وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ
181 subscribers
222 photos
50 videos
8 files
70 links
ومن الرّزيّة عاهر مُتوهّم في النّاسكين وناسكٌ في العُهّر
Download Telegram
وتُسرِفُ في الذُّنوبِ وأنتَ غافِلْ
وتنسى أنَّ ما في الكونِ راحِلْ

وتضحكُ في النَّهارِ بلا حياءٍ
مِنَ الذَّنبِ الَّذي بالليلِ فاعِلْ

نسيـتَ رُجوعَنـا يومًا لربٍّ
عَنِ الحسناتِ والزلَّاتِ سائِلْ

- أنس المغرَبي
كنت قد تحدثت عن مثل هذا المزاح السمج سابقًا ولا بأس من التذكير.

التعريض والتلميح بالخوف من الزوجة -ولو كان مزاحًا- سفه وقِلّة رجولة، وخاصة لو كان في أمر التعدد.

هذا الفعل المخزي قد جرأ النساء على الرجال بدون مبالغة!.

فهذه المزحة الغبية كانت قد ظهرت في كثير من المسلسلات الهابطة في سياق الهزل تارةً والجد تارة أخرى، ومع تعاقب السنوات تحوّل الأمر من مزحة سخيفة إلى واقع تراه متجسّدًا في خوف كثير من الرجال من زوجاتهم إذا ما فكروا في التعدد، وتراهم يحيرون أيما حيرة في تخبئة زواجهم الثاني خوفًا من ردة فعل زوجاتهم!.

أمر مخجل ومعيب والله!.

أردت الزواج مرة ثانية وثالثة ورابعة أم لم ترد؛ كن رجلًا على كل حال ولا تجعل من أخص خصائص الرجال -القوامة والسيادة والشجاعة- مادة لمزاحك السمج!.


_ منقول
ما دعاني للتأمل في هذا الخبر
أن هذا القسّ لما أسلم، أسلم معه آلاف من أتباعه

لكن ماذا إذا افتُتن من له أتباع؟
بالظبط
سيفتتن معه عدد كبير من أتباعه
تخيّلوا يا إخوان أن هناك من يسعى من النساء لفتنة طلبة العلم والمشايخ.
إذا افتتن أحدهم وسقط، تأملوا كمّ الناس الذين سيسقطون معه؟
تخيّلوا كمّ السيئات التي ستوضع في ميزان هذه المرأة لأنها فتنت هذا الرجل وفُتِنَ أتباعه معه؟

اتقين الله يا إماء الله
لا تكونوا ذاك المرض الداخليّ الذي تفشّى في جسد الأمة التي تنهال عليها النبال والسيوف من كل حدب وصوب!

أعينوا إخوانكم الرّجال بألا يعلموا عنكن شيئا
أعينوهم بتكلّف الحياء وعدم الخضوع بالقول والتزام أوامر الرّب.
اللهم فكّ قيد أسرانا وألهم ذويهم الصبر
قال علي رضي الله عنه:
«حَدِّثُوا النَّاسَ بما يَعْرِفُونَ؛ أتُحِبُّونَ أنْ يُكَذَّبَ اللَّهُ ورَسولُهُ!»

[صحيح البخاريّ]

_

وهذا لا يعني كتمان العلم، لكن التّمهيد في بعض الأمور فيه والترغيب فيها مطلوب، لا الاستفزاز السمج.
«إذا عَرَف الرّجل نفسه، فما يَنفَعُهُ كلام الناس؟»
وأنا لا أفهم حتى الآن كيف لأحد عاقل مستعد يدفع 400 دولار عمولة لشخص لا يعرف عنه أي شيء إلا صفحة الفيس بوك؟!
لكن هناك بالفعل مغفلين كُثُر

طالما ستدفع فالزَم الموثّق
وحتى لو أبلغت عنهم لن يفيد بشيء لأنك أنت من دفعت لهم راضيا.
هذا غير أنه يكون لهم معارف في الحكومة وغيرها.
_

أغلب الشركات الوهمية تكون في مصر بشكل خاص وتطلب عملاء للردود على الزبائن، شيء مشترك بينهم:
- تصميماتهم ركيكة جدا وليس لهم لوجو محدد.
- يطلبون أموالا قبل العمل ولو مبلغ رمزيّ.

