فضح تدليسات ومغالطات قناة وهم العلمانية
2.16K subscribers
324 photos
16 videos
17 files
238 links
في هذه القناة نفضح الأكاذيب والسفسطة والأوهام التي تروج لها قناة وهم العلمانية وذلك بالإشارة إلى المعلومات بمصادرها
Download Telegram
منتدى "المسيرة الحديدية" الذي نُشِرَت فيه الصورة أسّسه شخص روسيّ والموقع مرتبطٌ بما يقارب 100 جريمة قتل بدافع الكراهية، وعمليات إرهابية حتّى، النِسَب المذكورة طبعاً تدليسية وغير دقيقة كما سنوضح فيما يلي، الموقع تم إغلاقه في نوفمبر 2017، لكن مستخدميه انتقلوا إلى وسائل بديلة.

تخيّل معي أن الإسلاميين يستقون معلوماتهم مِن هذه المنتديات الفاشية العنصرية الإرهابية المفعمة بالكراهية ثم يأتي بعد ذلك بدون استحياء ويقول أن "هتلر" ملحد ويجب أن نتحمل نحن مسؤولية جرائمه !
👍31
1- صاحب الدراسة "دونالد بول سولينز" هو قس كاثوليكي له تاريخ في معاداة المثلية الجنسية، ويعمل في الجامعة الكاثوليكية الأمريكية. لذلك فإن الحياد أمر مشكوك فيه للغاية، لكن هذا وحده لا يعني بالضرورة أن دراسته خاطئة.

2- هذه الدراسة استشهد بها الإسلاميون واللوبيات المسيحية وحتى النازيون الجُدُد! مما دفع الناشر إلى وضع علامة في مقدمة ورقة بحثه يُعرِب فيها عن قلقه حول طريقة الاستشهاد بدراستهم، حيث يقول الناشر (مؤسسة هنداوي المصرية الأصل):

"تم الاستشهاد بالمقال لدعم الحجج حول موضوع زواج المثليين التي تعتقد 'هنداوي' أنها مكروهة وخاطئة. هذه الحجج لا تمثل آراء هنداوي أو طاقمنا أو هيئة تحرير أبحاث الاكتئاب وعلاجه. ندين بشدة أي محاولة لتبرير خطاب الكراهية أو التعصب من خلال الرجوع إلى السجل العلمي.

في يونيو 2016، أثار العديد من القراء مخاوف بشأن هذه المقالة. في ذلك الوقت، قمنا بتقييم عملية مراجعة الأقران للمقالة ولفت انتباه المُحرر المعالج إلى عدة مخاوف. وشمل ذلك: عينة الدراسة الصغيرة من الآباء من نفس الجنس، وعدم مناقشة التأثيرات الأخرى مثل تفكك الأسرة على رفاهية الأطفال الذين شملتهم الدراسة، والسببية الضِمنية في العنوان "الضحايا غير المرئيين"، وتضارب المصالح المحتمل الذي يبعثه منصبُ المؤلّف ككاهن كاثوليكي..."

3- طريقة الاستشهاد ببيانات الدراسة في الصورة متحيّزة ويندى لها الجبين ومليئة بالتدليس، البيانات مأخوذة بالضبط من هذا الجدول في الدراسة:

https://www.hindawi.com/journals/drt/2016/2410392/tab1/

الآن أطلب منكم رجاء أن تدخلوا للجدول وتتابعوا معي طريقة التدليس في الاستشهاد بالبيانات:

- أول ما ستلاحظونه هو أن الجدول يقارن نسبة الإكتئاب والتفكير في الانتحار والبدانة والإساءة عند المراهقين بين الآباء المثليين والمُغايرين خلال فترات مختلفة.

ويقوم الجدول باعتماد بيانات عيّنة تمثيلية لمشروع برنامج اسمه Add Health، وهذه العينة تم استجواب أفرادها في فترات معينة من أعمارها عبر موجات: الموجة الأولى كان متوسط عمرهم 15 (في 1995) الموجة الثانية (1996) الموجة الثالثة متوسط عمرها 22 (2002) الموجة الرابعة متوسط عمرهم 28 (في 2009) الموجة الخامسة متوسط عمرهم 38 (2016-2018)

الجدول يقارن فقط بين قياسات الموجة الأولى (أي حينما كان متوسط عمر العينة 15) والموجة الثالثة (أصبح متوسط عمر العينة 22 ويذكر نسبة الإساءة للمراهقين فقط) والموجة الرابعة (متوسط العمر 28 ويضيف نسبة وصمة العار).

