مهما أغلقت الأبواب في وجهك، وتراكمت عليك الصعاب، تذكر أن رحمة الله أوسع من كل ضيق. ربنا دائماً ما يقطع بعبده؛ يخفي لك الخير في تصاريف القدر، ويفتح لك من أبواب فرجه ما لم تكن تتوقعه. ثق أن بعد كل عسر يسراً، وأن يد التدبير الإلهي تعمل لأجلك حتى وأنت لا تشعر.
اخاف اجرحلي احد لان شفت الجرح شلون يوجع من جوه
اللي يضوق مرارة الايام والصعاب يصير اكثر واحد يحاسب على كلامه وتصرفاته ويه الناس مو خوف ولا ضعف بس لان يدرك معنى الكسرة وما يريد يكون سبب بقسوة الدنيا على غيره
التجارب الصعبة صحيح تقوينا بس بنفس الوقت تخلي ارواحنا حنينة تخلينا نوزن الحكاية قبل لا تطلع من الساننا ونفضل السكوت والسلام على انو نترك اثر يوجع بقلب احد
هاي الرحمة اللي بداخلنا اليوم هي مو صدفة هي الدرس الاغلى اللي طلعت بيه روحنا من بياض تلك الايام
اللي يضوق مرارة الايام والصعاب يصير اكثر واحد يحاسب على كلامه وتصرفاته ويه الناس مو خوف ولا ضعف بس لان يدرك معنى الكسرة وما يريد يكون سبب بقسوة الدنيا على غيره
التجارب الصعبة صحيح تقوينا بس بنفس الوقت تخلي ارواحنا حنينة تخلينا نوزن الحكاية قبل لا تطلع من الساننا ونفضل السكوت والسلام على انو نترك اثر يوجع بقلب احد
هاي الرحمة اللي بداخلنا اليوم هي مو صدفة هي الدرس الاغلى اللي طلعت بيه روحنا من بياض تلك الايام
عندما أقفُ قرب المياه، وأرى الأمواجَ تداعبُ الشاطئَ بهدوء، وانعكاسَ النجومِ يلمعُ على صفحتها كأن السماءَ هبطت لتعانقَ البحر...
أشعرُ وكأن الزمنَ قد توقّف، وتتلاشى صغائرُ الهموم أمام اتساعِ هذا المشهد؛ فكأنّ المياهَ تهمسُ بأسرارِ الكون، والنجومُ المضيئةُ في الأعماق تذكرني بأنه حتى في أشد الأوقات ظلمةً، هناك دائمًا ضوءٌ ينيرُ طريقنا.
أشعرُ وكأن الزمنَ قد توقّف، وتتلاشى صغائرُ الهموم أمام اتساعِ هذا المشهد؛ فكأنّ المياهَ تهمسُ بأسرارِ الكون، والنجومُ المضيئةُ في الأعماق تذكرني بأنه حتى في أشد الأوقات ظلمةً، هناك دائمًا ضوءٌ ينيرُ طريقنا.
لا أعرف سبب هذا التراجع، ولا أعرف سبب التعب الذي يأخذ جسمي إلى النوم في منتصف الشغف، وفي ذروة الحاجة إلى الاستمرار. ثقلٌ غريب يلتف حول أطرافي، كأنما كل خلية في جسدي تقرر التوقف فجأة دون إذنٍ مني. أحاول أن أستجمع شتات فكري، أن أقبض على خيط واحد من حماسي القديم، فيخونني التركيز وتتلاشى الكلمات، ولا يتبقى سوى هذا المدى الرمادي ورغبة ملحة في إغلاق عينيّ والتلاشي لفترة. هل هو الجسد يصرخ بعد طول صمود؟ أم أنها الروح تستسلم لإنهاكٍ طال كتمانه؟
ربما ليس هذا التراجع سوى هدنة فرضتها الطبيعة عليّ. فالأرض لا تثمر طوال العام، والمدّ لا بد أن يعقبه جزر كي يعود بموجةٍ أقوى. هذا التعب ليس نهاية المطاف، بل هو إشارة توقف عند محطة إجبارية لأخذ نفسٍ عميق. سأترك جفنيّ يغلقان الليلة دون أن أحمّل نفسي فوق طاقتها من اللوم، متيقناً أن النور الذي انطفأ مؤقتاً بالداخل لم يمت، بل ينتظر فقط أن تهدأ العاصفة ليعاود التوهج من جديد.
ربما ليس هذا التراجع سوى هدنة فرضتها الطبيعة عليّ. فالأرض لا تثمر طوال العام، والمدّ لا بد أن يعقبه جزر كي يعود بموجةٍ أقوى. هذا التعب ليس نهاية المطاف، بل هو إشارة توقف عند محطة إجبارية لأخذ نفسٍ عميق. سأترك جفنيّ يغلقان الليلة دون أن أحمّل نفسي فوق طاقتها من اللوم، متيقناً أن النور الذي انطفأ مؤقتاً بالداخل لم يمت، بل ينتظر فقط أن تهدأ العاصفة ليعاود التوهج من جديد.