"أنت وحدك الذي استطاع وبجدارة أن يلمس مواطن الخوف في روحي، أن يتحسس المصدر والأصل. أحبك اليوم بقلبٍ معطوب، حساس، صادق ومنكسر. أحبك على مدار النبض فيه وأكثر."
{أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا}
“أريد أن أصنع لك الشاي، وأن أشربه معك، أنت بالذات. إنني أشعر بالحاجة للتنفس، للبقاء وحيدًا بصحبتك.”
"يُقال أنهم
من كثرة الصلاة على النّبي ﷺ
تتحقُ أمانيهم كأنها فلقُ الصُّبح
اللهم حالهم !"
من كثرة الصلاة على النّبي ﷺ
تتحقُ أمانيهم كأنها فلقُ الصُّبح
اللهم حالهم !"
"أحدهم قال لي كلمة طيبة منذ زمن، الآن هي شجرة تظلني في أشد الأيام حرارة، أحملها زادًا لا ينقص ولا ينتهي، كل الذين قالوا شيئًا طيبًا وغادروا، بقوا"
ولكنهُ استهان بوجعي
ظنهُ هينًا
وتجاوز ألمي، كأنهُ إعلانٌ تافِه
وأنا لن أغفِر
لمن قللَ من شأن شعوري
وهانت عليه ولو للحظة
حرقتِي.
ظنهُ هينًا
وتجاوز ألمي، كأنهُ إعلانٌ تافِه
وأنا لن أغفِر
لمن قللَ من شأن شعوري
وهانت عليه ولو للحظة
حرقتِي.
"يا اللّٰه الآن، أرخيت يدي عن كل شيء، لا أريد أن أختار مرة أخرى، أسألك أن تكون المُختار لي، فرؤية الأشياء من خلالك هي النجاة بعينها، وأنا لا أريد إلا النجاة يارب."
أنا الذي بحثتُ عنكِ في الأديان ، في السينما ، وفي الأساطير ، ولمّا حصل وأن مسّني طيفُ جمالكِ ، وأنتِ تمرين على الرصيف ، صعقني اليأسُ ، حتى أيقنتُ أنكِ الأكبرُ من الحب ، وأنني أقلُّ كثيراً من أن أحبكِ .
عبد العظيم فنجان
عبد العظيم فنجان
"الإنسان الذي أُحب
في كُل مرة يتسنى له الاختيار،
لا يختارني
يكرر عدم اختياري وكأنني أسوأ شيء يُمكن أن يحصل عليه."
في كُل مرة يتسنى له الاختيار،
لا يختارني
يكرر عدم اختياري وكأنني أسوأ شيء يُمكن أن يحصل عليه."
"أهرول داخل ذاتي مثل مجنونة، وأركض خلف لحظة هدوء
كنت لينة
حتى جرني قدري من شعري لوسط كل هذا اليباس
إني أتحول ليباس أنا الأخرى"
كنت لينة
حتى جرني قدري من شعري لوسط كل هذا اليباس
إني أتحول ليباس أنا الأخرى"
سأغتال حياتي، واقطع صلتي بهويتي، بالآخرين، وبجميع ما يقيّدني في حياةٍ لا أريدها، سأخلُق حياةً أخرى، جديدة، اخطّها بيديّ، على صفحة بيضاء، بلا ماض ولا مُستقبل. لست صاحب فكرة، بل أنا الفكرة نفسها. لا ابحث عن معنى، بل أنا هو. لا احتاج شيئًا، سأتخلى عن كل شيء..