ما ذُكِر سابقاً مهمّ لكي تفهموا كيف قام المُدلّس بتصميم صورته، أوّلاً بحث المُدلّس عن أكبر نسبة في الجدول:

92٪ وهي نسبة الإساءة للمراهقين من الموجة الثالثة (أي من متوسط عمرهم 22)

51٪ وهي نسبة الاكتئاب عند المراهقين من الموجة الرابعة! (متوسط عمرهم 28)

مُصمم الصورة أخذ نسباً من موجات مختلفة وقام بتعميمها، النسبة الأولى تخص فقط الموجة الثالثة والنسبة الثانية تخص فقط الموجة الرابعة، إن كنت تتساءل ما الفرق، فدعني أخبرك أنه لو اعتمد المُدلّس عينات الموجة الأولى مثلاً ستجد أن نسبة الاكتئاب عند أطفال الآباء المثليين هي 18٪ بينما عند أطفال الآباء المغايرين ترتفع النسبة إلى 21,8٪.

إضافة إلى ذلك كان الأجدر بالمُدلّس الاستشهاد بعينات الموجة الأولى، لأنه يُشير في صورته إلى الأطفال، وعينة الموجة الأولى كانوا لا يزالون أطفالا تتراوح أعمارهم بين 12 إلى 18 عاماً. بينما في الموجة الرابعة أصبحوا مراهقين شباب تتراوح أعمارهم بين 24 إلى 32.
👍3
هناك مصيبة كبرى عند العوام في قراءة النِسب المئوية، وهذا المشكل طرحته وشرحته سابقاً هنا:

https://t.me/Caliphatillusion/175

عندما يسمع الشخص 92٪ أو 72٪ فهو يتخيّل أن العدد هائل ومُهوِل، لكن كيف ستكون ردة فعلك إن أخبرتك أن الأطفال ذوي الآباء المثليين في هذه الدراسة لا يتعدى عددهم 20 شخصاً؟! "تتألف عينة المقارنة من 20 حالة غير مرجحة لمراهقين لديهم آباء من نفس الجنس، وتتألف من 17 شريكةً مثلية و 3 شركاء ذكور مثليين"

هذا أعلاه ليس كلامي هذا مُقتبس من نفس دراسة الكاهن الكاثوليكيّ، بتعبير آخر إذا حوّلنا النسب المئوية إلى أرقام فإن المقصود بـ92٪ هو 18 شخص أما 72٪ هي 14 شخص، 51٪ هي 10 أشخاص، (تذكر أن هذه النسب غير دقيقة) حتى لو سلمنا بهذه النِسَب فإن الملصق بلغة الأرقام سيكون كالآتي:

18 مراهقاً لأبوين مثليَين تعرض للإساءة من طرفهما.
10 لديهم اكتئاب.
14 بدينون.

سبحان هُبَل! زال واختفى بريق وهَوْلُ النِسَبِ المئوية بعد أن حوّلناها إلى أرقام. أما إذا أردنا أن نتحدث عن الموجة الأولى فقط دون الخلط بين نِسَب الموجات، فتكون الأرقام كالتالي:

عدد الأطفال الذين نشؤوا لأبوين مثليي الجنس:

3 قالوا أنهم يشعرون بالاكتئاب.
6 ذوي سمنة مفرطة

أما عدد الأطفال الذين نشؤوا لأبوين مُختلفا الجنس (من نفس الموجة):

2674 قالوا أنهم يشعرون بالاكتئاب.
1692 ذوي سمنة مفرطة.

طبعاً لا تجب المقارنة هنا لأن عدد عينة أبناء الشريكين المثليين لا تتعدى 20، بينما عدد عينة أبناء الشريكين المغايرين تصل إلى 12268، ولهذا يجب استخدام النسب المئوية للمقارنة، لكن عدد 20 هو عدد ضئيل جدا ولا يكفي لإعطاء دلالة إحصائية.

