ابتكر عالم الفلك السوفيتي نيكولاي کارداشیف مقياسًا افتراضيًا بحتًا، لقياس مستوى التقدم التكنولوجي لحضارة ما، بالاعتماد على كمية الطاقة المستخدمة فيها، تم طرحه في سنة 1964 وأُطلق عليه لاحقًا مقیاس کارداشيف.
عالرُغم من أن المقياس افتراضي، لكنه يضع استهلاك الطاقة في منظور كوني ويساعدنا على فهم إلى أي مدى يمكننا أن نتقدم كحضارة.
عالرُغم من أن المقياس افتراضي، لكنه يضع استهلاك الطاقة في منظور كوني ويساعدنا على فهم إلى أي مدى يمكننا أن نتقدم كحضارة.
❤11
نشر نيكولاي کارداشيف ابتكاره أول مرة ضمن مؤلفٍ بعنوان “Transmission of Information by Extraterrestrial Civilizations”، مفترضًا من خلاله وجود ثلاثة أنواعٍ رئيسيةٍ للحضارات؛ تبدأ من المقياس الكوكبي، ثم القياس النجمي الأكبر، وصولًا إلى حضارة تمتلك طاقة على نطاق مجرتها الخاصة.
❤14
افترض نیكولاي كارداشيف من خلال المقياس خاصته، أن أساس تقييم الحضارات يعود لأمرين اثنين: الطاقة والتكنولوجيا. حيث يشير إلى أن مدى تطور أي مجتمع أو حضارة يحدده مستوى التكنولوجيا، ومقدار الطاقة المستخدمة فيه.
❤11
تصنيف الحضارات وفق مقياس كارداشيف
بالاعتماد على مقیاس کارداشیف اعتبرت الطاقة المستهلكة أساسًا لتصنيف الحضارات، وبقيت كذلك مقتصرة على ثلاثة أصناف أساسية حتى فترة الستينيات من القرن الماضي، حيث أضيفت مقاييس أخرى، أوجدت معها ثلاثة أنواع جديدة:
بالاعتماد على مقیاس کارداشیف اعتبرت الطاقة المستهلكة أساسًا لتصنيف الحضارات، وبقيت كذلك مقتصرة على ثلاثة أصناف أساسية حتى فترة الستينيات من القرن الماضي، حيث أضيفت مقاييس أخرى، أوجدت معها ثلاثة أنواع جديدة:
❤12
❍ النوع الأول: الحضارة الكوكبية Planetary Civilization
وهو النوع المتقدم قليلًا عما هو موجود على كوكب الأرض، حيث يفترض أن تكون الحضارة قادرة على أستغلال كافة الطاقة في كوكبهم والاستفادة منها بالشكل الأمثل، كالبراكين والطقس والزلازل. وهذا ما يصعب تصديقه لكنها تبقى فكرة قابلة للتحقيق.
وهو النوع المتقدم قليلًا عما هو موجود على كوكب الأرض، حيث يفترض أن تكون الحضارة قادرة على أستغلال كافة الطاقة في كوكبهم والاستفادة منها بالشكل الأمثل، كالبراكين والطقس والزلازل. وهذا ما يصعب تصديقه لكنها تبقى فكرة قابلة للتحقيق.
❤12
❍ النوع الثاني: الحضارة النجمية Stellar Civilisation
الحضارة في هذا المستوى يمكنها أن تستغل طاقة نجمها بأكمله، ليس مجرد تحويل النجم إلى طاقة بل السيطرة التامة على النجم، والتي تحتاج إلى آلاف السنين للوصول إليها. وهذا ما يشبه إلى حد ما فرضية كرة دايسون (Dyson Sphere)، الذي اقترح إمكانية استخراج الطاقات المنبعثة من النجم، وتجميعها على شكل جسم كروي حقيقي يدور حول النجم الذي تعيش عليه الحضارة. وللوصول إلى هذا المستوى يجب أن تتمتع الحضارة بالقدرة على تحريك النجوم، والكواكب. وهذا ما يعتبره الكثيرون أمرًا مستحيلًا.
