عندما أقفُ قرب المياه، وأرى الأمواجَ تداعبُ الشاطئَ بهدوء، وانعكاسَ النجومِ يلمعُ على صفحتها كأن السماءَ هبطت لتعانقَ البحر...
أشعرُ وكأن الزمنَ قد توقّف، وتتلاشى صغائرُ الهموم أمام اتساعِ هذا المشهد؛ فكأنّ المياهَ تهمسُ بأسرارِ الكون، والنجومُ المضيئةُ في الأعماق تذكرني بأنه حتى في أشد الأوقات ظلمةً، هناك دائمًا ضوءٌ ينيرُ طريقنا.
أشعرُ وكأن الزمنَ قد توقّف، وتتلاشى صغائرُ الهموم أمام اتساعِ هذا المشهد؛ فكأنّ المياهَ تهمسُ بأسرارِ الكون، والنجومُ المضيئةُ في الأعماق تذكرني بأنه حتى في أشد الأوقات ظلمةً، هناك دائمًا ضوءٌ ينيرُ طريقنا.
لا أعرف سبب هذا التراجع، ولا أعرف سبب التعب الذي يأخذ جسمي إلى النوم في منتصف الشغف، وفي ذروة الحاجة إلى الاستمرار. ثقلٌ غريب يلتف حول أطرافي، كأنما كل خلية في جسدي تقرر التوقف فجأة دون إذنٍ مني. أحاول أن أستجمع شتات فكري، أن أقبض على خيط واحد من حماسي القديم، فيخونني التركيز وتتلاشى الكلمات، ولا يتبقى سوى هذا المدى الرمادي ورغبة ملحة في إغلاق عينيّ والتلاشي لفترة. هل هو الجسد يصرخ بعد طول صمود؟ أم أنها الروح تستسلم لإنهاكٍ طال كتمانه؟
ربما ليس هذا التراجع سوى هدنة فرضتها الطبيعة عليّ. فالأرض لا تثمر طوال العام، والمدّ لا بد أن يعقبه جزر كي يعود بموجةٍ أقوى. هذا التعب ليس نهاية المطاف، بل هو إشارة توقف عند محطة إجبارية لأخذ نفسٍ عميق. سأترك جفنيّ يغلقان الليلة دون أن أحمّل نفسي فوق طاقتها من اللوم، متيقناً أن النور الذي انطفأ مؤقتاً بالداخل لم يمت، بل ينتظر فقط أن تهدأ العاصفة ليعاود التوهج من جديد.
ربما ليس هذا التراجع سوى هدنة فرضتها الطبيعة عليّ. فالأرض لا تثمر طوال العام، والمدّ لا بد أن يعقبه جزر كي يعود بموجةٍ أقوى. هذا التعب ليس نهاية المطاف، بل هو إشارة توقف عند محطة إجبارية لأخذ نفسٍ عميق. سأترك جفنيّ يغلقان الليلة دون أن أحمّل نفسي فوق طاقتها من اللوم، متيقناً أن النور الذي انطفأ مؤقتاً بالداخل لم يمت، بل ينتظر فقط أن تهدأ العاصفة ليعاود التوهج من جديد.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حاولت هواي، وحاولت أكثر مما كان لازم، بس بالنهاية فهمت إن مو كلشي نريده يصير إلنا، ومو كل شخص نحاول نتمسك بيه يكون وجوده خير إلنا
يمكن اختيارات ربي كانت أفضل من كل اختياراتي، ويمكن بعض الأشياء اللي كنت أريدها ما كانت تشبهني من الأساس، ولا راح تصير يوم من الأيام جزء من الشخص اللي أريد أكونه
لهذا قررت أتوقف عن المحاولة، مو لأنني ضعفت، ولا لأنني ما أهتم، لكن لأنني تعبت من محاولة إصلاح أشياء ما كانت تريد تنصلح من البداية
يمكن اختيارات ربي كانت أفضل من كل اختياراتي، ويمكن بعض الأشياء اللي كنت أريدها ما كانت تشبهني من الأساس، ولا راح تصير يوم من الأيام جزء من الشخص اللي أريد أكونه
لهذا قررت أتوقف عن المحاولة، مو لأنني ضعفت، ولا لأنني ما أهتم، لكن لأنني تعبت من محاولة إصلاح أشياء ما كانت تريد تنصلح من البداية