مثلما يتجمد الزمن حال بيننا جرح،
لم نحظ بنهايةٍ، لم نقل وداعًا
ولبقية حياتي سوف أتساءل لماذا؟
-لانج لييف
لم نحظ بنهايةٍ، لم نقل وداعًا
ولبقية حياتي سوف أتساءل لماذا؟
-لانج لييف
أما الآن فإنَّي أجهلك، كل الذي أعرفه أنه كان لك وجه قبل هذا.. وكان يعرفني ويُحبني
أحبّ الأمان التي تكفله لنا العائلة، هذه الرابطة التي يعنى بالتحامها وثاق إلهي من السماء، أمان أن قلبك محروس من الضيق ما داموا هنا، ظهرك له سند، حزنك مُراعى، فرحك واجب.. تنظر إليهم وتدرك معنى العزاء في الأرض.
من خيبات العمر المؤلمة أن تبني صروح المحبّة مع إنسان على أنه روح، ويبني علاقته بك على أنك مادة
"أنت وحدك الذي استطاع وبجدارة أن يلمس مواطن الخوف في روحي، أن يتحسس المصدر والأصل. أحبك اليوم بقلبٍ معطوب، حساس، صادق ومنكسر. أحبك على مدار النبض فيه وأكثر."
{أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا}
“أريد أن أصنع لك الشاي، وأن أشربه معك، أنت بالذات. إنني أشعر بالحاجة للتنفس، للبقاء وحيدًا بصحبتك.”
"يُقال أنهم
من كثرة الصلاة على النّبي ﷺ
تتحقُ أمانيهم كأنها فلقُ الصُّبح
اللهم حالهم !"
من كثرة الصلاة على النّبي ﷺ
تتحقُ أمانيهم كأنها فلقُ الصُّبح
اللهم حالهم !"
"أحدهم قال لي كلمة طيبة منذ زمن، الآن هي شجرة تظلني في أشد الأيام حرارة، أحملها زادًا لا ينقص ولا ينتهي، كل الذين قالوا شيئًا طيبًا وغادروا، بقوا"
ولكنهُ استهان بوجعي
ظنهُ هينًا
وتجاوز ألمي، كأنهُ إعلانٌ تافِه
وأنا لن أغفِر
لمن قللَ من شأن شعوري
وهانت عليه ولو للحظة
حرقتِي.
ظنهُ هينًا
وتجاوز ألمي، كأنهُ إعلانٌ تافِه
وأنا لن أغفِر
لمن قللَ من شأن شعوري
وهانت عليه ولو للحظة
حرقتِي.