أنطون تشيخوف
22.4K subscribers
21 photos
1 video
54 files
51 links
وصف بأنه عظيم القصة القصيرة، والقصصي الأبرز طوال التاريخ هذا هو تشيخوف..



ارشيف قنواتنا الفكرية
@audiobooks_new

قنوات الكتب الصوتية
@masmoo3 🎧

الكتب تسقي العقول
@ketab_nnn

كتب صوتية
@audiobooking1 🎧

للتواصل /محمد
@dan_mh
Download Telegram
👍7😍2
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👍5
قصة قصيرة جداً كتبها أنطون تشيخوف عن تأثير "الحظ"
في حياة البشر!

•• منذ أربعين سنة، عندما كنت في الخامسة عشرة من عمري، عثرت في الطريق على ورقة مالية فئة العشرة روبلات؛ ومنذ ذلك اليوم، لم أرفع وجهي عن الأرض أبداً، وأستطيع أن أحصي حصيلة حياتي، وأن أسجلها كما يفعل أصحاب الملايين ..فأحسبها هكذا:
2917 زرارًا - 244172 دبوسًا - 12 سن ريشة - 3 أقلام - 1 منديل - ظهر منحن وحياة بائسة !
ولا غرابة في ذلك؛ فالاعتماد على الحظ وحده، وانتظار ضربة من ضرباته. لا يورث الإنسان إلا هذا الميراث العادل:
ظهراً منحنياً، وحياة بائسة !

أنطون تشيخوف
🔥40👍28💔9😍5🏆4🕊32🙏1
أنا وحيد ، لا حب يدفئني ، أشعر بالبرد كأني في قبو ، وكل ما أكتبه يخرج جافاً ، خشناً ، كئيباً ..

أنطوان تشيخوف
💔26🕊6👍5😍4😭3
‏من اعتاد على تجاوز المحنّ بمفرده لن يؤثر فيه بقاء أحد أو غيابه.

- أنطون تشيخوف
💔24👍21🔥75
إذا كان الناس لا يذكرون صانعي الخير، فالله يرى ويذكر ."

- أنطون تشيخوف
👍33🕊13
أنطون تشيخوف - كوخ ريفي - قصة قصيرة مختارة..
. ترجمة: نزار سرطاوي


كان شابان لم يمضِ على زواجهما زمنٌ طويل يسيران جيئةً وذهابًا على منصّة محطة ريفية صغيرة. ذراعُه تلتفُّ حول خصرِها، ورأسُها يكاد يستلقي على كتفه، وكانا كلاهما في أوج السعادة.

أطلّ القمر متلصّصًا من بين السحب الجارية وتجهّم، إذ كان على ما يبدو يحسدُهما على سعادتهما ويتحسّرُ على عذريته المُمِلّة وغير الضرورية على الإطلاق. الهواء الساكن لا يزال مُثقلًا برائحة البنفسج والكرز البري. وفي مكانٍ بعيدٍ وراءَ سكةِ الحديد، راح طائرُ صُفردٍ ينادي.

"يا للجمال يا ساشا، يا للجمال!" تمتمت الزوجة الشابة. "كل شيءٍ يبدو وكأنه حلم. انظر، كم تبدو تلك الخميلةُ الضئيلة حلوةً وجذابة! وكم هي جميلةٌ أعمدةُ التلغراف المتينة الصامتة تلك! إنها تضفي مسحةً خاصةً من الجمال على المناظرِ الطبيعية، ما يوحي بوجود الإنسانية والحضارة على مقربة من هنا... ألا ترى مقدار المتعة حين تحمل الريحُ صوتَ القطار وهو يندفع مسرعًا؟"

"نعم... لكن كم يداك الصغيرتان ساخنتان... هذا لأنكِ تشعرين بالحماس، يا فاريا.... ماذا لديكِ للعشاء الليلة؟"

"دجاجٌ وسلطة.... دجاجةٌ تكفي لشخصين.. ثم هناك السلمون والسردين اللّذان أرسلوهما إلينا من المدينة."

خبّأ القمر وجهه خلفَ سحابةٍ كما لو كان قد استنشق قليلًا من السعوط. فالسعادة البشرية ذكّرَته بوحدته، بأريكته المنعزلةِ وراء التلالِ والوديان.

قالت فاريا: "ها قد جاء القطار. يا للروعة!"

أطلّت عيونٌ ناريةٌ ثلاثُة من بعيد. خرج مديرُ المحطة إلى المِنصّة. راحت أضواءُ الإشارةِ تومضُ هنا وهناك على خط السِكّة.

قال ساشا متثائبًا: "لِنستقبلِ القطار ثم نعود إلى البيت. كم هو رائعٌ هذا الوقتُ الذي نمضيه معًا يا فاريا! لا يكاد المرءُ يصدّق أنه حقيقي!"