الدراسة عموما انتقدها الكثير من الخبراء والأقران، وعلّق عليها الدكتور ناثانيال فرانك في نفس السنة الذي نُشِرَت فيه، حيث عابَ عليه منهج دراسته والنتائج التي زعمها.

https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC5204108/?report=reader
3👍2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا تظنوا أن فصيلة العلمنج الكاذبة الجويهلة والنصارى الذي يختبئون خلف رداء الإلحاد الممزق والإدعاء أنهم مسلمون سابقون محصورة في البلاد العربية فقط، بل هي صفة ملازمة لكل من يشابههم في الغرب أيضا ،

فمن المواقف التي تفضـح إفلاس وعجز هؤلاء الكفـ ـار هو
إمرأة كانت تزعم في ركن للدعوة و أمام الناس بأنها كانت مسلمة و أصبحت مرتدة ..فلما سألها الداعية حول فاتحة الكتاب التي يصلي بها كل مسلم لم تعرفها ! بل و قالت له أنت تكذب عندما كان يصر على أن كل مسلم يعرف الفاتحة.
قال الداعية للمسلمين الحاضرين معه هيا نفعل ما يفعله كل مسلم خلف الأبواب المغلقة 🙂

عد 1 2 3
و بدأ كل مسلم حاضر يقرأ الفاتحة 😀
فكانت الفضيحـ ـة و رحلت "المسلمة السابقة" مباشرة و هي تحمل خيبتها

ما أتعسكم وأشقاكم يا فصائل الإفلاس والكذب والتدليس ههههه

#وهم_العلمانية
👎1
في هذا الفيديو:
https://youtu.be/xq_FsaCcln0

مسلمون مغاربة يجهلون سورة الإخلاص ثالث أقصر سور القرآن من حيث عدد الكلمات، أقصر من سورة الفاتحة حتى ...لما سألهم المذيع حول السورة التي تعدل ثلث القرآن والتي تُقرأ في معظم الأذكار النبوية ! لم يعرفها إلا القليل منهم.

أما ما قالته المسلمة السابقة في كون الداعية يكذب عندما أصرّ على أن كل مسلم يعرف الفاتحة -هو كلام ضاربٌ في أعماق الصواب والحقيقة، وإليكم الأدلة الحية على هذا الكلام:

من أوغندا:
https://youtu.be/KQOCdWxfNHs
من تركيا:
https://youtu.be/RJo_tzyCOkw
من السودان:
https://youtu.be/jcfM07GAS00
من مصر:
https://youtu.be/mgbRmbA2HRc

إذن يا قناة الوهم، لديكم خياران أحلاهما مُرّ: إما الرضا بأن المسلمين يجهلون دينهم لدرجة تصل إلى إهمال سورة الفاتحة، وإما تكفير الكثير من المسلمين خاصة غير العرب منهم (يشكلون ثُلثيْ مسلمي العالم) الذين يجهلون سورة الفاتحة، والذين يُدرَجون في الإحصائيات التي تزعم أن عدد المسلمين يصل إلى ما يُقارب المليارَيْن.

أما بالنسبة للمسلمة السابقة في الفيديو فهي لديها أكثر من عذر للجهل بسورة الفاتحة:

1- نسيانُها (الشخص عندما يترك الإسلام يتخلى عن طقوس ترتيل الترانيم، مما قد يجعله ينسى ما حفِظَه من القرآن بمرور الوقت) كما أن هناك فرقاً جباراً بين الشخص غير العربي الذي يعتنق الإسلام في سن متأخرة، وبين الشخص العربي الذي يتلقن الإسلام ويُجبَر على طقوسه منذ نعومة أظافره. الأوّل لم يتعوَّد عليه ولم يتلقن قراءة نصوصه منذ الطفولة كما حصل مع العُرب، ولم ينشأ في بيئةٍ حيث المدارس العتيقة، الأذكار والحزب الراتب والأمداح النبوية تتردد على مسامعه صباح مساء.

