منفـى.
900 subscribers
2.02K photos
105 videos
105 files
9 links
﴿ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ﴾
Download Telegram
هذا الشهر تُضاعَف فيه الحسنات ، فزِد ..
وتتضاعف وتُغلَّظ فيه السيئات ، فتُب

‏صفحة من القرآن في الأشهر الحرم ثوابها ليس
كباقي الشهور ، ونظرة محرمة في الأشهر حرام إثمها ليس كباقي الشهور ، فانتَبِه !..
"الموحِّد صادق في قوله: (لا إله إلا الله) وكلما كرَّر ذلك تحقَّق قلبُه بالتوحيد والإخلاص.

وكذلك قوله: (الله أكبر)؛ فكُلَّما قال العبدُ: (اللهُ أكبرُ) تحقّقَ قلبُه بأن يكون اللهُ في قلبه أكبرَ من كل شيء، فلا يبقى لمخلوق على القلب ربَّانيةٌ تُساوي ربَّانيَّة الرَّب؛ فضلا عن أن يكون مثلها.

وكذلك الحمدُ؛ كلَّما حمِد العبدُ ربَّه تحقّق حمدُه في قلبه معرفةً بمحامده ومحبةً له وشكرًا له".

> جامع المسائل.
إلى هاجر القرآن: إذا لم تنفض عنك غبار الكسل وتفتح مصحفك في مثل هذه الأيام العظيمة والأجور فيها مضاعفة والعمل الصالح فيها أحب إلى الله .. فمتى ستقرأ؟

لو كنت تجد مشقة في ختم القرآن في العشر، فلا تحرم نفسك الخير والأجور المضاعفة بقراءة عدة صفحات، ولو تخرج من هذه العشر بقراءة خمسة أو عشرة أجزاء، خير من أن تخرج منها وأنت لم تفتح المصحف، أنت الآن تعيش أفضل أيام الدنيا ومغبونٌ من فرّط فيها!

*وردكم من القرآن*
"فأكملُ الناسِ هدايةً أعظمُهم جهادًا، وأفرضُ الجهادِ جهادُ النفس، وجهادُ الهوى، وجهادُ الشيطان، وجهادُ الدُّنيا؛ فمنْ جاهدَ هذه الأربعةَ في اللّٰه هداه اللّٰه سُبلَ رضاهُ الموصلة إلى جنَّتِهِ، ومن تركَ الجهادَ فاتَهُ من الهُدى بحسب ما عطَّلَ من الجهاد".

> - ابن القيم
للمرءِ شهوةٌ في الكلام، قد تدفعه إلى كثرةِ الحديث، وحبِّ الظُّهور، والرغبةِ في الردِّ على كلِّ شيء، حتى يزلَّ لسانُه، ويقولَ ما يندم عليه بعد ذلك، فليس كلُّ ما يُعرَف يُقال، ولا كلُّ ما يُقال يكون خيرًا.

ولهذا كان السلفُ يُكثرون من الصمت، ويخافون زلّةَ اللسان، لأنَّ الكلمةَ قد ترفع صاحبها، وقد تُورده مواطنَ الذلّ والندم، والعاقلُ مَن ملك لسانه قبل أن يملكه لسانُه.
لا تجلِس صامِتًا!
سبّح، هلّل، كبّر؛ فأنت في أفضلِ أيامِ الدُنيا على الإطلاق.

إستثمر يومك.. فغدك مرهون بِما تفعل اليوم.
1
اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا، وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور.
اللهم اجعل هذا الصباح صباح خير وبركة وطمأنينة، وافتح لنا فيه أبواب الرزق والسعادة، ووفقنا لما تحب وترضى.
اللهم اكتب لنا في هذا اليوم فرحًا لا ينتهي، وقلبًا مطمئنًا، ودعوةً مستجابة، وراحةً تملأ أرواحنا.

أذكار الصباح..
Forwarded from مَلاذ 🌾
أحيوا سُنّة التكبير!

ﷲ أكبر ﷲ أكبر ﷲ أكبر، لا إله إلا ﷲ،
ﷲ أكبر ﷲ أكبر وللّٰه الحمد.
اللَّهُمَّ ارْدُدْ لَنَا الأقصى رَدًّا جميلًا، وافتحْ له فتحًا قريبًا، وارفعْ عنه الظلمَ والعدوان.

اللَّهُمَّ احفظِ المسجدَ الأقصى بحفظك، واكنُفْه بعنايتك، واجعلْه آمنًا مطمئنًّا إلى يوم الدين.

