وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ
181 subscribers
222 photos
50 videos
8 files
70 links
ومن الرّزيّة عاهر مُتوهّم في النّاسكين وناسكٌ في العُهّر
Download Telegram
ذهابك لمعرض الكتاب بكامل حجابك في تجمع نسائي = تناقض

تدعون لعدم الدراسة في الجامعات المختلطة، وقرار المرأة في بيتها وكذا. طيب أليس الذي يحدث في معرض الكتاب يسمّى اختلاطا؟
وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ
ذهابك لمعرض الكتاب بكامل حجابك في تجمع نسائي = تناقض تدعون لعدم الدراسة في الجامعات المختلطة، وقرار المرأة في بيتها وكذا. طيب أليس الذي يحدث في معرض الكتاب يسمّى اختلاطا؟
اللاتي يفعلن ذلك لا يختلفن كثيرًا عن القائلات بمبدأ:
«نحن ننشر صور النساء بالنقاب حنى نزاحم أهل الباطل وننتصر عليهم.»

طيب تريدين الانتصار عليهم إذن طبّقي شرع الله، لكن أن تقومي بشرعنة الباطل وتسمين هذا انتصارا، هذا خزي وليس انتصار.
ليس معنى أن الباطل ارتدى اللباس الشرعيّ، أو نادى به أناس يدّعون أنهم دعاة إلى الحق أنه صار حقًّا هكذا.

الاختلاط بغير ضرورة ما يصير ولو كان في معرض الكتاب.
وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ
اللاتي يفعلن ذلك لا يختلفن كثيرًا عن القائلات بمبدأ: «نحن ننشر صور النساء بالنقاب حنى نزاحم أهل الباطل وننتصر عليهم.» طيب تريدين الانتصار عليهم إذن طبّقي شرع الله، لكن أن تقومي بشرعنة الباطل وتسمين هذا انتصارا، هذا خزي وليس انتصار. ليس معنى أن الباطل ارتدى…
هناك حيلة كنّا نفعلها ونحن صغار - ومازلنا نفعلها - وهي حيلة "فعل الشيء بطلب عكسه".

لمّا كنا صغارًا إذا أراد أحدنا أن يطفئ الضوء ولكن أصابه الكسل ولا يريد أن يقوم؛ كان يستغلّ أن أقاربه يحبّون عِناده، فيقول لهم:
«لا تطفئوا الضوء!»
فيفعلون العكس ليعاندوه، ويطفئون الضوء.
وفي الحقيقة هم خدموه أصلا لأنه كان يريد إطفاء الضوء واستغلّ حبهم للعناد.

هذا بالظبط ما يفعله الغرب مع الأغبياء؛ يستغلون عنادهم.
فيقولون عن المرأة القارّة ببيتها أنها جاهلة لا تعرف شيئا عن المركبات الكيميائية ولا عن أماكن نمو أشجار الصنوبر.
فتشتعل الحميّة في موضعها الخطأ، فتجدهم ينادون بشعارات:
«تعليم المرأة، والاختلاط بضوابط»
وهم يعلمون جيّدا أنه لن يستطيع أحد تطبيق هذه الضوابط في مثل هذا الزمان.

وهكذا تكون قدّ حقّقت للغربيّ هدفه، ولكن بشكل أسوأ.
لأنك شرعنت الباطل، وقدّمته للناس على أنه من الدين؛ والدّين منه براء.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
طفل عالق بين أنقاض مبنى دمره الزلزال في إدلب.
استغفروا الله، وتوبوا إليه؛ عساه سبحانه يرفع البلاء عن إخواننا وعنّا
عندما أتأمل أمر الزلزال هذا، يأتي ببالي أنه كأن الله عز وجل يرسل إلينا رسالة، أن البيت الذي قضيت عمرك كله لتبنيه لن يدوم
العمل الذي انشغلت به طول حياتك عن التقرب إلى الله لن يدوم
الملابس التي تشتريها بدون حاجة وتبخل أن تتصدق منها لن تدوم
الهاتف الذي تمسكه ويشغلك عن قراءة القرآن لن يدوم
التلفاز، جهاز الحاسوب، أثاثات البيت، كل هذا لن يدوم..
فلا شيء يستحق أن تضحي بدينك وآخرتك لأجله


