وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ
181 subscribers
222 photos
50 videos
8 files
70 links
ومن الرّزيّة عاهر مُتوهّم في النّاسكين وناسكٌ في العُهّر
Download Telegram
﴿وَدَّ كَثِیرࣱ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَـٰبِ لَوۡ یَرُدُّونَكُم مِّنۢ بَعۡدِ إِیمَـٰنِكُمۡ كُفَّارًا حَسَدࣰا مِّنۡ عِندِ أَنفُسِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا تَبَیَّنَ لَهُمُ ٱلۡحَقُّۖ فَٱعۡفُوا۟ وَٱصۡفَحُوا۟ حَتَّىٰ یَأۡتِیَ ٱللَّهُ بِأَمۡرِهِۦۤۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ قَدِیرࣱ﴾


الحسَد طبع في النّفس البشرِيّة وهذا ييبيّن لك لماذا تتمسك النسوية بالزواج.
إذا هي امرأة لا تريد سلطة للرجل، لا تريد شيئا يحكمها، لا تريد أن تخدم، لا تريد أن تربي، لماذا تتزوج؟!
لماذا لا تدعو النسوية إلى عدم الزواج؟

ببساطة، حسد النّفس.
لو هي ما تزوجت، لتزوّج نساء غيرها ونجحن وصرن نماذج تُمدح من الصالحين من الناس، وهي تكره ذلك، فماذا تفعل؟
تدخل وسط هذه النماذج وتخرّبها، حتى لا يتسلّط الضوء إلا عليها، ولا يبقى أي نماذج إلا نموذجها.

وهذا ما حصل مع النساء في مصر تحديدًا، لذلك الظاهر لمن ينظر من الخارج أنه لا امرأة صالحة في مصر إلا خربتها النسوية، لأن الضوء كله تم تسليطه على النماذج الفاسدة، وثمار الصلاح تنبت ومازالت.
﴿وَلَقَدۡ ذَرَأۡنَا لِجَهَنَّمَ كَثِیرࣰا مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ لَهُمۡ قُلُوبࣱ لَّا یَفۡقَهُونَ بِهَا وَلَهُمۡ أَعۡیُنࣱ لَّا یُبۡصِرُونَ بِهَا وَلَهُمۡ ءَاذَانࣱ لَّا یَسۡمَعُونَ بِهَاۤۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ كَٱلۡأَنۡعَـٰمِ بَلۡ هُمۡ أَضَلُّۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡغَـٰفِلُونَ﴾


«يقول: هؤلاء الكفرة الذين ذَرَأهم لجهنم، أشدُّ ذهابًا عن الحق، وألزم لطريق الباطل من البهائم، لأن البهائم لا اختيار لها ولا تمييز، فتختار وتميز، وإنما هي مسَخَّرة، ومع ذلك تهرب من المضارِّ، وتطلب لأنفسها من الغذاء الأصلح. والذين وصفَ الله صفتهم في هذه الآية، مع ما أعطوا من الأفهام والعقول المميِّزة بين المصالح والمضارّ، تترك ما فيه صلاحُ دنياها وآخرتها، وتطلب ما فيه مضارّها، فالبهائم منها أسدُّ، وهي منها أضل، كما وصفها به ربُّنا جل ثناؤه.»

[تفسير الطّبريّ]
وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ
﴿وَلَقَدۡ ذَرَأۡنَا لِجَهَنَّمَ كَثِیرࣰا مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ لَهُمۡ قُلُوبࣱ لَّا یَفۡقَهُونَ بِهَا وَلَهُمۡ أَعۡیُنࣱ لَّا یُبۡصِرُونَ بِهَا وَلَهُمۡ ءَاذَانࣱ لَّا یَسۡمَعُونَ بِهَاۤۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ كَٱلۡأَنۡعَـٰمِ بَلۡ هُمۡ أَضَلُّۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ…
حطب جهنّم من صفاتهم أن الله يسّر لهم كل أسباب عبادته (من قلوبٍ يتفقهون بها وأعينٍ يبصرون بها وآذان يسمعون بها) وبالرّغم من ذلك أعرضوا عن عبادته، أو بمعنً أعمّ؛ أعرضوا عن الفطرة التي فطرهم الله عليها.

فوصفهم الله عزّ وجل أنهم أشدّ ضلالا من الأنعام، لأن الأنعام لا تعدل عن فطرتها بالرّغم من أنها لا تفقه.
فترى المرأة في يومنا هذا ترمي بأبنائها في الشوارع أو تقتلهم بدعوى أنها " حُرّة "، وفي نفس الوقت ترى حيوانًا لا يعقل، تراه متمسكًا بفطرة الأمومة التي فطره الله عليها.

