وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ
181 subscribers
222 photos
50 videos
8 files
70 links
ومن الرّزيّة عاهر مُتوهّم في النّاسكين وناسكٌ في العُهّر
Download Telegram
_ هل سيُفتن الرجل بكف امرأة؟
= المرأة كلها عورة كما قال رسول الله ﷺ.
وحكم الوجه هو نفسه حكم الكفين، ولا يجوز ستر الوجه وكشف الكفين.
«الحجاب واجب⁩ شرعا، فلا يجوز للمرأة المسلمة أن تبدي شيئًا من بدنها وزينتها، بما في ذلك الوجه والكفان عند أي رجل أجنبي عنها، والتزام المرأة بالحجاب التزام بما يجب شرعا.
‏ولا يجوز لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يعارض في ذلك.»

[من فتاوى اللجنة الدائمة]

_ هل سيفتن رجل عاقل بمزاح امرأة؟
= إي عادي، الرجل فتنته المرأة عموما ليس مزاحها فقط.

_ النصيحة عالملأ فضيحة!
= الجواب

_ أسلوبك مُنفّر!
= لا أدري أين التنفير، لكن طبيعيّ أني لن أضع قلوب وورد وأزهار وغيوم في منشور عام يطلع عليه الرجال.
عموما حتى لو كان أسلوبي منفرًا، إليك الجواب.

_ المفروض تنصحيها عالخاص الأول!
= ما دليلك؟ عندك دليل على أنه المفروض أنصحها عالخاص الأول؟
عموما هناك بنات نصحنها في تعليقات منشوراتها ولم تلتفت لهن واستمرت، وما أقوله موجود في الصور.

_ وهل تضمنين أن تقعي في منكرات أشد منها حتى تفضحيها هكذا!!
= أنا لم أفضحها، أنا أحضرت صورا من حسابها وهي التي نشرتها وليس أنا.
ولأني لا أضمن أن أقع في الفتن، أقول لكم لو فتنت غلظوا عليّ كما شئتم، المهم أن يسود شرع الله وإن رغمت الأنوف.


_ انشغلي بنفسك بدل ما تتبعي عيوب الناس!
= أنا فعلا منشغلة بنفسي ولله الحمد، وكون أني أنكر منكرا عليك هذا لا يعني أني منشغلة بك.

_ دعي الخلق للخالق!
= لم تقرأي حديث: «من رأى منكم منكرًا...»؟؟

_ كلنا بنعمل ذنوب وماحدش معصوم، بلاش نظرة التقزز دي!!
= يفترض أن الإنسان العاصي يصيبه شيء من الحزن والضيق في نفسه لأنه يعصي الله.
لا أن يفرح بمنكراته ويذيعها على العام بين الناس.
لذلك أنا فقط أنكر عليها منكرا
ولا أتقزز ولا شيء لأنها أختي المسلمة
أما نظرة التقزز هذه اخترعتيها في دماغك لأنك مريضة وتقرأين على هواك.
لا تلحقيني بغبائك من فضلك.
«روي عن بعض أمهات المؤمنين أنها كانت تضع يدها على فمها إذا كلمت أجنبيًّا، تُغيّر صوتها بذلك خوفًا مِن أن يُسمع رخيمًا ليّنًا، وعد إغلاظَ القول لغير الزوج من جملة محاسنِ خصالِ النّساء جَاهليةً وإسلامًا.»

[روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني للألوسي 11/187]
«قال الإِمام أبو الحسن الواحدي من أصحابنا في كتابه "البسيط":
"المرأة مندوبة إذا خاطبتِ الأجانبَ إلى الغِلْظة في المقالة، لأن ذلك أبعد من الطمع في الريبة [...] ألا ترى أن الله تعالى أوصى أُمّهات المؤمنين وهنّ محرّمات على التأبيد بهذه الوصية، فقال تعالى:
﴿يَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ لَسۡتُنَّ كَأَحَدٖ مِّنَ ٱلنِّسَآءِ إِنِ ٱتَّقَيۡتُنَّۚ فَلَا تَخۡضَعۡنَ بِٱلۡقَوۡلِ فَيَطۡمَعَ ٱلَّذِي فِي قَلۡبِهِۦ مَرَضٞ وَقُلۡنَ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا﴾"

قلتُ:
هذا الذي ذكره الواحدي من تغليظ صوتها، كذا قاله أصحابنا.
قال الشيخ إبراهيم المروزي من أصحابنا:
"طريقُها في تغليظه أن تأخذ ظهرَ كفّها بفيها وتُجيب كذلك."
والله أعلم.»

