"المرأة التي تُحوّل المقبرة التي في صدرك إلى جمهور يشاهد مباراة كُرة قدم، هي وحدها من تستحق أن تلعب في شَعرك إلى الأبد."
أرجو أن يفكر الإنسان جيداً قبل أن ينجب طفلاً فكلنا يشتهي النعمة لكن ليس كلنا قادر على المحافظة عليها وأداء شكرها.
"لم يعد الأمر يُثير فضولي كالسابق، أصبحتُ أُدرك بأن نهاية كل الأمور متشابهة، ومن هذا المنبرّ أصبحتُ لا أخوض و أُحاول أبدًا."
"أن نحيا مثلما نُريد يارب، ألّا يكون عمرنا عبارة عن محاولات للتأقلم على المفروض فحسب."
”أشكر البؤس الذي لف شملي بشملك وخلط نفسي بنفسك وحوّل قلبينا الكسيرين إلى قلبٍ واحد”.
"سامحني
لأنني حزينه الأن
ولأنني
لا أمتلك إي رغبه كي أكون بخير
ولإن هناك
كرة كبيرة
مملؤه بالعتمه
عالقه في منتصف حلقي
ولإن وجهي
وجهي ياحبيبي
لم يعد وجهي."
لأنني حزينه الأن
ولأنني
لا أمتلك إي رغبه كي أكون بخير
ولإن هناك
كرة كبيرة
مملؤه بالعتمه
عالقه في منتصف حلقي
ولإن وجهي
وجهي ياحبيبي
لم يعد وجهي."
أوَكُلّما جئتك حاملًا لِمودتي
أشعلتَ نارًا في الحشا أحرقتني؟
أوكُلّما أنوي التقربَ باكيًا
أفرغت في قلبي الرصاص قتلتني؟
أوكُلّما جئتك صابرًا متجّلدًا
صوّبتَ سهمكَ للفؤادِ طعنتني؟
هل أنت حقًا من حباني حبُّهُ؟
أتستردُّ اليومَ ما أعطيتني؟
أشعلتَ نارًا في الحشا أحرقتني؟
أوكُلّما أنوي التقربَ باكيًا
أفرغت في قلبي الرصاص قتلتني؟
أوكُلّما جئتك صابرًا متجّلدًا
صوّبتَ سهمكَ للفؤادِ طعنتني؟
هل أنت حقًا من حباني حبُّهُ؟
أتستردُّ اليومَ ما أعطيتني؟
انظري! هذا ما جنيناه، يدان ممزّقتان وحبلٌ كان قد ذاب.
نفترقُ الآن إلى الأبد
كما لم نلتقِ قط .
-بُشرا أبونواس
نفترقُ الآن إلى الأبد
كما لم نلتقِ قط .
-بُشرا أبونواس
دائمًا أرى أن لا جدوى من حديثي وقت حزني ، لأن ما بداخلي لن يستوعبه أحد ولن يفهمه غيري ، ولا أحد يستطيع إخراجي من حزني غيري أيضًا، لذلك أنا دائمًا بخير
دائمًا بخير وإن لم أكن.
دائمًا بخير وإن لم أكن.
لن تستطيع أبدًا
-مهما حاولت وادّعيت- أن تغفر لشخص عرف مواطن قلقك واستخدمها ضدك يومًا ما.
-مهما حاولت وادّعيت- أن تغفر لشخص عرف مواطن قلقك واستخدمها ضدك يومًا ما.
في الوقت الذي أفكر بهِ
في الهروب من كل شيء
كنت أنت أول الوجهات
التي تطرأ على عقلي.
في الهروب من كل شيء
كنت أنت أول الوجهات
التي تطرأ على عقلي.