ماذا لو ؟!
التَقينا في الموعُد أللا مقرر
وتحَدثت الأعُين بالحَديث المُفصل
ماذا لو تقربنا صَدفه !
ونضرت على تفاصَيلك مطولاً
وأخبرتك أن عُيناك جَميلة جداً ؟!
التَقينا في الموعُد أللا مقرر
وتحَدثت الأعُين بالحَديث المُفصل
ماذا لو تقربنا صَدفه !
ونضرت على تفاصَيلك مطولاً
وأخبرتك أن عُيناك جَميلة جداً ؟!
يعز على المرء أحيانًا أن يصبح بحالة أشبه ما يقال عنها:"إنها كشيءٍ يفيض ولا إناء يستطيع احتواءه" يعزّ عليه لأنه على علم بأنه في النهاية سوف يتلاشى شعورًا، واهتمامًا، وكلمات، وينتهي.
"لا يمكنك تصور حجم الأسف عندما يعجز المرء عن شيء، ويقف مكتوف الأيدي رغمًا عنه."
"أعتذر لنفسي أحياناً لأن ردود فعلي تكون أجمل وأهدأ وأحنّ من اللازم، بطريقة غير مُنصفة لنفسي أحيانًا، أعتذر لأنني أتعامل دائمًا بما أنا عليه، بالوقت الذي ينبغي بهِ المُعاملة بالمثل أو أسوأ."
"كنتُ أنظر إلى صورتك ولمّا وصلت إلى عينيك، لم أجثُ على ركبتي، جثوتُ على قلبي .. كلّ قلبي."
"أحيانًا أقول أن قلبي لن يتحمل حدث معين، ولكنه يتحمله، أشاهده يتحول إلى قطع صغيرة ثم يعيد بناء نفسه دون تدخل مني."
فرشت سجادتي لأحدث الله عنك وعن النصيب الذي لا أعلم هو معك أم لا ، فلما رفعتُ كفي لأناجي خالقي رأيتني أدعو الله ان يجعلك من نصيبي فما حدث الا دمعي من شدة الدعاء ، ورجوت ربي ان لا يدعك لغيري واحرق انا وقلبي.