«عن عائشة قالت:
" كان رسول الله ﷺ إذا أمرهم أمرهم من الأعمال بما يطيقون؛ قالوا:
"' إنا لسنا كهيئتك يا رسول الله، إن الله قد غفر لك ما تقدّم من ذنبك وما تأخر! "'
فيغضب ﷺ حتى يُعرف الغضب في وجهه، ثم يقول:
"' إنّ أتقاكم وأعلمكم بالله أنا "'»

[صحيح البخاريّ]

الرسول ﷺ غضب وتمعّر وجهه لمجرد أن الصّحابة أرادوا أن يستكثروا من العبادة، فغضب رسول الله ﷺ لأنهم ظنوا أن هذه الأعمال ربما لا تغفر لهم عند الله.
لاحظوا أنّهم لمّحوا للمعنى ولم يصرّحوا..
فما بالكم لو سمع رسول الله ﷺ قول الأشاعرة الجهميّة عليهم لعائن الله بالتكذيب الصريح للرسول ﷺ!

يقول لك في أول الرّد:
«ورد السؤال إلى دار الإفتاء لتفنّد بالأدلّة العقلية والنقلية.»
لاحظوا تقديم كلمة " العقلية " على " النقلية ".
وسبحان الله، لا عقل ولا نقل!

وأعلّق على هذا:
• لاحظوا كيف قالوا " الإمام جعفر الصادق عليه السلام " كما يفعل الروافض.
• في القول المنقول عن جعفر كلام:
«قال القشيريُّ:
"قال جعفرُ الصَّادقُ: مَنْ زعمَ أنَّ الله في شيءٍ أو منْ شيءٍ أو على شيءٍ فقدْ أشركَ؛ إذ لو كانَ على شيءٍ لكانَ محمولًا، أو كانَ في شيءٍ لكانَ محصورًا، أو كانَ من شيءٍ لكانَ محدثًا"

سبحانَ الله!! كيفَ قوبلَ هذَا الكلامُ بأعظمِ القبولِ، وقدِّمَ على الآياتِ القرآنيةِ والأحاديثِ النبويةِ الدَّالةِ على علوِّ الله على العرشِ. فليسَ الدينُ بكثرةِ الكلامِ ولكنْ بالهدى والسدادِ.
والكلامُ على الأثرِ المذكورِ منْ وجهينِ:
الأوَّلُ:
هذَا الكلامُ وأشباهُه ممَّا اتَّفَقَ أهلُ المعرفةِ على أنَّهُ مكذوبٌ عنْ جعفرٍ، والكذبُ على جعفر كثيرٌ منتشرٌ. والذي نقلهُ العلماءُ الثقاتُ عنهُ معروفٌ، يخالفُ روايةَ المفترينَ عليهِ
الثاني:
أنَّ المعاني المذكورةَ فيهِ صحيحةٌ إلَّا قولهُ «أو على شيءٍ» ففيهِ مصادمةٌ لقولهِ تعالى:
﴿الرَّحْمَانُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى *﴾
فإنَّ استواءَ الرَّبِّ سبحانه بغيرِ كيفيَّةٍ كما قالَ الإمامُ مالكٍ وغيرهُ. وجلَّ الله سبحانهُ أنْ يكونَ محمولًا أو محصورًا؛ بلْ جميعُ الخلقِ محمولونَ بقدرتهِ محصورونَ في قبضتهِ. تعالى الله عمَّا يقولُ المعطِّلة والمشبِّهةُ علوًّا كبيرًا»

[الكلمات الحسان في بيان علو الرحمن 231]


• استشهدوا بأقوال لأبي بكر وعلي رضي الله عنها مثل:
«العجز عن درك الإدراك إدراك، والبحث في كنه ذات الرب إشراك.»
«سبحان من لم يجعل للخلق سبيلا إلى معرفته إلا بالعجز عن معرفته.»
«لا يقال: " أين " لمن أيّن الأين، ولا يقال: " كيف " لمن كيّف الكيف.»