وهذه المجموعة فيها تجارب لمن تم النصب عليهم وتحذيرات من الشركات النصابة مثل:
- شركة وفاء للتنظيف
- شركة انترناشونال نيو
- شركة أكوا تكنولوجي

الرابط:
https://www.facebook.com/groups/106366560079734/?ref=share&mibextid=NSMWBT

اللهم بلّغت
عن عُمَر قال:
«كُنتُ أنا وجارٌ لِي مِنَ الأنصَار لي بنِي أُميّة بن زَيد (وهِي من عَوالِي المَدِينَة) نتنَاوَبُ النّزُولَ عَلَى رَسولِ ﷲ ﷺ يَنزِلُ يَومًا وأَنزِلُ يَومًا، فإذَا نَزَلتُ جِئتُهُ بِخَبَر ذَلك اليَومِ من الوَحيِ وغَيرِه، وإذا نَزَل فَعلَ مِثلُ ذلك...»

[صحيح البُخاريّ]

_

صورة جميلة من صور التّعاون على البرّ والتّقوى
إذا انشغل صاحبك فاحضَر مكانه مجالس العلمِ وأخبره بها
هذه الصورة رأيتها في أحد الشيوخ، كان يقول أن صديقه المقرّب كان يقرأ عنه بعض الكتب عندما ينشغل هذا الشيخ في دراسته، ثمّ يجمع له الفوائد ويكتبها له
اللهم اجعلنا من المتعاونين على البرّ والتّقوى
وقع الخلاف في تفسير الاختلاط بين النّاس، وفي الحقيقة لا اختلاف في معناه بين العلماء.

فقال بعضهم:
«الاختلاط هو تواجد النساء والرجال من غير المحارم في مكان واحد يتحدّثون مع بعض.»
وقال آخرون:
«الاختلاط هو جلوس النساء جانب الرجال من غير المحارم أو الوقوف جوارهم وملامستهم كأن لا فرق بينهم.»
وقال آخرون:
«الاختلاط هو مجرّد تواجد النّساء والرّجال من غير المحارم في مكان واحد.»

لنناقش هذه الأقوال منطقيًّا قبل أن نسرد الأدلّة.
_

عن مالك بن ربيعة رضي الله عنه أنّه سمع رسول الله ﷺ يقول وهو خارج من المسجد - فاختلط الرّجال مع النّساء في الطّريق - فقال رسول الله ﷺ:
«استأخرن فإنّه ليس لكنّ أن تُحقّقنَ الطّريق، عليكُنّ بحافات الطّريق.»
فكانت المرأة تلصق بالجدار، حتّى إن ثوبها ليتعلّق بالجدار من لصوقها به.

[سنن أبي داود]

لفظة الاختلاط هنا، ما المعنى الذي ينطبق عليها من الأقوال الثلاثة فوق؟
- هل معناها أن النّساء لمّا خرجن من المسجد صاروا يتحدّثون مع الرّجال من غير المحارم؟
بالطبع لا، بل من يدّعي أن الصّحابيات كُنّ يفعلن هذا فهو فاسق.
- هل معناها أن النّساء كانوا يجلسون جانب الرّجال من غير المحارم ويقفون جوارهم ويلامسونهم؟
بالطّبع لا، وهل هناك صحابيّ يعرف أن زوجته ستلامس الرّجال وسيدعها تخرج؟!
وهل هذا يحدث أمام رسول الله ﷺ؟!

إذن القول الأخير هو الذي تنطبق عليه لفظة الاختلاط في الحديث.
وفي أي حديث آخر ذُكر فيه الاختلاط لن تجد تضاربًا في المعاني مع هذا القَول.

_

قال الشيخ ابن باز رحمه الله في تعريف الاختلاط:
«هو اجتماع الرّجال بالنّساء الأجنبيّات في مكان واحد بحكم العمل أو البيع أو الشّراء أو النّزهة أو نحو ذلك.»

[من مقال "خطر مشاركة المرأة للرجل في ميدان العمل"]

#الاختلاط
«ما الحكمة من عدم لبس المُحرمة للقفازين؟ ما الحكمة من ستر القدم وكشف الوجه في الصلاة؟
ما الحكمة من كذا وكذا وكذا؟»

التوسّع في طرح هذه الأسئلة ليس جيّدًا
إذ أنّه يترك في نَفس أصحابِها أن كلّ أمرٍ شرعيٍّ يجب أن يعود على الإنسان بالنّفع.
وتبعًا لهذا إن رأى الإنسان أن هذا الأمر الشّرعيّ لا يعود عليه بالنّفع أو لم يقتنع بمنفعته = يَرفضه.

وهذا يعني أنّه يُعطي المركزيّة للإنسان الذي يجب أن يعود كل أمرٍ شرعيّ عليه بالنّفع والفائدة.

