عِندَمَا تَضَعُ اللهَ فِي المَقَامِ الأَوَّل؛ يَضَعُكَ هُوَ
فِي أَمَاكِنَ لَم تَتَخَيَّلَ يَوماً أَنَّكَ سَتَصِلُ إلَيهَا.
فِي أَمَاكِنَ لَم تَتَخَيَّلَ يَوماً أَنَّكَ سَتَصِلُ إلَيهَا.
نَشرُ الأَغَانِي..
- أَوَّلاً: ذَنبُك.
- ثَانِياً: ذَنبُ كُلِّ شَخصٍ سَمِعَ تِلكَ الأُغنِيَة.
- ثَالِثاً: ذَنبُ كُلِّ شَخصٍ أَحَبَّ الأُغنِيَة ثُمَّ ذَهَبَ وَبَحَثَ عَنهَا وَاستَمَعَ إلَيهَا.
- رَابِعاً: ذَنبُ كُلِّ شَخصٍ مَا أَخَذَ تِلكَ الأُغنِيَة وَنَشَرَهَا فِي حِسَابِهِ هُوَ أَيضاً، وَكُلُّ شَخصٍ سَمِعَهَا عِندَهُ فِي مِيزَانِ سَيِّئَاتِك.
أَفَلَا يَكفِيكَ ذَنبُك أَن تَجُرَّ ذُنُوبَ غَيرِكَ بِمَعصِيَةٍ وَاللهُ سَتَرَك؟
أَضِف إلَى ذَلِك؛
هُنَاكَ أَشخَاصٌ يُجَاهِدُونَ أَنفُسَهُم عَلَى أَلَّا يَسمَعُوا أَغَانِي، وَأَنتَ بِنَشرِكَ لِهَذِهِ الأُغنِيَة تَكُونُ قَد أَوقَعتَهُم فِي ذَنب!
قَد تَمُوتُ ثُمَّ تَبقَى ذُنُوبُكَ مَا دُمتَ فِي قَبرِك.
ذَكِّر غَيرَك.. فَالدَّالُّ عَلَى الخَيرِ كَفَاعِلِه.
وَيحَك!
إِذَا عَصَيتَ المُغِيث؛ فَ بِمَن تَستَغِيث؟!
إِذَا عَصَيتَ المُغِيث؛ فَ بِمَن تَستَغِيث؟!
ابنُ الجَوزِي .
لَا تَحفَظُوا القُرآنَ لِلدُّنيَا، وَلَا لِلمُسَابَقَات، وَالجَوَائِز، وَلَا لِلإكتِسَابِ بِهِ فِي الدُّنيَا الفَانِيَة.
فَإنَّهُ أَرقَى وَلَا يَلِيقُ إلَّا بِالأَبقَى..
إحفَظُوهُ لله، إحفَظُوهُ لِلآخِرة، إحفَظُوهُ حِفظَ مَن يَطلُبُ أُنسَهُ فِي القَبر وَنُورَهُ فِي الحَشر؛ إحفَظُوهُ حِفظَ مَن يَطلُبُ الإرتِقَاءَ فِي دَرَجَاتِ الجِنَان.
فَإنَّهُ أَرقَى وَلَا يَلِيقُ إلَّا بِالأَبقَى..
إحفَظُوهُ لله، إحفَظُوهُ لِلآخِرة، إحفَظُوهُ حِفظَ مَن يَطلُبُ أُنسَهُ فِي القَبر وَنُورَهُ فِي الحَشر؛ إحفَظُوهُ حِفظَ مَن يَطلُبُ الإرتِقَاءَ فِي دَرَجَاتِ الجِنَان.
يُؤنِسُنِي كَلاَمُ ابنُ بَاز:
"لَا تَكرَه شَيئًا اختَارَهُ اللهُ لَك!
فَعَلَى البَلَاءِ تُؤجَر، وَعَلَى المَرَضِ تُؤجَر، وَعَلَى الفَقدِ تُؤجَر، وَعَلَى الصَّبرِ تُؤجَر، فَرَبُّ الخَير؛ لَا يَأتِي إلَّا بِالخَير".
المُحَافَظَة عَلَى الصَّلاةِ فِي وَقتِهَا..
- تَضبطُ اضطِرَابَاتِكَ النَّفسِيَّة.
- تُخَلِّصُكَ مِنَ الهُمُومِ وَالأَحزَانِ الَّتِي تَشعُرُ بِهَا.
- تَجعَلُكَ أَكثَرَ اتِّزَانًا فِي حَياتِك.
- ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا إِلَّا الْمُصَلِّينَ﴾ المعارج: ١٩-٢٢.
استِثنَاءٌ صَرِيحٌ مِنَ اللهﷻ لَهُم.