وبغض النظر عن ركاكة العبارات، العبارات مكذوبة على الصحابة رضوان الله عليهم.
(العبارة المنسوبة لعليّ رضي الله عنه ضحكتني جدا)

قال ابن تيمية رحمه الله:
«قَالَ: فَمِنَّا مَنْ جَهِلَ فِي عِلْمِهِ فَقَالَ: الْعَجْزُ عَنْ دَرْكِ الْإِدْرَاكِ إدْرَاكٌ وَهَذَا الْكَلَامُ مَشْهُورٌ عِنْدَهُمْ نِسْبَتُهُ إلَى أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ فَجَعَلَهُ جَاهِلًا وَإِنْ كَانَ هَذَا اللَّفْظُ لَمْ يُحْفَظْ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَلَا هُوَ مَأْثُورٌ عَنْهُ فِي شَيْءٍ مِنْ النُّقُولِ الْمُعْتَمَدَةِ وَإِنَّمَا ذَكَرَ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي كِتَابِ الشُّكْرِ نَحْوًا مِنْ ذَلِكَ عَنْ بَعْضِ التَّابِعِينَ غَيْرَ مُسَمًّى وَإِنَّمَا يُرْسَلُ عَنْهُ إرْسَالًا مِنْ جِهَةِ مَنْ يَكْثُرُ الْخَطَأُ فِي مَرَاسِيلِهِمْ.»

[مجموع الفتاوى 216/2]

• لمّا تنفذ من أيديهم الأدلة يقولون لك:
«قال النووي: ...»
الله يحشركم مع النووي
اللي يحبون النووي وابن حجر، ادعوا كثيرا أن يحشركم الله معهم
تمام؟
قبل أيام دخل لي شخص ما على الخاص يسألني من أين يبدأ العلم الشرعي وهكذا، أنا عموما أكره هذه الأسئلة لأني لا أستحق أن أوضع بمقام من يُسأل، ولكن دللته على شيخ نحسبه على خير والله حسيبه.
أي عاقل سيعرف من السؤال أن صاحبه ليس بطالب علم ولم يبدأ بعد لأنه يسأل عن البداية أصلا.

ولكن تفاجأت أن نفس الشخص اليوم يصف من يكفرون الأشاعرة بأنهم " طلاب الضحك " وأنه كيف تكفرون كبار العلماء لأنكم سمعتم صوتية للخليفي ولا لابن شمس الدين!

بعيدا عن أني أصلا لست من طلابهم ولم أسمع لهم إلا مقاطع محدودة جدا، لكن الغريب أن الشخص الذي لم يكن يعرف كيف يبدأ منذ أيام هو هو نفس الشحص الذي يُجهّل من يقول بقول السلف!

ويستنكر أننا نقول ذلك لأننا سمعنا صوتية، طيب على افتراض أني لم أكن أكفّر الأشاعرة ولما سمعت صوتية للخليفي مثلا صرت أكفّرهم، ما الداعي للسخرية في هذا؟ أليست هذه الصوتية فيها أقوال السلف والحجج والبراهين؟ هل يلزم لكي آخذ بقول من الأقوال أن أقرأ عشرات الكتب وأسمع عشرت الصوتيات ليكون لدي القدرة على الأخذ به؟