الحضارة في هذا المستوى يمكنها أن تستغل طاقة نجمها بأكمله، ليس مجرد تحويل النجم إلى طاقة بل السيطرة التامة على النجم، والتي تحتاج إلى آلاف السنين للوصول إليها. وهذا ما يشبه إلى حد ما فرضية كرة دايسون (Dyson Sphere)، الذي اقترح إمكانية استخراج الطاقات المنبعثة من النجم، وتجميعها على شكل جسم كروي حقيقي يدور حول النجم الذي تعيش عليه الحضارة. وللوصول إلى هذا المستوى يجب أن تتمتع الحضارة بالقدرة على تحريك النجوم، والكواكب. وهذا ما يعتبره الكثيرون أمرًا مستحيلًا.
❤14
❍ النوع الثالث: الحضارة المجرية Calactic Civillsation
يجب على الحضارة أن تستغل الطاقة الموجودة في المجرة بأكملها، ولتحقيق ذلك يجب أن تكون الفصائل المنتمية لهذا النوع أن تصبح من المسافرين بين المجرّات، قادرة على التحرك من نجم إلى آخر مستولية على الطاقة ومستعمرة للكواكب.
ولتكون الفصائل قادرة على ذلك، يفترض أن تكون على مستوى هائل من التقدم والتطور، ما یتیح لها التحكم بالنجوم، ودمجها، وخلق نجوم جديدة، إضافة لاستخدام طاقة أشعة غاما.
يجب على الحضارة أن تستغل الطاقة الموجودة في المجرة بأكملها، ولتحقيق ذلك يجب أن تكون الفصائل المنتمية لهذا النوع أن تصبح من المسافرين بين المجرّات، قادرة على التحرك من نجم إلى آخر مستولية على الطاقة ومستعمرة للكواكب.
ولتكون الفصائل قادرة على ذلك، يفترض أن تكون على مستوى هائل من التقدم والتطور، ما یتیح لها التحكم بالنجوم، ودمجها، وخلق نجوم جديدة، إضافة لاستخدام طاقة أشعة غاما.
❤13
وفقًا لعالم الفلك كارل ساغان فإن الحضارة البشرية تمر حاليًا بطور من الشباب التقني وهو أمر اعتيادي بالنسبة لحضارة تشارف على إدماج النوع الأول على مقياس كارداشيف.
❤14
في الوقت الحالي، لم تصل البشرية إلى النوع الأول بعد. اقترح الفيزيائي ميتشيو كاكو أن البشر قد يصلون إلى النوع الأول في غضون 100 إلى 200 عام، وإلى النوع الثاني في غضون بضعة آلاف من السنين، والنوع الثالث بعد 100000 إلى مليون عام.
❤14
ما بعد النوع الثالث
نيكولاي كارداشيف اعتقد أن نوعًا رابعًا سيكون متقدمًا جدًا لذا لم يذهب أبعد من النوع الثالث في مقياسه. ولكن بعض العلماء مثل كارل ساغان وميتشيو كاكو وروبرت زوبرين كان لديهم رأي مختلف وقد أضافوا أنواع آخرى:
نيكولاي كارداشيف اعتقد أن نوعًا رابعًا سيكون متقدمًا جدًا لذا لم يذهب أبعد من النوع الثالث في مقياسه. ولكن بعض العلماء مثل كارل ساغان وميتشيو كاكو وروبرت زوبرين كان لديهم رأي مختلف وقد أضافوا أنواع آخرى:
❤12
❍ النوع 0:
في هذا النوع تكون المجتمعات غير قادرة على استخدام كامل الطاقة في الكوكب الذي تعيش عليه، ولذلك تدعى بالحضارات شبه العالمية (Subglobal Civillization)، حيث تستمد الطاقة من المواد الأولية كالنفط، والفحم، والخشب، ويصعب عليها مغادرة الكوكب. وهذا ما ينطبق تمامًا على البشر.
في هذا النوع تكون المجتمعات غير قادرة على استخدام كامل الطاقة في الكوكب الذي تعيش عليه، ولذلك تدعى بالحضارات شبه العالمية (Subglobal Civillization)، حيث تستمد الطاقة من المواد الأولية كالنفط، والفحم، والخشب، ويصعب عليها مغادرة الكوكب. وهذا ما ينطبق تمامًا على البشر.