اللَّهُمَّ كنْ لأهله ناصرًا ومعينًا، وثبِّتْهم، واربطْ على قلوبهم، وارزقْهم الصبرَ والقوةَ والفرجَ القريب.

اللَّهُمَّ أرِنا فيه يومًا تُعِزُّ فيه دينك، وتُعلي فيه كلمتك، وتجمعُ فيه شملَ المسلمين على الحقِّ والهدى.

اللَّهُمَّ استعملْنا لنصرته، واجعلْنا من الصادقين في حبِّه والدفاعِ عنه، وأصلحْ نياتِنا وأعمالَنا، واجعلْ دعاءَنا خالصًا لوجهك الكريم.

اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
جبرَ اللهُ خواطركم يا أصدقاء،
حتى تشعروا أنَّ الأرضَ لا تحملكم من شدَّة الفرح،
ووسَّع عليكم حتى تنسى صدورُكم شكلَ الضيق،
ويُعطيكم من لَدُنه حتى لا تكاد تخطرُ لكم حاجةٌ
إلّا وقال سبحانه: «هيّنةٌ ومقضيَّة».

ويُغنيكم بحلاله عن حرامه،
وبفضله عمَّن سواه،
ويقرَّ أعينكم بما تتمنَّون.
Forwarded from Tulip | توليب🌷
ومما حفظ من دعائه -صلى الله عليه وسلم- هناك:

«اللهم إنك تسمعُ كلامي، وترى مكاني، وتعلمُ سري وعلانيتي، لا يخفى عليكَ شيءٌ من أمري..
أنا البائسُ الفقير، المستغيثُ المُستجير، الوَجِلُ المُشفق، المُقِرُّ المُعترفُ بذنبه!
أسألُك مسألةَ المسكين، وأبتهلُ إليكَ ابتهالَ المُذنبِ الذليل، وأدعوكَ دعاءَ الخائفِ الضرير، مَن خضعتْ لكَ رقبتُه، وفاضت لك عبرتُه وذُلُّ جسدِه، ورَغِم أنفُه لك..
اللهم لا تجعلني بدعائكَ ربِّ شقيا، وكن بي رءوفًا رحيمًا، يا خيرَ المسؤولين، ويا خيرَ المُعطين».
كلُّ عامٍ وأنتم إلى اللهِ أقرب، وعلى الطاعةِ أثبت، وبالدُّعاءِ أصدق، وفي مواسمِ الخيرِ من السَّابقين المُقبِلين…كلُّ عامٍ وأنتم تُزاحمون أهلَ الذِّكرِ والقرآن، وتُسابقون إلى البِرِّ والإحسان، وتملؤون أيَّامَكم بالنُّورِ والرِّضا والغفران.

كلُّ عامٍ وقلوبُكم عامرةٌ بالإيمان، وأرواحُكم مطمئنَّةٌ بالقربِ من الرَّحمن، ويحفظكم اللهُ أينما كنتم.

تقبَّل اللهُ منَّا ومنكم صالحَ الأعمال، وكتبَ لنا ولكم في هذه الأيَّامِ المباركةِ عفوًا وغفرانًا وقبولًا لا يزول، وجعلنا وإيَّاكم من المقبولين الفائزين برضوانه وجنَّاته.
"صلَّى عليكَ اللهُ ما اشتقنا إليك
وسارت الدَّمعاتُ في الأحداقِ!"
قال رسول الله ﷺ:
مَن صَلَّى الصُّبحَ فهو في ذِمَّةِ اللهِ، فلا يَطلُبَنَّكُمُ اللهُ مِن ذِمَّتِه بشَيءٍ، فيُدرِكَه، فيَكُبَّه في نارِ جَهَنَّمَ.

كَلامُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم هنا يَحتمِلُ مَعنيَينِ:
الأول: أنَّ مَن صلَّى الفَجْرَ فقدْ أخَذَ مِنَ اللهِ أمانًا؛ فلا يَنبغِي لأحدٍ أنْ يُؤذيَهُ أو يَظلِمَه، فمَن ظلَمه أو آذاهُ فإنَّ اللهَ يُطالِبُه بذمَّتِهِ.
الثَّاني: لا تَترُكوا صَلاةَ الصُّبحِ، فيُنتَقَضَ بذلكَ العَهدُ الَّذي بيْنكُم وبيْنَ ربِّكُم فيَطْلُبَكم بهِ؛ فمَن فعَلَ ذلكَ يُدرِكُه اللهُ، ويَكبُّه في نارِ جهنَّمَ -والعياذ بالله-