[الأذكار للنووي المبتدع]
لتسهلي على نفسك أمر الانضباط، تخيلي أنك متزوجة من رجل شديد الغيرة، وقارني أفعالك برضاه.
يعني مثلا أنت لا تدرين هل من الصواب مراسلة الشيوخ برسائل صوتية أم لا
تسألين نفسك، هل لو كنت متزوجة سيوافق زوجي على هذا؟
أكيد لا، لن يقبل الرجل ذلك
فامتنعي

كذلك هل سيقبل زوجك أن تتمازحي على طلبة العلم والشيوخ وتكثري الحديث عنهم؟
لا، فامتنعي

كذلك هل سيقبل زوجك أن تمزحي على العام ويرى البر والفاجر مزاحك وخفة دمك؟
بالطبع لا، فامتنعي

وإن كان زوجك شديد الغيرة، فالله أغير منه فاتقيه.

قال رسول الله ﷺ:
«أتَعْجَبُونَ مِن غَيْرَةِ سَعْدٍ، واللَّهِ لَأَنَا أغْيَرُ منه، واللَّهُ أغْيَرُ مِنِّي، ومِنْ أجْلِ غَيْرَةِ اللَّهِ حَرَّمَ الفَوَاحِشَ ما ظَهَرَ منها وما بَطَنَ.»
الراجع عن فعل يخرج أمام الناس الذين فعل أمامهم هذا الفعل ويقول لهم:
"أنا فعلت كذا وكذا وفعلي هذا مخالف لشرع الله عز وجل وأنا أرجع عن هذا الفعل وأرجو أن يقبل الله توبتي..."

لا أن يكتب تعليقا، وهو قبل هذا التعليق كاتب عشرات المنشورات المناقضة لتعليقه هذا ومازالت موجودة بل ولم يرجع عنها.

هذا إن دلّ فإنما يدل على تناقضه لا توبته.

#التناقض
سبحان الله
في أشد أوقاتنا فرحًا نقول في مكبرات الصوت والشوارع والبيوت والمذياع والتلفاز وفي كل مكان:
"مخلصين له الدّين ولو كره الكافرون"

وما زال هناك واحد معتوه يردد أن تكفير الكفّار فيه تنفير وتشدد ونحن إخوة في الوطن.

الحمد لله أن هذه الشعائر تكيدهم ولا يستطيعون أن ينبسوا ببنت شفة.

تقبل الله صالح أعمالكم وأعاده الله عليكم بكل خير
وتُسرِفُ في الذُّنوبِ وأنتَ غافِلْ
وتنسى أنَّ ما في الكونِ راحِلْ

وتضحكُ في النَّهارِ بلا حياءٍ
مِنَ الذَّنبِ الَّذي بالليلِ فاعِلْ

نسيـتَ رُجوعَنـا يومًا لربٍّ
عَنِ الحسناتِ والزلَّاتِ سائِلْ

- أنس المغرَبي
كنت قد تحدثت عن مثل هذا المزاح السمج سابقًا ولا بأس من التذكير.

التعريض والتلميح بالخوف من الزوجة -ولو كان مزاحًا- سفه وقِلّة رجولة، وخاصة لو كان في أمر التعدد.

هذا الفعل المخزي قد جرأ النساء على الرجال بدون مبالغة!.

فهذه المزحة الغبية كانت قد ظهرت في كثير من المسلسلات الهابطة في سياق الهزل تارةً والجد تارة أخرى، ومع تعاقب السنوات تحوّل الأمر من مزحة سخيفة إلى واقع تراه متجسّدًا في خوف كثير من الرجال من زوجاتهم إذا ما فكروا في التعدد، وتراهم يحيرون أيما حيرة في تخبئة زواجهم الثاني خوفًا من ردة فعل زوجاتهم!.

أمر مخجل ومعيب والله!.

أردت الزواج مرة ثانية وثالثة ورابعة أم لم ترد؛ كن رجلًا على كل حال ولا تجعل من أخص خصائص الرجال -القوامة والسيادة والشجاعة- مادة لمزاحك السمج!.