2- اللغة: جهل المسلمين باللغة العربية يلعب دوراً هاماً في إهمالهم للقرآن، طبعاً ليس كل شخص غير عربيّ لا يعرف القرآن بالضرورة. إذ يستطيع أي شخص كان بالجُهد والمثابرة أن يقرأ القرآن ويرتله بل يجوّده بقواعده، لكن هذا الجهد هو ما لا يملك الأغلبية منهم رغبة ولا وقتا لإنفاقه.

3- يستطيع المسلم الذي لا يعرف القرآن الصلاة جماعة خلف الإمام، ولا يضرُ حينها حفظه القرآن من عدمه.

عندما غادرت "المسلمة السابقة" فهي لم تحمل أي خيبة، وإنما أعرضت عن الجاهلين، إن أسلوبها ذاك هو أفضل الطرق للحفاظ على صحتك العقلية ضد الشخص الجاهل المتعجرف، فهي عندما رأته يُصرّ زورا وبهتاناً على أن كل المسلمين يعرفون الفاتحة، وهو أمرٌ بيّنا بُطلانه بالشواهد الحية من الواقع المعيش، فلا يبقى لك أمام الجهلة المتعجرفين إلا الإعراض والتجاهل.

ثم إنه من الغريب كيف يُريد هذا الواهم أن يُحكّم حفظ الفاتحة كمعيار لتحديد هل الشخص مسلم، بينما في الإسلام وجميع مذاهبه العقائدية المختلفة لا يوجد إطلاقا أيُ فقيه معتبر قال بأن الجهل بالفاتحة ينفي صفة الإسلام عن الشخص، بينما نجد أن الكثير منهم قالوا أن تارك الصلاة كافر! هذا يعني أن الكثير من المحمديين سيتعرضون للإقصاء الفوريّ من الإحصائيات المليونية ومن الحياة أيضاً تطبيقا لحكم الردة حتى لو كانوا يشهدون بتوحيد اللات ونبوة مُحَيمدة. فيا للمفارقة!
4
و كتب الدكتور جويل مكدرمون من منظمة American Vision عن دراسة جامعة يورك تشمل المغناطيسية ووظيفة الدماغ:

"يجب أن يكون هذا محرجًا.. اذا كنت ملحدًا".

وتضيف الدراسة عن الصلاة:

" كشفت العديد من الدراسات أن الأشخاص الذين يمارسون التأمل أو يصلون لسنوات عديدة يظهرون نشاطًا متزايدًا ولديهم المزيد من أنسجة المخ في الفصوص الأمامية ، وهي مناطق مرتبطة بالانتباه، مقارنة بالأشخاص الذين لا يتأملون أو يصلون.

المصدر:
https://conservapedia.com/Atheism_and_the_brain

#وهم_العلمانية
#ملاحدة_الغباء_والضحك
#القرقانو_بيهو_أخطاقون
💩51
اقرأ هذا كاملاً وستعرف من هو قليل الذكاء الحقيقي:

1. المصدر الذي وضعته قناة الوهم موقعٌ اسمُه conservapedia وهي لفظة مركبة يمكن ترجمتها بالعربية إلى: موسوعة المُحافظين (المسيحيين الأمريكيين الأصوليين)، هذه الموسوعة المحافظة ليست مُحايدة إطلاقاً، إذ أنهم آمنوا بنظريات المؤامرة حول جنسية باراك أوباما، وَيَرَوْنَ أن نظرية النسبية التي طوّرها أينشتاين تُعزّز النسبية الأخلاقية! ويزعمون أن الإجهاض يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي! وتُثني الموسوعة على عدد من السياسيين الجمهوريين، وتدعم المشاهير والأعمال الفنية التي تعتقد أنها تمثل معايير أخلاقية تتماشى مع قيم الأسرة المسيحية، وتقبل العقائد المسيحية الأصولية مثل خلقية الأرض الفتية. هذه الموسوعة تم انتقادها من قِبل النقاد الليبراليين والمحافظين على حد سواء بسبب التحيز وعدم الدقة.

