وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ
181 subscribers
222 photos
50 videos
8 files
70 links
ومن الرّزيّة عاهر مُتوهّم في النّاسكين وناسكٌ في العُهّر
Download Telegram
يصيح طول الليل والنهار على قلّة حياء النّساء وطرحهن لمواضيع خاصة بهن أمام الرجال 👈

لما يقمن بعمل مجموعات خاصة بهن = يدخل فيها ليراقبهن 👉

المنطق؟
الانتظام في سماع البودكاست أو الصوتيات أثناء انشغال البدن بشيء آخر
هذا الأمر يعود أحيانا بالضرر على صاحبه
لأنه يعود الدماغ على صرف الذهن لشيء آخر أثناء انشغال البدن
وهذا يعني أن البدن إذا شغل بشيء دون انشغال الدماغ بشيء آخر = سيسرح ولن يركز فيما يفعله
وأنا على ثقة أن من يسمع صوتيات أثناء عمل شيء معين ويكثر من هذا الفعل سيشعر مؤخرا أنه لا يستطيع التركيز في شيء معين بسهولة وسيلاحظ على نفسه أنه يسرح كثيرا حتى أثناء حضور المجالس التي تحتاج لتفريغ
فهو قد تعود أن دماغه وبدنه لا يلتقيان، كل واحد منهم منشغل في واد غير الآخر

لذا أرجو ألا نبالغ في الانتفاع من كل وقت
وقت التمشية أو وقت إعداد بعض الأمور البدنية، دع هذا الوقت لنفسك أو فكر بتمعن فيما تفعل

لا تجعل البودكاست مهربك من الاختلاء بنفسك والتفكير في حياتك ومشاكلك، ولا تجعله عادة سيئة لدماغك

#نفسيات
وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ
الانتظام في سماع البودكاست أو الصوتيات أثناء انشغال البدن بشيء آخر هذا الأمر يعود أحيانا بالضرر على صاحبه لأنه يعود الدماغ على صرف الذهن لشيء آخر أثناء انشغال البدن وهذا يعني أن البدن إذا شغل بشيء دون انشغال الدماغ بشيء آخر = سيسرح ولن يركز فيما يفعله وأنا…
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
<<الأمر غير مقتصر على الموسيقى فقط.

لأن الاستماع يشتت العقل عن فعل البدن نفسه، وهذا يجعله يصرف تركيز الدماغ عما يفعله البدن.

فتجد أنك تعوّدت ألا تستطيع التركيز في شيء مسموع إلا إذا كان البدن مشغولا
أو أنك لا تستطيع العمل في شيء بدنيّ بدون صرف الدماغ للتفكير في شيء آخر.

<< لا أقول امتنعوا بشكل كامل، لكن لا تتعوّدوا على هذا
ولا تفعلوا هذا الأمر مع الأفعال البدنية التي تحتاج إلى تركيز ذهنيّ

#نفسيات
انضمام بعض الفسدة لطريقٍ حقّ لا يعني فساد الطّريق إنما تناقض مبادئهم.

المنخفض الأستاذ أحمد يوسف السيّد منهجه في الحديث في قضايا المرأة فيه خلط كبير وتكلّم فيه غير واحد، لكن هذا لا يعني أن كلامه كلّه غلط
بل ربّما يقول حقًّا يُراد به باطلا.
وكذلك كون أنّ الأخ حسام مناصف له لا يعني فساد منهجه في الرد على النّسوية.
بل الأخ حسام من أشد الذين يدفعون النّسوية ويرد على شيوخ النساء ويبين بطلان أقوالهم.

وإن كان الأمر كذلك فلماذا لا نقول أن الريد بيل منهج ضال بسبب موافقة الكفّار عليه أمثال هذا الشخص الذي في الصورة؟
المبادئ لا تتجزّأ صح؟
نامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى حصيرٍ، فقامَ وقد أثَّرَ في جنبِهِ؛ فقلنا:
«يا رسولَ اللَّهِ؛ لوِ اتَّخَذنا لَكَ وطاءً!»
فقالَ:
«ما لي وما للدُّنيا، ما أنا في الدُّنيا إلَّا كراكبٍ استَظلَّ تحتَ شجرةٍ؛ ثمَّ راحَ وترَكَها.»

