائـــــد 📚
Telegram.me/Shawared
السفيه في الفتنة لا يقدر للأمور قدرها، فالسبأية خرجوا من بلدانهم بقصد خلع الخليفة، وانتهى الأمر بسفك دم الخليفة، ودم الآلاف من بعده.
احذر من عدوك العاقل مرة، واحذر من عدوك الجاهل ألف مرة.
من الأخطاء الفادحة التي كانت سبباً في مقتل الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه هو بقاء عاصمة الخلافة وهي المدينة دون حامية عسكرية لانشغال الجيوش الإسلامية بالفتوحات والثغور، وهذا الخطأ كلف المسلمين دم الخليفة رضي الله عنه، ودماء من بعده.
(لا أحِلُ أنْ تُسفكَ قطرةُ دمٍ فيْ سبيلي)
قالها الخليفة عثمان بن عفان لعبدالله بن الزبير رضي الله عنهما عندما وقف ابن الزبير أمام بيت عثمان لحمايته من أهل الفتنة.
📚 شــــوارد الفـوائـــــد 📚
Telegram.me/Shawared
لم تعد شبكات التواصل الاجتماعي تؤدي وظيفة التواصل الاجتماعي أو تؤدي غرض التوعية ومشاركة الآراء والمعارف بين الناس، فقد أصبحت المنشورات (نفسية) أكثر من كونها (فكرية)، وأصبحت (انفعالية) أكثر من كونها (عقلية)، انفعالات وتشنجات عاطفية ونفسية تعكس الصور الداخلية لما يدور في (وجدان) القوم لا في (عقولهم)، وما تنتجه الانفعالات لا توضح قناعات كاتبها بشكل منطقي بل هي صور شبه نهائية لما اختلج في صدر الكاتب من مجموع تأثره بما حوله وتبلوره لأفكاره، ولذا تجد أن كثيراً من الكتابات تفتقد للمنطقية أحياناً لأن الجزء المنطقي منها في صدر صاحبها، وما يظهر لنا هو الانفعال فحسب، ولهذا قد تجد شخصاً كبيراً يكتب كلاماً تافهاً والسبب أنه يخاطب الآخرين بلغة قلبه لا بلغة عقله.
أتونيْ ثـمَ قالـوا أيٌ روضٌ
يكونُ لنا الشفا منهُ يقينـا
فألهمني الإلهُ بحسنُ ظني
فقلتُ لهم رياضُ الصالحينا
📣 قناة شوارد الفوائد @Shawared
يكونُ لنا الشفا منهُ يقينـا
فألهمني الإلهُ بحسنُ ظني
فقلتُ لهم رياضُ الصالحينا
📣 قناة شوارد الفوائد @Shawared
🏇🏼 خــرجَ ولــمْ يعُــد 🏇🏼
د. محـمـد الحضـيـف
(من روائع الحضيـف)
دخل الخطيب المسجد يمشي ببطء كأنما يجر خطواته جرا، أصوات قراءة القرآن التي يضج بها المسجد بدأت بالخفوت، ما إن اعتلى المنبر حتى كانت الأصوات قد تلاشت، فترة الآذان كانت فرصة لأن يتأمل في وجوه الحاضرين، أخذ ينقل طرفه في زوايا المسجد، يرى الوجوم على الوجوه، ويرى علامات التبرم، بل يرى حتى النائمين !! وحفظ كذلك وجوه أولئك الذين يلازمون حضور خطبته، ويتخذون مواقع ثابتة في المسجد، يعرفهم تماماً ويعرف (الغرض) الذي جاءوا من أجله !! لكن ماذا يفعل لهؤلاء الذين يُبدُون الضيق من رتابة الخطبة، خصوصا الشباب منهم، إنه لا يملك أن يفعل أكثر من هذا، يريدونه أن يثور ساخطاً على (النظام)، ويلقي بحمم كلماته على رموزه، ولكن هل ينتهي الأمر بهذا؟! إن الحمم التي يريده هؤلاء أن يلقيها لتزعزع أركان النظام - كما يقولون - يود أن يلقيها، ولكن ليس للغرض الذي يقصدونه، بل ليفجر العفن والوهن والانهزام داخل النفوس التي قبلت بهذا الوضع المهين !! (إن الثورة على الخور والعبودية لغير الواحد الأحد داخل النفوس يجب أن تسبق الثورة على النظام) وهو ما يريده هؤلاء المُستَعْبَدين داخلياً.