[هذه الصورة لقطّة لا تلد، فعندما أحضروا لها هُريرة صغيرة، أخذتها بسرعة وضمتها إليها ورفضت تركها]
خلّ هذه هنا
ذكّروني بها من حين لحين
ذكّروني أني كنت لا شيء، والذي أعلَمَ النّاس بيّ قادرٌ على أن يسلبني من بينهم وهم في غفلة عن ذا

ذكّروني أن هذه القناة وكل حياة المؤمن لله عزّ وجل، لله فقط
«الأغاني من غير موسيقى أجمل بكتير، كمان تقدري تركزي فالكلمات ومعانيها، وأذنك ماتوجعكيش، وصوت المغني بيبقى واضح وظاهر
ف بلاش تسمعي أغاني بموسيقى يا جميلة، الأغاني من غير موسيقى أحلى »

«الأغاني بالمعازف حرام ولا تُرضي الله يا أختي، كمان المعازف بتحرّك المشاعر وبتعيّشك في وهم مؤقت ولما توقفيها بتحسي بالتشتت وتغيير المزاج حسب الأغنية، ف بلاش تسمعي أغاني بموسيقى يا أختي، رضي الله عنك في الدارين »

أيّهما أفضل؟
هل تحب أن أُزيّف لك الحقائق وأصنع لك دينًا على هواك؟
طيب ماذا إن وجدت شيئا لا يُعجبك في الدين؟ ماذا سأصنع لك حينها؟ سأضطّر لإلغائها..
لأني بالأصل أردت أن أجعل الدين يُرضي هواك ظنًّا مني أني أُرضي الله عز وجل..

هذا الخطاب الأول هو أولى عتبات نبذ الدّين، لأنّي أحوّل لك الدين إلى مادة سهلة البلع، وأصوّره لك على أنه سهل وبسيط وأن أي شخص يستطيع تطبيقه دون عناء، وإن كان فيه شيء صعب = نُيسّره!
الدين يُسر يا عزيزي!
طيب ماذا لو وجدنا شيئا يصعب تيسيره..
(مثل حد الرّدة مثلا!)
= سنلغيه D:

لأنه تم برمجتك على أن الله لطيف بعباده ويستحيل أن يضغط عليهم في شيء وأن الله عز وجل ليس بظالم سبحانه، وتتناسى أنّ هذا لا يتعارض مع تكليفه لنا في الدنيا.

طيب نفترض مثلا أنك أصلا لم تتقبّل التّسهيل والتزيين الذي صنعته لك!
بمعنى أنك لم تتقبّل فكرة أن الأغاني بدون موسيقى أجمل، وأنك مقتنع أن الأغاني مع الموسيقى ممتعة أكثر، ماذا سيحصل وقتها؟!
= ستتغيّر نظرتك كلّيةً للدين، لأنك ستشعر أنه حتى بعد التسهيل الذي صنعته لك مازال الدين يصعب عليك تقبّله!
ستشعر كأنه قيد لك، وسيستعظم هواك أكثر وأكثر حتى تنبذ ذلك القيد الذي يطوّق حريتك!
نعم؛ ستنبذ الدّين كله!

إذن الخطوة التي اتخذتها في البداية ظنًّا منك أنك تحبب الناس في الدين = هي أول عتبة نحو الإلحاد.
فاكسرها، ولا تحرّف في الدين ليتقبّله غيرك.
هناك مرض منتشر بين الناس، ونُدرة من يعلمون أنهم مصابون به.
لأنه من أكثر أعراضه شيوعًا أن المريض يدخل في حالة من اللاوعي، فيصبح غير مدرك لكثير من الأمور، ولا يتقبّل إلى ما يتلائم مع مرضه هذا.

هذه الحالة أسمّيها:
متلازمة الرجل المثقّف
Al-Rajol Al-Mothakkaf Syndrome

هذه المتلازمة تصيب الإنسان، غير مرتبطة بعمر محدّد، ولكنها تنتقل بالعدوى عن طريق كثرة الحديث مع رجل مصاب بها.
قد تتجنّب الإصابة بهذه المتلازمة إذا أخذت اللقاح المضاد لها، ويُفضل أخذه في سنّ مبكرة.