2. هناك موسوعة عقلانية تم إنشاؤها رداً وتفنيداً للأكاذيب والعلم الزائف الذي تروج له هذه الموسوعة باسم "RationalWiki" والعجيب أن الأشخاص الذين أنشأوا هذه الموسوعة كانوا يرغبون في تصحيح مقالة مليئة بالأكاذيب نشرتها موسوعة المحافظين، لكنهم تعرضوا للحظر من طرف المشرفين على الموسوعة مما دفعهم لإنشاء موسوعة مستقلة، وهو نفس الشيء الذي حدث معي شخصيا؛ حيث كنت أرد على أكاذيب قناة وهم العَلمانية في التعليقات فقط، لكني تعرضت للحظر والطرد مما دفعني لإنشاء قناة مستقلة.

3. بالنسبة لمنظمة American vision فهو موقع مسيحيّ أيضاً! يدعو إلى "تجهيز وتمكين المسيحيين لجعل الكتاب المقدس أساساً لأمريكا". كما تعتبر الإسلام عدوا لها لأنه يهدد حرية البلاد الدستورية. المنظمة حَذَفَت المقالة التي تتحدث عن "غباء الملحدين المزعوم":

https://americanvision.org/12630/atheists-embarrassed-study-proves-atheism-uses-less-brain-function/

رغم ذلك وجدتُها منشورة في إحدى المنتديات تتعرض للسخرية.

4. بالنسبة للمصدر الذي يستشهد به الموقع المسيحي فهو خبرٌ نُشِرَ في صحيفة الديلي ميل البريطانية، المقالة بدورها تستشهد بدراسة فعليّة، لكن الدراسة تم تحريفها بشكل صارخ من أجل إخراج قصة جيدة منها، رابط الدراسة:

https://academic.oup.com/scan/article/11/3/387/2375059

الدراسة بعنوان التعديل العصبي للتحيز الجماعي والمعتقد الديني، قبل الخوض في مضمون الدراسة، هناك مصطلحان قد تحتاج إلى التعرف عليهما أولاً ...
pMFC = قشرة الفص الجبهي المتوسطة
TMS = التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة

بدأت الدراسة بهذا الافتراض:

قشرة الفص الجبهي تلعب دورا في تحفيز المعتقدات الدينية عندما يُواجهُ الشخص قيماً وأفكاراً تخالف معتقداته، أو معضلات شائكة مثل حتمية الموت، أي أن المشاركين سيزداد إيمانهم بالإله عندما يتم تذكيرهم بالموت، وسينتقصون من الانتقادات التي تطال مجموعتهم.

حتى تختبر الدراسة مدى صحة هذا الافتراض، استعملت التحفيز المغناطيسي للدماغ (TMS) على منطقة الـpMFC واستنتجوا أن افتراضهم بالفعل كان صحيحاً.

لماذا استكشف الباحثون هذا الأمر؟

يُظهر التاريخ أن الانتساب إلى الجماعة والاعتزاز بالقيم الدينية يمكن أن يؤدي إلى أعمال من الشجاعة البطولية والظلم المروع أيضاً. لذلك إذا استطعنا معرفة المحفزات الظرفية لمثل هذه الظاهرة، فسنستطيع التحكم في الأفعال المتعصبة التي قد تلي ذلك.

تشير نتائج الدراسة إلى أن pMFC يساهم في الالتزام بالمُثُل عالية المستوى عند التعرُض إلى أفكار مُخالفة (على سبيل المثال، انتقاد قيم المجموعة يؤدي إلى تعزيز استثمار الشخص في قيم المجموعة؛ التذكير بالموت يُحفز الإيمان بالآخرة المُرضية).

تقدم نتائج الدراسة دليلاً على أن المواقف الشخصية والاجتماعية المُجرَدة عُرضةٌ نسبياً للتحوير العصبي المُستهدَف، مما يفتح الطريق للباحثين ليس فقط لوصف الآليات البيولوجية التي تُعزز المواقف والمعتقدات عالية المستوى، ولكن لتأسيس السببية عبر التدخل التجريبي.

هذا هو كل ما جاءت به الدراسة، ولا علاقة لها بالادعاءات الخيالية السخيفة التي صنعها الدكتور جويل في American Vision التي حاولت تشويه الدراسة بطريقة غير شريفة.
4
إذا لم تفهم شيئا مما سبق فإليك الخلاصة:

- الدراسة الحقيقية المراجعة من طرف الأقران التي نُشِرت سنة 2015 استنتجت أن منطقة قشرة الفص الجبهي المتوسطة (مؤطرة بخط أحمر) مسؤولة عن زيادة الإيمان بالله عند التذكير بالموت.