كل هذه الأفكار طافت برأسه وهو يتأمل الحاضرين ويحاول أن يقرأ في ملامح كل شخص وقعت عيناه عليه خبايا ما يدور في فكره، لم يقطع حبل تفكيره إلا قيام المؤذن بتقريب مكبر الصوت إليه ليبدأ الخطبة، كان قد قرر شيئاً في دخيلة نفسه رحمةً بالشباب الغض الذي يراه يتقاطر على المسجد وكله رغبة في أن يسمع كلمة رفض للانحراف و الفساد الذي يدفع إليه المجتمع دفعاً باسم التحديث والتقدم، أو إدانة لانتهاك حقوقه وسرقة أمواله وخيراته، أو حتى يسمع عبارة احتجاج على الواقع المزري الذي ارتكست فيه الأمة لعلها تمنحه بعض العزاء لكبريائه الجريحة.
استهل الخطبة بالحديث عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومكانته في المجتمع المسلم، و استرسل في الخطبة مستشهداً بالحديث النبوي : (من رأى منكم منكراً فليغيره ..." . كان صوته يعلو حيناً ويخفت آن آخر، واستغرق في حالة من التفاعل مع الحديث الشريف لم يشعر خلالها بأي شيء آخر سوى حركات التحفز التي بدأت تظهر على المصلين والشباب منهم خاصة !! في نهاية الخطبة لم يدر ماذا قال بالضبط، لكنه واثق من أنه قد تجاوز الخطوط العريضة للخطبة التي دونها على ورقة صغيرة يحملها بيده.
كان هناك تقريران قد كتبا عن الخطبة، الأول يقول: (الخطيب يحرض على العصيان المسلح)، أما التقرير الثاني فيؤكد صاحبه على أن: (الخطيب يدعو إلى الإطاحة بالنظام عن طريق انقلاب) !!
إضافة إلى ملاحظات سجلها (أحدهم) أشار فيها إلى أن (الخطيب يصف أعمال الحكومة بالمنكر)
* * * * * * * * * * * * * * *
كان على وشك أن يهجع إلى النوم بعد أن صلى الوتر حينما بدأ طرق عنيف ينهال على باب البيت، ارتدى ثوبه ثم توجه نحو الباب ونادى:
- من هناك؟
- افتـح.. افتــح..
- من أنت؟!
- افتح وإلا اضطررنا لدخول البيت بالقوة !!
- ! ! ! ! !
فتح الباب فاندفع الطارق إلى داخل البيت و معه ثلاثة رجال، قال مخاطبا إياه:
- النقيب عوض من المباحث.. سنفتش البيت.
- الآن؟! إن أهلي وأطفالي نائمون.
- لا بأس، نفتش البيت ثم يعودون للنوم ثانية، ثم أشار للرجال الذين معه بأن يبدأوا التفتيش.
- لحظة لو سمحت لأخبر أهلي.
بعد أن انتهى التفتيش دون نتيجة، قال له:
- تعال معنا.
- إلى أين؟ ولماذا؟!
- أجاب و هو يدفعه أمامه: ستعرف فيما بعد.
وضع القيد في يديه وأركب شاحنة نقل بضائع صغيرة لا نوافذ لها سوى فتحات صغيرة ينفذ منها الهواء، بعد مسيرة نصف ساعة توقفت السيارة، فصعد أحدهم إليه وعصب عينيه، ثم اقتاده إلى داخل أحد المباني، أحس أنه صعد درجاً وسار في أكثر من ممر، مرّة ذات اليمين وأخرى ذات الشمال، و أخيراً أُدخل إحدى الغرف، ورفعت العصابة عن عينيه، لم ير شيئا لأن الغرفة كانت مظلمة، قبل أن يخرج الجندي ويغلق الباب وراءه، أدار مفتاح الضوء الذي كان باهتاً لدرجة أنه لا يكاد يصل إلى أطراف الغرفة رغم صغرها.