فَاللَّهُمَّ الثَّبَاتَ عَلَى الصَّلَاةِ حُبًّا وَلَيسَ فَرضًا فَقَط، وَاجعَلهَا اللَّهُمَّ أَحَبَّ إلَينَا مِن أُمُورِ الدُّنيَا وَمَا فِيهَا.
- تَضبطُ اضطِرَابَاتِكَ النَّفسِيَّة.
- تُخَلِّصُكَ مِنَ الهُمُومِ وَالأَحزَانِ الَّتِي تَشعُرُ بِهَا.
- تَجعَلُكَ أَكثَرَ اتِّزَانًا فِي حَياتِك.
- ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا إِلَّا الْمُصَلِّينَ﴾ المعارج: ١٩-٢٢.
استِثنَاءٌ صَرِيحٌ مِنَ اللهﷻ لَهُم.
فَاللَّهُمَّ الثَّبَاتَ عَلَى الصَّلَاةِ حُبًّا وَلَيسَ فَرضًا فَقَط، وَاجعَلهَا اللَّهُمَّ أَحَبَّ إلَينَا مِن أُمُورِ الدُّنيَا وَمَا فِيهَا.
وَيُروَى أَنَّ دَاوُدَ عَلَيهِ السَّلَامُ قَال:
يَا رَبِّ، أَيَّ وَقتٍ أَقُومُ لَكَ؟
قَالَ: لَا تَقُم أَوَّلَ اللَّيلِ، وَلَا آخِرَهُ، وَلَكِن قُم وَسَطَ اللَّيلِ حَتَّى تَخلُوَ بِي وَأَخلُوَ بِكَ، وَارفَع إِلَيَّ حَوَائِجَكَ.
يَا رَبِّ، أَيَّ وَقتٍ أَقُومُ لَكَ؟
قَالَ: لَا تَقُم أَوَّلَ اللَّيلِ، وَلَا آخِرَهُ، وَلَكِن قُم وَسَطَ اللَّيلِ حَتَّى تَخلُوَ بِي وَأَخلُوَ بِكَ، وَارفَع إِلَيَّ حَوَائِجَكَ.
ـ لَطَائِفُ المَعَارِفُ، لِابنِ رَجَبٍ |٩٥.
﴿إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا﴾
فِي سَكِينَةِ اللَّيل، حِينَ يَهدَأُ كُلُّ شَيءٍ، يَبقَى بَابٌ لَا يُغلَق.. بَابُ الله.
قُم، وَلَو بِرَكعَتَين، وَاهمِس لِرَبِّكَ بِمَا أَثقَلَ قَلبَك؛ فَكَم مِن دُعَاءٍ خَفِيٍّ رَفَعَهُ عَبدٌ فِي جَوفِ اللَّيل، فَفَتَحَ اللهُ لَهُ أَبوَابًا لَم يَكُن يَظُنُّ أَنَّهَا سَتُفتَح.
فَلَا تَحرِم نَفسَكَ لَذَّةَ قِيَامِ اللَّيل؛ فَرُبَّ سَجدَةٍ فِي ظُلمَةِ اللَّيل، كَانَت سَبَبًا لِنُورٍ عَظِيمٍ فِي حَيَاتِك🌱.
ثُمَّ مَاذَا..؟
ثُمَّ حُفرَةٌ صَغِيرَةٌ، تَكَادُ تَتَّسِعُ
لَك، فَمَاذَا أَعدَدت لِذلِكَ..!
ثُمَّ حُفرَةٌ صَغِيرَةٌ، تَكَادُ تَتَّسِعُ
لَك، فَمَاذَا أَعدَدت لِذلِكَ..!
المَرءُ فِي هَذهِ الدُنيَا كُلُّ مَا يَحتَاجُ أَن يَكُونَ عَليهِ، هُوَ أَن يَكُون هَادِئًا رَاضِيًا!
أَن يَهدَأ فَلَا يَحمِلُ هَمَّ مَا مَضَى، وَلَا مَا هُوَ قَادِم وَلَا هَمَّ مَا هُوَ عَلَيهِ الآن، يُسَلِّم أَمرَهُ لِخَالِقِهِ وَيَتَوَكَّلُ عَلَيهِ، وَيَمضِي فِي دُرُوب الحَيَاة مُتَخَفِّفًا مِن كُلِّ شَيء، ثُمَّ إنِي مُحَدِّثكَ أَنَكَ لَن تَجِدَ السَّعَادَةَ، إلّا فِي تَقوَى اللّٰه وَالرِّضَا بِمَا كَتَبَهُ لَكَ سُبحَانَهُ، ارضَى حَتَّى تَعِيشَ سَعِيدًا مُطمَئِنًا وَاعلَم أَنَّ كُلَّ أَقدَارِكَ خَيرٌ لَكَ يَا عَابِرًا فِي دُنيَا فَانِيَة! وَالعَاقِلَ مَن هَذَّبَ نَفسَهُ وَأَصلَحَ حَالَهُ مَعَ اللّٰه، فَيُصلِحُ اللّٰهُ كُلَّ أَمرِهِ.