تسللّ الوحشُ الداكن بلا ضجيج إلى جانب المنصة وتوقف تمامًا. لمحا الوجوهَ النائمةَ والقبعاتِ والأكتافَ عند النوافذ بأضوائها الخافتة.

سمعا من إحدى العربات صوتًا: "انظروا انظروا! ها قد جاء فاريا وساشا لاستقبالنا! ها هما!... فاريا!... فاريا..... انظري!"

وثبتْ فتاتان صغيرتان من القطار وتعلقتا بعنقِ فاريا، وتبعتهما سيدةٌ قوية في منتصف العمر، ورجلٌ طويلٌ هزيلٌ ذو شاربٍ رمادي؛ وجاء خلفهم تلميذان محمّلان بالحقائب وبعد التلميذين المربية وبعد المربية الجدّة.

شدّ الرجل ذو الشارب على يد ساشا قائلًا: "ها نحن، ها نحن، يا ولدي العزيز! أتوقع أن تكونا قد سئمتما من انتظارنا! لعلك عاتبٌ على عمك العجوز لعدم الزيارة طوال هذا الوقت! كوليا، كوستيا، نينا، فيفا... يا أطفال! قَبِّلوا ابن عمِّكم ساشا! نحن جميعًا هنا، قبيلتنا بقضّها وقضيضها، لثلاثة أو أربعة أيام لا أكثر... أتمنى ألا يكون عددنا كبيرًا بالنسبة لكم؟ أرجو ألا نسبِّبَ لكم أي ضيق!"

أصيب الزوجان الشّابان بالهلعِ لرؤيةِ عمهما وعائلته. وبينما كان عمّه يتحدث ويقبّلُهما، تخيّل ساشا منظرَ كوخهم الصغير: هو وفاريا يتخلّيان عن غرفهم الثلاثة الصغيرةِ والوسائدِ والفراش كلّه لضيوفهما، وهم يلتهمون السَلمون والسردين والدجاج كله في لحظةٍ واحدة، وأبناء العمومة يقطفون الأزهار في حديقتهم الصغيرة، ويسكبون الحبر، ويملأون الكوخ بالضوضاء والفوضى، وعمتهُ تتحدث بلا توقف عن أمراضها وعن أنّ أباها كان البارون فون فينتش...

نظر ساشا إلى زوجته الشابّة نظرةً فيها شيءٌ من الحقد هامسًا: "لقد جاءوا لرؤيتكِ أنتِ!... عليهم اللعنة!"

أجابت فاريا، وقد شحب وجهها من الغضب: "لا، بل لرؤيتكَ أنت، إنهم أقرباؤكَ لا أقربائي!"

ثم التفتت إلى زوّارها وقالت بابتسامة ترحيب: "أهلًا بكم في الكوخ!"

أطلّ القمر مرة أخرى. بدا كأنه يبتسم، كما لو كان سعيدًا لأنه بلا أقارب. أشاح ساشا برأسه ليخفي وجهَه الغاضب اليائس، وجَهَد في إضفاءِ مسحة ترحيب وديّة على صوته وهو يقول:

"هذا لطفٌ منكم! مرحبًا بكم في الكوخ!"

يعتبر أنطون بافلوفيتش تشيخوف أحد كبار كُتّاب المسرح والقصة القصيرة في روسيا. ولد في تاغانروغ في جنوب روسيا على بحر آزوف في 17 يناير 1860، لأسرة فقيرة، وكان ترتيبه الثالث بين ستة أطفال. كان والده صاحب محل بقالة، أما جده فكان من الأقنان. لكنه اشترى حريته في عام 1841.

1
👍246🕊5
التحق تشيخوف بالمدرسة الثانوية في تاغانروغ وفي عام 1879 التحق بكلية الطب في جامعة موسكو. وكان عليه أن يكسب المال ليتابع دراسته ويعيل أسرته. وقد استطاع أن يحقق دخلًا متواضعًا بكتابة القصص والطرائف في المجلات والصحف. وفيما بعدُ التقى بالكاتب ديمتري جريجوتوفيتش، الذي تنبّه إلى موهبته في الكتابة، فوقف إلى جانبه وساعده على تحسين جودة قصصه. ومن هنا بدأ نجم تشيخوف يسطع.