تبين في الغرفة فراشاً قديماً ممدوداً وطاولة وكرسي من البلاستيك، تمنى لو أن الجندي لم يشعل هذا النور، لأنه كان من الضعف بحيث يرسم تظليلاً للأشياء الموجودة في الغرفة بشكل يبعث على الوحشة، فها هو يرى ظله وكأنه عمود مشنقة تمثل لحيته الكثة حبلها، وبدا له ظل الطاولة و هو يقف خلفها و كأنها منصة المشنقة !! تساءل وقد أحس بكآبة تنوء بكلكلها على صدره: هل هذا جزء من برنامج الليلة؟! استمر على هذا الحال ثلاث ليال لا يكلمه أحد ولا يرى أحداً سوى جندي يفتح الباب ويضع له طعاماً دون أن يتكلم.
* * * * * * * * * * * * * * *
ظلت الأفكار والخيالات السيئة تعاوده، وفي الليلة الرابعة أفاق من تخيلاته على صوت الباب يفتح، فالتفت فإذا بنور الغرفة الباهت يتسرب إلى الممر عبر فتحة الباب،
قال محدثاً نفسه وهو يكت
د. محـمـد الحضـيـف
(من روائع الحضيـف)
دخل الخطيب المسجد يمشي ببطء كأنما يجر خطواته جرا، أصوات قراءة القرآن التي يضج بها المسجد بدأت بالخفوت، ما إن اعتلى المنبر حتى كانت الأصوات قد تلاشت، فترة الآذان كانت فرصة لأن يتأمل في وجوه الحاضرين، أخذ ينقل طرفه في زوايا المسجد، يرى الوجوم على الوجوه، ويرى علامات التبرم، بل يرى حتى النائمين !! وحفظ كذلك وجوه أولئك الذين يلازمون حضور خطبته، ويتخذون مواقع ثابتة في المسجد، يعرفهم تماماً ويعرف (الغرض) الذي جاءوا من أجله !! لكن ماذا يفعل لهؤلاء الذين يُبدُون الضيق من رتابة الخطبة، خصوصا الشباب منهم، إنه لا يملك أن يفعل أكثر من هذا، يريدونه أن يثور ساخطاً على (النظام)، ويلقي بحمم كلماته على رموزه، ولكن هل ينتهي الأمر بهذا؟! إن الحمم التي يريده هؤلاء أن يلقيها لتزعزع أركان النظام - كما يقولون - يود أن يلقيها، ولكن ليس للغرض الذي يقصدونه، بل ليفجر العفن والوهن والانهزام داخل النفوس التي قبلت بهذا الوضع المهين !! (إن الثورة على الخور والعبودية لغير الواحد الأحد داخل النفوس يجب أن تسبق الثورة على النظام) وهو ما يريده هؤلاء المُستَعْبَدين داخلياً.
كل هذه الأفكار طافت برأسه وهو يتأمل الحاضرين ويحاول أن يقرأ في ملامح كل شخص وقعت عيناه عليه خبايا ما يدور في فكره، لم يقطع حبل تفكيره إلا قيام المؤذن بتقريب مكبر الصوت إليه ليبدأ الخطبة، كان قد قرر شيئاً في دخيلة نفسه رحمةً بالشباب الغض الذي يراه يتقاطر على المسجد وكله رغبة في أن يسمع كلمة رفض للانحراف و الفساد الذي يدفع إليه المجتمع دفعاً باسم التحديث والتقدم، أو إدانة لانتهاك حقوقه وسرقة أمواله وخيراته، أو حتى يسمع عبارة احتجاج على الواقع المزري الذي ارتكست فيه الأمة لعلها تمنحه بعض العزاء لكبريائه الجريحة.
