"أهرول داخل ذاتي مثل مجنونة، وأركض خلف لحظة هدوء
كنت لينة
حتى جرني قدري من شعري لوسط كل هذا اليباس
إني أتحول ليباس أنا الأخرى"
كنت لينة
حتى جرني قدري من شعري لوسط كل هذا اليباس
إني أتحول ليباس أنا الأخرى"
سأغتال حياتي، واقطع صلتي بهويتي، بالآخرين، وبجميع ما يقيّدني في حياةٍ لا أريدها، سأخلُق حياةً أخرى، جديدة، اخطّها بيديّ، على صفحة بيضاء، بلا ماض ولا مُستقبل. لست صاحب فكرة، بل أنا الفكرة نفسها. لا ابحث عن معنى، بل أنا هو. لا احتاج شيئًا، سأتخلى عن كل شيء..
ﻻ ﺃﻛﺘﺐُ ﺇﻟﻰ ﺃﺣﺪٍ، ﺃﻛﺘﺐُ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ، ﺍﻟﺬﻱ ﺿﺎﻋﺖ ﻓﻴﻪ ﻳﻮﻣًﺎ ﻃﺎﺋﺮﺗﻲ ﺍﻟﻮﺭﻗﻴّﺔ، ﻭﻓﻬﻤﺖُ ﻣﻨﻬﺎ ﻷﻭّﻝ ﻣﺮﺓٍ ﺃﻥّ ﺍﻟﺒُﻜﺎﺀ ﻻ ﻳُﻌﻴﺪ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺃُﺣﺒﻬﺎ
«يا مُفرّج الكرب يا مُجيب دعوة المُضطرين، اللهم ألبس جدّي الصحة والعافية عاجلًا غير آجل يا أرحم الراحمين، اللهم اشفه، اللهم اشفه، اللهم اشفه، اللهم آمين».
"صدّقني
لو استطعتُ أن أشرح
لكنت فعلتُ منذ زمن،
لكنّ الدموع تختتمُ ماراثونًا طويلًا
لتصل إلى فمي قبل أيّ كلمة."
لو استطعتُ أن أشرح
لكنت فعلتُ منذ زمن،
لكنّ الدموع تختتمُ ماراثونًا طويلًا
لتصل إلى فمي قبل أيّ كلمة."
"المرأة التي تُحوّل المقبرة التي في صدرك إلى جمهور يشاهد مباراة كُرة قدم، هي وحدها من تستحق أن تلعب في شَعرك إلى الأبد."
أرجو أن يفكر الإنسان جيداً قبل أن ينجب طفلاً فكلنا يشتهي النعمة لكن ليس كلنا قادر على المحافظة عليها وأداء شكرها.
"لم يعد الأمر يُثير فضولي كالسابق، أصبحتُ أُدرك بأن نهاية كل الأمور متشابهة، ومن هذا المنبرّ أصبحتُ لا أخوض و أُحاول أبدًا."
"أن نحيا مثلما نُريد يارب، ألّا يكون عمرنا عبارة عن محاولات للتأقلم على المفروض فحسب."
”أشكر البؤس الذي لف شملي بشملك وخلط نفسي بنفسك وحوّل قلبينا الكسيرين إلى قلبٍ واحد”.
"سامحني
لأنني حزينه الأن
ولأنني
لا أمتلك إي رغبه كي أكون بخير
ولإن هناك
كرة كبيرة
مملؤه بالعتمه
عالقه في منتصف حلقي
ولإن وجهي
وجهي ياحبيبي
لم يعد وجهي."
لأنني حزينه الأن
ولأنني
لا أمتلك إي رغبه كي أكون بخير
ولإن هناك
كرة كبيرة
مملؤه بالعتمه
عالقه في منتصف حلقي
ولإن وجهي
وجهي ياحبيبي
لم يعد وجهي."