بعد تخرجه في عام 1984، وممارسته لمهنة الطب، بدأت أولى أعراض الإصابة بمرض السل تظهر عليه. لكنه تابع الكتابة، وفي عام 1886 تولت إحدى دور النشر طباعةَ كتابٍ له بعنوان قصص موتلي. وقد حقق الكتاب شهرة واسعة، ومنذ ذلك الحين ازداد تركيزه على الكتابة على حساب ممارسته مهنةَ الطب


في عام 1988 ذهب تشيخوف إلى أوكرانيا، حيث مات شقيقه نيكولاي، وقد استوحى من تلك الزيارة روايته القصيرة "قصة كئيبة" (1989)، التي يتحدث فيها رجل عجوز عن حياته وهو في سكرات الموت، حيث يعتبرها عديمة القيمة. ثم سافر تشيخوف إلى يالطا في جزيرة القرم. وهناك التقى الروائي الروسي الشهير ليو تولستوي.

في عام 1890 قام تشيخوف برحلة إلى سجن جزيرة سخالين الواقعة في الشرق الأقصى إلى الشمال من اليابان. وبعد عودته إلى روسيا، كرّس نفسَه لأعمال الإغاثة خلال مجاعة عام 1892. ولم يلبث أن اشترى عقارًا في ميليخوفو وانتقل إليه ليعيش هناك مع أسرته، حيث استقرت أوضاعه الماليه.

كوّن تشيخوف صداقاتٍ مع الكثير من النساء الجميلات والموهوبات، لكنه لم يتقدم لخطبةِ أيٍّ منهن، إلى أن التقى الممثلةَ أولغا كنيبر، ووقع كلاهما في حب الآخر، واقترن بها في أيار/ مايو، 1901. لكنها بقيت في موسكو تعمل في التمثيل، بينما أقام هو في يالطا للنقاهة. وفي عام 1904 ساءت صحته كثيرًا وسافر إلى مدينة بادِنْ وايلر في ألمانيا. وفي 2 تموز/يوليو 1904 توفي في أحد فنادق بادِنْ وايلر. وتمّ نقل جثمانه إلى موسكو، حيث دفن هناك.

كتب تشيخوف أكثر من 500 قصة قصيرة ورواية واحدة وسبع روايات قصيرة و17 عملًا مسرحيًا، حظيت أربعٌ منها على الأقل بشهرة عالمية، وهي: نورس البحر (1895)، العم فانيا (1899)، الشقيقات الثلاث (1900)، بستان الكرز (1903). أما أعماله غير الأدبية فاقتصرت على عملين، أحدهما في أدب الرحلات، والثاني كتاب مذكرات.

2
🕊18👍53🏆1
‏لا يرتقي الإنسان إلا عندما يلمس بيده حقيقة الحياة التافهة التي يعيشها ."

- أنطون تشيخوف
🕊35👍18💔9🔥63💘2
المجتمع الفاشل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سئل الكاتب الروسي "أنطون تشيخوف"
كيف تكون المجتمعات الفاشلة؟

فأجاب: " في المجتمعات الفاشلة ثمة ألف أحمق - مقابل كل عقل راجح، وألف كلمة خرقاء، إزاء كل كلمة واعية ، تظل الغالبية بلهاء على الدوام، ولها الغلبة دائماً على العاقل.

فإذا رأيت الموضوعات التافهة، تعلو في أحد المجتمعات، على الكلام الواعي، ويتصدر التافهون المشهد ، فأنت تتحدث عن مجتمع فاشل جداََ."
👍60💔17🕊11👏3🔥1
لدي لك خبر جيد وآخر سىء.. الجيد أننا لم نمت بعد، والسىء أننا ما زلنا على قيد الحياة ."

- أنطون تشيخوف
💔42🔥75👍4😍2
Forwarded from روائع الأدب الروسي (دانا.)
‏تمزقني مسألة الجذور، فأنا أعيش عيشة منقوصة ..حقيقة أنا مثل شجرة تم نقلها إلى مكان جديد و تعاني التردد بين أن تضرب بجذورها في الأرض أو تذبل.

- رسائل أنطون #تشيخوف إلى زوجته أولجا يالطا - 10 فبراير 1900
💔10🕊9👍3😍2
Forwarded from روائع الأدب الروسي (دانا.)
‏عزيزتي ليديا .. أرجو أن تكتبي لي ولو سطرين حتى تظاهري على الأقل بأنّكِ لا تزالين تتذكريننا اخدعينا. الخداع أفضل من اللامبالاة.

- أنطون #تشيخوف إلى ليديا ميزينوفا
💔20🔥8👍4🏆2
Forwarded from روائع الأدب الروسي (دانا.)
حتى المرض يصبح محبباً عندما تعرف ان هناك أشخاصاً ينتظرون شفاءك كما ينتظرون العيد.