_ رواه التّرمذيّ.
وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ
انضمام بعض الفسدة لطريقٍ حقّ لا يعني فساد الطّريق إنما تناقض مبادئهم. المنخفض الأستاذ أحمد يوسف السيّد منهجه في الحديث في قضايا المرأة فيه خلط كبير وتكلّم فيه غير واحد، لكن هذا لا يعني أن كلامه كلّه غلط بل ربّما يقول حقًّا يُراد به باطلا. وكذلك كون أنّ…
<<هامش:
لا خلاف أن الكلام الذي قيل في منشور الأخ حسام - حكايةً عن قريبته - كلام معتوه وإن قاله أحد فهو معتوه، وأنا أشك أن هناك بعض التوابل التي تضعها النّساء - كالعادة - عند حكاية أي حادث.
وقد قال رسول الله ﷺ حاثًّا على التأكّد من الأخبار قبل تناقلها:
«كَفَى بالمَرءِ كَذبًا أن يُحدّث بِكُل مَا سَمِع»

[رواه مسلم]

لكن الغريب فعلا أننا رأينا أشخاصًا يدافعون عن هذا الكلام!!
يعني هم لا يجدون أي مشكل في الكلام أصلا وهنا تكمن الطامّة!
أعتقد أنه الأكثر منهجية وعلمية أن يخرج الشيخ ويُبرّئ إمامه بأن يبيّن للناس عدم نسبة كتب الفجور له، لكن كتابة أبيات شعر فارغة خالية من أي كلام علميّ فهذه سذاجة مع كامل عدم الاحترام لأي فرد يعظّم الأشاعرة والفجّار فوق أهل السنة.
- ارتداء النقاب (للنساء)
- إطلاق اللحية (للرجال)
- حفظ القرآن
- تعليم القرآن للناس بعد حفظه وإتقانه
- طلب بعض العلم لدفع الجهل بالدين عن النّفس
- حضور مجالس العلم

كل هذه الأعمال فوق لا تقتصر على فئة معيّنة من المسلمين، بل أي مسلم مهما كانت أخلاقه بإمكانه فعلها وممارستها.
بالطّبع هذه الأفعال لها دور في تهذيب النّفس وتحصينها من الشّيطان، لكن ماذا لو ظلّ صاحبها فاسد القلب، هل يكون الغلط في هذه الأفعال أم في الشخص الفاسد نفسه؟!
_

بعض حالات النشوز تصدر من نساء يعملن بتحفيظ القرآن، فيترك الرجل أخلاق المرأة الفاسدة ونفسها المذمومة ويتشمّت في كونها محفّظة لكتاب الله ويقول أن سبب نشوزها هو طلبها للعلم الذي كان سببا في تكبّرها على الزوج وما شابهها من الأسباب.

شيء عجيب فعلا، إن كانت مهنتها تلك لم تُؤثّر فيها ولم تطيّب قلبها الفاسد، فما ذنب تلك المهنة مع تلك المرأة الفاسدة؟

أنت هكذا كالنّاس الذين يقولون أن كلّ المنتقبات سارقات لأن هناك فئة فاسدة تستعمل النّقاب في السّرقة، مع أن النقاب بريء منهم أصلا!

ورحم الله شيخنا الذي علّمنا أن طالبة العلم هي الأحفظ لحقوق زوجها، إذ أنّها يفترض أن تكون أعلم بحقوق زوجها أمام الله من غيرها وأعلم بعقوبة النشوز وعدم طاعة الزوج من غيرها.
وكما قال السلف:
«إنّما العلم الخشية»
فمن لم يزدد خشيةً لله بالعلم النّافع الذي يطلبه فهذا يعني أنه رجل فاسد، لا يعني ذلك فساد العلم نفسه.

<<وحقيقة لم أقابل في حياتي نساء يُقال عنهن طالبات علم بالمعنى الحرفيّ إلا قليل جدا، ورأيت نساء يقلن عن أنفسهن أنّهن طالبات علم وهنّ لا يعرفن إلا قشور القشور من العلوم الشّرعيّة.
فهذه ليست طالبة علم أصلا، وطالبة العلم لن تقف أمام زوجها وتقول له: أنا طالبة علم أنا كذا وكذا.
هؤلاء العلم بريء منهم.
_

الورد لا يعيبه أن نمى في وادٍ قذر، بل كل العيب على أولئك القوم الذِين قذّروا هذا الوادي الجميل.
❤‍🔥1
أقبلت عليّ طفلة صغيرة مع أُمّها وقالت لي:
«هل أعلّمك شيئا في دينك؟»
قلت لها:
«تفضّلي»
فقالت لي:
«قولي قبل أن تنامي:
"باسمك ربّي وضعتُ جنبي وبك أرفعه فإن أمسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصّالحين."»
قالته بنبرة كُتّابيّة متقطّعة الكلمات، كأنّها كانت تحفظه كثيرا جدا، وبعدما أتقنته صارت تنشره بين معارفها.

هذه الطّفلة لم تبلغ 5 سنوات بعد اللهم بارك.
ومنذ ذلك الحين وأنا أتذكّر هذا الدّعاء ولا أنساه، وكلّه في ميزان من ربّاها ومن علّمها هذا الدّعاء ومن حثّها على نشره.
وهم لا يدرون أني أردّده ولهم أجر ذلك إن شاء الله.
فلا تُحقّروا من المعروف شيئا.
_

قال رسول الله ﷺ:
«لا تَحقِرَنَّ مِنَ المَعْرُوف شَيْئًا، وَلَو أنْ تَلقَى أخَاكَ بوجهٍ طليقٍ.»