- بعدها جاء شخص يُدعى جويل مكدرمون (دكتور في الإلهيات) رئيس منظمة مسيحية وزعم بأن الـpMFD هي منطقة مسؤولة عن التفكير المنطقيّ (هذا غير صحيح تماماً)، وبما أن الباحثين قاموا بتحفيز تلك المنطقة مغناطيسيا ونتج عنه تثبيط الإيمان بالإله عند التذكير بالموت فهذا يعني = الملاحدة أغبياء !!

- الربط بين الإلحاد والغباء هو مجرد استنتاج من نسج خيال الدكتور اللاهوتي، ولا علاقة له بالدراسة التي حاول الاستشهاد بها لدعم ادعائه، ويبدو أنه اقتنع بوقوعه في الخطإ حيث أنه حذف المقالة المُضحكة التي نشرها في موقعه.

- الدراسات الحقيقية (مراجعة من طرف الأقران) حول هذا الموضوع وجدت عكس ما يدعيه دكتور الإلهيات، هذه دراسة وجد أصحابها أن متوسط ​​معدل ذكاء الملحدين كان 6 نقاط أعلى من متوسط ​​معدل ذكاء غير الملحدين:

https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S0160289608000238?via%3Dihub
4
دراسة أخرى تؤكد أن قدرات التفكير عند الملحدين أعلى من نظيرتها عند المتدينين:

https://www.frontiersin.org/articles/10.3389/fpsyg.2017.02191/full

دراسة تشرح لماذا الملحدون أكثر ذكاء من غيرهم:

https://www.jstor.org/stable/25677384

تحليل تلويّ لأكثر من 80 دراسة يعطي دليلا قوي جدا على وجود علاقة سلبية بين الذكاء والتديُن:

https://journals.sagepub.com/doi/10.1177/0146167219879122

دراسة عينة من البالغين في الولايات المتحدة وجدت أن معدل الذكاء يرتبط ارتباطًا سلبيًا بالانتماء الديني والأصولية، ولكن ليس الروحانية:

https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S0160289611000912?via%3Dihub

يؤسفني أن أصدمك عزيزي المؤمن بهذه الحقيقة الصعبة عليك: لكن كُلما كنتَ أذكى، كلّما قلّ احتمال إيمانك بالله، هذا ما تُثبته الدراسات.. وذكاء الملاحدة يرجع إلى اعتمادهم على التفكير التحليلي عِوَض التفكير الحدسي، وعدم مجابهة المنطق لصالح المعتقدات المُسبَقة أو العقائد الدوغمائية.
👍62😁1😐1
العلمنجي التلحود هو أكثر فصائل الشامبانزي المتطورة تشدقًا بالعلم، ومع ذلك لا يتردد العلم بصفعه على وجهه كلما تقدمت المعرفة التجريبية،

وتضيف الدراسات التي قام عليها نخبة من العلماء:

"حتى في نفس العائلة يحصل الأشقاء المتدينون على درجات أعلى وتقدم أكاديمي أكثر من أشقائهم الأقل تدينًا، ولديهم فرص قيادية أعلى وسلوكيات غير محفوفة بالمخاطر ".

المصدر:
https://bigthink.com/thinking/beliefs-about-god-grades-college/

#وهم_العلمانية
#علمنج_الجهل_والرجعية
#خرافة_الإلحاد
#عقلانيون_بلا_عقل
#عقلانيون بلا عقل ولا وعي ولا إدراك
2🤡1
أخبروني رجاء ما الذي عهدناه عن قناة الوهم غير الكذب والتدليس بمنتهى العجرفة؟

المشرف الواهم كان يقرأ المقال إلى أن وصل إلى الجزء الذي يقول "لكن الباحثين يناقشون ما تعنيه هذه النتائج حقًا..." فأصابه العمى رغم أن الكلام يقع في نفس الفقرة التي نقل منها برازه.