- أنطون #تشيخوف
💔28👍14🔥76🕊5😍3❤‍🔥1
بل يجب الصراع من أجل تبديل كل ما هو ظالم أو باطل أو خاطئ، ولو تحمل الإنسان أشد حالات الضيق والمطاردة والعنت من سجن أو فقراً ومسغبة أو مرض وسقم .. وإلا كان مشاركاً في الجناية على مجتمعه عن عمد وقصد وخسه، لأنه غدا ميت الضمير متبلد الحس .

🟧 قصة حياة أنطوان تشيخوف
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👍235🏆4🔥2💔2
ذات يوم قامت ثلاث نساء يرتدين أثوابا فاخرة بزيارة تشيكوف. وبعد ان ملأن غرفته بحفيف فساتينهن الحريرية، ورائحة عطورهن القوية، جلسن مقابله بوقار، ثم شرعن في طرح الأسئلة، متظاهرات باهتمامهن الشديد بالسياسة،
فقالت إحداهن:
– عم ستسفر الحرب الجارية الآن؟
أخذ تشيكوف يسعل، ثم فكر وأجاب برقة وبصوت ناعم وجدي: “على الأغلب، إلى السلم،.فردت إحداهن: طبعا، لا شك ولكن من سينتصر اليونانيون أم الأتراك؟..
فرد تشيكوف فيما يشبه السخرية: أتصور أن الأقوى هو الذي سينتصر،
فتنافسن على سؤاله: ومن هو برأيك الأقوى؟
فأجاب مواصلا سخريته المضمرة “أحسنهم تغذية وأكثرهم تعليماً
“آه.. يا للظرافة” صاحت إحداهن، وسألت أخرى، ومن تحب أكثر.. اليونانيين أم الأتراك؟ فنظر إليها تشيكوف بحنان ، وأجاب بابتسامة قصيرة لطيفة: أنا أحب مربى الفواكه.. هل تحبينه أنت أيضا؟
فردت المرأة بحرارة: جدا، وقالت زميلتها: إنه طيب للغاية، ثم ما كان من النساء الثلاث إلا أن انصرفن للحديث بحيوية عن المربى، كاشفات بذلك عن اطلاع واسع ومعرفة دقيقة بالمربى وأنواعه، وكان واضحا أنهنّ كنّ سعيدات لأنّ موضوع المربى لم يكن يتطلب جهدا عقليا، كالحرب بين تركيا واليونان، ولا يجبرهن على التظاهر بالاهتمام الجدي بمصير الأتراك واليونانيين، الشيء الذي لم يكن يخطر ببالهن قبل هذه اللحظة.. وعند الوداع ودعن تشيكوف بمرح قائلات: سنرسل لك أنواعا من المربى !

يروي مكسيم غوركي هذه الحكاية عن تشيكوف موضحاً بساطة تشيكوف وصدقه إذ كانت لديه طريقة مميزة في تبسيط الناس .

" ينبغي أن يتحدث كل شخص لغته " هكذا رد تشيكوف على صديقه مكسيم غوركي الذي أُعجب بكلامه مع تلك النسوة.
أي ينبغي أن يقول الناس ويفعلوا الشيء الذي يروق لهم دون داعٍ للتكلف والتصنع لمجاراة الغير وارضاءهم.
👍36😍21🕊9🔥7🏆5💔21
قد يحبك الناس حين تكره أعداءهم و ترفض ما يرفضونه، فيصبح فعل الكراهية سببًا للمحبة.حقًا ما أغرب البشر! يُحبونك لأنك تكره، و يكرهونك لإنك تُحب !"

- أنطون تشيخوف
🔥35👍23💔159😍9🕊7
وكانت آنيا تستمع إليه وتخافه ولا تستطيع أن تأكل، فتنهض عادةً عن المائدة وهي جائعة. وبعد الغداء ينام الزوج ويشخر بصوتٍ عالٍ، أمَّا هي فتذهب لزيارة أهلها.»

دفع الفقر الشديد الفتاةَ الجميلة آنيا ذات الثمانية عشر ربيعًا إلى أن تتزوج من رجلٍ ثريٍّ يبلغ من العمر اثنين وخمسين عامًا، ولكنها بهذا الزواج كانت كالمستجير من الرَّمضاء بالنار! فلم تعِش حياةَ الرفاهية كما كانت تظُن، بل كان كلٌّ من الملل والفراغ وشخير زوجها المزعج أثناء النوم يُقلِق حياتها ويقضُّ مضجعها، وظلَّت على هذه الحالة حتى كان يوم الحفل الشتوي الذي كان ينتظره زوجها، وحدث ما قلَب حياتَها هي رأسًا على عقب. تُرى ماذا حدث؟!

قلادة آنا - أنطون تشيخوف - قصة
💔13👍72
قلادة_آنا.pdf
1.9 MB
18 ص
قلادة آنا
أنطون تشيخوف
👍63🕊2