[رواه مسلم]
[صفة الجنة لابن كثير]
والحديث من صحيح البخاريّ
لما تتزوجي زوجا صالحا لن يصنع منك محتوى على صفحته الشخصية، ولن يرى تعليقات تغزل الرجال فيك ويسكت، وسيغار عليك حتى من إظهار صورة يدك حتى لو بالقفازين بالرغم من أنه أمر مباح.
لما تتزوجي زوجا صالحا لن يتعامل معك على أنك رجل خشن يتذمر من الورد ومستحضرات التجميل ويحب الكتب أكثر من فطرته.
لما تتزوجي زوجا صالحا سيكون متفهما لفطرتك وأن الله عز وجل وصف النساء أنهن نشأن في الحلي والزينة ولن يجردك من فطرتك هذه.
﴿أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾

تزوجي الرجل العاقل لا اللاهث خلف المحتوى والتنظير ولفت الأنظار والإعجابات.
وخذّل الله كل من ينشر قلة الغيرة والمروءة بين الرجال متلبّسًا بلباس شرعيّ.
والشرع بريء منك يا هذا
لي طلب عند الإخوة الرّجال.

أرجو منكم أن تقوموا بعمل مجموعات خاصّة بالرّجال تعلّمون فيها إخوانكم معنى الرّجولة والفطرة؛ مستندين إلى أحاديث رسول الله ﷺ وسننِه وآثار السّلف الصّالح وحياتهم دون حياد إلا في حدود ما حدّه الشّارع.
لأنه كما ذكَرتُ من قَبل أنّ بعضَ الرّجال من كثرة اختلاطهم بالنّساء - رضاءً منهم أو مجبرين - صاروا يفكّرون بتفكير النّساء.
فبعضهم يخالف أحكامًا شرعيّة ليعاند الطّرف الآخر، وبعضهم ينكرها لنفس السّبب.
فصارت الحاجة لمثل ذلك.

وأرجو من النّساء التزام الحياء وألّا يدفعها الفضول للدخول لمثل هذه المجموعات باسم رجل؛ فهذا والله إثم وقلّة حياء وإغضاب لله عز وجل، فاتقين الله يا إماء الله.
«قال بشر بن الحارث:
"طلب العلم إنَّما يدل على الهرب من الدنيا ليس على حبها."»

[الحلية 8/347]
"المرأة لمجرد كونها مصرية صارت أقرب للكفر من الإيمان وصارت عابدة لهواها ولا تفقه شيئا في دينها."

المتحدّث: واحد يسمع أنمي جلّه كفريات وسب لذات الإله وعُري وفاحشة ويُجاهر بمعصيته هذه بأن يضع صورته خلفية لحسابه يتباهى بها.

<<الأزمة في مصر أزمة رجولة

وتحدّثت في هذا الأمر:
هنا
هنا
هنا

#التناقض
وَفِي إحكَامِ البِنَاءِ غُنيَةٌ عنِ التّرمِيم.

_ منقول
#درر
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
تكلّم ابن تيمية رحمه الله عن هذا في كتبه قبل قرون، سبحان من وهبه العلم والحكمة.

«واعلم أن اعتياد اللغة يؤثر في العقل، والخلق، والدين تأثيرا قويا بينا، ويؤثر أيضا في مشابهة صدر هذه الأمة من الصحابة والتابعين، ومشابهتهم تزيد العقل والدين والخلق»

[اقتضاء الصراط المستقيم]

ودلّ كلامه رحمه الله على أن اللغة تؤثّر في شخصية متحدّثها.

#نفسيات
قال رسول الله ﷺ:
«المُتَشَبِّعُ بما لَمْ يُعْطَ كَلابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ.»

[رواه البخاريّ]

_

نقلي لفائدة من كتاب لا يعني بالضّرورة أني قد قرأته.
قد يحصل أني أقرأ كتابًا ذكر مُؤلّفه فيه هذه الفائدة فنقلتها من موضعها الأصل.
أنبّه على هذا حتى لا يُظنّ أني أقرأ كل ما أنقل منه، وحتى لا أُمدَح بما لا أفعل، فهذا من صفات النّفاق أعاذنا الله وإياكم.

﴿لَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَفۡرَحُونَ بِمَآ أَتَواْ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحۡمَدُواْ بِمَا لَمۡ يَفۡعَلُواْ فَلَا تَحۡسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٖ مِّنَ ٱلۡعَذَابِۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾
هل سمعت يوما ما عن رجل اسمه عبد الله بن علوي الحداد؟
(رجاءً الإجابة بإنصاف دون بحث عن الاسم)
Final Results
11%
نعم
89%
لا