_ منقول
ما دعاني للتأمل في هذا الخبر
أن هذا القسّ لما أسلم، أسلم معه آلاف من أتباعه

لكن ماذا إذا افتُتن من له أتباع؟
بالظبط
سيفتتن معه عدد كبير من أتباعه
تخيّلوا يا إخوان أن هناك من يسعى من النساء لفتنة طلبة العلم والمشايخ.
إذا افتتن أحدهم وسقط، تأملوا كمّ الناس الذين سيسقطون معه؟
تخيّلوا كمّ السيئات التي ستوضع في ميزان هذه المرأة لأنها فتنت هذا الرجل وفُتِنَ أتباعه معه؟

اتقين الله يا إماء الله
لا تكونوا ذاك المرض الداخليّ الذي تفشّى في جسد الأمة التي تنهال عليها النبال والسيوف من كل حدب وصوب!

أعينوا إخوانكم الرّجال بألا يعلموا عنكن شيئا
أعينوهم بتكلّف الحياء وعدم الخضوع بالقول والتزام أوامر الرّب.
اللهم فكّ قيد أسرانا وألهم ذويهم الصبر
قال علي رضي الله عنه:
«حَدِّثُوا النَّاسَ بما يَعْرِفُونَ؛ أتُحِبُّونَ أنْ يُكَذَّبَ اللَّهُ ورَسولُهُ!»

[صحيح البخاريّ]

_

وهذا لا يعني كتمان العلم، لكن التّمهيد في بعض الأمور فيه والترغيب فيها مطلوب، لا الاستفزاز السمج.
«إذا عَرَف الرّجل نفسه، فما يَنفَعُهُ كلام الناس؟»
وأنا لا أفهم حتى الآن كيف لأحد عاقل مستعد يدفع 400 دولار عمولة لشخص لا يعرف عنه أي شيء إلا صفحة الفيس بوك؟!
لكن هناك بالفعل مغفلين كُثُر

طالما ستدفع فالزَم الموثّق
وحتى لو أبلغت عنهم لن يفيد بشيء لأنك أنت من دفعت لهم راضيا.
هذا غير أنه يكون لهم معارف في الحكومة وغيرها.
_

أغلب الشركات الوهمية تكون في مصر بشكل خاص وتطلب عملاء للردود على الزبائن، شيء مشترك بينهم:
- تصميماتهم ركيكة جدا وليس لهم لوجو محدد.
- يطلبون أموالا قبل العمل ولو مبلغ رمزيّ.

وهذه المجموعة فيها تجارب لمن تم النصب عليهم وتحذيرات من الشركات النصابة مثل:
- شركة وفاء للتنظيف
- شركة انترناشونال نيو
- شركة أكوا تكنولوجي

الرابط:
https://www.facebook.com/groups/106366560079734/?ref=share&mibextid=NSMWBT

اللهم بلّغت
عن عُمَر قال:
«كُنتُ أنا وجارٌ لِي مِنَ الأنصَار لي بنِي أُميّة بن زَيد (وهِي من عَوالِي المَدِينَة) نتنَاوَبُ النّزُولَ عَلَى رَسولِ ﷲ ﷺ يَنزِلُ يَومًا وأَنزِلُ يَومًا، فإذَا نَزَلتُ جِئتُهُ بِخَبَر ذَلك اليَومِ من الوَحيِ وغَيرِه، وإذا نَزَل فَعلَ مِثلُ ذلك...»

[صحيح البُخاريّ]

_

صورة جميلة من صور التّعاون على البرّ والتّقوى
إذا انشغل صاحبك فاحضَر مكانه مجالس العلمِ وأخبره بها
هذه الصورة رأيتها في أحد الشيوخ، كان يقول أن صديقه المقرّب كان يقرأ عنه بعض الكتب عندما ينشغل هذا الشيخ في دراسته، ثمّ يجمع له الفوائد ويكتبها له
اللهم اجعلنا من المتعاونين على البرّ والتّقوى
وقع الخلاف في تفسير الاختلاط بين النّاس، وفي الحقيقة لا اختلاف في معناه بين العلماء.