أَن يَهدَأ فَلَا يَحمِلُ هَمَّ مَا مَضَى، وَلَا مَا هُوَ قَادِم وَلَا هَمَّ مَا هُوَ عَلَيهِ الآن، يُسَلِّم أَمرَهُ لِخَالِقِهِ وَيَتَوَكَّلُ عَلَيهِ، وَيَمضِي فِي دُرُوب الحَيَاة مُتَخَفِّفًا مِن كُلِّ شَيء، ثُمَّ إنِي مُحَدِّثكَ أَنَكَ لَن تَجِدَ السَّعَادَةَ، إلّا فِي تَقوَى اللّٰه وَالرِّضَا بِمَا كَتَبَهُ لَكَ سُبحَانَهُ، ارضَى حَتَّى تَعِيشَ سَعِيدًا مُطمَئِنًا وَاعلَم أَنَّ كُلَّ أَقدَارِكَ خَيرٌ لَكَ يَا عَابِرًا فِي دُنيَا فَانِيَة! وَالعَاقِلَ مَن هَذَّبَ نَفسَهُ وَأَصلَحَ حَالَهُ مَعَ اللّٰه، فَيُصلِحُ اللّٰهُ كُلَّ أَمرِهِ.
وَسَلَامٌ عَلَيكُم وَعَلَى قُلُوبِكُم.
- إيَّاكَ أَن تَستَحِيَ مِنَ الدَّعوَةِ، وَالنَّصِيحَةِ، وَالأَمرِ بِالمَعرُوفِ، وَالنَّهيِ عَنِ المُنكَرِ،
فَرُبَّ كَلِمَةٍ صَادِقَةٍ مِنكَ تُغَيِّرُ مَسَارَ حَيَاةِ شَخصٍ، وَتَفتَحُ لَهُ بَابًا لِلرَّجَاءِ وَالتَّوبَة.
النَّاسُ مُتَشَوِّقُونَ لِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ، وَنُصحٍ نَابِعٍ مِنَ القَلبِ، فَكُن مِفتَاحَ خَيرٍ، وَلَا تَحقِرَنَّ أَثَرَ كَلِمَةٍ تَقُولُهَا لِوَجهِ الله.
فَرُبَّ كَلِمَةٍ صَادِقَةٍ مِنكَ تُغَيِّرُ مَسَارَ حَيَاةِ شَخصٍ، وَتَفتَحُ لَهُ بَابًا لِلرَّجَاءِ وَالتَّوبَة.
النَّاسُ مُتَشَوِّقُونَ لِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ، وَنُصحٍ نَابِعٍ مِنَ القَلبِ، فَكُن مِفتَاحَ خَيرٍ، وَلَا تَحقِرَنَّ أَثَرَ كَلِمَةٍ تَقُولُهَا لِوَجهِ الله.
نَصِيحَةٌ لِكُلِّ أُختٍ..
إِيَّاكُنَّ وَالإِستِهَانَةَ بِكَلِمَةٍ أَو ضِحكَةٍ مَعَ شابٍّ غَريبٍ عَبرَ "صَارِحنِي" أَو غَيرِهِ مِن وَسائِلِ التَّواصُل.
قَد تَظُنِّينَ أَنَّهَا مُجَرَّدُ مِزَاحٍ أَو تَسلِيَةٍ، وَلَكِنَّهَا عِندَ اللهِ مَعصِيَةٌ وَفِتنَةٌ، وَالشَّيطَانُ لا يَدخُلُ إِلَّا مِن أَبوَابٍ صَغيرَةٍ.
كُلُّ كَلِمَةٍ مَعَ رَجُلٍ غَريبٍ هِيَ خُطوَةٌ تُبعِدُكِ عَن رِضا الله، وَكُلُّ ضِحكَةٍ قَد تَجُرُّ قَلبَكِ إِلَى مَا يُغضِبُ رَبَّكِ.
عِفَّتُكِ تَاجُكِ، وَكَرامَتُكِ أَغلَى مِن أَن تُباعَ بِكَلِمَةٍ عابِرَةٍ عَلَى شَاشَةٍ.
احفَظي نَفسَكِ، وَكوني قُدوَةً فِي الطُّهرِ وَالسِّترِ، وَتَذَكَّري قَولَ اللَّهِ تَعالى: ﴿فَلَا تَخْضَعْنَ بِالقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا﴾ [الأَحزَاب: 32].
وَالسِّترُ زِينَةٌ لِكُلِّ أُختٍ، فَلَا تُضَيِّعِيهِ مِن أَجلِ لَحظَةِ لَهوٍ عابِرَةٍ.