الغريب أن صاحب الكلام لم يسمع شيئا أصلا ليتكلم أو يهاجم من يكفّر الأشاعرة، ولا صوتية واحدة حتى.
لماذا إذن تتكلم بالكلام وأنت تفعل عكسه؟
رحم الله شيخنا وعفا عنه، كان دائما يكرر علينا عبارة حفظتها بصوته من كثرة تكرارها:
«إنما العلم الخشية»

العالم هو من يخشى الله، والعلم هو المعرفة التي تزيدك إيمانا بالله وخشية منه.
لكن لمّا تُسمّي الرجل الذي يُجهّل الرسول ﷺ وينكر قوله في علو الله في السماء فهذا جهل منك وليس مني.
والذي ينكر قول النبي ﷺ ليس بعالم.
الحمدلله أنها فانية، الحمدلله أنها دنيا وليست آخرة.. الحمدلله أن الصابرون يُوفّون أجورهم بغير حساب "أُولَٰئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا" [الفرقان: 75]
#زلزال_سوريا
#جهاد_المال
#ثم_لتسألن_يومئذ_عن_النعيم

رابط التبرع:
https://molhamteam.com/campaigns/439
﴿حَتَّىٰۤ إِذَا جَاۤءَ أَحَدَهُمُ ٱلۡمَوۡتُ قَالَ رَبِّ ٱرۡجِعُونِ •• لَعَلِّیۤ أَعۡمَلُ صَـٰلِحࣰا فِیمَا تَرَكۡتُۚ كَلَّاۤۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَاۤىِٕلُهَاۖ وَمِن وَرَاۤىِٕهِم بَرۡزَخٌ إِلَىٰ یَوۡمِ یُبۡعَثُونَ﴾

«ويُحتمل أن يكون ذلك علّةً لقوله: ﴿كَلَّا﴾
أي: لأنها كلمة، أي: سؤاله الرجوع ليعمل صالحًا هو كلام منه، وقول لا عمل معه، ولو رُدّ لما عمل صالحًا، ولكان يَكذب في مقالته هذه، كما قال تعالى:
﴿وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾»

[تفسير ابن كثير]
منذ أن علمت بهذا المسلسل وأنا أتوقع أن تنزل بنا نازلة. والله لو عذبنا الله سبحانه وتعالى بذنوب الإعلام فقط لكان عادلا سبحانه، ولكن هذا المسلسل تخطى المستوى الڤاجر للدراما بمراحل!

المسلسل فيه تصريح حقيقي لزنا المحارم، الرجل يقيم علاقة مع أم زوجته، والمشكلة أن هناك جمهور كبير جدا يتفاعل معهما ويندمج معهما!

الزلزال الذي حصل في تركيا لو لم يتّعظ به أولئك فسيحل علينا أضعافه!

الله المستعان، ربي يسلم المسلمين ويحفظهم بحفظه


بسم الله.
الخوف من أهم صور العبادة؛ قال تعالى:
﴿یَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوۡقِهِمۡ وَیَفۡعَلُونَ مَا یُؤۡمَرُونَ﴾
وكما نعلم أن الشيطان إن لم يظفر بك في الأمر كله، رضي أن يفسده عليك، يقول رسول الله ﷺ:
«إنَّ الشَّيْطانَ قدْ أيِسَ أنْ يَعْبُدَهُ المُصَلُّونَ في جَزِيرَةِ العَرَبِ، ولَكِنْ في التَّحْرِيشِ بيْنَهُمْ.»
فإن لم تخف من الشيطان ذلك الخوف الذي يدعوك إلى عبادته، سيوقعك في الخوف الذي يجعلك تُعظّمه وتنسب إليه ما يفعل أولياؤه وما لا يفعلون.

