"أحدهم قال لي كلمة طيبة منذ زمن، الآن هي شجرة تظلني في أشد الأيام حرارة، أحملها زادًا لا ينقص ولا ينتهي، كل الذين قالوا شيئًا طيبًا وغادروا، بقوا"
ولكنهُ استهان بوجعي
ظنهُ هينًا
وتجاوز ألمي، كأنهُ إعلانٌ تافِه
وأنا لن أغفِر
لمن قللَ من شأن شعوري
وهانت عليه ولو للحظة
حرقتِي.
ظنهُ هينًا
وتجاوز ألمي، كأنهُ إعلانٌ تافِه
وأنا لن أغفِر
لمن قللَ من شأن شعوري
وهانت عليه ولو للحظة
حرقتِي.
"يا اللّٰه الآن، أرخيت يدي عن كل شيء، لا أريد أن أختار مرة أخرى، أسألك أن تكون المُختار لي، فرؤية الأشياء من خلالك هي النجاة بعينها، وأنا لا أريد إلا النجاة يارب."
أنا الذي بحثتُ عنكِ في الأديان ، في السينما ، وفي الأساطير ، ولمّا حصل وأن مسّني طيفُ جمالكِ ، وأنتِ تمرين على الرصيف ، صعقني اليأسُ ، حتى أيقنتُ أنكِ الأكبرُ من الحب ، وأنني أقلُّ كثيراً من أن أحبكِ .
عبد العظيم فنجان
عبد العظيم فنجان
"الإنسان الذي أُحب
في كُل مرة يتسنى له الاختيار،
لا يختارني
يكرر عدم اختياري وكأنني أسوأ شيء يُمكن أن يحصل عليه."
في كُل مرة يتسنى له الاختيار،
لا يختارني
يكرر عدم اختياري وكأنني أسوأ شيء يُمكن أن يحصل عليه."
"أهرول داخل ذاتي مثل مجنونة، وأركض خلف لحظة هدوء
كنت لينة
حتى جرني قدري من شعري لوسط كل هذا اليباس
إني أتحول ليباس أنا الأخرى"
كنت لينة
حتى جرني قدري من شعري لوسط كل هذا اليباس
إني أتحول ليباس أنا الأخرى"
سأغتال حياتي، واقطع صلتي بهويتي، بالآخرين، وبجميع ما يقيّدني في حياةٍ لا أريدها، سأخلُق حياةً أخرى، جديدة، اخطّها بيديّ، على صفحة بيضاء، بلا ماض ولا مُستقبل. لست صاحب فكرة، بل أنا الفكرة نفسها. لا ابحث عن معنى، بل أنا هو. لا احتاج شيئًا، سأتخلى عن كل شيء..
ﻻ ﺃﻛﺘﺐُ ﺇﻟﻰ ﺃﺣﺪٍ، ﺃﻛﺘﺐُ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ، ﺍﻟﺬﻱ ﺿﺎﻋﺖ ﻓﻴﻪ ﻳﻮﻣًﺎ ﻃﺎﺋﺮﺗﻲ ﺍﻟﻮﺭﻗﻴّﺔ، ﻭﻓﻬﻤﺖُ ﻣﻨﻬﺎ ﻷﻭّﻝ ﻣﺮﺓٍ ﺃﻥّ ﺍﻟﺒُﻜﺎﺀ ﻻ ﻳُﻌﻴﺪ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺃُﺣﺒﻬﺎ
«يا مُفرّج الكرب يا مُجيب دعوة المُضطرين، اللهم ألبس جدّي الصحة والعافية عاجلًا غير آجل يا أرحم الراحمين، اللهم اشفه، اللهم اشفه، اللهم اشفه، اللهم آمين».
"صدّقني
لو استطعتُ أن أشرح
لكنت فعلتُ منذ زمن،
لكنّ الدموع تختتمُ ماراثونًا طويلًا
لتصل إلى فمي قبل أيّ كلمة."
لو استطعتُ أن أشرح
لكنت فعلتُ منذ زمن،
لكنّ الدموع تختتمُ ماراثونًا طويلًا
لتصل إلى فمي قبل أيّ كلمة."
"المرأة التي تُحوّل المقبرة التي في صدرك إلى جمهور يشاهد مباراة كُرة قدم، هي وحدها من تستحق أن تلعب في شَعرك إلى الأبد."
أرجو أن يفكر الإنسان جيداً قبل أن ينجب طفلاً فكلنا يشتهي النعمة لكن ليس كلنا قادر على المحافظة عليها وأداء شكرها.