هذه المتلازمة أهم أعراضها أن المصاب بها إذا رأى حديث للرسول ﷺ أو آية قرآنية فيها حكمة تنفع الناس، أو أثر عن صحابيّ أو تابعيّ = لا يعيرهم أي اهتمام.
أما لو رأى مقولة مأخوذة من حكمة صينية أو أغنية أجنبية أو حتى مشهد من فيلم كارتون على اسبيستون = يضعها في تصميم عميق ويكتبها على الدفاتر ويحفظها في نفسه وينشرها على مواقع التواصل!
المهم أن تكون المقولة من مصدر غربي أو أجنبي ليشعر هذا الرجل أنه مثقف وغنيّ بالمعلومات.

احذروا العدوى من هؤلاء، وانصحوهم بأخذ اللقاح وإلا اهجروهم كالكلاب الجرباء
كمثال:
هذه الصورة مكتوب عليها مثل صيني يقول أن الله يهب كل طائر رزقه ولكن لا يلقيه له في العُشّ.
ومعناها أن الله يرزق طالما أخذنا بالأسباب وسعينا نحو الرزق.

طيب لماذا تنشر قول الكفّار في حين أن أعظم الخلق، رسول الله ﷺ قال كلاما أبلغ وأعظم من هذا ويحمل نفس المعنى بل أكثر؟!

قال رسول الله ﷺ:
«لو أنَّكم كنتُم توَكلونَ علَى اللهِ حقَّ توَكلِه لرزقتُم كما يرزقُ الطَّيرُ تغدو خماصًا وتروحُ بطانًا»
ذهابك لمعرض الكتاب بكامل حجابك في تجمع نسائي = تناقض

تدعون لعدم الدراسة في الجامعات المختلطة، وقرار المرأة في بيتها وكذا. طيب أليس الذي يحدث في معرض الكتاب يسمّى اختلاطا؟
وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ
ذهابك لمعرض الكتاب بكامل حجابك في تجمع نسائي = تناقض تدعون لعدم الدراسة في الجامعات المختلطة، وقرار المرأة في بيتها وكذا. طيب أليس الذي يحدث في معرض الكتاب يسمّى اختلاطا؟
اللاتي يفعلن ذلك لا يختلفن كثيرًا عن القائلات بمبدأ:
«نحن ننشر صور النساء بالنقاب حنى نزاحم أهل الباطل وننتصر عليهم.»

طيب تريدين الانتصار عليهم إذن طبّقي شرع الله، لكن أن تقومي بشرعنة الباطل وتسمين هذا انتصارا، هذا خزي وليس انتصار.
ليس معنى أن الباطل ارتدى اللباس الشرعيّ، أو نادى به أناس يدّعون أنهم دعاة إلى الحق أنه صار حقًّا هكذا.

الاختلاط بغير ضرورة ما يصير ولو كان في معرض الكتاب.
وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ
اللاتي يفعلن ذلك لا يختلفن كثيرًا عن القائلات بمبدأ: «نحن ننشر صور النساء بالنقاب حنى نزاحم أهل الباطل وننتصر عليهم.» طيب تريدين الانتصار عليهم إذن طبّقي شرع الله، لكن أن تقومي بشرعنة الباطل وتسمين هذا انتصارا، هذا خزي وليس انتصار. ليس معنى أن الباطل ارتدى…
هناك حيلة كنّا نفعلها ونحن صغار - ومازلنا نفعلها - وهي حيلة "فعل الشيء بطلب عكسه".

لمّا كنا صغارًا إذا أراد أحدنا أن يطفئ الضوء ولكن أصابه الكسل ولا يريد أن يقوم؛ كان يستغلّ أن أقاربه يحبّون عِناده، فيقول لهم:
«لا تطفئوا الضوء!»
فيفعلون العكس ليعاندوه، ويطفئون الضوء.
وفي الحقيقة هم خدموه أصلا لأنه كان يريد إطفاء الضوء واستغلّ حبهم للعناد.

هذا بالظبط ما يفعله الغرب مع الأغبياء؛ يستغلون عنادهم.
فيقولون عن المرأة القارّة ببيتها أنها جاهلة لا تعرف شيئا عن المركبات الكيميائية ولا عن أماكن نمو أشجار الصنوبر.
فتشتعل الحميّة في موضعها الخطأ، فتجدهم ينادون بشعارات:
«تعليم المرأة، والاختلاط بضوابط»
وهم يعلمون جيّدا أنه لن يستطيع أحد تطبيق هذه الضوابط في مثل هذا الزمان.

