| دخلنا بشهر ذو القعدة.
وهوَ من الأشهُرِ الحُرُمِ التي قالَ اللهُ تعالى فيها:
﴿فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ﴾
أي : لا تظلِموها بارتكابِ الذُّنوبِ في هذهِ الأشهُرِ المُحرَّمة،لأنها آكَدُ وأبلغُ في الإثمِ من غيرِها.
كما أنَّ العملَ الصَّالِحَ فيها مُحبَّبٌ للهِ عزَّ وجلّ، وأجره مُضاعف، والحسنةُ تكون أعظم من حسنة بقيَّة الشُّهور؛ بإٍذنِ الله
🌷🌷🌷🌷🌷.
وهوَ من الأشهُرِ الحُرُمِ التي قالَ اللهُ تعالى فيها:
﴿فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ﴾
أي : لا تظلِموها بارتكابِ الذُّنوبِ في هذهِ الأشهُرِ المُحرَّمة،لأنها آكَدُ وأبلغُ في الإثمِ من غيرِها.
كما أنَّ العملَ الصَّالِحَ فيها مُحبَّبٌ للهِ عزَّ وجلّ، وأجره مُضاعف، والحسنةُ تكون أعظم من حسنة بقيَّة الشُّهور؛ بإٍذنِ الله
🌷🌷🌷🌷🌷.
اجتَهِد أنْ تَتُوب قَبل أن تَمُوت، فمَا أعسَر خَلاص مَن لقي اللّٰه مُصِرًّا على ذَنبهِ.
-ابنُ الجوزي -رَحِمَهُ اللّٰه-
-ابنُ الجوزي -رَحِمَهُ اللّٰه-
لا تنثر مكنونات قلبك على كل درب، ولا تضع أثقالك على كل كتف؛ فليس كل من يبتسم لك حريصًا على عافيتك. اختَر بعناية من يحمل عنك، ومن يقف معك، ومن يشدّ على يدك، ولا تستعن إلا بمن يفرح لنجاحك كفرحه لنفسه.
وكما قال الفاروق رضي الله عنه:
«ولا تستعن على حاجتك إلا من يحب نجاحها، ولا تستشر إلا الذين يخافون الله».
فإن القلوب التي تخشى الله تُحيل ضعفك قوة، وحيرتك يقينًا، وتصنع لك من الشوك طريقًا إلى النجاة.
وكما قال الفاروق رضي الله عنه:
«ولا تستعن على حاجتك إلا من يحب نجاحها، ولا تستشر إلا الذين يخافون الله».
فإن القلوب التي تخشى الله تُحيل ضعفك قوة، وحيرتك يقينًا، وتصنع لك من الشوك طريقًا إلى النجاة.
«كفى بالمرء نعيمًا أن يكونَ يَقِظًا لألطافِ الله عليه.»
إن ضلّ قلبي ، فقلبي أنتَ تعرفهُ
وإن كانَ ذنبي عظيمًا ، فأنتَ غفّارُ .
وإن كانَ ذنبي عظيمًا ، فأنتَ غفّارُ .
سُئل احد الصالحين:
ما هو الحرمان؟
قال أن تقرأ كل شىء إلا القرآن!
ما هو الحرمان؟
قال أن تقرأ كل شىء إلا القرآن!
عُبيدة بن الجراح مُواسيًّا عُمر بن الخطاب قائلًا:
يا عُمر،
إنّما هيّٰ أيامٌ ونَمْضِي؛ لا تحزن!
فبكىٰ عُمر وقال:
كُلنا غَيّرتنا الدُّنيا إلّا أنتَ يا أبَا عُبيدَة!
يا عُمر،
إنّما هيّٰ أيامٌ ونَمْضِي؛ لا تحزن!
فبكىٰ عُمر وقال:
كُلنا غَيّرتنا الدُّنيا إلّا أنتَ يا أبَا عُبيدَة!
الله يعافِينا من التفكير الزّائد ويرزقنا حسنٌ التوكُل عليه والتسليم لهُ.
"إننا نقوى بالله، ونتعافى بالله، ونطمئن بالله، نحن لا قوة لنا إلا بالله."
ـ تركُ الصلاة أعظمُ من ذنبِ الزنا وشربِ الخمر ، وأولُ ما يُحاسبُ عليه العبدُ من عمله صلاتُه ، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح،وإن فسدت فقد خاب وخسر . .
فلا تستهِن بهذا الذنب العظيم،بل هو من أعظم الذنوب،وهو سببٌ في الخلود في النار.
قال النبي ﷺ:
«العهدُ الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر».
فلا تستهِن بهذا الذنب العظيم،بل هو من أعظم الذنوب،وهو سببٌ في الخلود في النار.
قال النبي ﷺ:
«العهدُ الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر».