من قال أن الزلزال والأمطار يمكن صناعتها؟
ألا ترى أن هذا قد يصل إلى الشرك بعض الشيء؟
يقول تعالى:
﴿إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ وَیُنَزِّلُ ٱلۡغَیۡثَ وَیَعۡلَمُ مَا فِی ٱلۡأَرۡحَامِۖ﴾

كلما يحدث حدث يقولون لك الماسونية وكذا وكذا، يصوّرون الماسونية على أنه شبح خفيّ، وأصلا الجماعة هؤلاء معروفون وليسوا أخفياء ولا بطيخ، ولهم مقرات معروفة.
ولكن الهالة الكبيرة المصنوعة حولهم لتعظيمهم في نفوس الناس، عندما يخاف الإنسان من شيء فإنه يهابه ويُعظّمه.

إن كنت تريد توعية الناس فقل لهم ما ورد عن السلف في أن هذه الظواهر الكونية هي نذير من عند الله ولتنصح الناس ليتوبوا ويصلحوا من أنفسهم ويرجعوا إلى الله.
لكن لمّا تقول لهم أن هذا بسبب الماسونية، ماذا استفدت؟ ماذا استفادوا هم؟

كل ما فعلته أنك عظّمت الماسونية في نفوسهم بالخوف منها!

ولم يحدث هذا فقط، بل صرفتهم عن التأمل في رسالات الله عز وجل والخوف منه والرجوع إليه، يقول الله عز وجل:
﴿وَمَا نُرۡسِلُ بِٱلۡـَٔایَـٰتِ إِلَّا تَخۡوِیفࣰا﴾

اتقوا الله يا جماعة
وما كان يثير استغرابي أيضا فكرة أفلام الرعب وما نراه فيها.
أفلام الرعب أغلبها يكون قائما على أن هناك شيطان يسكن بيتا مثلا، هذا الشيطان يقتل ويختطف الناس ويعذبهم، وهذا الشيطان مرعب جدا جدا لدرجة أنه لربما يهدم بيوتا أو يقتل جماعات كاملة بسبب هذا الأمر.
لكن تستغرب أن هذه الأمور لم تكن بهذه الضخامة أيام السلف رحمهم الله ورضي عنهم.
ولماذا نذهب لبعيد أصلا، انظروا لأهل جزيرة العرب، قصص الناس المصابة بمس أو شيطان ليست بهذا الرعب الذي يظهر في أفلام هوليوود عن الشياطين وكذا.

كل هذا من صور صرف العبادة لغير الله، أنت لما تخاف من الشيطان أكثر من اللازم ستبدأ تترك أمورا لمجرد أنك خائف منه، تترك قيام الليل لأنك تخاف الظلمة مثلا، تترك خلوة النفس، تترك صلاة الفجر، وغيرها.
وبعدها يبدأ الشيطان بالتلاعب بك، يُصوّر لك أشياء غير موجودة فتقول أن هذا شيطان ويزداد خوفك حتى تقنط من رحمة الله تدريجيا وتبدأ بالدخول في أمراض النفس وسماع الهلوسات، مثل أمراض الذهان وغيرها.

كل هذا بدأ من فيلم سخيف، لكن فكرة الفيلم ظلّت برأسك.
لن يثبت في هذه الأيام إلا من ثبتت عنده تلك المضغة التي في صدره، ولا يكون ثباتُها إلا بثبات دينه.

﴿إِنَّ ٱلۡإِنسَـٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا

إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعࣰا

وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَیۡرُ مَنُوعًا

إِلَّا ٱلۡمُصَلِّینَ

ٱلَّذِینَ هُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ دَاۤىِٕمُونَ

وَٱلَّذِینَ فِیۤ أَمۡوَ ٰ⁠لِهِمۡ حَقࣱّ مَّعۡلُومࣱ

لِّلسَّاۤىِٕلِ وَٱلۡمَحۡرُومِ

وَٱلَّذِینَ یُصَدِّقُونَ بِیَوۡمِ ٱلدِّینِ

وَٱلَّذِینَ هُم مِّنۡ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشۡفِقُونَ

إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمۡ غَیۡرُ مَأۡمُونࣲ﴾

[سُورَةُ المَعَارِجِ: ١٩-٢٨]