استهل الخطبة بالحديث عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومكانته في المجتمع المسلم، و استرسل في الخطبة مستشهداً بالحديث النبوي : (من رأى منكم منكراً فليغيره ..." . كان صوته يعلو حيناً ويخفت آن آخر، واستغرق في حالة من التفاعل مع الحديث الشريف لم يشعر خلالها بأي شيء آخر سوى حركات التحفز التي بدأت تظهر على المصلين والشباب منهم خاصة !! في نهاية الخطبة لم يدر ماذا قال بالضبط، لكنه واثق من أنه قد تجاوز الخطوط العريضة للخطبة التي دونها على ورقة صغيرة يحملها بيده.
كان هناك تقريران قد كتبا عن الخطبة، الأول يقول: (الخطيب يحرض على العصيان المسلح)، أما التقرير الثاني فيؤكد صاحبه على أن: (الخطيب يدعو إلى الإطاحة بالنظام عن طريق انقلاب) !!
إضافة إلى ملاحظات سجلها (أحدهم) أشار فيها إلى أن (الخطيب يصف أعمال الحكومة بالمنكر)
* * * * * * * * * * * * * * *
كان على وشك أن يهجع إلى النوم بعد أن صلى الوتر حينما بدأ طرق عنيف ينهال على باب البيت، ارتدى ثوبه ثم توجه نحو الباب ونادى:
- من هناك؟
- افتـح.. افتــح..
- من أنت؟!
- افتح وإلا اضطررنا لدخول البيت بالقوة !!
- ! ! ! ! !
فتح الباب فاندفع الطارق إلى داخل البيت و معه ثلاثة رجال، قال مخاطبا إياه:
- النقيب عوض من المباحث.. سنفتش البيت.
- الآن؟! إن أهلي وأطفالي نائمون.
- لا بأس، نفتش البيت ثم يعودون للنوم ثانية، ثم أشار للرجال الذين معه بأن يبدأوا التفتيش.
- لحظة لو سمحت لأخبر أهلي.
بعد أن انتهى التفتيش دون نتيجة، قال له:
- تعال معنا.
- إلى أين؟ ولماذا؟!
- أجاب و هو يدفعه أمامه: ستعرف فيما بعد.
وضع القيد في يديه وأركب شاحنة نقل بضائع صغيرة لا نوافذ لها سوى فتحات صغيرة ينفذ منها الهواء، بعد مسيرة نصف ساعة توقفت السيارة، فصعد أحدهم إليه وعصب عينيه، ثم اقتاده إلى داخل أحد المباني، أحس أنه صعد درجاً وسار في أكثر من ممر، مرّة ذات اليمين وأخرى ذات الشمال، و أخيراً أُدخل إحدى الغرف، ورفعت العصابة عن عينيه، لم ير شيئا لأن الغرفة كانت مظلمة، قبل أن يخرج الجندي ويغلق الباب وراءه، أدار مفتاح الضوء الذي كان باهتاً لدرجة أنه لا يكاد يصل إلى أطراف الغرفة رغم صغرها.
تبين في الغرفة فراشاً قديماً ممدوداً وطاولة وكرسي من البلاستيك، تمنى لو أن الجندي لم يشعل هذا النور، لأنه كان من الضعف بحيث يرسم تظليلاً للأشياء الموجودة في الغرفة بشكل يبعث على الوحشة، فها هو يرى ظله وكأنه عمود مشنقة تمثل لحيته الكثة حبلها، وبدا له ظل الطاولة و هو يقف خلفها و كأنها منصة المشنقة !! تساءل وقد أحس بكآبة تنوء بكلكلها على صدره: هل هذا جزء من برنامج الليلة؟! استمر على هذا الحال ثلاث ليال لا يكلمه أحد ولا يرى أحداً سوى جندي يفتح الباب ويضع له طعاماً دون أن يتكلم.
* * * * * * * * * * * * * * *
ظلت الأفكار والخيالات السيئة تعاوده، وفي الليلة الرابعة أفاق من تخيلاته على صوت الباب يفتح، فالتفت فإذا بنور الغرفة الباهت يتسرب إلى الممر عبر فتحة الباب،
قال محدثاً نفسه وهو يكت