وهكذا تكون قدّ حقّقت للغربيّ هدفه، ولكن بشكل أسوأ.
لأنك شرعنت الباطل، وقدّمته للناس على أنه من الدين؛ والدّين منه براء.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
طفل عالق بين أنقاض مبنى دمره الزلزال في إدلب.
استغفروا الله، وتوبوا إليه؛ عساه سبحانه يرفع البلاء عن إخواننا وعنّا
عندما أتأمل أمر الزلزال هذا، يأتي ببالي أنه كأن الله عز وجل يرسل إلينا رسالة، أن البيت الذي قضيت عمرك كله لتبنيه لن يدوم
العمل الذي انشغلت به طول حياتك عن التقرب إلى الله لن يدوم
الملابس التي تشتريها بدون حاجة وتبخل أن تتصدق منها لن تدوم
الهاتف الذي تمسكه ويشغلك عن قراءة القرآن لن يدوم
التلفاز، جهاز الحاسوب، أثاثات البيت، كل هذا لن يدوم..
فلا شيء يستحق أن تضحي بدينك وآخرتك لأجله


«عن عائشة قالت:
" كان رسول الله ﷺ إذا أمرهم أمرهم من الأعمال بما يطيقون؛ قالوا:
"' إنا لسنا كهيئتك يا رسول الله، إن الله قد غفر لك ما تقدّم من ذنبك وما تأخر! "'
فيغضب ﷺ حتى يُعرف الغضب في وجهه، ثم يقول:
"' إنّ أتقاكم وأعلمكم بالله أنا "'»

[صحيح البخاريّ]

الرسول ﷺ غضب وتمعّر وجهه لمجرد أن الصّحابة أرادوا أن يستكثروا من العبادة، فغضب رسول الله ﷺ لأنهم ظنوا أن هذه الأعمال ربما لا تغفر لهم عند الله.
لاحظوا أنّهم لمّحوا للمعنى ولم يصرّحوا..
فما بالكم لو سمع رسول الله ﷺ قول الأشاعرة الجهميّة عليهم لعائن الله بالتكذيب الصريح للرسول ﷺ!

يقول لك في أول الرّد:
«ورد السؤال إلى دار الإفتاء لتفنّد بالأدلّة العقلية والنقلية.»
لاحظوا تقديم كلمة " العقلية " على " النقلية ".
وسبحان الله، لا عقل ولا نقل!

وأعلّق على هذا:
• لاحظوا كيف قالوا " الإمام جعفر الصادق عليه السلام " كما يفعل الروافض.
• في القول المنقول عن جعفر كلام:
«قال القشيريُّ:
"قال جعفرُ الصَّادقُ: مَنْ زعمَ أنَّ الله في شيءٍ أو منْ شيءٍ أو على شيءٍ فقدْ أشركَ؛ إذ لو كانَ على شيءٍ لكانَ محمولًا، أو كانَ في شيءٍ لكانَ محصورًا، أو كانَ من شيءٍ لكانَ محدثًا"

سبحانَ الله!! كيفَ قوبلَ هذَا الكلامُ بأعظمِ القبولِ، وقدِّمَ على الآياتِ القرآنيةِ والأحاديثِ النبويةِ الدَّالةِ على علوِّ الله على العرشِ. فليسَ الدينُ بكثرةِ الكلامِ ولكنْ بالهدى والسدادِ.
والكلامُ على الأثرِ المذكورِ منْ وجهينِ:
الأوَّلُ:
هذَا الكلامُ وأشباهُه ممَّا اتَّفَقَ أهلُ المعرفةِ على أنَّهُ مكذوبٌ عنْ جعفرٍ، والكذبُ على جعفر كثيرٌ منتشرٌ. والذي نقلهُ العلماءُ الثقاتُ عنهُ معروفٌ، يخالفُ روايةَ المفترينَ عليهِ
الثاني:
أنَّ المعاني المذكورةَ فيهِ صحيحةٌ إلَّا قولهُ «أو على شيءٍ» ففيهِ مصادمةٌ لقولهِ تعالى:
﴿الرَّحْمَانُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى *﴾
فإنَّ استواءَ الرَّبِّ سبحانه بغيرِ كيفيَّةٍ كما قالَ الإمامُ مالكٍ وغيرهُ. وجلَّ الله سبحانهُ أنْ يكونَ محمولًا أو محصورًا؛ بلْ جميعُ الخلقِ محمولونَ بقدرتهِ محصورونَ في قبضتهِ. تعالى الله عمَّا يقولُ المعطِّلة والمشبِّهةُ علوًّا كبيرًا»

[الكلمات الحسان في بيان علو الرحمن 231]


• استشهدوا بأقوال لأبي بكر وعلي رضي الله عنها مثل:
«العجز عن درك الإدراك إدراك، والبحث في كنه ذات الرب إشراك.»
«سبحان من لم يجعل للخلق سبيلا إلى معرفته إلا بالعجز عن معرفته.»
«لا يقال: " أين " لمن أيّن الأين، ولا يقال: " كيف " لمن كيّف الكيف.»

