This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
°°
لاخيبات في الدعاء
فهو إما مجاب
أو مدفوع به أذى
أو أجر مدخر
قال بعض السلف:
متى أطلق الله لسانك بالدعاء والطلب
فاعلم أنه يريد أن يعطيك
وذلك لصدق الوعد بإجابة من دعاه
ألم يقل الله تعالى:
"فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان"
•❤️🌤✨
لاخيبات في الدعاء
فهو إما مجاب
أو مدفوع به أذى
أو أجر مدخر
قال بعض السلف:
متى أطلق الله لسانك بالدعاء والطلب
فاعلم أنه يريد أن يعطيك
وذلك لصدق الوعد بإجابة من دعاه
ألم يقل الله تعالى:
"فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان"
•❤️🌤✨
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللهمّ يا ربّ لا تحجب عنا هدايتك
يا ربّ يا ربّ "":
يا ربّ يا ربّ "":
إنسى "المقص"..
نصيحة بجد .. حاول تنساه
ليه في ناس بتوصل لمرحلة "جني الثمار".. المرحلة اللي تمثل الوصول لإنجاز حقيقي كبير .. و آخرين الدنيا "بتعصلج" معاهم ؟؟
زمااان أوي .. كنت قرأت قصة لطفل.. قاعد بيتفرج علي فراشة وهي لسه بتحاول تخرج من الشرنقة ..
الولد فضل وقت طويل جداً بيتفرج و الفراشة عماله تتحرك بكل قوتها وتحرك أطرافها .. و ترفص برجليها و جناحاتها الصغيرين .. و تعافر عشان تطلع من الشرنقة .. بس مش عارفه ..
الفراشه فتحت فتحة صغيرة اوي في الشرنقة.. طلّعت منها رجلها و كملت معافرة .. بس لسه مش عارفة تخرج .. الطفل إعتقد أنها طالما بتحاول كده و مش قادرة تطلع يبقي فيه مشكلة .. بس فضل مستني و هو قلقان .. و بيتفرج .. يا ترى هتعرف تخرج ؟ .. بس هي مش قادرة خالص ..
هنا قرر الطفل قرار مفاجئ..
قرر يساعدها و يختصرلها الطريق .. قرر إنه يعملها shortcut .. و يرحمها من المجهود و المعافرة اللي هي هالكه نفسها فيها دي..
جاب "مقص" صغير.. و بمنتهي الحذر.. فتحلها الشرنقة.. و الفراشة عرفت تخرج .. بس المنظر كان بشع..
الشئ اللي خرج من الشرنقة كان شكله غريب .. مكنتش فراشة طبيعية.. جناحها شكله مش طبيعي.. مش قادرة تطير.. و لا تتحرك.. الكائن اللي خرج ده كان للأسف.. كائن مشوه.. ضعيف.. غير قادر علي الحياة ..
الطفل لما سأل بعد كده عرف ..
عرف ان الفراشة محتاجه تفضل تتحرك وتعافر وتحاول تخرج من الشرنقة بنفسها وتبذل مجهود كبيير.. بالتالي سوائل جسمها تندفع و تتدفق في أطرافها بانتظام .. و توصل للرجلين و للجناحات ..نموها يكتمل وتعرف تطير بشكل طبيعي ..
كتير مننا لما بيبتدي أي مشوار مهم في حياته.. سواء كان تعليم او شغل او أي تحدي جديد .. بيبتدي و هو شايل المقص في أديه.. بيدور علي الحته اللي هيقصها.. بيدور علي ال shortcut.. أي حاجة ينفع نقلبها و ننط علي اللي بعدها.. ظنا منه انه كده بيختصر وقت و بينجز..
و في ناس مننا (و انا معاهم😁).. ممكن منبقاش ماسكين المقص في إدينا.. بس شايلينه في دماغنا.. محتفظين بيه في وسط أفكارنا.. حتي و إحنا مش واخدين بالنا منه.. هتلاقيه بينط من دماغك و هوب يوصل لليد لا إرادياً..
في ناس بتفضل تقصقص في كل مرحلة من أي مشوار .. بالرغم ان الخطة مرسومة و معروفة و بتبقي متأكد ان كل خطوة مبنية علي اللي قبلها.. لكن تلاقي غريزة الاختصار وثقافة "الزيتونة" مسيطرة علي دماغنا.. تحس ان أسلوب الخلاصة و "هات من أبو آخر" هو ده السوفتوير الوحيد اللي نازل في عقلنا ..
أفضل أقصقص كده.. وبعدين ألاقي نفسي واقف في وسط الناس (الناس اللي بتحلم أحلام كبيرة) ... بعد سنين طويلة بدون أي حصاد .. محققتش "حلم".. ولا وصلت ل "إنجاز كبير" ..فقط فضلت متعلق بيهم طول عمري لكن موصلتش .. طب ليه ده حصل؟
لأن ببساطة.. إحنا بنعيش عمرنا و جناحاتنا غير مكتملة النمو بسبب ثقافة "الزيتونة " ..
بنبقي كائنات غير جاهزة للطيران ..
عشان كده لازم ننسى حوار "المقص" ده بجد .. ريح نفسك و تحرك بالمتاح .. بس لما توصل لخطوة مهمه.. كملها.. هات آخرك .. عافر عشان عضلات عقلك تتملي بقوة المعرفه .. و روحك تتملي حب للهدف و الغاية اللي بتسعي ليها .. فتكمل و توصل ان شاء الله 🙂..