لا شكّ أن هناك حكمة لكل شيء، فالله عز وجل لم يخلقنا عبثا.
﴿أَفَحَسِبۡتُمۡ أَنَّمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ عَبَثٗا وَأَنَّكُمۡ إِلَيۡنَا لَا تُرۡجَعُونَ﴾
لكن لا يشترط أن يعود كل شيء بالنّفع على الإنسان ويملأ قناعته الفرديّة، ولا يشترط أن يعرف الإنسان الحكمة من كل شيء.
وإلا فالتّسليم لا معنى له.
كثرة النِّعم + الذنوب = استدراج؛ فاحذر!

[31] عن أبي حازم أنه قال:
«إذا رأيت الله _ عز وجل _ يتابع نعمه عليك وأنت تعصيه فاحذره!»

[115] حدثني محمد بن يحيى بن أبي حاتم، أنبأ عبد الله بن داود عن سفيان في قوله _ عز وجل _:
﴿سَنَسۡتَدۡرِجُهُم مِّنۡ حَیۡثُ لَا یَعۡلَمُونَ﴾
قال:
«يسبغ عليهم النعم، ويمنعهم الشكر.»
وقال غير سفيان:
«كلما أحدثوا ذنبا أُحدِثت لهم نعمة.»

_ الشُّكر لابن أبي الدنيا
وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ
وهنا يأتى السؤال الذي نطرحه للنسويات في هذا الأمر، طالما أنك مُقرّ أن الريدبيل لا تتعارض مع الدّين في شيء، لماذا لا تتّبع دينك مباشرة من الأساس؟ لماذا تحتاج لأن تستورد فلسفة غربيّة لتعبّر بها عن حقوقك؟ وهنا أيضا يأتي سؤال بديهي مضحك، هل الغرب المادي الكافر…
بعض النّاس رد على هذا السؤال هنا قائلا:
«لماذا تدرس الطب من الغرب ولا تكتفي بما ورد عن الرسول ﷺ في التداوي؟»

أقول:
عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النّبي ﷺ مرّ بقومٍ يُلقّحون، فقال:
«لو لَم تَفعَلوا لصَلُح»
فَخَرجَ شيصًا، فمرّ بهم فقال:
«ما لِنَخلِكم؟»
قالوا:
«قُلتَ كذا وكذا»
قال:
«أنتم أَعلَمُ بأَمرِ دُنياكُم»

[صحيح مُسلِم]
_

فقد أباح لنا الشّارع الاجتهاد في أمور الدّنيا طالما لم يتعرّض ذلك للشرع في شيء.
فلك أن تتعلّم الطبّ، دون تقديمه على الرّقية الشرعيّة في الإيمان.
ولك أن تتعلّم الجيولوجيا والعلوم الكونيّة دون أن تؤمن بالنّظريّات الكُفريّة مثل نظريّة التّطوّر والانفجار العظيم، ولا حتّى أسلمتها.
فلا يجوز لك أن تقول أن الانفجار العظيم مذكور في الآية:
﴿أَوَلَمۡ يَرَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ كَانَتَا رَتۡقٗا فَفَتَقۡنَٰهُمَاۖ وَجَعَلۡنَا مِنَ ٱلۡمَآءِ كُلَّ شَيۡءٍ حَيٍّۚ أَفَلَا يُؤۡمِنُونَ﴾
بمعنى الفتق، هذا غلط كبير.
وكذلك لا يجوز لك أن تقول أن المرأة كائن شيطانيّ والأصل فيها الشّر و و، وهذا ما نراه من أتباع هذه الفئة.

خُذ ما شئت من علوم الدنيا، لكن حدُّك ما حَدَّكَ به الشّارع.
يصيح طول الليل والنهار على قلّة حياء النّساء وطرحهن لمواضيع خاصة بهن أمام الرجال 👈

لما يقمن بعمل مجموعات خاصة بهن = يدخل فيها ليراقبهن 👉

المنطق؟
الانتظام في سماع البودكاست أو الصوتيات أثناء انشغال البدن بشيء آخر
هذا الأمر يعود أحيانا بالضرر على صاحبه
لأنه يعود الدماغ على صرف الذهن لشيء آخر أثناء انشغال البدن
وهذا يعني أن البدن إذا شغل بشيء دون انشغال الدماغ بشيء آخر = سيسرح ولن يركز فيما يفعله
وأنا على ثقة أن من يسمع صوتيات أثناء عمل شيء معين ويكثر من هذا الفعل سيشعر مؤخرا أنه لا يستطيع التركيز في شيء معين بسهولة وسيلاحظ على نفسه أنه يسرح كثيرا حتى أثناء حضور المجالس التي تحتاج لتفريغ
فهو قد تعود أن دماغه وبدنه لا يلتقيان، كل واحد منهم منشغل في واد غير الآخر