وبغض النظر عن ركاكة العبارات، العبارات مكذوبة على الصحابة رضوان الله عليهم.
(العبارة المنسوبة لعليّ رضي الله عنه ضحكتني جدا)

قال ابن تيمية رحمه الله:
«قَالَ: فَمِنَّا مَنْ جَهِلَ فِي عِلْمِهِ فَقَالَ: الْعَجْزُ عَنْ دَرْكِ الْإِدْرَاكِ إدْرَاكٌ وَهَذَا الْكَلَامُ مَشْهُورٌ عِنْدَهُمْ نِسْبَتُهُ إلَى أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ فَجَعَلَهُ جَاهِلًا وَإِنْ كَانَ هَذَا اللَّفْظُ لَمْ يُحْفَظْ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَلَا هُوَ مَأْثُورٌ عَنْهُ فِي شَيْءٍ مِنْ النُّقُولِ الْمُعْتَمَدَةِ وَإِنَّمَا ذَكَرَ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي كِتَابِ الشُّكْرِ نَحْوًا مِنْ ذَلِكَ عَنْ بَعْضِ التَّابِعِينَ غَيْرَ مُسَمًّى وَإِنَّمَا يُرْسَلُ عَنْهُ إرْسَالًا مِنْ جِهَةِ مَنْ يَكْثُرُ الْخَطَأُ فِي مَرَاسِيلِهِمْ.»

[مجموع الفتاوى 216/2]

• لمّا تنفذ من أيديهم الأدلة يقولون لك:
«قال النووي: ...»
الله يحشركم مع النووي
اللي يحبون النووي وابن حجر، ادعوا كثيرا أن يحشركم الله معهم
تمام؟
قبل أيام دخل لي شخص ما على الخاص يسألني من أين يبدأ العلم الشرعي وهكذا، أنا عموما أكره هذه الأسئلة لأني لا أستحق أن أوضع بمقام من يُسأل، ولكن دللته على شيخ نحسبه على خير والله حسيبه.
أي عاقل سيعرف من السؤال أن صاحبه ليس بطالب علم ولم يبدأ بعد لأنه يسأل عن البداية أصلا.

ولكن تفاجأت أن نفس الشخص اليوم يصف من يكفرون الأشاعرة بأنهم " طلاب الضحك " وأنه كيف تكفرون كبار العلماء لأنكم سمعتم صوتية للخليفي ولا لابن شمس الدين!

بعيدا عن أني أصلا لست من طلابهم ولم أسمع لهم إلا مقاطع محدودة جدا، لكن الغريب أن الشخص الذي لم يكن يعرف كيف يبدأ منذ أيام هو هو نفس الشحص الذي يُجهّل من يقول بقول السلف!

ويستنكر أننا نقول ذلك لأننا سمعنا صوتية، طيب على افتراض أني لم أكن أكفّر الأشاعرة ولما سمعت صوتية للخليفي مثلا صرت أكفّرهم، ما الداعي للسخرية في هذا؟ أليست هذه الصوتية فيها أقوال السلف والحجج والبراهين؟ هل يلزم لكي آخذ بقول من الأقوال أن أقرأ عشرات الكتب وأسمع عشرت الصوتيات ليكون لدي القدرة على الأخذ به؟

الغريب أن صاحب الكلام لم يسمع شيئا أصلا ليتكلم أو يهاجم من يكفّر الأشاعرة، ولا صوتية واحدة حتى.
لماذا إذن تتكلم بالكلام وأنت تفعل عكسه؟
رحم الله شيخنا وعفا عنه، كان دائما يكرر علينا عبارة حفظتها بصوته من كثرة تكرارها:
«إنما العلم الخشية»

العالم هو من يخشى الله، والعلم هو المعرفة التي تزيدك إيمانا بالله وخشية منه.
لكن لمّا تُسمّي الرجل الذي يُجهّل الرسول ﷺ وينكر قوله في علو الله في السماء فهذا جهل منك وليس مني.
والذي ينكر قول النبي ﷺ ليس بعالم.