يقول الباحثون:

نظرًا لأن نظام التعليم في الولايات المتحدة متجذر في المثل البروتستانتية، فمن الممكن أن يتمتع الطلاب الذين لديهم التزامات بروتستانتية بميزة أكاديمية


كما ورد في البحث أيضا:

بينما يتنبأ التدين المتزايد بالنجاح الأكاديمي للمسيحيين، لا يوجد دليل يشير إلى وجود علاقة مماثلة عند غير المسيحيين، مثل المسلمين أو اليهود أو الهندوس.


أي أن هناك نقطتان رئيسيتان لا يجب الإغفال عنهما هنا:

1. الدراسة تشمل فقط أمريكا

2. نظام التعليم الأمريكي متجذر في المثل البروتستانية

والمراجعة تقول أن المسيحيين البروتستانت هم من يملكون الميزة الأكاديمية. والآن لنتأمل معاً: ما الذي تتوقعه من طلاب بروتستانت ملتزمين يرتادون مدارس هي أساساً متأثرة بعمقٍ بالبروتستانية؟
👍3🔥2
كما جاء أيضا في نفس المصدر الذي استشهدت به قناة الوهم:

تميل الدراسات الاستقصائية حول الدين إلى عكس وجهة نظر متمحورة حول المسيحية، مثل التأكيد على الصلاة والإيمان على أنواع أخرى من الشعائر الدينية. لذلك، من المرجح أن يظهر المستجيبون المسيحيون على أنهم متدينون للغاية، ببساطة بناءً على صياغة الأسئلة.


أي أنه وبعبارة أكثر دقة واختصارا:

الدراسات في الولايات المتحدة الأمريكية أظهرت باستمرار وجود علاقة إيجابية بين التدين المسيحي والنجاح الأكاديمي في مدارس مبنية ومتأثرة بالمسيحية البروتستانية.

وهكذا نستنتج أن "فصائل الشمبانزي المتطورة" قد تكون أكثر ذكاءً من الإسلمجي المشرف على قناة الوهم، ولاحظوا كيف أنه يُمجّد الأبحاث فقط إن كانت تميل لدعم وجهة نظره، ويتحدث عن المعرفة ولا يهمه إن كانت صحيحة أو معيبة.

ولولا أني أخشى أن تصيب هذا الأحمق أزمة قلبية، لأخبرته أن نفس "نخبة العلماء" لديها دراسة أخرى تقول أن الفتيات اللائي نشأن من قبل والدين يهوديين أكثر عرضة بنسبة 23٪ للتخرج من الجامعة مقارنة بأولئك اللائي ينشأن بتربية غير يهودية.
👍7
جريدة الغارديان البريطانية سقطت في فضيحة كبرى تعكس سقوط المهنية والأخلاق عندما يتعلق الأمر بالإسلام. قبل ثلاثة أيام نشرت خبرا رئيسيا بالتفاصيل عن شاب أفغاني إسمه حامد سابوري مع صورته؛ تقول إنه تعرض للعنف في أفغانستان لأنه ش اذ؛ وإنه توفي بعد ثلاثة أيام من الضرب. وذهبت الجريدة إلى اتهام المسلمين بقتل الش واذ؛ وجاءت بتفاصيل كثيرة. لكن تبين بأن الشاب حي يرزق لم يحصل له شيء وليس ش اذا؛ وخرج الشاب يهدد بمتابعة الجريدة قضائيا.
ليس المهم هنا هو الخبر الكاذب والتلفيق؛ فالموضوع أكبر. وهو يكشف حقيقة خطيرة؛ وهي أن هناك خطة في الغرب لتضخيم ظاهرة الش ذوذ في العالم الإسلامي؛ وظاهرة اعتناق المسيحية؛ وظاهرة خلع الحجاب. كل شيء يمس المسلمين يتعرض للتضخيم والنفخ فيه بالكذب والتلفيق والتقارير "الحقوقية" المزورة. ثم إن هذا الأمر يكشف حجم الدعم الإعلامي والمالي لهذه الفئات من الش واذ والمتنصرين لتحويلهم إلى ظاهرة بارزة. ورغم أن الغرب يقتل الآلاف من النساء في العراق وافغانستان وفي كل مكان؛ إلا أن شخص واحد من شوا ذه يساوي الملايين.
🤡81
قناة الوهم سقطت في فضيحة كبرى تعكس عدم قراءتهم شيئا غير العناوين...

