يعز على المرء أحيانًا أن يصبح بحالة أشبه ما يقال عنها:"إنها كشيءٍ يفيض ولا إناء يستطيع احتواءه" يعزّ عليه لأنه على علم بأنه في النهاية سوف يتلاشى شعورًا، واهتمامًا، وكلمات، وينتهي.
"لا يمكنك تصور حجم الأسف عندما يعجز المرء عن شيء، ويقف مكتوف الأيدي رغمًا عنه."
"أعتذر لنفسي أحياناً لأن ردود فعلي تكون أجمل وأهدأ وأحنّ من اللازم، بطريقة غير مُنصفة لنفسي أحيانًا، أعتذر لأنني أتعامل دائمًا بما أنا عليه، بالوقت الذي ينبغي بهِ المُعاملة بالمثل أو أسوأ."
"كنتُ أنظر إلى صورتك ولمّا وصلت إلى عينيك، لم أجثُ على ركبتي، جثوتُ على قلبي .. كلّ قلبي."
"أحيانًا أقول أن قلبي لن يتحمل حدث معين، ولكنه يتحمله، أشاهده يتحول إلى قطع صغيرة ثم يعيد بناء نفسه دون تدخل مني."
فرشت سجادتي لأحدث الله عنك وعن النصيب الذي لا أعلم هو معك أم لا ، فلما رفعتُ كفي لأناجي خالقي رأيتني أدعو الله ان يجعلك من نصيبي فما حدث الا دمعي من شدة الدعاء ، ورجوت ربي ان لا يدعك لغيري واحرق انا وقلبي.
أتعرفين معنى أن يستريح المرء في كلمة واحدة منك؟ لا أخفيك حبًا، إنك بذلك الدفء.
حينما أكون معك
أشعر بأنني أمتلك كل شيء
عرفت بجانبك ما معنى
أن يكون أحدهم كافٍ
مثل رجاءٍ لا يخيب
مثل سلامٍ لا ينقطع
معك فهمت جيدًا
كيف أحب و أغرق
مِرارًا بالشخص ذاته
كيف أتمنىأن تقف
اللحظات برفقةأحدهم
كيف ينبعث بي في كل مرة
أكون بها معك أملاً كاملاً
بعد عمر طويل من اليأس.
أشعر بأنني أمتلك كل شيء
عرفت بجانبك ما معنى
أن يكون أحدهم كافٍ
مثل رجاءٍ لا يخيب
مثل سلامٍ لا ينقطع
معك فهمت جيدًا
كيف أحب و أغرق
مِرارًا بالشخص ذاته
كيف أتمنىأن تقف
اللحظات برفقةأحدهم
كيف ينبعث بي في كل مرة
أكون بها معك أملاً كاملاً
بعد عمر طويل من اليأس.
"رأيته وهو يضحك، وهو مستاء، ومتذمِّر، منتشي، وغارقاً في التأمل، عرفت أنني أود أن أقضي معه حياتي كلها، دون أن أفوِّت ثانية واحدة"
أحبّ وجود الله الدافئ، هذه المعرفة التامة بأنه دائمًا معي، هذا اليقين بداخلي يشبه الأمان الذي يتسلل إليك في كل لحظات الخوف، لأنني في كل مرة أشعر فيها ببعثرة أيامي أجدها قد ترتّبت، فقط لأن الله هنا قريب، ويسمعني