وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ
181 subscribers
222 photos
50 videos
8 files
70 links
ومن الرّزيّة عاهر مُتوهّم في النّاسكين وناسكٌ في العُهّر
Download Telegram


السلام عليكم ورحمة الله.
المنكر الذي يُجاهَر به أمام العامة = يُنكر أمامهم.
ومن يستحي من نظرة الناس له عند الإنكار عليه فالأولى له أن يستحي من الله عز وجل وهو يجاهر بمعصيته له سبحانه.

الأخت تمزح على العام وتنشر صورها التي فيها كف يديها ظاهر، وللأسف منشوراتها تنتشر بشكل كبير وعليها تفاعل كبير بين أوساط الناس سمتهم الالتزام بشرع الله عز وجل.

والغريب أني رأيت رجالا يذمون المرأة المزّاحة والمرأة التي تنشر صورها على العام وفي نفس الوقت يشاركون منشوراتها التي بها مزاح.
ناهيكم عن التعليقات التي كلها تعاون على الإثم والعدوان.

وطبعا كالعادة، من ينكر عليها = يهاجمه "ألتراس" الآمرين بالمنكر الناهين عن المعروف!
والله لن ينفعكم هذا يوم القيامة وأنتم وقوف أمام الله عز وجل!

كما أنها أيضا تنشر لهبة رؤوف عزت، وهي نسوية متدثرة بامتياز.
_

أختنا
أنا لا أريد لك إلا الخير
وخير الناس من شدّ على يديك وسعى في صلاحك
وأنا لا أقول لك لا تمزحي
ولا أقول لك لا تنشري صورك التي فيها جزء ظاهر منك (مع أن عدم نشرها على هذه المواقع أحفظ لك)
ولكن أقول لك اتقي الله ولا تنشري هذه الأمور أمام الرجال.
هذا ليس من الحياء ولا من أدب المرأة المسلمة
وأحسبكِ على خير والله حسيبك أنتِ معلمة لجيل تحت التنشئة
يعني أنك قدوة لهم.
فعلى القدوة ألا يُظهر أمام طلابه إلا كل خير لأنهم يقلدونه.

يا أختنا كلنا سنقف أمام الله، لا ندري متى
فالعجلة بالتوبة إليه مطلوبة
وإن جادلتني في حكم المزاح على العام، فلن تجادليني في حكم كشف الكف ونشر صور النساء على العام.
وإلا فهذا اتّباع للهوى، وأحسبك لست كذلك.

وأسأل الله أن يثبتنا وإياكم
1
وقبل ما يعترض أحد
جهزت كل الاعتراضات التي تحبونها ورددت عليها في منشور لأريحكم
_ هل سيُفتن الرجل بكف امرأة؟
= المرأة كلها عورة كما قال رسول الله ﷺ.
وحكم الوجه هو نفسه حكم الكفين، ولا يجوز ستر الوجه وكشف الكفين.
«الحجاب واجب⁩ شرعا، فلا يجوز للمرأة المسلمة أن تبدي شيئًا من بدنها وزينتها، بما في ذلك الوجه والكفان عند أي رجل أجنبي عنها، والتزام المرأة بالحجاب التزام بما يجب شرعا.
‏ولا يجوز لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يعارض في ذلك.»

[من فتاوى اللجنة الدائمة]

_ هل سيفتن رجل عاقل بمزاح امرأة؟
= إي عادي، الرجل فتنته المرأة عموما ليس مزاحها فقط.

_ النصيحة عالملأ فضيحة!
= الجواب

_ أسلوبك مُنفّر!
= لا أدري أين التنفير، لكن طبيعيّ أني لن أضع قلوب وورد وأزهار وغيوم في منشور عام يطلع عليه الرجال.
عموما حتى لو كان أسلوبي منفرًا، إليك الجواب.

_ المفروض تنصحيها عالخاص الأول!
= ما دليلك؟ عندك دليل على أنه المفروض أنصحها عالخاص الأول؟
عموما هناك بنات نصحنها في تعليقات منشوراتها ولم تلتفت لهن واستمرت، وما أقوله موجود في الصور.

_ وهل تضمنين أن تقعي في منكرات أشد منها حتى تفضحيها هكذا!!
= أنا لم أفضحها، أنا أحضرت صورا من حسابها وهي التي نشرتها وليس أنا.
ولأني لا أضمن أن أقع في الفتن، أقول لكم لو فتنت غلظوا عليّ كما شئتم، المهم أن يسود شرع الله وإن رغمت الأنوف.


_ انشغلي بنفسك بدل ما تتبعي عيوب الناس!
= أنا فعلا منشغلة بنفسي ولله الحمد، وكون أني أنكر منكرا عليك هذا لا يعني أني منشغلة بك.

_ دعي الخلق للخالق!
= لم تقرأي حديث: «من رأى منكم منكرًا...»؟؟

_ كلنا بنعمل ذنوب وماحدش معصوم، بلاش نظرة التقزز دي!!
= يفترض أن الإنسان العاصي يصيبه شيء من الحزن والضيق في نفسه لأنه يعصي الله.
لا أن يفرح بمنكراته ويذيعها على العام بين الناس.
لذلك أنا فقط أنكر عليها منكرا
ولا أتقزز ولا شيء لأنها أختي المسلمة
أما نظرة التقزز هذه اخترعتيها في دماغك لأنك مريضة وتقرأين على هواك.
لا تلحقيني بغبائك من فضلك.
«روي عن بعض أمهات المؤمنين أنها كانت تضع يدها على فمها إذا كلمت أجنبيًّا، تُغيّر صوتها بذلك خوفًا مِن أن يُسمع رخيمًا ليّنًا، وعد إغلاظَ القول لغير الزوج من جملة محاسنِ خصالِ النّساء جَاهليةً وإسلامًا.»

[روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني للألوسي 11/187]
«قال الإِمام أبو الحسن الواحدي من أصحابنا في كتابه "البسيط":
"المرأة مندوبة إذا خاطبتِ الأجانبَ إلى الغِلْظة في المقالة، لأن ذلك أبعد من الطمع في الريبة [...] ألا ترى أن الله تعالى أوصى أُمّهات المؤمنين وهنّ محرّمات على التأبيد بهذه الوصية، فقال تعالى:
﴿يَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ لَسۡتُنَّ كَأَحَدٖ مِّنَ ٱلنِّسَآءِ إِنِ ٱتَّقَيۡتُنَّۚ فَلَا تَخۡضَعۡنَ بِٱلۡقَوۡلِ فَيَطۡمَعَ ٱلَّذِي فِي قَلۡبِهِۦ مَرَضٞ وَقُلۡنَ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا﴾"

قلتُ:
هذا الذي ذكره الواحدي من تغليظ صوتها، كذا قاله أصحابنا.
قال الشيخ إبراهيم المروزي من أصحابنا:
"طريقُها في تغليظه أن تأخذ ظهرَ كفّها بفيها وتُجيب كذلك."
والله أعلم.»

[الأذكار للنووي المبتدع]
لتسهلي على نفسك أمر الانضباط، تخيلي أنك متزوجة من رجل شديد الغيرة، وقارني أفعالك برضاه.
يعني مثلا أنت لا تدرين هل من الصواب مراسلة الشيوخ برسائل صوتية أم لا
تسألين نفسك، هل لو كنت متزوجة سيوافق زوجي على هذا؟
أكيد لا، لن يقبل الرجل ذلك
فامتنعي

كذلك هل سيقبل زوجك أن تتمازحي على طلبة العلم والشيوخ وتكثري الحديث عنهم؟
لا، فامتنعي

كذلك هل سيقبل زوجك أن تمزحي على العام ويرى البر والفاجر مزاحك وخفة دمك؟
بالطبع لا، فامتنعي

وإن كان زوجك شديد الغيرة، فالله أغير منه فاتقيه.

قال رسول الله ﷺ:
«أتَعْجَبُونَ مِن غَيْرَةِ سَعْدٍ، واللَّهِ لَأَنَا أغْيَرُ منه، واللَّهُ أغْيَرُ مِنِّي، ومِنْ أجْلِ غَيْرَةِ اللَّهِ حَرَّمَ الفَوَاحِشَ ما ظَهَرَ منها وما بَطَنَ.»
الراجع عن فعل يخرج أمام الناس الذين فعل أمامهم هذا الفعل ويقول لهم:
"أنا فعلت كذا وكذا وفعلي هذا مخالف لشرع الله عز وجل وأنا أرجع عن هذا الفعل وأرجو أن يقبل الله توبتي..."

لا أن يكتب تعليقا، وهو قبل هذا التعليق كاتب عشرات المنشورات المناقضة لتعليقه هذا ومازالت موجودة بل ولم يرجع عنها.

هذا إن دلّ فإنما يدل على تناقضه لا توبته.

#التناقض
سبحان الله
في أشد أوقاتنا فرحًا نقول في مكبرات الصوت والشوارع والبيوت والمذياع والتلفاز وفي كل مكان:
"مخلصين له الدّين ولو كره الكافرون"

وما زال هناك واحد معتوه يردد أن تكفير الكفّار فيه تنفير وتشدد ونحن إخوة في الوطن.

الحمد لله أن هذه الشعائر تكيدهم ولا يستطيعون أن ينبسوا ببنت شفة.

تقبل الله صالح أعمالكم وأعاده الله عليكم بكل خير
وتُسرِفُ في الذُّنوبِ وأنتَ غافِلْ
وتنسى أنَّ ما في الكونِ راحِلْ

وتضحكُ في النَّهارِ بلا حياءٍ
مِنَ الذَّنبِ الَّذي بالليلِ فاعِلْ

نسيـتَ رُجوعَنـا يومًا لربٍّ
عَنِ الحسناتِ والزلَّاتِ سائِلْ

- أنس المغرَبي
كنت قد تحدثت عن مثل هذا المزاح السمج سابقًا ولا بأس من التذكير.

التعريض والتلميح بالخوف من الزوجة -ولو كان مزاحًا- سفه وقِلّة رجولة، وخاصة لو كان في أمر التعدد.

هذا الفعل المخزي قد جرأ النساء على الرجال بدون مبالغة!.

فهذه المزحة الغبية كانت قد ظهرت في كثير من المسلسلات الهابطة في سياق الهزل تارةً والجد تارة أخرى، ومع تعاقب السنوات تحوّل الأمر من مزحة سخيفة إلى واقع تراه متجسّدًا في خوف كثير من الرجال من زوجاتهم إذا ما فكروا في التعدد، وتراهم يحيرون أيما حيرة في تخبئة زواجهم الثاني خوفًا من ردة فعل زوجاتهم!.

أمر مخجل ومعيب والله!.

أردت الزواج مرة ثانية وثالثة ورابعة أم لم ترد؛ كن رجلًا على كل حال ولا تجعل من أخص خصائص الرجال -القوامة والسيادة والشجاعة- مادة لمزاحك السمج!.


_ منقول