❤14
❍ النوع الرابع: الحضارة الكونية Universal Civilization
في هذا النوع بأمكان الحضارة أن تستغل المحتوى الطاقي للكون بأكمله. حيث أن الفصائل المنتمية لهذا النوع يمكنها أن تجتاز التوسع المتسارع للفضاء وأن تعيش داخل ثقوب سوداء هائلة الضخامة وتكون قادرة على الانتقال بين كافة المجرات أينما وجدت في الكون وتنفيذ مشاريع هائلة تفوق قدرة البشر كتغيير تركيبة الزمان والمكان وإبطاء القصور الحراري.
وكل هذا يستحيل تحقيقه بالنسبة للبشر ذوي الإمكانات المحدودة؛ إلا من خلال الاستعانة بكائنات خارقة، يعتقد بوجودها في مكان ما من هذا الكون.
في هذا النوع بأمكان الحضارة أن تستغل المحتوى الطاقي للكون بأكمله. حيث أن الفصائل المنتمية لهذا النوع يمكنها أن تجتاز التوسع المتسارع للفضاء وأن تعيش داخل ثقوب سوداء هائلة الضخامة وتكون قادرة على الانتقال بين كافة المجرات أينما وجدت في الكون وتنفيذ مشاريع هائلة تفوق قدرة البشر كتغيير تركيبة الزمان والمكان وإبطاء القصور الحراري.
وكل هذا يستحيل تحقيقه بالنسبة للبشر ذوي الإمكانات المحدودة؛ إلا من خلال الاستعانة بكائنات خارقة، يعتقد بوجودها في مكان ما من هذا الكون.
❤14
❍ النوع الخامس: حضارة الكون للتعدد
حضارات بإمكانها التحكم في المردود الطاقي لمجموعات من الأكوان. هذه المجتمعات يمكنها أن تقفز بين الأكوان المتعددة والاستفادة من الأشكال المختلفة للطاقة والمادة والفيزياء والزمان والمكان. هنا الكائنات ستكون مثل الآلهه، امتلاك المعرفة، التلاعب بالكون كما تشاء ولذلك لا بد أن تكون على قدر لا يمكن تخيله من التطور.
حضارات بإمكانها التحكم في المردود الطاقي لمجموعات من الأكوان. هذه المجتمعات يمكنها أن تقفز بين الأكوان المتعددة والاستفادة من الأشكال المختلفة للطاقة والمادة والفيزياء والزمان والمكان. هنا الكائنات ستكون مثل الآلهه، امتلاك المعرفة، التلاعب بالكون كما تشاء ولذلك لا بد أن تكون على قدر لا يمكن تخيله من التطور.
❤12
البشر أبعد ما يكون من أن يحققوا شيئًا كهذا. لكن لا نجزم القول أن هذا لا يمكن تحقيقه طالما اعتنينا بالأرض وببعضنا البعض. ولفعل هذا، الخطوة الأولى هي المحافظة على منزلنا الصغير، إطفاء الحروب والاستمرار في دعم التقدم العلمي والاكتشافات.
❤20
❍ أسماء القمر في اللغة العربية
السَاهور، السِنمار، الوباص، الوَضح، الزبرقان، الأزهر، الأبرص، البادِر، البدر، الباحور، الغاسِق، الجبهة، الطوس.
السَاهور، السِنمار، الوباص، الوَضح، الزبرقان، الأزهر، الأبرص، البادِر، البدر، الباحور، الغاسِق، الجبهة، الطوس.
❤36
Forwarded from زاس ♄
- الرساله ؛ يالَلمصادفة، قرأتها وانا أقرا عن ابليس بينَ كتابين.. هكذا تكلم زرادشت لنيتشة وهو يمجِّده ويسميه الروحَ الثقيل إلهَ الأرض، وبين نهج البلاغة للامام عليّ وهو يذمُّ ابليس لكبره ويحذِّر من عواقب الدهر والقدر.
غريبٌ هذا الابليس مرّةً يحكمُ ألباب الناس، ومرّةً يغدو شيطانًا تافهًا سخيف الاسباب.
لربّما أصدِّق تقبيله للعيون واهتداءه عند رؤيتهِ عينيها أكثر من أيِّ رواية أخرى.
غريبٌ هذا الابليس مرّةً يحكمُ ألباب الناس، ومرّةً يغدو شيطانًا تافهًا سخيف الاسباب.
لربّما أصدِّق تقبيله للعيون واهتداءه عند رؤيتهِ عينيها أكثر من أيِّ رواية أخرى.
❤25