إِيَّاكُنَّ وَالإِستِهَانَةَ بِكَلِمَةٍ أَو ضِحكَةٍ مَعَ شابٍّ غَريبٍ عَبرَ "صَارِحنِي" أَو غَيرِهِ مِن وَسائِلِ التَّواصُل.
قَد تَظُنِّينَ أَنَّهَا مُجَرَّدُ مِزَاحٍ أَو تَسلِيَةٍ، وَلَكِنَّهَا عِندَ اللهِ مَعصِيَةٌ وَفِتنَةٌ، وَالشَّيطَانُ لا يَدخُلُ إِلَّا مِن أَبوَابٍ صَغيرَةٍ.
كُلُّ كَلِمَةٍ مَعَ رَجُلٍ غَريبٍ هِيَ خُطوَةٌ تُبعِدُكِ عَن رِضا الله، وَكُلُّ ضِحكَةٍ قَد تَجُرُّ قَلبَكِ إِلَى مَا يُغضِبُ رَبَّكِ.
عِفَّتُكِ تَاجُكِ، وَكَرامَتُكِ أَغلَى مِن أَن تُباعَ بِكَلِمَةٍ عابِرَةٍ عَلَى شَاشَةٍ.
احفَظي نَفسَكِ، وَكوني قُدوَةً فِي الطُّهرِ وَالسِّترِ، وَتَذَكَّري قَولَ اللَّهِ تَعالى: ﴿فَلَا تَخْضَعْنَ بِالقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا﴾ [الأَحزَاب: 32].
وَالسِّترُ زِينَةٌ لِكُلِّ أُختٍ، فَلَا تُضَيِّعِيهِ مِن أَجلِ لَحظَةِ لَهوٍ عابِرَةٍ.
مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَ سَلَّمَ بِعَبدِ اللهِ بنِ مَسعُودٍ وَهُوَ حَزِين، فَقَالَ لَهُ: "لَا تُكثِر هَمَّكَ، مَا يُقَدَّرُ يَكُن، وَ مَا تُرزَقُ يَأتِيك".
أَي كُلُّ مَا أَصَابَك، لَم يَكُن بِالإِمكَانِ تَفَادِيُهُ وَلَا يُغنِي حَذَرٌ عَن قَدَرٍ؛ فَارضَ تَسعَد، وَ لَا تُحَمِّل نَفسَك مَا لَا تَطِيقُ، لَا تَكُن أَنت وَالدُّنيَا عَلَى نَفسِك.
رِزقُكَ لَك، وَأَنت آخِذُهُ وَلَو هَرَبتَ مِنهُ، لَحُمِلَ إِلَيك حَتَّى عَتَبَةِ بَابِك.. وَمَا لَم يَكُن لَك فَلَستَ بِآخِذِهِ، وَلَو كَانَ مَعَكَ الإنسُ وَالجِنُّ وَالمَلَائِكَةُ ظَهِيرًا.
وَمَا أَجمَلَ قَولَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: "كُلُّ الخَيرِ فِي الرِّضَا؛ فَإِنِ استَطَعتَ فَارضَ، وَإِن لَم تَستَطِعْ فَاصبِر".
أَي كُلُّ مَا أَصَابَك، لَم يَكُن بِالإِمكَانِ تَفَادِيُهُ وَلَا يُغنِي حَذَرٌ عَن قَدَرٍ؛ فَارضَ تَسعَد، وَ لَا تُحَمِّل نَفسَك مَا لَا تَطِيقُ، لَا تَكُن أَنت وَالدُّنيَا عَلَى نَفسِك.
رِزقُكَ لَك، وَأَنت آخِذُهُ وَلَو هَرَبتَ مِنهُ، لَحُمِلَ إِلَيك حَتَّى عَتَبَةِ بَابِك.. وَمَا لَم يَكُن لَك فَلَستَ بِآخِذِهِ، وَلَو كَانَ مَعَكَ الإنسُ وَالجِنُّ وَالمَلَائِكَةُ ظَهِيرًا.
وَمَا أَجمَلَ قَولَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: "كُلُّ الخَيرِ فِي الرِّضَا؛ فَإِنِ استَطَعتَ فَارضَ، وَإِن لَم تَستَطِعْ فَاصبِر".
الصُّحبَةُ الصَّالِحَةُ رِزقٌ عَظِيم فَهِي تُصلِحُكَ وَلَو كَانَ إيمَانُك ضَعِيف.
قَالَ رَسُول الله ﷺ: "المَرءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِه، فَليَنظُر أَحَدُكُم مَن يُخَالِل".
قَالَ رَسُول الله ﷺ: "المَرءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِه، فَليَنظُر أَحَدُكُم مَن يُخَالِل".