" الرّجل الذي يجعلك تهلكين بالمحاولات المضينة لإثارة
إعجابه و حفيظته ؛
لم يحبّك "
- ياسمينة دياب.
إعجابه و حفيظته ؛
لم يحبّك "
- ياسمينة دياب.
وسِرتُ في الفراغِ،
محرومةُ الملاجئ
أرددُ:
"أنَّ اللهَ هُنا"
وإذ بالكونِ كله لي.
محرومةُ الملاجئ
أرددُ:
"أنَّ اللهَ هُنا"
وإذ بالكونِ كله لي.
"أيُقلقني أمري
وهو في يديك؟
إلهي إنَ مُتكلي عليك
وأمري إن ضاقَ أو استضاق
فقد فوضتهُ ربي إليك".
وهو في يديك؟
إلهي إنَ مُتكلي عليك
وأمري إن ضاقَ أو استضاق
فقد فوضتهُ ربي إليك".
"منذ الطفولة لم يبحث عني أحد،
وجدوني فقط
مثل شيء موجود
مثل صخرة تنظر لله
وتنتظر أن تطير
لكنها هنا
هنا دائمًا."
وجدوني فقط
مثل شيء موجود
مثل صخرة تنظر لله
وتنتظر أن تطير
لكنها هنا
هنا دائمًا."
“أريد أن أصنع لك الشاي، وأن أشربه معك، أنت بالذات. إنني أشعر بالحاجة للتنفس، للبقاء وحيدًا بصحبتك.”
أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا
"ولقد قلت لك مرارًا أن العالم كُلّه أضيق من أن يَسعني إذا لم يكن لي موضِعٌ في قلبك."
الإنهزامية كلها تكمن في رسالة ستيبان إلى سيده أرلوف حين كتب له:"إنني مقهور معنويا، ولا أستطيع أن أكتب لك كما وددت أن أكتب. فأنت وأنا، كلانا سقطنا. وكلانا لن ننهض أبدا، ورسالتي هذه حتى لو كانت بليغة وقوية وفظيعة فسوف تكون كالطَرق على غطاء التابوت، مهما طرقت فلن توقظ من فيه."
"أستنكر كيف للمرء أن يحبس عطاياه وهو يعلم أن الحياة صغيرة لهذا الحد، عطاياه الجميلة المُحفّزة، التي من شأنها أن تخفف عن شخصٍ ما أو تُرقق قلبه."
"فلا تُصدّق غرورَ القولِ،
لا أحد
يجتاز بوّابة
الأحزانِ مجانًا
في الحزنِ،
شُبْهة شكٍّ،
ظل معصيةٍ
لكنه
يجعلُ الإنسانَ إنسانَا."
لا أحد
يجتاز بوّابة
الأحزانِ مجانًا
في الحزنِ،
شُبْهة شكٍّ،
ظل معصيةٍ
لكنه
يجعلُ الإنسانَ إنسانَا."
"اليوم يبدو لي أن وجودي برمته لم يكن إلا تشكيلاً لقائمة المُهدرات، سباق نعرف نتيجته مُسبقًا، ولكننا نعجز عن لمس الفائز فيه."