فقال بعضهم:
«الاختلاط هو تواجد النساء والرجال من غير المحارم في مكان واحد يتحدّثون مع بعض.»
وقال آخرون:
«الاختلاط هو جلوس النساء جانب الرجال من غير المحارم أو الوقوف جوارهم وملامستهم كأن لا فرق بينهم.»
وقال آخرون:
«الاختلاط هو مجرّد تواجد النّساء والرّجال من غير المحارم في مكان واحد.»

لنناقش هذه الأقوال منطقيًّا قبل أن نسرد الأدلّة.
_

عن مالك بن ربيعة رضي الله عنه أنّه سمع رسول الله ﷺ يقول وهو خارج من المسجد - فاختلط الرّجال مع النّساء في الطّريق - فقال رسول الله ﷺ:
«استأخرن فإنّه ليس لكنّ أن تُحقّقنَ الطّريق، عليكُنّ بحافات الطّريق.»
فكانت المرأة تلصق بالجدار، حتّى إن ثوبها ليتعلّق بالجدار من لصوقها به.

[سنن أبي داود]

لفظة الاختلاط هنا، ما المعنى الذي ينطبق عليها من الأقوال الثلاثة فوق؟
- هل معناها أن النّساء لمّا خرجن من المسجد صاروا يتحدّثون مع الرّجال من غير المحارم؟
بالطبع لا، بل من يدّعي أن الصّحابيات كُنّ يفعلن هذا فهو فاسق.
- هل معناها أن النّساء كانوا يجلسون جانب الرّجال من غير المحارم ويقفون جوارهم ويلامسونهم؟
بالطّبع لا، وهل هناك صحابيّ يعرف أن زوجته ستلامس الرّجال وسيدعها تخرج؟!
وهل هذا يحدث أمام رسول الله ﷺ؟!

إذن القول الأخير هو الذي تنطبق عليه لفظة الاختلاط في الحديث.
وفي أي حديث آخر ذُكر فيه الاختلاط لن تجد تضاربًا في المعاني مع هذا القَول.

_

قال الشيخ ابن باز رحمه الله في تعريف الاختلاط:
«هو اجتماع الرّجال بالنّساء الأجنبيّات في مكان واحد بحكم العمل أو البيع أو الشّراء أو النّزهة أو نحو ذلك.»

[من مقال "خطر مشاركة المرأة للرجل في ميدان العمل"]

#الاختلاط
«ما الحكمة من عدم لبس المُحرمة للقفازين؟ ما الحكمة من ستر القدم وكشف الوجه في الصلاة؟
ما الحكمة من كذا وكذا وكذا؟»

التوسّع في طرح هذه الأسئلة ليس جيّدًا
إذ أنّه يترك في نَفس أصحابِها أن كلّ أمرٍ شرعيٍّ يجب أن يعود على الإنسان بالنّفع.
وتبعًا لهذا إن رأى الإنسان أن هذا الأمر الشّرعيّ لا يعود عليه بالنّفع أو لم يقتنع بمنفعته = يَرفضه.

وهذا يعني أنّه يُعطي المركزيّة للإنسان الذي يجب أن يعود كل أمرٍ شرعيّ عليه بالنّفع والفائدة.

لا شكّ أن هناك حكمة لكل شيء، فالله عز وجل لم يخلقنا عبثا.
﴿أَفَحَسِبۡتُمۡ أَنَّمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ عَبَثٗا وَأَنَّكُمۡ إِلَيۡنَا لَا تُرۡجَعُونَ﴾
لكن لا يشترط أن يعود كل شيء بالنّفع على الإنسان ويملأ قناعته الفرديّة، ولا يشترط أن يعرف الإنسان الحكمة من كل شيء.
وإلا فالتّسليم لا معنى له.
كثرة النِّعم + الذنوب = استدراج؛ فاحذر!

[31] عن أبي حازم أنه قال:
«إذا رأيت الله _ عز وجل _ يتابع نعمه عليك وأنت تعصيه فاحذره!»

[115] حدثني محمد بن يحيى بن أبي حاتم، أنبأ عبد الله بن داود عن سفيان في قوله _ عز وجل _:
﴿سَنَسۡتَدۡرِجُهُم مِّنۡ حَیۡثُ لَا یَعۡلَمُونَ﴾
قال:
«يسبغ عليهم النعم، ويمنعهم الشكر.»
وقال غير سفيان:
«كلما أحدثوا ذنبا أُحدِثت لهم نعمة.»

_ الشُّكر لابن أبي الدنيا