السنة السنة اخوتي بالله ، تمسكوا بالسنة ، ولا تتركوها ، ولا تضعفوا بطلبها ، ولا عن العمل بها ، فإنًها سبيلكم الى النجاة ، وسبيلكم الى الخلاص ، ولا تغتروا بأعدائها ، ولا بمسقطيها ، ولا بالمنبطحين لأعدائها ، فأنتم أهل الحق الخالص الذي لا يشوبه كدراً .
ما خشيت شيئًا مثل خشيتي من أن تصبح الكلمات والمواعظ التي نشاركها هنا وهناك حجة علينا لا حُجَّة لنا يوم القيامة .
قال الفضيل بن عياض رحمه اللّٰه :
إيَّاكَ أن تَدْل الناس على الله ثمَّ تفقد أنت الطريق، واستعذ بالله دائما أن تكون جسرًا يُعبر عليه إلى الجنة ثُمَّ يُرمى به في النار."
قال الفضيل بن عياض رحمه اللّٰه :
إيَّاكَ أن تَدْل الناس على الله ثمَّ تفقد أنت الطريق، واستعذ بالله دائما أن تكون جسرًا يُعبر عليه إلى الجنة ثُمَّ يُرمى به في النار."
ولِلأحِبَّة رُتَب، يقول الإمام أحمد عن سفيان الثوريّ: "لا يتقدَّمٌه في قلبي أحد!
لَعَلَّكَ سَعَيْت
لَعَلَّكَ دَعَيْت
لَعَـلَّهَـا آتِيَـه
لَا يُخَيِّبُ اللهُ مَنْ سَعَى، ثِقْ بِالشِّفَاءِ مَا دُمْتَ تَسْتَشْفِي، وَبِالرِّزْقِ مَا دُمْتَ تَڪْدَحُ، وَبِالْوُصُولِ مَا دُمْتَ تُجَاهِدُ، وَبِالفَرَجِ مَا دُمْتَ تَرْضَى، وَبِالْإِجَابَةِ مَا دُمْتَ تَسْأَلُ وَتُلِحُّ لَا تَمَلَّ!
وَلَا تَبْرَحِ البَابَ، لَا تَخْذُلْكَ عَجَلَتُكَ فِي المُنْتَصَفِ، وَلَا تَقِفْ وَقَدْ بَدأَ النُّورُ قَرِيبًا..
لَعَلَّكَ دَعَيْت
لَعَـلَّهَـا آتِيَـه
لَا يُخَيِّبُ اللهُ مَنْ سَعَى، ثِقْ بِالشِّفَاءِ مَا دُمْتَ تَسْتَشْفِي، وَبِالرِّزْقِ مَا دُمْتَ تَڪْدَحُ، وَبِالْوُصُولِ مَا دُمْتَ تُجَاهِدُ، وَبِالفَرَجِ مَا دُمْتَ تَرْضَى، وَبِالْإِجَابَةِ مَا دُمْتَ تَسْأَلُ وَتُلِحُّ لَا تَمَلَّ!
وَلَا تَبْرَحِ البَابَ، لَا تَخْذُلْكَ عَجَلَتُكَ فِي المُنْتَصَفِ، وَلَا تَقِفْ وَقَدْ بَدأَ النُّورُ قَرِيبًا..
-التخفيف من برامج التّواصل راحةٌ للبال، وحفظ للأوقات، وصيانةٌ للنّفس عن الإثم والمُلهيات، وذلك بشرط أن يُشغل الإنسان نفسه كي لا يكن مصيدةً للفراغ، واسأل الله العون دائمًا على زمنٍ قد أصبحت الفتنة فيه أقرب مِن شِراك نعلك🦋! .
"التغاضي ينفعك أنت، قبل أن ينفع الناس،
قد يظن المرء أنه يُسدي للآخرين خدمة حين يتغاضى عنهم أو يتسامح معهم، والحقيقة أنه أكرم نفسه، وأراح ذهنه، وحافظ على صفاء قلبه، وسلامة أعصابه!"
قد يظن المرء أنه يُسدي للآخرين خدمة حين يتغاضى عنهم أو يتسامح معهم، والحقيقة أنه أكرم نفسه، وأراح ذهنه، وحافظ على صفاء قلبه، وسلامة أعصابه!"
«وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ». اللهُمَّ نظرةً تُرضيك!
أنتِ أيضًا صحابِيَّة🤍
لا يصل إلى النجاح إلا من يمتلك الطموح، فهنيئاً لي وبالتوفيق دائماً😁.
"الحمد لله حمدًا تستديمُ به النِعم"💕💕💕💕💕💕💕💕
" من جاهدَ نفسه على الدوام أن يستفتحَ يومه بالقرآن، فهو سائرٌ في طريق الموفَّقين، أهلِ الله وخاصَّته. وينبغي أن يُلزمَ نفسَه بذلك، كما يُلزمُها بالدواءِ الذي فيه شفاؤُه وعافيتُه وجلاء أحزانه . ثُم لا يخافُ الضَّيعةَ؛ فإنَّ الله لا يُضيع أهلَه ".