لذا أرجو ألا نبالغ في الانتفاع من كل وقت
وقت التمشية أو وقت إعداد بعض الأمور البدنية، دع هذا الوقت لنفسك أو فكر بتمعن فيما تفعل

لا تجعل البودكاست مهربك من الاختلاء بنفسك والتفكير في حياتك ومشاكلك، ولا تجعله عادة سيئة لدماغك

#نفسيات
وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ
الانتظام في سماع البودكاست أو الصوتيات أثناء انشغال البدن بشيء آخر هذا الأمر يعود أحيانا بالضرر على صاحبه لأنه يعود الدماغ على صرف الذهن لشيء آخر أثناء انشغال البدن وهذا يعني أن البدن إذا شغل بشيء دون انشغال الدماغ بشيء آخر = سيسرح ولن يركز فيما يفعله وأنا…
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
<<الأمر غير مقتصر على الموسيقى فقط.

لأن الاستماع يشتت العقل عن فعل البدن نفسه، وهذا يجعله يصرف تركيز الدماغ عما يفعله البدن.

فتجد أنك تعوّدت ألا تستطيع التركيز في شيء مسموع إلا إذا كان البدن مشغولا
أو أنك لا تستطيع العمل في شيء بدنيّ بدون صرف الدماغ للتفكير في شيء آخر.

<< لا أقول امتنعوا بشكل كامل، لكن لا تتعوّدوا على هذا
ولا تفعلوا هذا الأمر مع الأفعال البدنية التي تحتاج إلى تركيز ذهنيّ

#نفسيات
انضمام بعض الفسدة لطريقٍ حقّ لا يعني فساد الطّريق إنما تناقض مبادئهم.

المنخفض الأستاذ أحمد يوسف السيّد منهجه في الحديث في قضايا المرأة فيه خلط كبير وتكلّم فيه غير واحد، لكن هذا لا يعني أن كلامه كلّه غلط
بل ربّما يقول حقًّا يُراد به باطلا.
وكذلك كون أنّ الأخ حسام مناصف له لا يعني فساد منهجه في الرد على النّسوية.
بل الأخ حسام من أشد الذين يدفعون النّسوية ويرد على شيوخ النساء ويبين بطلان أقوالهم.

وإن كان الأمر كذلك فلماذا لا نقول أن الريد بيل منهج ضال بسبب موافقة الكفّار عليه أمثال هذا الشخص الذي في الصورة؟
المبادئ لا تتجزّأ صح؟
نامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى حصيرٍ، فقامَ وقد أثَّرَ في جنبِهِ؛ فقلنا:
«يا رسولَ اللَّهِ؛ لوِ اتَّخَذنا لَكَ وطاءً!»
فقالَ:
«ما لي وما للدُّنيا، ما أنا في الدُّنيا إلَّا كراكبٍ استَظلَّ تحتَ شجرةٍ؛ ثمَّ راحَ وترَكَها.»

_ رواه التّرمذيّ.
وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ
انضمام بعض الفسدة لطريقٍ حقّ لا يعني فساد الطّريق إنما تناقض مبادئهم. المنخفض الأستاذ أحمد يوسف السيّد منهجه في الحديث في قضايا المرأة فيه خلط كبير وتكلّم فيه غير واحد، لكن هذا لا يعني أن كلامه كلّه غلط بل ربّما يقول حقًّا يُراد به باطلا. وكذلك كون أنّ…
<<هامش:
لا خلاف أن الكلام الذي قيل في منشور الأخ حسام - حكايةً عن قريبته - كلام معتوه وإن قاله أحد فهو معتوه، وأنا أشك أن هناك بعض التوابل التي تضعها النّساء - كالعادة - عند حكاية أي حادث.
وقد قال رسول الله ﷺ حاثًّا على التأكّد من الأخبار قبل تناقلها:
«كَفَى بالمَرءِ كَذبًا أن يُحدّث بِكُل مَا سَمِع»

[رواه مسلم]

لكن الغريب فعلا أننا رأينا أشخاصًا يدافعون عن هذا الكلام!!
يعني هم لا يجدون أي مشكل في الكلام أصلا وهنا تكمن الطامّة!