الخبر الذي نشرته الغارديان وغيرها من المنصات الإعلامية الكبرى مثل ميترو (الصحيفة المطبوعة الأعلى انتشارًا في المملكة المتحدة) -هو خبرٌ صحيحٌ 100٪، ليس فقط لأن كُبرى المنافذ الإخبارية نشرت الخبر ولكن لأن متطرفي طالبان أنفسهم أرسلوا فيديو يسجل جريمة القتل لعائلة الضحية.

جريدة الغارديان ارتكبت خطأ بسيطا يتمثل في استعمالها صورة أحمدي صفي الله بدلاً من الضحية حامد صبوري، وتداركت هذا الخطأ بحذف الصورة. وليس من الغريب أن تقع في خطأ كهذا نظراً لتقارُب الاسمين واشتراك صاحبيهما نفس الجنسية الأفغانية.

من المضحك كيف أن المشرف على قناة الوهم انطلق من سوء فهمه الطفولي للمقالة التي لم يقرأ غير عُنوانها إلى نسج نظريات مؤامرة حول خطة غربية لتضخيم المثلية الجنسية في البلدان ذات الأغلبية المحمدية واستنتاج وجود دعم مالي وإعلامي لتلك الفئة !

#وهم_التهريجية
14
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مواطن أمريكي يعترف بغطرسة ووقاحة قومه وكذِبِهم في ادّعائهم احترامَ ثقافة وعقيدة الآخر.

والمفروش العلماني عندنا لايفتأ يبجّل الغرب ويُشِيد بتسامحه الذي سمع عنه ولم يره.
👎6🤡1
1- هذا ليس مجرد مواطن أمريكي، بل هو مات والش: معلق سياسي يميني كاثوليكي معارضٌ صريحٌ للمساواة مع مجتمع الميم. يصف نفسه في حسابه الرسمي على تويتر بـ"الفاشي الثيوقراطي" يدعم تقييد المواد الإباحية ويدعم حظر الإجهاض. كما زعم بأن نضوب الأوزون والأمطار الحمضية لم تكن مشاكل خطيرة على الإطلاق. كما وصف الأنمي بأنه "شيطاني".

2- ليس هناك قانون يمنع ارتداء ملابس ملونة في قطر، رجال الأمن يمنعون الناس من دخول الملعب بناء على تفسيراتهم وتأويلاتهم الخاصة، والدليل على ذلك أنهم منعوا مشجعين مغربيين من إدخال راية الأمازيغ متوهمين أنها راية دعم للمثلية. وبما أن كأس العالم تظاهرة عالمية يحج إليها الناس من جميع بقاع العالم، فلا أحد مضطر للتقيد أو احترام أي شيء عدا قوانين البلد المضيف، والتي كما قلنا لا تمنع ارتداء أي شيء بألوان قوس المطر، وهذا ما أكدته الفيفا نفسها.

3- حسب مبدأ احترام كل الثقافات، ينبغي أن تحترم قطر ثقافة المشجعين الضيوف، لماذا يجب أن يكون هذا الاحترام من طرف واحد فقط؟ المشجعون هم من يرتدون الملابس ولا يجبرونك على ارتدائها، فيجب أن تحترمهم وتحترم ثقافتهم، هذا هو احترام الثقافات الحقيقي. أما إذا ادعى أحمق أن رمز المثلية ازدراء للدين الإسلامي، فإن "الكاسيات العاريات" أيضا يعد ازدراء لذلك الدين القذر وبالتالي ينبغي على النساء ارتداء الحجاب الإجباري احتراماً للدين الذي لا يحترم أحدا!
13😁1
🚨🚨🚨🚨🚨🚨
ألمانيا لم تستبعد أوزيل، بل أوزيل هو من اعتزل اللعب دولياً في 2018 بعد التصريحات العنصرية التي تلقاها إثر التقاطه صورة مع رئيس تركيا أردوغان:

https://twitter.com/M10/status/1021093637411700741?t=eU_T8v7FiAbLH2-J-mH_Fg&s=19
7👍1
مبروك ل تونس بمناسبة الفوز على فرنسا وسحق الحثالات العلمانيين العرب وقهرهم 💙🇹🇳