#منقول
نصيحة بجد .. حاول تنساه
ليه في ناس بتوصل لمرحلة "جني الثمار".. المرحلة اللي تمثل الوصول لإنجاز حقيقي كبير .. و آخرين الدنيا "بتعصلج" معاهم ؟؟
زمااان أوي .. كنت قرأت قصة لطفل.. قاعد بيتفرج علي فراشة وهي لسه بتحاول تخرج من الشرنقة ..
الولد فضل وقت طويل جداً بيتفرج و الفراشة عماله تتحرك بكل قوتها وتحرك أطرافها .. و ترفص برجليها و جناحاتها الصغيرين .. و تعافر عشان تطلع من الشرنقة .. بس مش عارفه ..
الفراشه فتحت فتحة صغيرة اوي في الشرنقة.. طلّعت منها رجلها و كملت معافرة .. بس لسه مش عارفة تخرج .. الطفل إعتقد أنها طالما بتحاول كده و مش قادرة تطلع يبقي فيه مشكلة .. بس فضل مستني و هو قلقان .. و بيتفرج .. يا ترى هتعرف تخرج ؟ .. بس هي مش قادرة خالص ..
هنا قرر الطفل قرار مفاجئ..
قرر يساعدها و يختصرلها الطريق .. قرر إنه يعملها shortcut .. و يرحمها من المجهود و المعافرة اللي هي هالكه نفسها فيها دي..
جاب "مقص" صغير.. و بمنتهي الحذر.. فتحلها الشرنقة.. و الفراشة عرفت تخرج .. بس المنظر كان بشع..
الشئ اللي خرج من الشرنقة كان شكله غريب .. مكنتش فراشة طبيعية.. جناحها شكله مش طبيعي.. مش قادرة تطير.. و لا تتحرك.. الكائن اللي خرج ده كان للأسف.. كائن مشوه.. ضعيف.. غير قادر علي الحياة ..
الطفل لما سأل بعد كده عرف ..
عرف ان الفراشة محتاجه تفضل تتحرك وتعافر وتحاول تخرج من الشرنقة بنفسها وتبذل مجهود كبيير.. بالتالي سوائل جسمها تندفع و تتدفق في أطرافها بانتظام .. و توصل للرجلين و للجناحات ..نموها يكتمل وتعرف تطير بشكل طبيعي ..
كتير مننا لما بيبتدي أي مشوار مهم في حياته.. سواء كان تعليم او شغل او أي تحدي جديد .. بيبتدي و هو شايل المقص في أديه.. بيدور علي الحته اللي هيقصها.. بيدور علي ال shortcut.. أي حاجة ينفع نقلبها و ننط علي اللي بعدها.. ظنا منه انه كده بيختصر وقت و بينجز..
و في ناس مننا (و انا معاهم😁).. ممكن منبقاش ماسكين المقص في إدينا.. بس شايلينه في دماغنا.. محتفظين بيه في وسط أفكارنا.. حتي و إحنا مش واخدين بالنا منه.. هتلاقيه بينط من دماغك و هوب يوصل لليد لا إرادياً..
في ناس بتفضل تقصقص في كل مرحلة من أي مشوار .. بالرغم ان الخطة مرسومة و معروفة و بتبقي متأكد ان كل خطوة مبنية علي اللي قبلها.. لكن تلاقي غريزة الاختصار وثقافة "الزيتونة" مسيطرة علي دماغنا.. تحس ان أسلوب الخلاصة و "هات من أبو آخر" هو ده السوفتوير الوحيد اللي نازل في عقلنا ..
أفضل أقصقص كده.. وبعدين ألاقي نفسي واقف في وسط الناس (الناس اللي بتحلم أحلام كبيرة) ... بعد سنين طويلة بدون أي حصاد .. محققتش "حلم".. ولا وصلت ل "إنجاز كبير" ..فقط فضلت متعلق بيهم طول عمري لكن موصلتش .. طب ليه ده حصل؟
لأن ببساطة.. إحنا بنعيش عمرنا و جناحاتنا غير مكتملة النمو بسبب ثقافة "الزيتونة " ..
بنبقي كائنات غير جاهزة للطيران ..
عشان كده لازم ننسى حوار "المقص" ده بجد .. ريح نفسك و تحرك بالمتاح .. بس لما توصل لخطوة مهمه.. كملها.. هات آخرك .. عافر عشان عضلات عقلك تتملي بقوة المعرفه .. و روحك تتملي حب للهدف و الغاية اللي بتسعي ليها .. فتكمل و توصل ان شاء الله 🙂..
#منقول
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حـالات واتس اب / ❤️
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حـالات واتس اب / ❤️
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حـالات واتس اب / 🕊
إذا جئت تنام، قبل أن تضع راسك على فراشك صلِ لله ولو ركعتين، قدم ما يحبه الله على ما تحبه نفسك، وأجعل هذا الشي بينك وبين ربك واحتسب أن يزيدك الله به اجراً ويرفعك الله به ذكراً وأن يجعل هالعمل لك نوراً يوم تلقاه ❤.
لا يمنعك سوء ظنك بنفسك، وكثرة ذنوبك أن تدعي الله، فإنه أجاب دعاء إبليس حين قال : { رَبِّ فَأَنْظِرْني إِلى يَوْمِ يُبْعَثُون } ارفع يديك و ثق أنها لن تعود خائبتين و إن طال الأمد، لا تنسَ صلاة الوتر ❤.
اللهم في صباح يوم الجمعة أفرحنا بخبر جميل واشفي كل مريض وارحم كل ميت واشرح صدورنا واجعل هذه الجمعة استجابة لكل دعاء .